الثلاثاء
الأول من يناير للسنةِ اللاحقةِ لألفين وواحد
سؤالٌ يلطمني على وجهي
اقسمتُ بأنهُ يراودُ كلَ انسان
دونَ تعبيرٍ صريح !
هل أنا حزين !
لا لستُ حزين
حزين
متردد
مُبعثر
مشوش
متسرع
بليد
ضعيف
هل أنا حزين !
مكروه
محبوب
شجاع
خائف
متشائم
!!!!
هل أنا حزين
اقلب الصفحة
لا اجابةَ عندي اليوم
ولن تكونَ الاجابةَ الا لمن يبحثُ عنها
الزاويةُ مفتوحة
وممنوعٌ دخول الأطفال
فصورةُ الشيخِ العجوزِ مخيفه
لن يتحملها ضعافُ القلوب
ونادرُ يمسكُ بيدهِ سكين
تضعُ الدنيا على كفٍ والأمل في الآخرى
ليست لغزاً ولكنَ القضاةَ عجزوا عن تفسيرها
\
/
!
وكانَ حُلماً