دردشة شات غرام
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
عطري الخاص :  5/11/2008

    دردشه
قران
قرآن
منتدى
منتدى
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > روايات - طويله - Novels

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     
إعـــلان
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 13-02-2008, 06:01 PM رقم المشاركة : 16 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
نجمة بحر
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية نجمة بحر

إحصائية العضو





نجمة بحر غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 2690
نجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : سر حياتي

الجزء الثالث والعشرون**



بهالوقت : ريناد بغرفتها راحت للدرور مالها فتحته ولقت دفتر صغير لونه عنابي فتحته ولقت ريحته ورد ... كأن ذا الدفتر الصديق لها بايام ضعفها ... فتحت صفحات مبعثره ووقف عينها عند ابيات اكتبتها

سئمت من العيش ...

فكل نظراتي محروقه ...
وأنفاسي مخنوقه ...
ودمائي مسكوبه ...

الى متى ...
لا أعرف للراحه من سبيل ...
وكاهل قد أثقله االانين ...
ومشاعر مغلفه بالحنين ...
وعزف ناي اشبه بونات مريض ...

سئمت
الضجر
وآهات المرض
وكثرة السفر
واختناق العِبر ...

مللت من الصبر ..
وصمت راسخ منذ المهد...

أتشوق
لصراخ قلب في لذة الموت مسكرتاً..
لسكينه تخترق الجسد مفضيتاً ..

إلى الرب ...
لأتوارى الى اللحد ..
واسكن في حفره ..
ساكبه كل دمعه ..
ولااسمع أي خطوه ..

بكت وكملت باقي الصفحات ...

ايها العاشق

أنا

سحابة مثقلة بالهموم ...
وإحساس في الداخلي يحوم ...
وآه أقولها مراراً بهذا الزمن الملعون ...
واسئلة تدور وتدور
فمن أحلام زهرة محرومه ....
ومن اجزاء مسلوبه .....
وشظايا جمار ... وروح وغبار ...

واصحو من المنام على حياة أشبه بالصراع والطوفان ...

ريناد مو قادره تتحمل أكثر منن كذا الكلام ماعادت تشوفه من كثر دموعها شهقت ببكائها ... دموعها نزلت على الحبر .. بدت بعض الكلامات تنمسح ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وهي تشهق بالبكاااء فتحت على صفحه ثانيه ...

كنت خائفه من بصيص شعاع يقترب مني ...

فانا جسد بلا روح ...
وايام حزني تنوح ...

ياسماء الظلام ظميني من أنس هم وحوش الليالي ...

وأهطلي عليا بمطراًَ يفرج همي ويمسح كل دمعاتي ...


ياإلهي ....


إليك أرتجوا ...

من آآآهات تتبعها غصات ...

وانين وبكاء وشهقات ممات ...

وأنفاس مقطوعه من كثرة الاستغاثات ...
ماتحملت أكثر قفلت الدفتر وظمته وكملت بكي وصراخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مدري شبيصير
كل شي فيها ميت ... مو قادره تتحمل ... خلاص جت اللحظه الحاسمه ... انتي الحين راح تتزوجين .... آآآآآه ياليتك يوما معاي انا محتاجه لك أكثر من أي وقت ثاني .... تسمع ازعاج وفوضى تحت وماهتمت لهم ... اللي ببلها أكبر من كذا كله ... اليوم يوم زواجي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مو قادره اتخيل ... فرشة لها سجاده وصلت لها ركعتين وجلست تدعي ربها من قلب باكي : ياربي شبيصير الليله شبيصير ...الله يعدي هالليله على خير يارب ... يارب يكون ثامر يفهمني ويتفهم وضعي .... يارب يساعدني ويقويني يارب .... يارب ياذا الجلال والاكرام .... أناعبدتك الضعيفه المسكينه المستكينه ... لاأرجو غيرك ... ولاأجد مفراً اللا أن ألوذ لك ... ساعدني ياربي وشد على ازري ... وهي تدعي ربها وعينها تدمع دخلت عليها مريم ... وقالت : تقبل الله ..
ريناد : منا ومنك وطوت السجاده ... وقال لها يوما تعالي ابي اكلمك ..
ريناد بخوف : خير يوما وش فيه ...
مريم : مافي شي يوما لاتخافين ... بس عندي لك كلام ابيكي تسمعينه ... وأنا قلته لك وقبلك قلته الى بناتي ..
ريناد مستغربه وش الكلام : خير يوما اسمعك ...
مريم : يوما الوحده أذا تزوجت تتغير حياتها ... يصير عليها حقوق وواجبات ...
ريناد : .................................................. .
مريم : زوجك لازم تنفذين له اوامره وتطيعينه ... واي شي يقوله لك سويه له ..
ريناد ببراءه : انشاء الله يوم ... مايحتاج توصيني ...
مريم : طيب اذا طلبك زوجك تروحين له ..
ريناد : اروح له ؟ يايوما الحين ذي وصيه مخوفتني ومخوفتني اخر شي اروح له !!!
مريم متعجبه من سذاجة ريناد وهي بهالعمر معقوله ماتدري عن شي :يوما فهمي علي مااقصد كذا ..
ريناد تعجبت اكثر : اجل وش تقصدين ؟
مريم بقلة صبر شلون افهمها ذي بناتي كانوا يفهون أكثر منها لاوكانت امل اصغر منها يوم تتزوج وتعرف كل شي : يوما ريناد لما زوجك يطلبك تروحين جنبه روحي ... ترى اذا مارحتي تلعنك الملائكه ...
ريناد حست برعشه بقلبها ... حست جسدها كله نفض مره وحده ...وقالت لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مريم استغربت من ردة فعلها ...وش لا يوما لازم تروحين له ..
ريناد بخوف : واذا ماراحت له ..
مريم : الملائكه تلعنك للصبح ...
ريناد اسكتت ...
والحين يوما بعطيكي شي امك عاطتني ياه ...
ريناد مستغربه شنو ذا الشي ...
وراحت ورجعت وطلعت مجموعة اكياس ريناد أول ماقرت اسماء محلات الأكياس بلعت ريقها ... عسى بس مو الهبال اللي اشوفه شارينه لي ...
وراحت لها مريم وقالت لها : يوما خذي هالاغراض انا وامك شريناهم لك ... لأنها عارفه انك تستحين وماتاخدين هالاغراض ... والبسيهم لزوجك ... وطلعت بعد كذا كيسه ثانيه وقالت لها : وذي يوما لبسيه الليله بعد مايزفونكم وتبقين معه بغرفه ...
ريناد : انكتمت ... انشلت .... دار راسها ... كل شي تتذكره ... يعني بصير شي الليله فجأه قلبها دق بقوه وألمها حيييل ... بدون شعور قالت : مابي اتزوج خلاص ...
مريم بهدوء : يوما أعرف ذا الشي صعب عليكي وصعب على أي بنت ... بس ان شاء الله ثامر يفهمك وراح ترتاحين معه ...
ريناد مو مصدقه وصارت ماتشوف زوجة عمها من الدموع وقالت : لااا يوما لااا مابي اتزوج خلاص يوما ... مابي ذا الشي يصير يوما ... قولي له مابي يصير فيني حاجه و يعمل فيني شي ... تكفين يوما .... اخاف يوما ... ونزلت راسها لحضن مريم ...
مريم : يوما ريناد لاتبكين ... ومو شرط يصير بكره بس انا أوصيكي وانتي تفاهمي مع ثامر ... وهو حبوب أكيد بيتفهم الوضع ... ماعليكي يوما ... انتي بس ارتاحي ... يالله غناتي رنود حبيبتي روحي الحين نامي وارتاحي مابعد بقى شي لازم تريحين عشان التعب اليوم ...
ريناد مو متحمله شي تعبانه ومتوتره الذاكره ترجع لها على ورا ... تذكر كل شي يألم بحياتها ... مو مستعبه للحين اللي بيصير لها مع ثامر .. وراح تظل معه بغرفه وحده مستحي ..... ل مستحيل ... مااتخيل ذا الشي يصير .... ومع التعب نامت ...

بنفس الوقت ثامر وهو نازل بيتهم يبي يروح لعند بيت ريناد امه لقته وعصب وقتك يوما ليه مانمتي ...
ام ثامر : ها يوما وين رايح بهالصبح روح ارتاح وراك الليه مراكض ولويه وتعب ...
ثامر متخسبق مو عارف شيقول لها يقول بروح بيت ريناد ماغير تذبحه وانتبه : هااء ... لا يوما ولامكان ... بس مافيني نوم ...
ام ثامر : اجل تعال ابي اسولف معاك ...
ثامر : خير يوما وش فيه ..
ام ثامر ابتسمت له وقالت : خير يوما تعال انتا بس ومافيه اللا الخير ... وطلعوا برا بالحديقه ... وقالت يوما ابي اوصيك ... على ريناد ... يوما أنتا بتاخدها من بيتها اللي تربت فيها حول عشرين سنه وزود ... الليله اكبر صدمه لها لانك بتاخدها من بيت اهلها لبيتك راح يكون صعب عليها وبتبكي وهي وحيدتهم ومدلعين بنتهم ... كل شي ينفدونه لها ولايحرمونها من شي يوما مابيها تحس عندك بغير دا ابيها ماتحس في فرق بين بيت ابوها وبيتك ... يوما انتا رجال غريب عنها ماتعرفك زين ... ابيك تصبر عليها وعلى طباعها .. ولاتنسى يوما انها بنت وخجول ومو كل شي بتقوله لك انتا افهمها من عينها وراعي مشاعرها كون لها ام وابو اخو .....

اخر شي لازم تشكر ربك اللي وهبك زوجة حيية، عفيفة، ملتزمة ناضجة فهي جوهرة مكنونة يندر وجودها في هذا الزمان والله تعالى يقول..لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) ، وكن من القليل الذين قال الله فيهم: (...وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) ... وهالله هالله فيها كون لها ستر وغطا ...
ثامر طاحت دمعته بدون شعور ومسحها وقال : لاتوصيني يوما تراها بعيوني ... وان شاء الله راح اعطيها كل ماقدر عليه ومااقصر عنها بشي ...
ام ثامر : ان شاء الله وماراح تخيبني ياولدي ...
ثامر رجع غرفته حب يرتاح ... هدولاك فاضيين طقطقه ووناسه وهو وراه مسئوليه اكبر من كذا ... جلس يفكر بالليله واش راح يسوي ...

نوال وصلت الساعه تسعه الصبح والكل نايم ... ماعدا مريم اللي تجهز كل شي ومعتفسه تلاقو وبالاحضان والفرحه ماليه الكل ... وصلت الساعه 11 الظهر وبيت بو محمد وبو ثامر زحمه الكل يرتب وناس داخله وناس طالعه ....
ريناد وعت من النوم واول ماشافت امها ركضت بحضنها وظلت بحضنها ساعه وهي تبكي ... لحد ماجات لها مريم .. يوما خلاص رنوده مابعد باقي شي دوبك تتحممين وتجهزين اغارضك وتروحين الكوافير ... يالله يوما ...وبالموت اللا قدرت .... راحت تحممت وخلصت وجهزت اغراضها ...وحطتهم بشنطتها ... الاكياس اللي فيهم ملابس النوم مادخلتهم بالشنطه ودتهم بخزانتها وقفلت عليهم الباب ...
وهي تتحمم امل وريم واحلام فتحوا الشنطه حقتها وطلعوا كل بيجامتها منهم وحطوا لها لبسا تسود الوجه *_^ وهم ميتين ضحك من المقلب اللي سوووه ومن هبال ريناد اللي حاطه لها بيجامات يموتون ضحك ههههههههههههه ...
ريناد خلصت من التحمم ودق عليها احمد عشان هو اللي بيوديها الكوافير ....
ركبت السياره وسلمت على خالها ...
احمد : اجل خلاص يارنو بتتركينا الليله ...
ريناد : ساكته مالها خلق تتكلم متوتره حييييل ...
احمد : رنوده حبيبتي اهدي شوي ... لاتتوترين ....
ريناد موقادره خالووو احس حالي بموت ...
احمد : ريناد خلاص صلي عالنبي ومافي اللا كل خير ان شاء الله ..
ريناد : اللهم صلي وسلم عليه .. خالوو ممكن طلب ...
احمد : تامرين امر ..
ريناد : ابيك توديني بيت عمتي ام مازن .
احمد استغرب من ريناد ومن طلبها معقوله بعد هالقطاعه تطلب هالطلب ... اه ياريناد وربي انك ملاك ...
ريناد : خالو ممكن توديني ؟
احمد طيب بس انا ماادله زين ...
ريناد انا أدله .......
وبعد ربع ساعه وصلوا لعند بيت العمه ... ريناد دقت الباب ... وفتح الباب مازن ... الاثنين حسواابرجفه ريناد ماتدري ليه بس ارتجفت مره وحده ... مازن بدون شعور توتر حيل ونبض قلبه بقوه مع انه مايدري مين اللي عالباب ...
ريناد بصوت واطي : السلام ..
مازن : وعليكم السلام ..
ريناد : هنا عمتي ..
مازن : ايوا هنا حياكي ...
مازن ليكون ريناد .. وتاكد انها هي من احمد اللي بالسياره ... وارتجف حيل ... اليوم زواجك يبنت العمه ... وقال : مبروك يايناد ... ريناد بخوف : الله يبارك فيك ... عقبالك ...
مازن : تسلمين .. حياكي امي بالصاله موجوده ...
... ودخلت الصاله ومعها كيسه كبيره ... واول ماشافت عمتها ماتحملت ... ركضت لحضنها وجلست تبكي ... سامحيني ياعمه سامحيني ...
ام مازن كانت تبي تكابر لكن دي بنت اخوها دي ريناد اللي مهما كابرت تظل تحبها .. بس رفضها لولدها خلاها تحقد عليها لكن الحين خلاص كل شي راح وفات ريناد بقدها جاييا لها وتبكي لا وبحظنها .. وقالت وهي تبكي .. لالاتتاسفين يوما ... ذا مقدر ومكتوب ...
ريناد : عمتي لازم تجين الليله لازم ... واللا صدقيني ماراح تكمل فرحتي ...
العمه : ان شاء الله يوما ان شاء الله ...
وقامت من حضن عمتها لأنها لازم تروح خلاص تاخر الوقت ومابعد باقي فيه شي ... طلعت وسلمت عليها وركبت السياره ....

وصلت الساعه ثمان المغرب البنات توزعوا بالكوافيرات ... ريم هي اللي راحت مع ريناد الكوافير والباقي كل وحده اختارت لها محل هم متفقين على كدا عشان كل وحده تطلع غير ...

يهالوقت سلطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااان .... بالسجن وتوه سامع عن ريناد انها اخطبت لا والليله زواجها ... على طول قال لخويه اللي جاي يزوره وموصل له الخبر اللي لولا انه بالسجن لقتله وشرب من دمه ...
اه يالكلب .. وماتعلموني ... قسم بالله العظيم اذا الليله تخليها تمر على خير وماتسوي شي وبذمتي راح تشوف شي مايسرك قم انقلع عن وجهي ... وخليك تجيني باكر وماعندك خبريبرد حرتي ... صدقني موتتك على يدي ... قام خويه مفزوع من الخوف ... ياربي شالسوات لو ادري ماقلت له لكن ذا سلطان مين يقدر عليه .... وفكر وفكر شيسوي شيسوي ... خويه مهب انذل من صااحبه

وصلت الساعه تسعه والكل موجود بالصاله ... طبعاً المفاجئه كانت ان الصاله مسوينها بو محمد واول زواج هو زواج بنته ريناد فيها ... كانت قاعتين ملكيتين وحده لحريم ووحده للرجال واللي يفصل بيهم مسبح كبير مغطى بالاشجار ... صالة الحريم ذوووق وشي اختار اسم القاعه بو محمد وسماها (ماس ) ...
ريم خلصت وراحت مع فيصل عشان اولادها ماتقدر تخليهم وقت طويل وريناد ظلت تخلص تجهيزها ...
خلصت من التعديل وطلعت ملاك هيبه خلت كل اللي بالكوافير يوقفوا ويناظرون جمالها أقل شي أقدر أقول عنه حورية بحر غايه بالجمال سحر وأنوثه وجاذبيه وجمال ....خلصت وطلعت برا لعند احمد وركبت السياره وهي مب متحمله أي كلمه من حد متتوره لابعد الحدود الكل يدق عليها تيلفون وهي سافهه الكل ... احمد خايف على ريناد مره ... مو طبيعيه ... تعاطس وتكح وتبكي وتشاهق دموع ورجف بيدها وقلبها يدق بقوه مو متحمله يكلمها خالها صوتها مايطلع ... مسك يدها لقاها ضووو شابه نار ... من حرارات جسمها ماتحملت يده على طول شال يدها وقال لازم تروحين الطبيب ...
ريناد بتعب وحرف يطلع وحرف ثاني ماتقدر تنطقه وقالت ببحه :مو لاااازم ..
احمد أي مو لازم بوديكي الطبيب يدقونك ابر أي شي المهم تخف حرارتك ...
وماقدرت تناقشه لانها تعبانه ومو قادره تتحرك جسمها تعبان ومنهد عليها ... وداها المستشفى والتيلفونات ماوقفت اللي يتصل لها ومتوترين متاخره وماترد على حد خير ان شاء الله .... الرجال يدقون على احمد وهو الثاني مايرد اخيرا قرر انه يدق يرفع السماعه عشان مايتوترون ...رد عليهم وكذب انها متأخره بالكوافير ... بسرعه بسرعه وصل لعند المستشفى وعطوها مغدي لمده ساعه ونص ودقوها ابرتين وقامت .... ووصلت لسياره وهي متسنده على احمد آآآه يااحمد بودعك يااخو ياامي وابي ... راح توحشني يأغلى ماعندي بهالوجود ...
احمد فرحان بزواج ريناد لكنه متكدر راح تفارقه ... وماراح يشوفها مثل اول ... فيه غصه لكنه متمالك حاله ...
وصلوا لعند الصاله .... وعلى طول ركبت فوق عشان نتأخرت ولازم الحين تبتدي الزفه ... ركبت وهي ماسكه اعصابها ويدوبها تتنفس وركب معها أحمد اللي ماشاف شي من زفة الرجال من انشغاله مع ريناد حده بس سلم على ثامر وبارك له ... وطلع للصاله الثانيه عشان الحريم دقوا عليه لازم يجي لانه هو اللي بينزل ريناد للقاعه ... كان جنتل مان ... يجنن ملاك ويذبح ...

القاعه كانت فخمه وملكيه الدرج يجي بنص الكوشه وعلى طول للمنصه الوان واسطوانات معتقه بالذهبي والبني ...
أول مايدخلون القاعه كان فيه لوحه كبيره بالاسود منقوشه باللون الذهبي ... عن افتتاحية القاعه وكنت كلمه مهداه من بو محمد الى ريناد وثامر .... وكان جنبها أوتوغراف على شكل فراشه والطاوله كانت مزينه بشموع وفراشات منثره لها انارات روعه وشي ولا بالاحلام .... الطاولات مغلفه ومنثر عليها فراشات لها انارت والكراسي مغلفين بالموف ...

الكوشه عباره عن حديقة فيها فراشات معلقة في الجدار وازهار كثيره
وكرسي العروس على شكل مرجيحة ثابته وعليها ورود وعلى يمين العروسه كرسيين
صغار وعلى اليسار نفس الحكايه ....

حان موعد الزفه :
دخلو ا اربع بنات صغار (أخوات صاحبات ريناد ) لابسين اجنحة فراشات وماسكين
عصيان على شكل قلوب ولهم زفه خاصة عباره عن صوت ماء وعصافير ويمشون الى ان يجلسوا على الكراسي الصغيرة الي جنب الكوشه وبعدين تكون عند الكوشه سالي لابسه جناح
فراشه أبيض لان اللي قبل لابسين اجنحة ملونه اما سالي او الفراشه البيضاء ماسكه صندوق على
شكل فراشه وداخل الصندوق مسكة ريناد وبعدين تمشي على الجسر الى ان تصل
الى بداية الجسر ....

بعدين طفت الانوار كلها وتوجهت لعند الدرج وبينت ريناد وماسكها الخال اللي يحس برجفتها وباين عليها شوي وتموت ... وقوا يدها ونزل معها عالدرج ... وكل نزله عالدرج ريناد تزيد حدة توترها ... وأخيراً وصلت لنهاية الدرج.. لحد ماوصلت لعند سالي وتأخذ مسكتها وتلف سالي ومعها الصندوق فيه ورد وتنثر الورد على الجسر
وريناد واحمدن يمشون وراها الى حتى وصلت للكوشه .... احمد باس ريناد على جبينها ولمها وظلت بصدره لحد مافكها ومسح دموعها بشماغه والبنات شوي ويموتن من حركاته ومن جماله يجنن رهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب ... ريناد اوقفت لعند الكوشه وبين فستانها جنان ويهبل ... اخترات فستانها من عند زهير مراد اللي صممه لها ... كان حلو بدون اكمام عند الصدر جاي محفور وبنص الصدر مفتوح ويمسك الجزئين شك مدور من الماس وكان فخم شي ولا في الخيال .... شعرها مخليته على جنب وملفوف شويتين ومنثر عليه اكسيسوراات ناعمه عباره عن فراشات صغيره كثير .... وطرحتها طويله حيل ومشكوكه على الاطراف وطالعه روعه وكل شي فيها يبرق ويلمع ومكياج سموكي ولااروع .... والبنات كل وحده أحلى من الثانيه كل وحده أختاارت لها فستان أنيق وكانو الكل شي وروعه رهيباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ...

المطربه غنت أغنيه أحلى عروس بعد صوت العصافير والفراشات

يوم أقبلت أحلى عروس صابت الصاله سكون

عم اهدوء كل المكان والكل يناظر زينها

الناس من كثر الجمال ماهي مصدقه العيون

يحسبون أنها ملاك يوم رمشت في عينها

لولا خوفها على الحضور يصيبهم عشق الجنون

كآن ضحكت بشفاتها أو أشرت بيدينها

حر فالراء بداية أسمها معطر بعطر الدخون

يزيدها روعه وحيا ونور وسط جبينها

والياء ثاني حروفها معطيها بهجه مع شجون

النون زودها حلات وزود حلا لسنينها

والألف قبل اخر حروفها يعطيها فن من الفنون

اوالدال ختام لأسمها ريناد الله شزينها

الخير طير بقدومها غرد على كل الغصون

الخير كله ياملا في قلبها وفي أيدينها

الورد خدر في كفها من لمسه الكف الحنون

يذوب من لمسه أيدها وعطرها وحنينها

ومالوم أنا الصاله اذا صابها صمت وسكون

مادام منى هي العروس بنسكت ونطالع زينها ....

بعد الصجه واللويه والرقص ... دخل بو محمد يسلم على بنته ... ومعه دخل بو يوسف و احمد اللي مو قادر يتخيل هالليله ...
ودخل ريناد اول مالمحت ابوها مانتظرته يجي لها بدون شعور اتركت الورد من يدها وحطته عالمرجيحه ... ومشيت ووراها طرحتها ... تمشي ودموعها سبقتها .... تمشي ويدينها تبي تلم ابوها بسرعه .... الابو ماتحمل بكاء بنته وراح لعند بنته ولمها بقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووه عم الهدوء المكان والمطربه مع هالموقف المؤثر نست الاغنيه وظل الكل يبكي ماحد تحمل هالدموع نوال ماتحملت الموقف وراحت برا الصاله ... ظلت ريناد بحضن ابوها ... تبكي وتقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوبااااااااا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوبااااااا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآه وصوتها كل بكي ودموع ... بو يوسف هم ماتحمل ومسح دمعته بطرف شماغه .... أحمد ماقدر مو مستوعب اللي للتو صاير .... يناظر يلقى الكل يبكي .... يبي يقول لاحد يكلم المطربه تغني تغير الجو مايعرف حد .... اشر لساره هي اقرب وحده الحين وماكانت متغطيه بس تحجبت ... وراحت لعنده وقال لها تخلي المطربه تغني ... المطربه طينتها باغنيه ...

والله وشفتك عروس والله وشفتك عروس
ودمعت عينى

كثر الفرح فيك يا بنتى بكانى
انتى الفرح كله وانتى تهمنى

اسمك ملا قلبي وحبك بشريانى
يا بنيتى يا بنيتى ادرى

انك تحبنى وادرى انك اليله
تفارقى احضانى

يا بنيتى تحبنى وادرى انك اليله
اتفارقى احضانى

لكن لكن كذا الدنيا ودينك ودينى
صرتى عروس وحار فرقك عن اوطانى

انتى الوحيده الى بالحيل تغلين
وانتى الوحيده غيرك الله ما اعطانى

انتى الهنا انتى الهنا وعزى وكامل
سنينى حبي وغلاى وبسمتى وكل
خلانى

وامك وامك سعدها اليوم زاد الفرح فيه
واعطتنى الفرحه وانزالت احزانى

امك حنونه ودايم توصينى عنك
يا اغلي الناس وحبي وعنواني

يا بنيتى اليله عرسك بيعنينى
ابنصحك يا نورى وحبي ووجداني
احمد عصب وش تقول هالحماره ذي .... والله لو مالفشيله الحين كان بجزمه ريناد على راسها ....
اللي نقذ الموقف ام مازن اللي جت وريناد مسحت دموعها من الفرحه ... وأخدت بنت اخوها ورقصتها وهي خجلانه مو قادره ريناد ترقص مستحيه من ابوها وعمها .... بعد كدا راح لها بو يوسف ولمها وباسها .... وهم احمد باسها ... ووصلوالرياجيل مع ريناد لعند الكوشه ... وراح لعند الكوشه وقال احمد للمغنيه تغني يادار ... وبدت ربشة احمد وتلثم بشماغه ويالله عالرقص


بو محمد وبو يوسف مرتبشين يبو يرقصون ومعهم ام مازن ... أم مازن مسكت يد ريناد ورقصت معها وفلووها فله وريناد نست توترها وهي وسط أهلها .... يرقصون وهم حولها

زواج الرجاجيل الكل جا وسلم على ثامر ... ناس واصلين وكباريه ومن كل مكان جو يباركون لبو ثامر بزواج ولده ...
ربشه ووناسه ورقص عالاخر ...

فاهد مع هالاغنيه تذكر انه كان المفروض يكون مع ريناد وهي زوجته :آآآآه ياثامر خلاص انسى وادعي لها بالحياه السعيده ....


وصلت الساعه وحده ونص الحين بيدخل ثامر ... ومعه أبوه .... احد طلع عشان ياخدون راحتهم ...
وطلع ... وصل احمد ... الانظار كلها موجهه لفوق ... تناظر بثامر قمر يجنن ... ريناد وقفت وغطتها المصوره بطرحتها ....
وصل لعند ريناد وهي متعبه حيل جسمها كله ميت وبارد ... تقرب منها ثامر وهي منهد جسمها حيل شوي ويغمي عليها بو محمد كان ماسك بنته بيده اليمين واول ماوصل ثامر رفع يد بنته وسلمها ليد ثامر وقال : بنتي اغلى ماعندي انتبه لها ... وقال وهو شاد يدها بعيوني ياعمي .... رجعت الحياه لها قلبها صار من كثر الدق كانه ركض خيول هايجه ... بعد مامسك يدها ورفع الطرحه منها وهمس لها بحب خلى جسم ريناد يقشعر كله وخلى نبضها ينبض بقوه اكبر : مبروووووووووووووووووك حبيبتي ... وباسها بخدها اليمين وجبينها ووقفوا بعد كذا جا بو ثامر وسلم عليهم بو ثامر وبارك لهم ... بعد كذا جت أحلام وامل ومعهم سلتين مزينين بورود وكانت هديه بو ثامر وبو محمد ... عقدين الماس لريناد .... شكلهم جنان وتحفه ....

استاذنوا الرجال وريناد وثامر جلسوا عالمرجيحه وابدعت المطربه بالاختيار :
أحبك حب لو تدري بعد عمري بتأثيره ...
سلبني عقلي وروحي واحساسي مع شعوري


أحبك تعجز حروفي عن وصوفه وتعبيره ...
وانته فوق هام السحب لك نهجي ودستوري


أحبك حبٍ مخلَّد أحبك من وانا صغيره ...
أحبك حب ما يوصف ولا تستوعبه سطوري


ربيع القلب يا عمري شذا عطري ونواويره ...
ضيا ليلي سفر شمسي هناي ولحظة سروري


أسوم العمر من أجلك ولو كثرت مخاسيره ...
فدتك الروح يا روحي في غيابي وبحضوري


عسى من لامني بحيك تصيبه في الهوى حيره ...
ويسري الحب في قلبه ويصبح فيه مأسوري

ترى شوفتك هي عيدي تساوي الأهل والديره ...
سخيِّ النفس طلعتك البهيّه يا غلا نوري

أحبك وانت في قلبي محبٍ ما ليه غيره ...
أهيم بحبك وإنته تهيم بحب غندوري



بعد كذا كملت برائعه ثانيه ...

قـلـب يـحبك يـاهناه وربـيعه
لا غـبت عـنه شوي زاد التياعه
والـعمر مـوحش والليالي مريعه
قـبلك واحسب ان الثواني بساعه
والـلي مضى قبلك بالايام ضيعه
مـن يوم انا طفل بسن الرضاعه
شـفتك وحـبيتك وصارت طبيعه
ومـاعاد عندي عنك صبر ومناعه
ودنياي صارت في عيوني وسيعه
وحظي معك هب السعد في شراعه
ولـوزين كل الناس جاني جمعيه
صـديت مـالى غير قلبك طماعه
حـبك مـلك قلبي وما قلت اطيعه
ومـنعادتي مـا اقول سمع وطاعه
وسـرك اعـيوني للهدب ما تذيعه
يـاصبح عمري يا بشاير شعاعه
الـيوم وامـس وكل ويوم وتبيعه
مـاهم قـلبي غـير حبك ولاعه
مـن نـال مثلك كيف يقدر يبيعه
الـموت اخف من القهر في وداعه
ومن عاش مثلي في مراتع ربيعه
يـنسى عـناه و عبرته والتياعه


بالجهه الثانيه كانت موجوده حرمتين وحده كبيره شوي ووحده باين عليها صغيره بالعشرينات لكنهم اجانب عن الديره ...


( ماراح اغير اللهجه )
البنت : ماما شوفيهم يجننون بالحيل ..
الام : من ردى حظك ...
البنت : ليه يوما ..
الام : لانك خليتيه لغيرك ..
البنت : ولو مامي اقدر اجيبه ..
الام : وشلون ؟
البنت : صبري وشوفي ....


مريم لبنتها : شجايبهم هذولي ...
ريم : مدري يوما أنا اصلا تفاجات مو هما مسافرين ...

مريم : ايوا مسافرين ...بس اكيد سمعوا بالزواج وجو ... وتفا جأت مريم من جرأه البنت اللي راحت لعند ريناد وهي كاشفه وقال ...
مبروك ...
ثامر رفع راسه وشافها واستغفر ربه : الله يبارك فيكي ...
ريناد متعجبه : مين هالبنت؟ ...
ثامر همس لها : دي بنت خالي اجانب مهم من عربنا ... وسفه البنت اللي استحقرت ريناد بسبب حركة ثامر معها وتوعدت بقلبها ومشيت من على الكوشه وجت امها وباركت لثامر اللي مقهور ومعصب ...
وقال لها قومي مشينا ... ريناد لاخلينا شوي ...
ثامر بهمس : ليه ...
ريناد : خايفه ...
ثامر : شقلنا قبل ... كل ماقلنا خايفين فيه بوسه ...
ريناد ولعت وبدت يدها ترجف اللي ضايعه بكف ثامر : ومسكها وشد عليها بقوته وصار يدلكها ....

بعد كدا المصوره راحت لعند احلام وطلبت منهم يقومون يرقصون مع بعض وخصوصأً ان الكل عالبوفيه ...
ثامر مرتبك وريناد العن منه لكن اوامر المصوره ووقفوا وغطتهم ببعض بطرحه ريناد وريناد مسكت يدينها ببعض وهم ملفوفين على رقبة ثامر ،،، وثامر يدينه بخصر ريناد وظلوا روسهم ببعض وجو رومنسي ولااروع *_^
ومحد معهم غير المصوره اللي فرحانه لهم روعه اثنيناتهم يجننون ... خلصوا من الرقصه وطلبت منهم يقطعون الكيكه اللي كانت كبيره وقطعوها بالسيف واخدو لهم قطعه صغيره وطلبت منهم المصوره يمسكوها اثنيناتهم وياكلونها لحد ماتلتقي الشفاه ... وضع محرج جدا عند الاثنين .... *_^

بعد كدا خلاص تاخر الوقت ولازم يروحون ....
طلعوا برا الصاله ... فاهد كان جالس برا ينتظر سمر تطلع وهو يتدكر ريناد وحبه لها آآآه ياريناد ربي يوفقك ويسعدك يارب ... وظل يتمشى حول الصاله برا يناظر المسبح والاشجار لمح واحد متلثم ... صار يراقبه ... لقاه رايح يجري لما لقى ريناد وثامر طالعين وفتح السكين اللي بمخباته ... فاهد ماتحمل الموقف وجرى لعنده يركض .... وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه طلعت هالصرخه من اللي انطعن .................................................. .....................


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 14-02-2008, 01:56 AM رقم المشاركة : 17 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
أحلام طفل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الصورة الرمزية أحلام طفل

إحصائية العضو







أحلام طفل غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 761
أحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant futureأحلام طفل has a brilliant future

 


افتراضي رد : سر حياتي

حراااااااااااااااااااااااااام
اتوقع اللي انطعن فاهد من صديق سلطان الحقير

مشكوره ع البارت الحلو


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 14-02-2008, 12:51 PM رقم المشاركة : 18 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
نجمة بحر
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية نجمة بحر

إحصائية العضو





نجمة بحر غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 2690
نجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : سر حياتي

الجزء الثالث والعشرون**



بهالوقت : ريناد بغرفتها راحت للدرور مالها فتحته ولقت دفتر صغير لونه عنابي فتحته ولقت ريحته ورد ... كأن ذا الدفتر الصديق لها بايام ضعفها ... فتحت صفحات مبعثره ووقف عينها عند ابيات اكتبتها

سئمت من العيش ...

فكل نظراتي محروقه ...
وأنفاسي مخنوقه ...
ودمائي مسكوبه ...

الى متى ...
لا أعرف للراحه من سبيل ...
وكاهل قد أثقله االانين ...
ومشاعر مغلفه بالحنين ...
وعزف ناي اشبه بونات مريض ...

سئمت
الضجر
وآهات المرض
وكثرة السفر
واختناق العِبر ...

مللت من الصبر ..
وصمت راسخ منذ المهد...

أتشوق
لصراخ قلب في لذة الموت مسكرتاً..
لسكينه تخترق الجسد مفضيتاً ..

إلى الرب ...
لأتوارى الى اللحد ..
واسكن في حفره ..
ساكبه كل دمعه ..
ولااسمع أي خطوه ..

بكت وكملت باقي الصفحات ...

ايها العاشق

أنا

سحابة مثقلة بالهموم ...
وإحساس في الداخلي يحوم ...
وآه أقولها مراراً بهذا الزمن الملعون ...
واسئلة تدور وتدور
فمن أحلام زهرة محرومه ....
ومن اجزاء مسلوبه .....
وشظايا جمار ... وروح وغبار ...

واصحو من المنام على حياة أشبه بالصراع والطوفان ...

ريناد مو قادره تتحمل أكثر منن كذا الكلام ماعادت تشوفه من كثر دموعها شهقت ببكائها ... دموعها نزلت على الحبر .. بدت بعض الكلامات تنمسح ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وهي تشهق بالبكاااء فتحت على صفحه ثانيه ...

كنت خائفه من بصيص شعاع يقترب مني ...

فانا جسد بلا روح ...
وايام حزني تنوح ...

ياسماء الظلام ظميني من أنس هم وحوش الليالي ...

وأهطلي عليا بمطراًَ يفرج همي ويمسح كل دمعاتي ...


ياإلهي ....


إليك أرتجوا ...

من آآآهات تتبعها غصات ...

وانين وبكاء وشهقات ممات ...

وأنفاس مقطوعه من كثرة الاستغاثات ...
ماتحملت أكثر قفلت الدفتر وظمته وكملت بكي وصراخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مدري شبيصير
كل شي فيها ميت ... مو قادره تتحمل ... خلاص جت اللحظه الحاسمه ... انتي الحين راح تتزوجين .... آآآآآه ياليتك يوما معاي انا محتاجه لك أكثر من أي وقت ثاني .... تسمع ازعاج وفوضى تحت وماهتمت لهم ... اللي ببلها أكبر من كذا كله ... اليوم يوم زواجي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مو قادره اتخيل ... فرشة لها سجاده وصلت لها ركعتين وجلست تدعي ربها من قلب باكي : ياربي شبيصير الليله شبيصير ...الله يعدي هالليله على خير يارب ... يارب يكون ثامر يفهمني ويتفهم وضعي .... يارب يساعدني ويقويني يارب .... يارب ياذا الجلال والاكرام .... أناعبدتك الضعيفه المسكينه المستكينه ... لاأرجو غيرك ... ولاأجد مفراً اللا أن ألوذ لك ... ساعدني ياربي وشد على ازري ... وهي تدعي ربها وعينها تدمع دخلت عليها مريم ... وقالت : تقبل الله ..
ريناد : منا ومنك وطوت السجاده ... وقال لها يوما تعالي ابي اكلمك ..
ريناد بخوف : خير يوما وش فيه ...
مريم : مافي شي يوما لاتخافين ... بس عندي لك كلام ابيكي تسمعينه ... وأنا قلته لك وقبلك قلته الى بناتي ..
ريناد مستغربه وش الكلام : خير يوما اسمعك ...
مريم : يوما الوحده أذا تزوجت تتغير حياتها ... يصير عليها حقوق وواجبات ...
ريناد : .................................................. .
مريم : زوجك لازم تنفذين له اوامره وتطيعينه ... واي شي يقوله لك سويه له ..
ريناد ببراءه : انشاء الله يوم ... مايحتاج توصيني ...
مريم : طيب اذا طلبك زوجك تروحين له ..
ريناد : اروح له ؟ يايوما الحين ذي وصيه مخوفتني ومخوفتني اخر شي اروح له !!!
مريم متعجبه من سذاجة ريناد وهي بهالعمر معقوله ماتدري عن شي :يوما فهمي علي مااقصد كذا ..
ريناد تعجبت اكثر : اجل وش تقصدين ؟
مريم بقلة صبر شلون افهمها ذي بناتي كانوا يفهون أكثر منها لاوكانت امل اصغر منها يوم تتزوج وتعرف كل شي : يوما ريناد لما زوجك يطلبك تروحين جنبه روحي ... ترى اذا مارحتي تلعنك الملائكه ...
ريناد حست برعشه بقلبها ... حست جسدها كله نفض مره وحده ...وقالت لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مريم استغربت من ردة فعلها ...وش لا يوما لازم تروحين له ..
ريناد بخوف : واذا ماراحت له ..
مريم : الملائكه تلعنك للصبح ...
ريناد اسكتت ...
والحين يوما بعطيكي شي امك عاطتني ياه ...
ريناد مستغربه شنو ذا الشي ...
وراحت ورجعت وطلعت مجموعة اكياس ريناد أول ماقرت اسماء محلات الأكياس بلعت ريقها ... عسى بس مو الهبال اللي اشوفه شارينه لي ...
وراحت لها مريم وقالت لها : يوما خذي هالاغراض انا وامك شريناهم لك ... لأنها عارفه انك تستحين وماتاخدين هالاغراض ... والبسيهم لزوجك ... وطلعت بعد كذا كيسه ثانيه وقالت لها : وذي يوما لبسيه الليله بعد مايزفونكم وتبقين معه بغرفه ...
ريناد : انكتمت ... انشلت .... دار راسها ... كل شي تتذكره ... يعني بصير شي الليله فجأه قلبها دق بقوه وألمها حيييل ... بدون شعور قالت : مابي اتزوج خلاص ...
مريم بهدوء : يوما أعرف ذا الشي صعب عليكي وصعب على أي بنت ... بس ان شاء الله ثامر يفهمك وراح ترتاحين معه ...
ريناد مو مصدقه وصارت ماتشوف زوجة عمها من الدموع وقالت : لااا يوما لااا مابي اتزوج خلاص يوما ... مابي ذا الشي يصير يوما ... قولي له مابي يصير فيني حاجه و يعمل فيني شي ... تكفين يوما .... اخاف يوما ... ونزلت راسها لحضن مريم ...
مريم : يوما ريناد لاتبكين ... ومو شرط يصير بكره بس انا أوصيكي وانتي تفاهمي مع ثامر ... وهو حبوب أكيد بيتفهم الوضع ... ماعليكي يوما ... انتي بس ارتاحي ... يالله غناتي رنود حبيبتي روحي الحين نامي وارتاحي مابعد بقى شي لازم تريحين عشان التعب اليوم ...
ريناد مو متحمله شي تعبانه ومتوتره الذاكره ترجع لها على ورا ... تذكر كل شي يألم بحياتها ... مو مستعبه للحين اللي بيصير لها مع ثامر .. وراح تظل معه بغرفه وحده مستحي ..... ل مستحيل ... مااتخيل ذا الشي يصير .... ومع التعب نامت ...

بنفس الوقت ثامر وهو نازل بيتهم يبي يروح لعند بيت ريناد امه لقته وعصب وقتك يوما ليه مانمتي ...
ام ثامر : ها يوما وين رايح بهالصبح روح ارتاح وراك الليه مراكض ولويه وتعب ...
ثامر متخسبق مو عارف شيقول لها يقول بروح بيت ريناد ماغير تذبحه وانتبه : هااء ... لا يوما ولامكان ... بس مافيني نوم ...
ام ثامر : اجل تعال ابي اسولف معاك ...
ثامر : خير يوما وش فيه ..
ام ثامر ابتسمت له وقالت : خير يوما تعال انتا بس ومافيه اللا الخير ... وطلعوا برا بالحديقه ... وقالت يوما ابي اوصيك ... على ريناد ... يوما أنتا بتاخدها من بيتها اللي تربت فيها حول عشرين سنه وزود ... الليله اكبر صدمه لها لانك بتاخدها من بيت اهلها لبيتك راح يكون صعب عليها وبتبكي وهي وحيدتهم ومدلعين بنتهم ... كل شي ينفدونه لها ولايحرمونها من شي يوما مابيها تحس عندك بغير دا ابيها ماتحس في فرق بين بيت ابوها وبيتك ... يوما انتا رجال غريب عنها ماتعرفك زين ... ابيك تصبر عليها وعلى طباعها .. ولاتنسى يوما انها بنت وخجول ومو كل شي بتقوله لك انتا افهمها من عينها وراعي مشاعرها كون لها ام وابو اخو .....

اخر شي لازم تشكر ربك اللي وهبك زوجة حيية، عفيفة، ملتزمة ناضجة فهي جوهرة مكنونة يندر وجودها في هذا الزمان والله تعالى يقول..لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) ، وكن من القليل الذين قال الله فيهم: (...وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) ... وهالله هالله فيها كون لها ستر وغطا ...
ثامر طاحت دمعته بدون شعور ومسحها وقال : لاتوصيني يوما تراها بعيوني ... وان شاء الله راح اعطيها كل ماقدر عليه ومااقصر عنها بشي ...
ام ثامر : ان شاء الله وماراح تخيبني ياولدي ...
ثامر رجع غرفته حب يرتاح ... هدولاك فاضيين طقطقه ووناسه وهو وراه مسئوليه اكبر من كذا ... جلس يفكر بالليله واش راح يسوي ...

نوال وصلت الساعه تسعه الصبح والكل نايم ... ماعدا مريم اللي تجهز كل شي ومعتفسه تلاقو وبالاحضان والفرحه ماليه الكل ... وصلت الساعه 11 الظهر وبيت بو محمد وبو ثامر زحمه الكل يرتب وناس داخله وناس طالعه ....
ريناد وعت من النوم واول ماشافت امها ركضت بحضنها وظلت بحضنها ساعه وهي تبكي ... لحد ماجات لها مريم .. يوما خلاص رنوده مابعد باقي شي دوبك تتحممين وتجهزين اغارضك وتروحين الكوافير ... يالله يوما ...وبالموت اللا قدرت .... راحت تحممت وخلصت وجهزت اغراضها ...وحطتهم بشنطتها ... الاكياس اللي فيهم ملابس النوم مادخلتهم بالشنطه ودتهم بخزانتها وقفلت عليهم الباب ...
وهي تتحمم امل وريم واحلام فتحوا الشنطه حقتها وطلعوا كل بيجامتها منهم وحطوا لها لبسا تسود الوجه *_^ وهم ميتين ضحك من المقلب اللي سوووه ومن هبال ريناد اللي حاطه لها بيجامات يموتون ضحك ههههههههههههه ...
ريناد خلصت من التحمم ودق عليها احمد عشان هو اللي بيوديها الكوافير ....
ركبت السياره وسلمت على خالها ...
احمد : اجل خلاص يارنو بتتركينا الليله ...
ريناد : ساكته مالها خلق تتكلم متوتره حييييل ...
احمد : رنوده حبيبتي اهدي شوي ... لاتتوترين ....
ريناد موقادره خالووو احس حالي بموت ...
احمد : ريناد خلاص صلي عالنبي ومافي اللا كل خير ان شاء الله ..
ريناد : اللهم صلي وسلم عليه .. خالوو ممكن طلب ...
احمد : تامرين امر ..
ريناد : ابيك توديني بيت عمتي ام مازن .
احمد استغرب من ريناد ومن طلبها معقوله بعد هالقطاعه تطلب هالطلب ... اه ياريناد وربي انك ملاك ...
ريناد : خالو ممكن توديني ؟
احمد طيب بس انا ماادله زين ...
ريناد انا أدله .......
وبعد ربع ساعه وصلوا لعند بيت العمه ... ريناد دقت الباب ... وفتح الباب مازن ... الاثنين حسواابرجفه ريناد ماتدري ليه بس ارتجفت مره وحده ... مازن بدون شعور توتر حيل ونبض قلبه بقوه مع انه مايدري مين اللي عالباب ...
ريناد بصوت واطي : السلام ..
مازن : وعليكم السلام ..
ريناد : هنا عمتي ..
مازن : ايوا هنا حياكي ...
مازن ليكون ريناد .. وتاكد انها هي من احمد اللي بالسياره ... وارتجف حيل ... اليوم زواجك يبنت العمه ... وقال : مبروك يايناد ... ريناد بخوف : الله يبارك فيك ... عقبالك ...
مازن : تسلمين .. حياكي امي بالصاله موجوده ...
... ودخلت الصاله ومعها كيسه كبيره ... واول ماشافت عمتها ماتحملت ... ركضت لحضنها وجلست تبكي ... سامحيني ياعمه سامحيني ...
ام مازن كانت تبي تكابر لكن دي بنت اخوها دي ريناد اللي مهما كابرت تظل تحبها .. بس رفضها لولدها خلاها تحقد عليها لكن الحين خلاص كل شي راح وفات ريناد بقدها جاييا لها وتبكي لا وبحظنها .. وقالت وهي تبكي .. لالاتتاسفين يوما ... ذا مقدر ومكتوب ...
ريناد : عمتي لازم تجين الليله لازم ... واللا صدقيني ماراح تكمل فرحتي ...
العمه : ان شاء الله يوما ان شاء الله ...
وقامت من حضن عمتها لأنها لازم تروح خلاص تاخر الوقت ومابعد باقي فيه شي ... طلعت وسلمت عليها وركبت السياره ....

وصلت الساعه ثمان المغرب البنات توزعوا بالكوافيرات ... ريم هي اللي راحت مع ريناد الكوافير والباقي كل وحده اختارت لها محل هم متفقين على كدا عشان كل وحده تطلع غير ...

يهالوقت سلطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااان .... بالسجن وتوه سامع عن ريناد انها اخطبت لا والليله زواجها ... على طول قال لخويه اللي جاي يزوره وموصل له الخبر اللي لولا انه بالسجن لقتله وشرب من دمه ...
اه يالكلب .. وماتعلموني ... قسم بالله العظيم اذا الليله تخليها تمر على خير وماتسوي شي وبذمتي راح تشوف شي مايسرك قم انقلع عن وجهي ... وخليك تجيني باكر وماعندك خبريبرد حرتي ... صدقني موتتك على يدي ... قام خويه مفزوع من الخوف ... ياربي شالسوات لو ادري ماقلت له لكن ذا سلطان مين يقدر عليه .... وفكر وفكر شيسوي شيسوي ... خويه مهب انذل من صااحبه

وصلت الساعه تسعه والكل موجود بالصاله ... طبعاً المفاجئه كانت ان الصاله مسوينها بو محمد واول زواج هو زواج بنته ريناد فيها ... كانت قاعتين ملكيتين وحده لحريم ووحده للرجال واللي يفصل بيهم مسبح كبير مغطى بالاشجار ... صالة الحريم ذوووق وشي اختار اسم القاعه بو محمد وسماها (ماس ) ...
ريم خلصت وراحت مع فيصل عشان اولادها ماتقدر تخليهم وقت طويل وريناد ظلت تخلص تجهيزها ...
خلصت من التعديل وطلعت ملاك هيبه خلت كل اللي بالكوافير يوقفوا ويناظرون جمالها أقل شي أقدر أقول عنه حورية بحر غايه بالجمال سحر وأنوثه وجاذبيه وجمال ....خلصت وطلعت برا لعند احمد وركبت السياره وهي مب متحمله أي كلمه من حد متتوره لابعد الحدود الكل يدق عليها تيلفون وهي سافهه الكل ... احمد خايف على ريناد مره ... مو طبيعيه ... تعاطس وتكح وتبكي وتشاهق دموع ورجف بيدها وقلبها يدق بقوه مو متحمله يكلمها خالها صوتها مايطلع ... مسك يدها لقاها ضووو شابه نار ... من حرارات جسمها ماتحملت يده على طول شال يدها وقال لازم تروحين الطبيب ...
ريناد بتعب وحرف يطلع وحرف ثاني ماتقدر تنطقه وقالت ببحه :مو لاااازم ..
احمد أي مو لازم بوديكي الطبيب يدقونك ابر أي شي المهم تخف حرارتك ...
وماقدرت تناقشه لانها تعبانه ومو قادره تتحرك جسمها تعبان ومنهد عليها ... وداها المستشفى والتيلفونات ماوقفت اللي يتصل لها ومتوترين متاخره وماترد على حد خير ان شاء الله .... الرجال يدقون على احمد وهو الثاني مايرد اخيرا قرر انه يدق يرفع السماعه عشان مايتوترون ...رد عليهم وكذب انها متأخره بالكوافير ... بسرعه بسرعه وصل لعند المستشفى وعطوها مغدي لمده ساعه ونص ودقوها ابرتين وقامت .... ووصلت لسياره وهي متسنده على احمد آآآه يااحمد بودعك يااخو ياامي وابي ... راح توحشني يأغلى ماعندي بهالوجود ...
احمد فرحان بزواج ريناد لكنه متكدر راح تفارقه ... وماراح يشوفها مثل اول ... فيه غصه لكنه متمالك حاله ...
وصلوا لعند الصاله .... وعلى طول ركبت فوق عشان نتأخرت ولازم الحين تبتدي الزفه ... ركبت وهي ماسكه اعصابها ويدوبها تتنفس وركب معها أحمد اللي ماشاف شي من زفة الرجال من انشغاله مع ريناد حده بس سلم على ثامر وبارك له ... وطلع للصاله الثانيه عشان الحريم دقوا عليه لازم يجي لانه هو اللي بينزل ريناد للقاعه ... كان جنتل مان ... يجنن ملاك ويذبح ...

القاعه كانت فخمه وملكيه الدرج يجي بنص الكوشه وعلى طول للمنصه الوان واسطوانات معتقه بالذهبي والبني ...
أول مايدخلون القاعه كان فيه لوحه كبيره بالاسود منقوشه باللون الذهبي ... عن افتتاحية القاعه وكنت كلمه مهداه من بو محمد الى ريناد وثامر .... وكان جنبها أوتوغراف على شكل فراشه والطاوله كانت مزينه بشموع وفراشات منثره لها انارات روعه وشي ولا بالاحلام .... الطاولات مغلفه ومنثر عليها فراشات لها انارت والكراسي مغلفين بالموف ...

الكوشه عباره عن حديقة فيها فراشات معلقة في الجدار وازهار كثيره
وكرسي العروس على شكل مرجيحة ثابته وعليها ورود وعلى يمين العروسه كرسيين
صغار وعلى اليسار نفس الحكايه ....

حان موعد الزفه :
دخلو ا اربع بنات صغار (أخوات صاحبات ريناد ) لابسين اجنحة فراشات وماسكين
عصيان على شكل قلوب ولهم زفه خاصة عباره عن صوت ماء وعصافير ويمشون الى ان يجلسوا على الكراسي الصغيرة الي جنب الكوشه وبعدين تكون عند الكوشه سالي لابسه جناح
فراشه أبيض لان اللي قبل لابسين اجنحة ملونه اما سالي او الفراشه البيضاء ماسكه صندوق على
شكل فراشه وداخل الصندوق مسكة ريناد وبعدين تمشي على الجسر الى ان تصل
الى بداية الجسر ....

بعدين طفت الانوار كلها وتوجهت لعند الدرج وبينت ريناد وماسكها الخال اللي يحس برجفتها وباين عليها شوي وتموت ... وقوا يدها ونزل معها عالدرج ... وكل نزله عالدرج ريناد تزيد حدة توترها ... وأخيراً وصلت لنهاية الدرج.. لحد ماوصلت لعند سالي وتأخذ مسكتها وتلف سالي ومعها الصندوق فيه ورد وتنثر الورد على الجسر
وريناد واحمدن يمشون وراها الى حتى وصلت للكوشه .... احمد باس ريناد على جبينها ولمها وظلت بصدره لحد مافكها ومسح دموعها بشماغه والبنات شوي ويموتن من حركاته ومن جماله يجنن رهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب ... ريناد اوقفت لعند الكوشه وبين فستانها جنان ويهبل ... اخترات فستانها من عند زهير مراد اللي صممه لها ... كان حلو بدون اكمام عند الصدر جاي محفور وبنص الصدر مفتوح ويمسك الجزئين شك مدور من الماس وكان فخم شي ولا في الخيال .... شعرها مخليته على جنب وملفوف شويتين ومنثر عليه اكسيسوراات ناعمه عباره عن فراشات صغيره كثير .... وطرحتها طويله حيل ومشكوكه على الاطراف وطالعه روعه وكل شي فيها يبرق ويلمع ومكياج سموكي ولااروع .... والبنات كل وحده أحلى من الثانيه كل وحده أختاارت لها فستان أنيق وكانو الكل شي وروعه رهيباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ...

المطربه غنت أغنيه أحلى عروس بعد صوت العصافير والفراشات

يوم أقبلت أحلى عروس صابت الصاله سكون

عم اهدوء كل المكان والكل يناظر زينها

الناس من كثر الجمال ماهي مصدقه العيون

يحسبون أنها ملاك يوم رمشت في عينها

لولا خوفها على الحضور يصيبهم عشق الجنون

كآن ضحكت بشفاتها أو أشرت بيدينها

حر فالراء بداية أسمها معطر بعطر الدخون

يزيدها روعه وحيا ونور وسط جبينها

والياء ثاني حروفها معطيها بهجه مع شجون

النون زودها حلات وزود حلا لسنينها

والألف قبل اخر حروفها يعطيها فن من الفنون

اوالدال ختام لأسمها ريناد الله شزينها

الخير طير بقدومها غرد على كل الغصون

الخير كله ياملا في قلبها وفي أيدينها

الورد خدر في كفها من لمسه الكف الحنون

يذوب من لمسه أيدها وعطرها وحنينها

ومالوم أنا الصاله اذا صابها صمت وسكون

مادام منى هي العروس بنسكت ونطالع زينها ....

بعد الصجه واللويه والرقص ... دخل بو محمد يسلم على بنته ... ومعه دخل بو يوسف و احمد اللي مو قادر يتخيل هالليله ...
ودخل ريناد اول مالمحت ابوها مانتظرته يجي لها بدون شعور اتركت الورد من يدها وحطته عالمرجيحه ... ومشيت ووراها طرحتها ... تمشي ودموعها سبقتها .... تمشي ويدينها تبي تلم ابوها بسرعه .... الابو ماتحمل بكاء بنته وراح لعند بنته ولمها بقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووه عم الهدوء المكان والمطربه مع هالموقف المؤثر نست الاغنيه وظل الكل يبكي ماحد تحمل هالدموع نوال ماتحملت الموقف وراحت برا الصاله ... ظلت ريناد بحضن ابوها ... تبكي وتقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوبااااااااا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوبااااااا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآه وصوتها كل بكي ودموع ... بو يوسف هم ماتحمل ومسح دمعته بطرف شماغه .... أحمد ماقدر مو مستوعب اللي للتو صاير .... يناظر يلقى الكل يبكي .... يبي يقول لاحد يكلم المطربه تغني تغير الجو مايعرف حد .... اشر لساره هي اقرب وحده الحين وماكانت متغطيه بس تحجبت ... وراحت لعنده وقال لها تخلي المطربه تغني ... المطربه طينتها باغنيه ...

والله وشفتك عروس والله وشفتك عروس
ودمعت عينى

كثر الفرح فيك يا بنتى بكانى
انتى الفرح كله وانتى تهمنى

اسمك ملا قلبي وحبك بشريانى
يا بنيتى يا بنيتى ادرى

انك تحبنى وادرى انك اليله
تفارقى احضانى

يا بنيتى تحبنى وادرى انك اليله
اتفارقى احضانى

لكن لكن كذا الدنيا ودينك ودينى
صرتى عروس وحار فرقك عن اوطانى

انتى الوحيده الى بالحيل تغلين
وانتى الوحيده غيرك الله ما اعطانى

انتى الهنا انتى الهنا وعزى وكامل
سنينى حبي وغلاى وبسمتى وكل
خلانى

وامك وامك سعدها اليوم زاد الفرح فيه
واعطتنى الفرحه وانزالت احزانى

امك حنونه ودايم توصينى عنك
يا اغلي الناس وحبي وعنواني

يا بنيتى اليله عرسك بيعنينى
ابنصحك يا نورى وحبي ووجداني
احمد عصب وش تقول هالحماره ذي .... والله لو مالفشيله الحين كان بجزمه ريناد على راسها ....
اللي نقذ الموقف ام مازن اللي جت وريناد مسحت دموعها من الفرحه ... وأخدت بنت اخوها ورقصتها وهي خجلانه مو قادره ريناد ترقص مستحيه من ابوها وعمها .... بعد كدا راح لها بو يوسف ولمها وباسها .... وهم احمد باسها ... ووصلوالرياجيل مع ريناد لعند الكوشه ... وراح لعند الكوشه وقال احمد للمغنيه تغني يادار ... وبدت ربشة احمد وتلثم بشماغه ويالله عالرقص


بو محمد وبو يوسف مرتبشين يبو يرقصون ومعهم ام مازن ... أم مازن مسكت يد ريناد ورقصت معها وفلووها فله وريناد نست توترها وهي وسط أهلها .... يرقصون وهم حولها

زواج الرجاجيل الكل جا وسلم على ثامر ... ناس واصلين وكباريه ومن كل مكان جو يباركون لبو ثامر بزواج ولده ...
ربشه ووناسه ورقص عالاخر ...

فاهد مع هالاغنيه تذكر انه كان المفروض يكون مع ريناد وهي زوجته :آآآآه ياثامر خلاص انسى وادعي لها بالحياه السعيده ....


وصلت الساعه وحده ونص الحين بيدخل ثامر ... ومعه أبوه .... احد طلع عشان ياخدون راحتهم ...
وطلع ... وصل احمد ... الانظار كلها موجهه لفوق ... تناظر بثامر قمر يجنن ... ريناد وقفت وغطتها المصوره بطرحتها ....
وصل لعند ريناد وهي متعبه حيل جسمها كله ميت وبارد ... تقرب منها ثامر وهي منهد جسمها حيل شوي ويغمي عليها بو محمد كان ماسك بنته بيده اليمين واول ماوصل ثامر رفع يد بنته وسلمها ليد ثامر وقال : بنتي اغلى ماعندي انتبه لها ... وقال وهو شاد يدها بعيوني ياعمي .... رجعت الحياه لها قلبها صار من كثر الدق كانه ركض خيول هايجه ... بعد مامسك يدها ورفع الطرحه منها وهمس لها بحب خلى جسم ريناد يقشعر كله وخلى نبضها ينبض بقوه اكبر : مبروووووووووووووووووك حبيبتي ... وباسها بخدها اليمين وجبينها ووقفوا بعد كذا جا بو ثامر وسلم عليهم بو ثامر وبارك لهم ... بعد كذا جت أحلام وامل ومعهم سلتين مزينين بورود وكانت هديه بو ثامر وبو محمد ... عقدين الماس لريناد .... شكلهم جنان وتحفه ....

استاذنوا الرجال وريناد وثامر جلسوا عالمرجيحه وابدعت المطربه بالاختيار :
أحبك حب لو تدري بعد عمري بتأثيره ...
سلبني عقلي وروحي واحساسي مع شعوري


أحبك تعجز حروفي عن وصوفه وتعبيره ...
وانته فوق هام السحب لك نهجي ودستوري


أحبك حبٍ مخلَّد أحبك من وانا صغيره ...
أحبك حب ما يوصف ولا تستوعبه سطوري


ربيع القلب يا عمري شذا عطري ونواويره ...
ضيا ليلي سفر شمسي هناي ولحظة سروري


أسوم العمر من أجلك ولو كثرت مخاسيره ...
فدتك الروح يا روحي في غيابي وبحضوري


عسى من لامني بحيك تصيبه في الهوى حيره ...
ويسري الحب في قلبه ويصبح فيه مأسوري

ترى شوفتك هي عيدي تساوي الأهل والديره ...
سخيِّ النفس طلعتك البهيّه يا غلا نوري

أحبك وانت في قلبي محبٍ ما ليه غيره ...
أهيم بحبك وإنته تهيم بحب غندوري



بعد كذا كملت برائعه ثانيه ...

قـلـب يـحبك يـاهناه وربـيعه
لا غـبت عـنه شوي زاد التياعه
والـعمر مـوحش والليالي مريعه
قـبلك واحسب ان الثواني بساعه
والـلي مضى قبلك بالايام ضيعه
مـن يوم انا طفل بسن الرضاعه
شـفتك وحـبيتك وصارت طبيعه
ومـاعاد عندي عنك صبر ومناعه
ودنياي صارت في عيوني وسيعه
وحظي معك هب السعد في شراعه
ولـوزين كل الناس جاني جمعيه
صـديت مـالى غير قلبك طماعه
حـبك مـلك قلبي وما قلت اطيعه
ومـنعادتي مـا اقول سمع وطاعه
وسـرك اعـيوني للهدب ما تذيعه
يـاصبح عمري يا بشاير شعاعه
الـيوم وامـس وكل ويوم وتبيعه
مـاهم قـلبي غـير حبك ولاعه
مـن نـال مثلك كيف يقدر يبيعه
الـموت اخف من القهر في وداعه
ومن عاش مثلي في مراتع ربيعه
يـنسى عـناه و عبرته والتياعه


بالجهه الثانيه كانت موجوده حرمتين وحده كبيره شوي ووحده باين عليها صغيره بالعشرينات لكنهم اجانب عن الديره ...


( ماراح اغير اللهجه )
البنت : ماما شوفيهم يجننون بالحيل ..
الام : من ردى حظك ...
البنت : ليه يوما ..
الام : لانك خليتيه لغيرك ..
البنت : ولو مامي اقدر اجيبه ..
الام : وشلون ؟
البنت : صبري وشوفي ....


مريم لبنتها : شجايبهم هذولي ...
ريم : مدري يوما أنا اصلا تفاجات مو هما مسافرين ...

مريم : ايوا مسافرين ...بس اكيد سمعوا بالزواج وجو ... وتفا جأت مريم من جرأه البنت اللي راحت لعند ريناد وهي كاشفه وقال ...
مبروك ...
ثامر رفع راسه وشافها واستغفر ربه : الله يبارك فيكي ...
ريناد متعجبه : مين هالبنت؟ ...
ثامر همس لها : دي بنت خالي اجانب مهم من عربنا ... وسفه البنت اللي استحقرت ريناد بسبب حركة ثامر معها وتوعدت بقلبها ومشيت من على الكوشه وجت امها وباركت لثامر اللي مقهور ومعصب ...
وقال لها قومي مشينا ... ريناد لاخلينا شوي ...
ثامر بهمس : ليه ...
ريناد : خايفه ...
ثامر : شقلنا قبل ... كل ماقلنا خايفين فيه بوسه ...
ريناد ولعت وبدت يدها ترجف اللي ضايعه بكف ثامر : ومسكها وشد عليها بقوته وصار يدلكها ....

بعد كدا المصوره راحت لعند احلام وطلبت منهم يقومون يرقصون مع بعض وخصوصأً ان الكل عالبوفيه ...
ثامر مرتبك وريناد العن منه لكن اوامر المصوره ووقفوا وغطتهم ببعض بطرحه ريناد وريناد مسكت يدينها ببعض وهم ملفوفين على رقبة ثامر ،،، وثامر يدينه بخصر ريناد وظلوا روسهم ببعض وجو رومنسي ولااروع *_^
ومحد معهم غير المصوره اللي فرحانه لهم روعه اثنيناتهم يجننون ... خلصوا من الرقصه وطلبت منهم يقطعون الكيكه اللي كانت كبيره وقطعوها بالسيف واخدو لهم قطعه صغيره وطلبت منهم المصوره يمسكوها اثنيناتهم وياكلونها لحد ماتلتقي الشفاه ... وضع محرج جدا عند الاثنين .... *_^

بعد كدا خلاص تاخر الوقت ولازم يروحون ....
طلعوا برا الصاله ... فاهد كان جالس برا ينتظر سمر تطلع وهو يتدكر ريناد وحبه لها آآآه ياريناد ربي يوفقك ويسعدك يارب ... وظل يتمشى حول الصاله برا يناظر المسبح والاشجار لمح واحد متلثم ... صار يراقبه ... لقاه رايح يجري لما لقى ريناد وثامر طالعين وفتح السكين اللي بمخباته ... فاهد ماتحمل الموقف وجرى لعنده يركض .... وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه طلعت هالصرخه من اللي انطعن .................................................. .....................


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 14-02-2008, 12:52 PM رقم المشاركة : 19 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
نجمة بحر
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية نجمة بحر

إحصائية العضو





نجمة بحر غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 2690
نجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : سر حياتي

الجزء الثالث والعشرون **

بعد كدا خلاص تاخر الوقت ولازم يروحون ....
طلعوا برا الصاله لعند جناح العروس عشان ريناد تلبس عبايتها ... وكانت معها ريم ...
ريناد وهي تبكي : ريم .... وين أمي ,,, أبي اسلم عليها قبل لا أطلع ...
ريم : بس بدون مناحه علينا ...
ريناد بترجي : ريم جيبي امي وبدت تبكي ...
ثامر بحنيه : رنود حبيبتي ... اهدي شوي ...
ريناد : ابي امي ..
ثامر : طيب الحين تجيكي ...
ريم : الله يساعدك عليها ياولد خالي ههههههههههههه ...
ثامر : أنا كلي فداها تامر بس هي وانا انفذ لها ... ويناظر لها ... كم ريناد عندي ... وطلعت ريم ... ومسك ثامر يد ريناد عشان يجلسون عالكنبه .... وجلست جنبه ... وحاسه بتوتر من قرب ثامر لها ... ظلت بقلبها تقرا آيات من القرآن ... خايفه ومتوتره ... نبضها ينبض بسرعه وبقوه ... تتنفس بكل قوه ....
ثامر : ريناد وش فيكي منتي على بعضك .. حتى جبينك بدا يعرق ... ونفسك طالع كله ...
ريناد تاخذ أنفاس قويه : لا ولا شي ...
ثامر: طيب اهدي شوي ...
ريناد : انا هادئه ...
ثامر : أي مبين قصي علي ...
ريناد وهي تتنفس بقوه : ثامر خلاص ...
ثامر : منيب ساكت اللا اذا هديتي ماتشوفين حالك وشلون صايره كان حد بيقتك ...
ريناد رجعت دمعت عينها ....
ثامر : يابعد قلبي وش له هالدموع .... ياربي ... خلاص ريناد ...
ريناد : خاااايفه ثامر وربي خايفه ...
ثامر رفع راسها وقال بحب : لاتخافين ...
ريناد عينها بالارض وراسها مو قادره تناظر بثامر ... ورجع لها توترها اللي كانت عليه قبل ... ونست انها بأيام الخطبه ارتاحت لثامر ... وكانت تفقده اذا بعد عنها وتشتاق له ... وترتاح وتحس بامان إذا جلس معها ... ماتحس بشي غير الخوف الحين .... ماتبي تجلس جنبه ولاتتقرب منه ...
ودخلت ام ريناد وريناد من لقت امها داخله قامت من الكنبه وركضت بسرعه لحظن امها وجلست تبكي ... يوما ... وينك .... يوما ابيكي .... يوما بفقدك ... بشتاق لك ... يومااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا .... وجلست تبوس امها وشوي تشمها مثل الملهووووث ...
نوال تحاول تهدي بنتها لكن هيهات ريناد تهدي : خلاص يوما أهدي ... وين بتروحين عني .... يوما ... كلها خطوتين ... وكل يوم ثمور راح يجيبك عندي ... وأنا بروح لك لحد ماتملين مني ...
ريناد وهي تبكي بقوه : يوما مابي اروح ... ابي أجلس عندك ... ابي أنام على صدرك .. يوما لاتخليني بهالليله ... يوما ابي انام بغرفتي ...
نوال : يوما انتي بتروحين بيتك وبيت زوجك وعيالك ... راح بيكون معك ثامر ... اللي يحبك ويخاف عليكي ... ماراح تكونين لوحدك ..
ريناد وهي شاده يدينها ومتدفيه بحضن امها : لا يوما لكن انا ابي بيت ابوي ... ومابي غيره ... مابي اعيش اللي فيه ... مو أنتي طول عمرك تقولين انا شمعت البيت ... يوما تكفين ابي اروح ... يوما مابي شمعتكم تنطفي الليله ... يوما الله يخليكي ... يوما مابي اروح وانام بعيد عنك ...
ثامر راح لعند ريناد وحاول يفكها من أمها لكن بكل قوه ماسكه امها ...
ثامر : ريناد حبيبتي ... خلاص لاتبكين امك معك ... خلاص حبيبتي ... وش فيكي كدا ... تعالي حبيبتي تعالي ...

ريناد وهي تبكي : لا مو رايحه معك ابي اروح مع أمي ... مابي ثامر اتركني اترك يدي ... وفكت يدينها من يد ثامر ...
نوال : يوما ليه تسوين كذا ... ليه ذا الكلام اللي تقولينه ... ذا زوجك ... لازم تروحين معاه ...
ريناد وهي تبكي : مابي يوما مابي ... ليه ماتبني اروح معك ... تبين الفكه مني يوما ... حرام عليكم <<< وبدت تشهق من كثر البكي ...
ثامر : عيب ريناد تقولين لأمك ذا الكلام ... شلون تبي الفكه منك ... مافي ام تبي الفكه من بنتها ... وأنا مستعد ياريناد اذا تبين تنامين مع أمك أخليكي ... بس لاتسويين بروحك كذا ...
نوال : لا يوما ثامر ... بنتي ريناد عاقله وماتسوي كذا .. صح ماما ...
ريناد : لايوما مابي اروح معه ابي اروح معاكم البيت تكفين يوما ...
ثامر : خلاص ياخاله خليها تروح معاكي ... صدقيني ماراح أتضايق ولاشي ..
نوال : لايوما ثامر وشلون تجي معي وش يقولون الناس ... لا يوما ماأرضاها عليكم ... ريناد خلاص ماما روحي مع زوجك ..
ريناد وهي تصرخ بقوه : مابي اروح مااااااااااااااااااااااااااااااااابي ... اللا احمد يدق على جوال ثامر عشان تأخروا ..
ثامر : هلا احمد ... طيب طالعين ... ريناد من سمعت اسم احمد وعت مثل المجنونه من صدر امها ... وقالت : ثامر ذا خالو احمد وينه خله يجي ابيه ...
ثامر وهو مبتسم : طيب الحين يجيكي ... وكمل كلامه مع أحمد ... هلا احمد تعال ريناد تبيك ... لا مافي حد غيري انا وهي واختك .. اوكي انتظرك ... وبعد دقيقتين دخل أحمد ...
ريناد من لقت خالها ركضت له : خالو تعال شوف امي ... مو راضي انام معها بالبيت خلاص ماعاد تبيني ....
الخال وهو يمسح عى ظهرها : لا ياريناد مين قال ذا الكلام شلون ماتبيكي ... بس خلاص لازم تروحين مع زوجك ..
ريناد : مابي اروح ... مابي اروح ...
ثامر حس بغصه .... وقال لأحمد : خلاص براحتها خلوها لاتغصبونها على شي هي ماتبيه .... زفونا بالسياره ... واذا خالتي خايفه بو محمد يدري ... خذها معك بالبيت وأنا بظل بالفندق الللي حاجزين لنا ( ونزل راسه ) ... ريناد على طول ارفعت راسها من صدر خالها ومسحت دموعها : ايه ايه ماعليه قابله ... خدني معك بيت جدي ...
نوال عصبت : الدنيا سايبه هي عندك ... شلون يعني تروحين معه ؟؟؟؟ والله ياريناد لو مارحتين مع زوجك لتشوفين شي ماشفتيه فاهمه انتي ..
ريناد وهي تبكي : انتي ماتحسين فيني ... ليه منيب بنتك انا ...

الوضع بدا يتكهرب ... نوال معصبه حيل ... وريناد شوي وتجن من البكي والخوف ... ثامر متضايق حده من تصرف ريناد والكلام اللي تقوله واستاذن وطلع من الغرفه وراح للاستراحه اللي موجوده بالجناح ... احمد حاس بريناد بس مها كان غلطانه المفروض ماتقول كذا ...
أحمد : خلاص نوال انا بتصرف معها هدي بالك الحين ... ومايصير اللا كل خير ... وطلعت نوال من الجناح ....
الخال : ريناد وش فيكي ليه هالكلام اللي تقولينه لامك .. حد يقول لامه انتي مب أمي ... ليه تقولين كذا ... حد يزعل أمه ويقول كذا بيوم زواجه ... وياريناد أمك تقول لك ذا اللام ا مو لأنها ماتحبك لا ياريناد ... مافي ام ماتحب بنتها ... وماتحب سعادتها ....وسعادتك هي ببيت زوجك ... اللي يحبك ... شوفي ثامر مسكين ... مو حرام عليكي اللي سويتينه فيه ... ذي اسعد ليله بحياته ... تقولين له مابيه ... مو عيب ياريناد تقولين ذا الحكي ... ذا ثامر ياريناد ثامر اللي يحبك وتحبينه ... ليه ما تبي تروحين معاه ... اذا انتي متوتره من الليله كلميه تفاهمي معه ... بس مو تقولين له كذا وتحرجيه ... شبيقول الحين عنك ها شبيقول ... بيفتكر انك ماتبيه ومب طايقتيه ... ومو بس كذا احرجتيه قدام امك ... ريناد مايصير اللي تسوينه فيه ...
ريناد بدت تفكر بكلام خالها : صح المفروض انا مااقول ذا الكلام احرجت أمي واحرجت ثامر معاي ... المفروض ذا الشي اتفاهم مع ثامر لوحدنا وماأحرجه قدام امي ...
الخال : ريناد يالله قومي امسحي دموعك واعتذري لامك ... وامشي ببيت زوجك ... وتركي هالوسواس اللي بقلبك ...
ريناد : طيب ... بشوف ...
احمد : اوكي يالله اللي ابيه منك الحين تروحين لثامر وتعتذرين له ولاكان شي صار ... وتمسكين يده وتطلعين معه ... ومافي خوف ... تأكدي مدامك مع ثامر فانتي بامان ...
ومسحت دموعها وصلت عالنبي وراحت لعند ثامر ...
ريناد بنبرة حزن : ثامر أنا اسفه .. ماعليه اعذرني بس كنت متوتره ...
ثامر : عادي ... حصل خير ..
ريناد : بجد اسفه ثامر .. وبدت دموعها تسيل ...
ثامر مسح دمعتها بيدينه : قلبو لاتتاسفين ... عادي مب زعلان ...
ريناد : اكيد ...
ثامر : اكيدين ... هو أنا اقدر ازعل عليكي ...
ريناد بقلبها ... والله انك تستاهل وحده أحسن مني ياثامر ... والله يعينك علي ... وربي ماتستاهل اللي يجيك مني ...
ريناد وهي تبتسم : ماتبي تمسك يدي ؟
ثامر بحب : لو بيدي حملتك وديتك ديره ماحد فيها غيرنا وأنسيك هالدنيا وهمومها ...
ريناد : تسلم ..
ومسك يدها اللي للحين مابعد خفت من رجفتها ... بس كانت تبي تبين لثامر إنها مو خايفه واللا بالجد هي ميته خوف ورعب ... وراحوا لعند مااحمد جالس ...
احمد : المهم انا طالع برا ... بسرعه انتظركم اوكي ..
ثامر : طيب بس تلبس عبايتها ونجيكم ...
ريناد : يوه وين عبايتي وين القاها بهالحوسه وذا الفستان وشلون امشي وهو هالقد زاحمني ...
ثامر : مايحتاج تمشين انا بحملك وانتي قولي لي هنا او هناك ...
ريناد : هههههههههههههه لو تحملني تكسرت يدك ...
ثامر : تتكسر يدي تتكسر رجلي اهم شي ماتتعب حبيبتي ...
ريناد خجلت : ................................
ثامر : ياربي تجنن ام خدود متورده ...
ريناد تصبغت : ........................

ودق الباب ...
ريناد حياكم تفضلوا .... وطلعت ريم ...
ريناد : وين عبايتي ريم ؟
ريم : هههههههههههه هالقد مستعجله خبري الرجال اللي يستعجل مب الحرمه ...
ثامر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريناد تسمرت وش تقول ذي البايخه ....
ثامر حب يرقعها : لا انا اللي معصب عليها أخرتنا وانا تعبان فيني النوم ...
ريناد رجع قلبها يرقع بقوه ......
ريم : هههههههههههههههههههههههههههه ثامر بشويش على ريناد لاتاكلها بنظراتك وكلامك ...
ثامر : اقول طسي وقلبي وجهك ...
ريم : طيب بطس ... بس خد عباية المسعده حرمتك ....
ثامر : مامسعده اللا انتي يام السعف والليف ...
ريم : اقول انكتم بس لو ما الليله زواجك كان بكعب مرتك على راسك ...
ثامر : جربي سويها وشوفي شبسوي برجلك ... غير مااكسرت رجله ...
ريم : ايه ماعليه جرب تقرب جنبه وشوف لما امحطك بالعقال ...
ثامر : روحي روحي بس جمعي بزرانك اللي كنهم قرود يناططون على قد الصاله فشلونا ...
ريم : ويييييييييييييييييييييييه عدال عاللي بتجيبونهم ... اقول مالت عليكم انتوا الاثنين ...
ثامر : طيب ... طيب ياريم ... بس اذا جبنا بنوته لاعاد تجين تتبجبجين وتقولين نب نخطبها لواحد من ورعانك ...
ريم : والله ذا مو شغلك انا وريناد نتصرف ... اخطبها لولدي مااخطبها مو بكيفك ... وبعدين لو بغيتها لولدي مين بيشاورك اصلا ... انت ماعليك اللا السمع والطاعه ...
ثامر : ليه انا طرطور قدامك ... بنتي وماتطيع غير شور ابوها ...
ريم : بخلي ولدي يحبها ويتعلق فيها ... وبشوفك تتكلم او لا ...
ثامر : أي خلها تجرب تحب واحد من عيالك وشوفي ماغير اقص لسانها ...
ريم : ماعاش مين يقص لسان بنت بنت عمي ... ماغير بعكاز ابوها على اللي يقص لسانها ...
ثامر : اقول ترى للحين مابعد عرسنا وانتي تفكرين بالعيال ..
ريم : أي ماعرستوا وذا الاسراف وهالطق واللويه ومابعد اعرست ..
ثامر : احم احم .. انكتمي ..
ريناد تصبغت حمره خضره زرقه ... الوان قوس قزح ... شوي وتبكي ... واللا تموت ضحك على مناقر ثامر وريم ... امبيه وش هالفشاله ياربي ...
ثامر : وخري بس عني جيبي عبايه حرمتي وانقلعي ...
ريم : هاك خد تفضل يامعرس باشا ... والله حاله ثامر وصار عريس كر كر كر كر كر
ثامر : وانتي الصادقه مدري وشلون انتي عرستي وصرتي ام والله حاله ....
ريناد هنا عاد فقعتها ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه ...
ريناد : اقول مالت عليكم انتوا الاثنين ... جيبوا عبايتي بس ... وخلوكم بمناقركم انتوا الاثنين .... انا تعبانه وابي انام بخلي خالوا يوديني بيت ابوي ...
ثامر وهو ناط لها اللي وصلت عند الباب : ايه عند امك اخليكي تنامي ببيت ابوكي .. (وعمل معصب ) اقول قدامي بس قدامي عجلي ...
ريم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه ... وسلمت على ريناد وباركت لها وعلى ثامر ...

وطلعوا برا الصاله عالدرج ...

بذا الوقت بجهه ثانيه من المزرعه في صوت صرخه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه فيصل سمع الصوت وجرى على طول ... لقى فاهد مرمي عالارض ..... ولمح واحد يركض .... يبي يركض وراه لكنه غاب عنه ... فيصل مسك ثامر ورفعه شوي عن الارض ... وصرخ فاهد ؟ مين ذا يافاهد

مين ذا ؟
فاهد ومب قادر يتحرك جت الضربه على كتفه قريبه للصدر ... مدري ... مدري ... شفته جاي ركض يبي يطعن ثامر او حرمته مدري ... المهم ولحقته ان ....
وصرخ بكل قوته : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
وفيصل بسرعه مسكه مايبي حد يشوفه لايتخرعون .... وسحبه لعند السياره ... التفتت له سمر اللي كانت طالعه وصرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااا ...
وبسرعه جنونيه اركضت عالدرج كانت ريناد وثامر داخلين السياره .... وأحمد لسّا مابعد ركب ... انتبه لصرخه قويه وبنت تركض ... خاف ... دار وجهه لقىفيصل يدخل واحد السياره .... بدون شعور لا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ذا فاهد ...
وركض بسرعه لجهة السياره وبخوف ناظر فاهد ...
أحمد : فاهد ... فاهد وش فيك ...
فاهد مب قادر يتكلم من ضربة السكين قال وهو يتألم وغامض عينه ويده بجهة السكينه اللي امتلت دم : وللللللللااااااااااااا شييييييي ...
احمد : أي ولاشي ... وانت شوف اش فيك ..

والتفت لفيصل: فيصل .... بعد انا بوديه ...
فيصل : لاا روح انتا زف بنت اختك انا بوديه ...
أحمد بصراخ : دا فاهد ماراح اتركه ...
فاهد وهو يتلوى من الألم : احمد كا فيصل بيوديني ... انت روح لريناد ... روح يااحمد ...
احمد وهو فاقد اعصابه ... مب رايح مب رايح تفهمون او لا ...
وركب السياره ولااهتم وقال لفيصل يمشي ... وركب ورا مع خويه وهو ماسك يده ومخلي راسه بحضنه ... ومع كل ألم يزيد من ضغطة يده على يد احمد ... وأحمد خلاص مو قادر يشوف فاهد من دموعه مايشوف اللا اللون الاحمر اللي متصبغ بثوبه .... يارب تقوم سالم ياخوي ... وصديق عمري ...
فيصل كلم حامد عشان يزف ثامر وعلم حامد بالموضوع بس نبهه مايقول لحد ...
بهالوقت ريناد وثامر ينتظرون أحمد الحين يجي شوي يجي ... جا حامد وركب سيارة المعاريس ...
ثامر : خير ياحامد احمد وينه ؟
حامد : مدري عنه ... عنده ظرف ومششى ...
ريناد رقع قلبها ... وش ظرفه ... جلست تدور على جوالها ... اوه وينه ذا ... تذكرت انه عند ساره ...
ريناد : ثامر ممكن شوي جوالك ابي ادق على جوالي ..
ثامر : طيب وطلع الجوال ودقت على ساره ...
ريناد : طيب انا استناكي برا ...
بعد كذا جات ساره وعطت الجوال حامد اللي كان برا السياره ...
حامد : اهلين سارونه ... كيفك ...
ساره بدلع : الحمد لله بخير ... انتا كيفك . .
حامد : بخير ... يقولون غطيتي عالكل اليوم ...
ساره بخجل : يسلمووو ... تفضل ذا جوال ريناد ...
حامد : اوكيك يابنت العمه ...
وراحت ساره من عنده ... وهي طايره فرح من الكلام اللي يقوله لها .... آآآآآآآآآآآآه ياحامد وش قد كلامك حلو .... ياربي يجنن ... حلو طالع ..... اللي يشوفه يقول هو العريس ...

وبسرعه وصلوا لعند المستشفى ... استقبلهم الاسعاف ...
احمد بصراخ : بسرعه عطيني الكرسي ... وحمل خويه مع فيصل وجلسوه عالكرسي ...
فاهد ماغير يتلوى ومن الالم ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ...

وبسرعه ضمدوا الجرح وعقموه عشان لايتلوث ويتجرثم ....


بالسياره ............
حامد : يالله حياكم وصلناكم لهنا ... وانتهت مهمتنا معكم يالله الف الف مبروك ...
ونزل من السياره وراح لعند دبة السياره ينزل شنطهم ... واخد الشنط واحد من عمال الفندق ...
ثامر نزل من السياره ومسك يد ريناد وقال : يالله حياكي يا اجمل عروس ...
وضغط على يدها ونزلت من السياره ... ومشى حامد ...
المعاريس كملوا مشيهم لحد ماخدوا مفتاح جناحهم ... وووصلوا لعند باب الغرفه ... اول مره ريناد راح تجتمع مع ثامر بمكان واحد ومغلق ... وفوق ذا كله بغرفه وحده معه ومحد معهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شيصبرني الليله انا على هالهم ...
ثامر بحب وصل لعند باب السويت وقال لها : يالله سمي بالرحمن ودخلي برجلك اليمين ...
ريناد مرتبكه خايفه تحس الروعه تسري بدمها ... ودخلت الغرفه برجلها اليمين بعد ماسمت بالرحمن وصلت عالنبي ...
ثامر قفل الباب ومع كل قفلة باب ريناد يزيد نبض قلبها ضرب بقوه ... وتزيد توتر وخوف ... ثامر راح لعندها ومسك يدها ارتعشت وقبت من مكانها ...
ثامر : بسم الله عليكي ليه كل هالروعه ... تعالي جنبي ابيكي بشي ...
ريناد ماقال ذي الكلمه .... اللا قلبها طاح شيبي فيني واي موضوع ذا ... سترك يارب .... صبرني يارب على هالليله ... ومسك يدها وجلسها عالكنبه ....
ثامر : ريناد ...
ريناد وهي متوتره ويدينها تعرقوا حيل ... همممم ...
ثامر : شوفي ريناد هالليله ذي بعدها راح تترتب عليها سعدتنا أو شقائنا لطول العمر ... بيدي معاكي نخليهم على بعض بالحلوه والمره ... راح نكون اسعد زوجين بالوجود ... بالمحبه والألفه راح نبني أحلى عش زوجيه ... أنا راح أكون لك زوج وافي ومطيع ... و الزوج اللي يحافظ على زوجته ويصونها ... وهم أنتي ابيكي تدارين علي ... وتحافظين علي ... وتعتبريني ولدك اللي مايعصيكي .. أي شي تبينه وتحتاجينه اطلبيه مني ... إذا تضايقتي من تصرف معي ... علميني فيه ... لاتسكتين ولاتكتمين شي بقلبك ... حنا الاثنين من هالليله ستر وغطا على بعض ... سرك هو سري ... عارف ياريناد انك متوتره لانك طلعتي من بيت ابوكي .. وكنتي هادئه ومتطمنه وألحين جيتي تعيشين معاي وبتشوفين حياة جديده ماتعرفين عنها شي وتاكدي ماراح تلقين عندي اللا الدفا وتلقين حظني هو شاطئ السعاده لك ...

وشد على يدها بقوه ... وباس جبينها وقال لها الحين ابي اقرا عليكي دعاء ليلة الزواج ... طيب قلبو ...
ريناد وهي تحاول تهدي من حدة توترها : ان شاء الله ... وقرب ثامر يده اليمين على جبين ريناد وقال : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" وباس راسها وقال لها يالله قومي قلبو صلي لك ركعتين ... وانا هم بقوم بعد اصلي ... ومسك يدها عشان تقوم ووداها لداخل الغرفه وقال : ها ايش رايك ؟
... شي اكثر من روعه ... غرفه ملكيه ... لونها خشب بني فخم ... لها عرشه مغطيه بالشيفون ... ومنثر على كبر السرير ورود ومبينه ريحته على قد الغرفه ...
ريناد التفتت له : حيل حلوه ثامر ...
ثامر : تستاهلين والله يابعد عمري ... المهم انا اخليكي براحتك بالغرفه وانا باخذ لي شور يريح أعصابي بعد هالتعب ...
ريناد بقلبها اشوا الحمد لله ... انه بيروح ياخد له شاور ... مو متحمله اعصابي تلفانه من التفكير ...

وراح ثامر لعند الحمام وأخد له شاور عالسريع ....
ريناد بهالوقت فكت الطرحه والجبونه فسختها اللي نافخه فستانها كله وفتحت شنطتها وعافستها فوق تحت تدور البيجامات اللي حاطتهم مو لاقيه شي ... ملابسها كلهم طلعتهم برا الشنطه ... ونثرتهم على قد السرير ... ياربي وين راحو البيجامات انا متأكده حاطتهم هنا ... مين شالهم ومين الاهبل اللي فتح الشنطه .... ياربي الحين بيقوم ثامر من الحمام ... وبيشوفني للحين مااطلعت لي ملابس شهالفشله ياربي .. انتبهت لكيسه مغلفه : أووه بشوف يمكن بهالكيسه حطيتهم وانا ناسيه ... وفتحت الكيسه ولقت فيهم مكتوب ( اذا انتي بنت امك وابوكي لبسيه لثمور ) هع هع هع *_^ ...
ريناد : لااااااااااااااااااااااااااااا وفرحانين وموقعين بعد الثلاثي المرح ريم واحلام وامل ... والله لتشوفون شي ماشفتونه ... وفجئه طلع ثامر من الحمام ( تكرومون ) وهو عليه روب الحمام وبيدها كان قميص النوم اللي عطوه ياها الثلاثي ومن الخرعه من ثامر اللي داخل عليها بالروب وكان ينشف شعره ... ماعرفت تتصرف ارتبكت ... واختبصت وين تشيل هالبلوي اللي بيدها ... ونقزت وعل طول ضمته ورا ظهرها ....
ثامر وهو يرفع شعره من وجهه : خير وش فيكي كذا متعومسه ... اذا تبين تاخدين لك شاور ...
ريناد بسرعه : ايه ايه ابي اروح اتحمم ...
ثامر : طيب ... متفشله ريناد ومنحرجه ... ثامر طالع لها كذا ... بس بروب الحمام ...
ثامر يبي يلعوزها : اش فيكي تناظرني كذا ..
ريناد : ياربي مطلع هدومه وبيدبل هنا ... شهالفشله ياربي ..
ثامر : اش فيكي كذا مستغربه ... ببدل ملابسي ... ممكن ؟
ريناد وهي للحين ماسكه القميص ورا ظهرها : هاااء ... لااا ,,, خلاص انت خلك هنا وانا بروح التواليت ...
ثامر انتبه اكثر لربكتها وهدومها كلهم مقططين على السرير ولمح يدها ورا ظهرها كانها مغبيه شي ... وقال لها وهو متقرب منها : رنوده وش فيكي وليه ملابسك كدا منثره وشاللي بيدك ...
ريناد تحاول ماتوريه ياه : هااااء ... لا لا ولا شي .... بس ...
ثامر متعجب : بس وشو ...
ريناد : هااا ... لا ولاشي ... وبدون شعور طاح القميص الحريري من يدها بدون ماتدري ... وانسحبت على طول للتواليت ونست حتى تاخذ لها روب الحمام ... جلست ساعه تحاول تفتح ربطات فستانها مو طايلتها يدها ... وبعد الموت وبعد محاولات قدرت أخيراً تفتح الربطات اللي بالسهوله انفتح الباقي ..
وهي تاخذ لها شاور تدعي على الثلاثي المهابيل على قولتها وجالسا تفكر شتلبس وهي ماعندها ولا شي للنوم ماغير هاللي يسود الوجه ... شالسوات الحين ياربي ... وجلست بالحمام تبكي ...
بهالوقت ثامر راح لعند شنطته وطلع له بيجاما حلوه ونعومه لونها عنابي ... طلع فيها حيل جنان وخصوصاً مع لونه اللي صاير برونز *_^ ....
خلص كشخته وراح لعند ملابس ريناد المدثره على كامل السرير ... ورتبهم ودخلهم بالدولاب ... وهو مخلص انتبه لشي حريري ... مقطوط بالارض ومعه ورقه ... رفعه وشافه وبطل عينه @ _ @ ....
وراح لعند الورقه وتعجب أكثر من المكتوب ... ومات ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه .... الله يغربل بليسكم ... وسمع صوت الباب ينفتح ... على طول ظمه ... لكن قال لا منيب ظامه بخليه عشان تلبسه لي *_^
ورجعه مكانه ... انتظرها تطلع شوي تطلع ماطلعت ... سمع صوت ريناد تنادي : ثاااامر .... ثامر ....
ثامر ارتبك وعلى طول نزل الورقه والقميص ودخلهم دولابها ... وقال : هلااا هلاااا خير حبيبتي ...
ريناد : ماعليه ثامر ... بس نسيت روب الحمام ممكن تجيبه ...
ثامر : من عيوني بس ثواني ... وراح أخذ الروب حقها ورش عليه من عطره (قوتشي هوم ) وحط بالجيب ورده حمراء وكتب بورقه أموت فيكي ... ودخلها بالجيب الثاني بعد ماارش عليها من عطره ... وراح لعندها ... وكانت شاده عالباب بيدينها وبرجلينها ومتخرعه ومتخسبقه ... وطلعت ريحه الصابون لبرا الحمام خلت ثامر يقشعر بدنه كله ...
ريناد : مشكووور ...
ثامر : العفو ...
ودخلت ريناد وقفلت على روحها الحمام ...ودارت جسمها على الباب ... الحمد لله ان عدى الوضع على خير ... وانتبهت لحالها ... أي عدى على خير ... وانا ماعندي ملابس ياربي وش اسوي .... وهي تلف الروب على جسمها تشم ريحت ثامر فيه ... مستغربه شجيبها ريحته عليها ... ريحة جنان ولها سحر وجاذبيه غير طبيعيه ... ربطت الروب وجففت شعرها وحطت يدينها بالجيوب ... أأوووووه انتبهت فيه شي ... اخدته لقت ورده قربتها من نفسها لقت نفس ريحة العطر اللي متخللتها بجسمها ... وبالجيب الثاني ورقه ... اموت عليكي ... ريناد دمعت عيونها على طيبه ثامر وحنانه عليها ... ماتدري وشلون تجازيه تبي تسوي أي شي المهم انها ترضيه .... لكن في شي فوق طاقتها ... وتنهدت وطلعت من الحمام ...
ثامر كان جالس بالصاله ... ماكان حاب يحرجها وهو عارف انها متوتره ... جلست وجلست تفكر شتلبس مو عارفه .... ثامر دخل الغرفه .. عشان يبييصلي ويرتاح وينام ... لقاها للحين مابعد غيرت ملابسها وعينها فيها صيحه شوي وتبكي ... راح لعندها ... تقرب منها ... رنوده لي للحين مابعد لبستي ...
ريناد ياربي وش هالفشله وش اقول له اقول له ماعندي ولا بيجاما غير ملابس الطلعه ...
أووووووه انتبهت وينهم ملابسي ... ريناد توها بتتكلم بتقول وينهم اللا اصابع ثامر بشفاة ريناد وقال بعذوبه : أنا رتبتهم وحطيتهم بدولابك ...
ريناد ولعت .... يؤؤؤؤؤ اكيد شال القميص بعد ... وخلت عينها تلقى نظره بحث خاطفه عن القميص بالغرفه مالقته تفشلت ...
ثامر حس من نظراتها انها تدور عالقميص ... مات ضحك بقلبه ومو قادر ... شوي وينفجر من ...
ثامر مسك ريناد من اكتافها : ريناد وش فيكي سرحانه وليه للحين مابدلتي ...
ريناد : هاااء ... لاااا .. بس ودمعت عينها ...
ثامر : بس ايش ؟
ريناد : لا ولاشي ...
ثامر : شو اللي ولا شي ؟
ريناد : هاااء ..
ثامر بلعانه : شو اللي هاااء ...
ريناد : ماعندي ...
ثامر بخبث : شو اللي ماعندك ؟
ريناد : نزلت راسها وراحت عنه : ولا شي ... ولا شي ..
ثامر : ريناد حبيبتي وش فيكي منتي على بعضك ...
ريناد : لا ثامر مافيني شي ...
ثامر ماحب يضغط عليها أكثر ... طيب ريناد البسي ملابسك عشان نصلي ركعتين ...
ريناد بتفاجئ : وش هالوهقه شلون اصلي الحين بدون ..... وبدت تبكي ...
ثامر : ريناد علامك وشفيكي منتي على بعضك ومنتي بطبيعيه .... هدي شوي قلبووو ... هدي ... ولمها على خفيف لعند صدره ... عشان لاتتوتر كثير ... ريناد هدي عارف أنا شتحسين فيه ... عارف انها ليله صعبه عليكي ... وذا امر طبيعي لأنك بنت وخجول ... حياويه ... وعارف ان جسمك مرتاع ... لأنك الحين معاي لوحدنا بدون رقيب ومافي اللا انا معاكي ... قلبها بدا يدق بقوه ... ثامر حس بنبضات قلبها المرتاعه اللي تضارب بصدره وضغط عليها بقوه أكبر ... ريناد توترت منه ... حاولت تبعد حالها منه مو عارفه ... لامها بكل قوته ... أصلاً جسمها ماعاد يبين من كثر مااهو محتويها ... كمل ثامر : هالتوتر ذا راح يروح منك بإذن الله مع الايام بكلام الحب الدافئ ... وأفعالي اللي تبيض وجهك ان شاء الله ...
ريناد مرتاحه من كلامه ... لكنها بنفس الوقت للحين خايفه ... وهمس لها بإذنها اللي توترت حيل من قربه لها ... يالله عشان تصلين واللا ماودك تشكرين ربك ...
ريناد غمضت عينها : بلا ..
ثامر : اجل يالله خلصي ... أذان الفجر قريب .. يالله ...
ورفعت حالها من صدره وقالت : لكنـ .....
ثامر : لكن ايش ؟
ريناد ماتحملت اكثر وبدت تبكي : مدري مين اللي فتح شنطتي وشال منها ملابس النو ( وتوها بتكمل وانتبهت لحالها ) الملابس المريحه ... وقلبت شنطتي فوق تحت مالقيت شي ...
ثامر : لكن انا شفت عندك ملابس نوم ...
ريناد : لا مافي ...
ثامر ماتبي تلبسها يعني لا تهئ تهئ تهئ وعدل نبرته اللي عامل حزين :طيب ثواني لحظه ...
ريناد