الجزء الثالث والعشرون **
بعد كدا خلاص تاخر الوقت ولازم يروحون ....
طلعوا برا الصاله لعند جناح العروس عشان ريناد تلبس عبايتها ... وكانت معها ريم ...
ريناد وهي تبكي : ريم .... وين أمي ,,, أبي اسلم عليها قبل لا أطلع ...
ريم : بس بدون مناحه علينا ...
ريناد بترجي : ريم جيبي امي وبدت تبكي ...
ثامر بحنيه : رنود حبيبتي ... اهدي شوي ...
ريناد : ابي امي ..
ثامر : طيب الحين تجيكي ...
ريم : الله يساعدك عليها ياولد خالي ههههههههههههه ...
ثامر : أنا كلي فداها تامر بس هي وانا انفذ لها ... ويناظر لها ... كم ريناد عندي ... وطلعت ريم ... ومسك ثامر يد ريناد عشان يجلسون عالكنبه .... وجلست جنبه ... وحاسه بتوتر من قرب ثامر لها ... ظلت بقلبها تقرا آيات من القرآن ... خايفه ومتوتره ... نبضها ينبض بسرعه وبقوه ... تتنفس بكل قوه ....
ثامر : ريناد وش فيكي منتي على بعضك .. حتى جبينك بدا يعرق ... ونفسك طالع كله ...
ريناد تاخذ أنفاس قويه : لا ولا شي ...
ثامر: طيب اهدي شوي ...
ريناد : انا هادئه ...
ثامر : أي مبين قصي علي ...
ريناد وهي تتنفس بقوه : ثامر خلاص ...
ثامر : منيب ساكت اللا اذا هديتي ماتشوفين حالك وشلون صايره كان حد بيقتك ...
ريناد رجعت دمعت عينها ....
ثامر : يابعد قلبي وش له هالدموع .... ياربي ... خلاص ريناد ...
ريناد : خاااايفه ثامر وربي خايفه ...
ثامر رفع راسها وقال بحب : لاتخافين ...
ريناد عينها بالارض وراسها مو قادره تناظر بثامر ... ورجع لها توترها اللي كانت عليه قبل ... ونست انها بأيام الخطبه ارتاحت لثامر ... وكانت تفقده اذا بعد عنها وتشتاق له ... وترتاح وتحس بامان إذا جلس معها ... ماتحس بشي غير الخوف الحين .... ماتبي تجلس جنبه ولاتتقرب منه ...
ودخلت ام ريناد وريناد من لقت امها داخله قامت من الكنبه وركضت بسرعه لحظن امها وجلست تبكي ... يوما ... وينك .... يوما ابيكي .... يوما بفقدك ... بشتاق لك ... يومااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا .... وجلست تبوس امها وشوي تشمها مثل الملهووووث ...
نوال تحاول تهدي بنتها لكن هيهات ريناد تهدي : خلاص يوما أهدي ... وين بتروحين عني .... يوما ... كلها خطوتين ... وكل يوم ثمور راح يجيبك عندي ... وأنا بروح لك لحد ماتملين مني ...
ريناد وهي تبكي بقوه : يوما مابي اروح ... ابي أجلس عندك ... ابي أنام على صدرك .. يوما لاتخليني بهالليله ... يوما ابي انام بغرفتي ...
نوال : يوما انتي بتروحين بيتك وبيت زوجك وعيالك ... راح بيكون معك ثامر ... اللي يحبك ويخاف عليكي ... ماراح تكونين لوحدك ..
ريناد وهي شاده يدينها ومتدفيه بحضن امها : لا يوما لكن انا ابي بيت ابوي ... ومابي غيره ... مابي اعيش اللي فيه ... مو أنتي طول عمرك تقولين انا شمعت البيت ... يوما تكفين ابي اروح ... يوما مابي شمعتكم تنطفي الليله ... يوما الله يخليكي ... يوما مابي اروح وانام بعيد عنك ...
ثامر راح لعند ريناد وحاول يفكها من أمها لكن بكل قوه ماسكه امها ...
ثامر : ريناد حبيبتي ... خلاص لاتبكين امك معك ... خلاص حبيبتي ... وش فيكي كدا ... تعالي حبيبتي تعالي ...
ريناد وهي تبكي : لا مو رايحه معك ابي اروح مع أمي ... مابي ثامر اتركني اترك يدي ... وفكت يدينها من يد ثامر ...
نوال : يوما ليه تسوين كذا ... ليه ذا الكلام اللي تقولينه ... ذا زوجك ... لازم تروحين معاه ...
ريناد وهي تبكي : مابي يوما مابي ... ليه ماتبني اروح معك ... تبين الفكه مني يوما ... حرام عليكم <<< وبدت تشهق من كثر البكي ...
ثامر : عيب ريناد تقولين لأمك ذا الكلام ... شلون تبي الفكه منك ... مافي ام تبي الفكه من بنتها ... وأنا مستعد ياريناد اذا تبين تنامين مع أمك أخليكي ... بس لاتسويين بروحك كذا ...
نوال : لا يوما ثامر ... بنتي ريناد عاقله وماتسوي كذا .. صح ماما ...
ريناد : لايوما مابي اروح معه ابي اروح معاكم البيت تكفين يوما ...
ثامر : خلاص ياخاله خليها تروح معاكي ... صدقيني ماراح أتضايق ولاشي ..
نوال : لايوما ثامر وشلون تجي معي وش يقولون الناس ... لا يوما ماأرضاها عليكم ... ريناد خلاص ماما روحي مع زوجك ..
ريناد وهي تصرخ بقوه : مابي اروح مااااااااااااااااااااااااااااااااابي ... اللا احمد يدق على جوال ثامر عشان تأخروا ..
ثامر : هلا احمد ... طيب طالعين ... ريناد من سمعت اسم احمد وعت مثل المجنونه من صدر امها ... وقالت : ثامر ذا خالو احمد وينه خله يجي ابيه ...
ثامر وهو مبتسم : طيب الحين يجيكي ... وكمل كلامه مع أحمد ... هلا احمد تعال ريناد تبيك ... لا مافي حد غيري انا وهي واختك .. اوكي انتظرك ... وبعد دقيقتين دخل أحمد ...
ريناد من لقت خالها ركضت له : خالو تعال شوف امي ... مو راضي انام معها بالبيت خلاص ماعاد تبيني ....
الخال وهو يمسح عى ظهرها : لا ياريناد مين قال ذا الكلام شلون ماتبيكي ... بس خلاص لازم تروحين مع زوجك ..
ريناد : مابي اروح ... مابي اروح ...
ثامر حس بغصه .... وقال لأحمد : خلاص براحتها خلوها لاتغصبونها على شي هي ماتبيه .... زفونا بالسياره ... واذا خالتي خايفه بو محمد يدري ... خذها معك بالبيت وأنا بظل بالفندق الللي حاجزين لنا ( ونزل راسه ) ... ريناد على طول ارفعت راسها من صدر خالها ومسحت دموعها : ايه ايه ماعليه قابله ... خدني معك بيت جدي ...
نوال عصبت : الدنيا سايبه هي عندك ... شلون يعني تروحين معه ؟؟؟؟ والله ياريناد لو مارحتين مع زوجك لتشوفين شي ماشفتيه فاهمه انتي ..
ريناد وهي تبكي : انتي ماتحسين فيني ... ليه منيب بنتك انا ...
الوضع بدا يتكهرب ... نوال معصبه حيل ... وريناد شوي وتجن من البكي والخوف ... ثامر متضايق حده من تصرف ريناد والكلام اللي تقوله واستاذن وطلع من الغرفه وراح للاستراحه اللي موجوده بالجناح ... احمد حاس بريناد بس مها كان غلطانه المفروض ماتقول كذا ...
أحمد : خلاص نوال انا بتصرف معها هدي بالك الحين ... ومايصير اللا كل خير ... وطلعت نوال من الجناح ....
الخال : ريناد وش فيكي ليه هالكلام اللي تقولينه لامك .. حد يقول لامه انتي مب أمي ... ليه تقولين كذا ... حد يزعل أمه ويقول كذا بيوم زواجه ... وياريناد أمك تقول لك ذا اللام ا مو لأنها ماتحبك لا ياريناد ... مافي ام ماتحب بنتها ... وماتحب سعادتها ....وسعادتك هي ببيت زوجك ... اللي يحبك ... شوفي ثامر مسكين ... مو حرام عليكي اللي سويتينه فيه ... ذي اسعد ليله بحياته ... تقولين له مابيه ... مو عيب ياريناد تقولين ذا الحكي ... ذا ثامر ياريناد ثامر اللي يحبك وتحبينه ... ليه ما تبي تروحين معاه ... اذا انتي متوتره من الليله كلميه تفاهمي معه ... بس مو تقولين له كذا وتحرجيه ... شبيقول الحين عنك ها شبيقول ... بيفتكر انك ماتبيه ومب طايقتيه ... ومو بس كذا احرجتيه قدام امك ... ريناد مايصير اللي تسوينه فيه ...
ريناد بدت تفكر بكلام خالها : صح المفروض انا مااقول ذا الكلام احرجت أمي واحرجت ثامر معاي ... المفروض ذا الشي اتفاهم مع ثامر لوحدنا وماأحرجه قدام امي ...
الخال : ريناد يالله قومي امسحي دموعك واعتذري لامك ... وامشي ببيت زوجك ... وتركي هالوسواس اللي بقلبك ...
ريناد : طيب ... بشوف ...
احمد : اوكي يالله اللي ابيه منك الحين تروحين لثامر وتعتذرين له ولاكان شي صار ... وتمسكين يده وتطلعين معه ... ومافي خوف ... تأكدي مدامك مع ثامر فانتي بامان ...
ومسحت دموعها وصلت عالنبي وراحت لعند ثامر ...
ريناد بنبرة حزن : ثامر أنا اسفه .. ماعليه اعذرني بس كنت متوتره ...
ثامر : عادي ... حصل خير ..
ريناد : بجد اسفه ثامر .. وبدت دموعها تسيل ...
ثامر مسح دمعتها بيدينه : قلبو لاتتاسفين ... عادي مب زعلان ...
ريناد : اكيد ...
ثامر : اكيدين ... هو أنا اقدر ازعل عليكي ...
ريناد بقلبها ... والله انك تستاهل وحده أحسن مني ياثامر ... والله يعينك علي ... وربي ماتستاهل اللي يجيك مني ...
ريناد وهي تبتسم : ماتبي تمسك يدي ؟
ثامر بحب : لو بيدي حملتك وديتك ديره ماحد فيها غيرنا وأنسيك هالدنيا وهمومها ...
ريناد : تسلم ..
ومسك يدها اللي للحين مابعد خفت من رجفتها ... بس كانت تبي تبين لثامر إنها مو خايفه واللا بالجد هي ميته خوف ورعب ... وراحوا لعند مااحمد جالس ...
احمد : المهم انا طالع برا ... بسرعه انتظركم اوكي ..
ثامر : طيب بس تلبس عبايتها ونجيكم ...
ريناد : يوه وين عبايتي وين القاها بهالحوسه وذا الفستان وشلون امشي وهو هالقد زاحمني ...
ثامر : مايحتاج تمشين انا بحملك وانتي قولي لي هنا او هناك ...
ريناد : هههههههههههههه لو تحملني تكسرت يدك ...
ثامر : تتكسر يدي تتكسر رجلي اهم شي ماتتعب حبيبتي ...
ريناد خجلت : ................................
ثامر : ياربي تجنن ام خدود متورده ...
ريناد تصبغت : ........................
ودق الباب ...
ريناد حياكم تفضلوا .... وطلعت ريم ...
ريناد : وين عبايتي ريم ؟
ريم : هههههههههههه هالقد مستعجله خبري الرجال اللي يستعجل مب الحرمه ...
ثامر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريناد تسمرت وش تقول ذي البايخه ....
ثامر حب يرقعها : لا انا اللي معصب عليها أخرتنا وانا تعبان فيني النوم ...
ريناد رجع قلبها يرقع بقوه ......
ريم : هههههههههههههههههههههههههههه ثامر بشويش على ريناد لاتاكلها بنظراتك وكلامك ...
ثامر : اقول طسي وقلبي وجهك ...
ريم : طيب بطس ... بس خد عباية المسعده حرمتك ....
ثامر : مامسعده اللا انتي يام السعف والليف ...
ريم : اقول انكتم بس لو ما الليله زواجك كان بكعب مرتك على راسك ...
ثامر : جربي سويها وشوفي شبسوي برجلك ... غير مااكسرت رجله ...
ريم : ايه ماعليه جرب تقرب جنبه وشوف لما امحطك بالعقال ...
ثامر : روحي روحي بس جمعي بزرانك اللي كنهم قرود يناططون على قد الصاله فشلونا ...
ريم : ويييييييييييييييييييييييه عدال عاللي بتجيبونهم ... اقول مالت عليكم انتوا الاثنين ...
ثامر : طيب ... طيب ياريم ... بس اذا جبنا بنوته لاعاد تجين تتبجبجين وتقولين نب نخطبها لواحد من ورعانك ...
ريم : والله ذا مو شغلك انا وريناد نتصرف ... اخطبها لولدي مااخطبها مو بكيفك ... وبعدين لو بغيتها لولدي مين بيشاورك اصلا ... انت ماعليك اللا السمع والطاعه ...
ثامر : ليه انا طرطور قدامك ... بنتي وماتطيع غير شور ابوها ...
ريم : بخلي ولدي يحبها ويتعلق فيها ... وبشوفك تتكلم او لا ...
ثامر : أي خلها تجرب تحب واحد من عيالك وشوفي ماغير اقص لسانها ...
ريم : ماعاش مين يقص لسان بنت بنت عمي ... ماغير بعكاز ابوها على اللي يقص لسانها ...
ثامر : اقول ترى للحين مابعد عرسنا وانتي تفكرين بالعيال ..
ريم : أي ماعرستوا وذا الاسراف وهالطق واللويه ومابعد اعرست ..
ثامر : احم احم .. انكتمي ..
ريناد تصبغت حمره خضره زرقه ... الوان قوس قزح ... شوي وتبكي ... واللا تموت ضحك على مناقر ثامر وريم ... امبيه وش هالفشاله ياربي ...
ثامر : وخري بس عني جيبي عبايه حرمتي وانقلعي ...
ريم : هاك خد تفضل يامعرس باشا ... والله حاله ثامر وصار عريس كر كر كر كر كر
ثامر : وانتي الصادقه مدري وشلون انتي عرستي وصرتي ام والله حاله ....
ريناد هنا عاد فقعتها ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه ...
ريناد : اقول مالت عليكم انتوا الاثنين ... جيبوا عبايتي بس ... وخلوكم بمناقركم انتوا الاثنين .... انا تعبانه وابي انام بخلي خالوا يوديني بيت ابوي ...
ثامر وهو ناط لها اللي وصلت عند الباب : ايه عند امك اخليكي تنامي ببيت ابوكي .. (وعمل معصب ) اقول قدامي بس قدامي عجلي ...
ريم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه ... وسلمت على ريناد وباركت لها وعلى ثامر ...
وطلعوا برا الصاله عالدرج ...
بذا الوقت بجهه ثانيه من المزرعه في صوت صرخه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه فيصل سمع الصوت وجرى على طول ... لقى فاهد مرمي عالارض ..... ولمح واحد يركض .... يبي يركض وراه لكنه غاب عنه ... فيصل مسك ثامر ورفعه شوي عن الارض ... وصرخ فاهد ؟ مين ذا يافاهد
مين ذا ؟
فاهد ومب قادر يتحرك جت الضربه على كتفه قريبه للصدر ... مدري ... مدري ... شفته جاي ركض يبي يطعن ثامر او حرمته مدري ... المهم ولحقته ان ....
وصرخ بكل قوته : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
وفيصل بسرعه مسكه مايبي حد يشوفه لايتخرعون .... وسحبه لعند السياره ... التفتت له سمر اللي كانت طالعه وصرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااا ...
وبسرعه جنونيه اركضت عالدرج كانت ريناد وثامر داخلين السياره .... وأحمد لسّا مابعد ركب ... انتبه لصرخه قويه وبنت تركض ... خاف ... دار وجهه لقىفيصل يدخل واحد السياره .... بدون شعور لا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ذا فاهد ...
وركض بسرعه لجهة السياره وبخوف ناظر فاهد ...
أحمد : فاهد ... فاهد وش فيك ...
فاهد مب قادر يتكلم من ضربة السكين قال وهو يتألم وغامض عينه ويده بجهة السكينه اللي امتلت دم : وللللللللااااااااااااا شييييييي ...
احمد : أي ولاشي ... وانت شوف اش فيك ..
والتفت لفيصل: فيصل .... بعد انا بوديه ...
فيصل : لاا روح انتا زف بنت اختك انا بوديه ...
أحمد بصراخ : دا فاهد ماراح اتركه ...
فاهد وهو يتلوى من الألم : احمد كا فيصل بيوديني ... انت روح لريناد ... روح يااحمد ...
احمد وهو فاقد اعصابه ... مب رايح مب رايح تفهمون او لا ...
وركب السياره ولااهتم وقال لفيصل يمشي ... وركب ورا مع خويه وهو ماسك يده ومخلي راسه بحضنه ... ومع كل ألم يزيد من ضغطة يده على يد احمد ... وأحمد خلاص مو قادر يشوف فاهد من دموعه مايشوف اللا اللون الاحمر اللي متصبغ بثوبه .... يارب تقوم سالم ياخوي ... وصديق عمري ...
فيصل كلم حامد عشان يزف ثامر وعلم حامد بالموضوع بس نبهه مايقول لحد ...
بهالوقت ريناد وثامر ينتظرون أحمد الحين يجي شوي يجي ... جا حامد وركب سيارة المعاريس ...
ثامر : خير ياحامد احمد وينه ؟
حامد : مدري عنه ... عنده ظرف ومششى ...
ريناد رقع قلبها ... وش ظرفه ... جلست تدور على جوالها ... اوه وينه ذا ... تذكرت انه عند ساره ...
ريناد : ثامر ممكن شوي جوالك ابي ادق على جوالي ..
ثامر : طيب وطلع الجوال ودقت على ساره ...
ريناد : طيب انا استناكي برا ...
بعد كذا جات ساره وعطت الجوال حامد اللي كان برا السياره ...
حامد : اهلين سارونه ... كيفك ...
ساره بدلع : الحمد لله بخير ... انتا كيفك . .
حامد : بخير ... يقولون غطيتي عالكل اليوم ...
ساره بخجل : يسلمووو ... تفضل ذا جوال ريناد ...
حامد : اوكيك يابنت العمه ...
وراحت ساره من عنده ... وهي طايره فرح من الكلام اللي يقوله لها .... آآآآآآآآآآآآه ياحامد وش قد كلامك حلو .... ياربي يجنن ... حلو طالع ..... اللي يشوفه يقول هو العريس ...
وبسرعه وصلوا لعند المستشفى ... استقبلهم الاسعاف ...
احمد بصراخ : بسرعه عطيني الكرسي ... وحمل خويه مع فيصل وجلسوه عالكرسي ...
فاهد ماغير يتلوى ومن الالم ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ...
وبسرعه ضمدوا الجرح وعقموه عشان لايتلوث ويتجرثم ....
بالسياره ............
حامد : يالله حياكم وصلناكم لهنا ... وانتهت مهمتنا معكم يالله الف الف مبروك ...
ونزل من السياره وراح لعند دبة السياره ينزل شنطهم ... واخد الشنط واحد من عمال الفندق ...
ثامر نزل من السياره ومسك يد ريناد وقال : يالله حياكي يا اجمل عروس ...
وضغط على يدها ونزلت من السياره ... ومشى حامد ...
المعاريس كملوا مشيهم لحد ماخدوا مفتاح جناحهم ... وووصلوا لعند باب الغرفه ... اول مره ريناد راح تجتمع مع ثامر بمكان واحد ومغلق ... وفوق ذا كله بغرفه وحده معه ومحد معهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه شيصبرني الليله انا على هالهم ...
ثامر بحب وصل لعند باب السويت وقال لها : يالله سمي بالرحمن ودخلي برجلك اليمين ...
ريناد مرتبكه خايفه تحس الروعه تسري بدمها ... ودخلت الغرفه برجلها اليمين بعد ماسمت بالرحمن وصلت عالنبي ...
ثامر قفل الباب ومع كل قفلة باب ريناد يزيد نبض قلبها ضرب بقوه ... وتزيد توتر وخوف ... ثامر راح لعندها ومسك يدها ارتعشت وقبت من مكانها ...
ثامر : بسم الله عليكي ليه كل هالروعه ... تعالي جنبي ابيكي بشي ...
ريناد ماقال ذي الكلمه .... اللا قلبها طاح شيبي فيني واي موضوع ذا ... سترك يارب .... صبرني يارب على هالليله ... ومسك يدها وجلسها عالكنبه ....
ثامر : ريناد ...
ريناد وهي متوتره ويدينها تعرقوا حيل ... همممم ...
ثامر : شوفي ريناد هالليله ذي بعدها راح تترتب عليها سعدتنا أو شقائنا لطول العمر ... بيدي معاكي نخليهم على بعض بالحلوه والمره ... راح نكون اسعد زوجين بالوجود ... بالمحبه والألفه راح نبني أحلى عش زوجيه ... أنا راح أكون لك زوج وافي ومطيع ... و الزوج اللي يحافظ على زوجته ويصونها ... وهم أنتي ابيكي تدارين علي ... وتحافظين علي ... وتعتبريني ولدك اللي مايعصيكي .. أي شي تبينه وتحتاجينه اطلبيه مني ... إذا تضايقتي من تصرف معي ... علميني فيه ... لاتسكتين ولاتكتمين شي بقلبك ... حنا الاثنين من هالليله ستر وغطا على بعض ... سرك هو سري ... عارف ياريناد انك متوتره لانك طلعتي من بيت ابوكي .. وكنتي هادئه ومتطمنه وألحين جيتي تعيشين معاي وبتشوفين حياة جديده ماتعرفين عنها شي وتاكدي ماراح تلقين عندي اللا الدفا وتلقين حظني هو شاطئ السعاده لك ...
وشد على يدها بقوه ... وباس جبينها وقال لها الحين ابي اقرا عليكي دعاء ليلة الزواج ... طيب قلبو ...
ريناد وهي تحاول تهدي من حدة توترها : ان شاء الله ... وقرب ثامر يده اليمين على جبين ريناد وقال : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" وباس راسها وقال لها يالله قومي قلبو صلي لك ركعتين ... وانا هم بقوم بعد اصلي ... ومسك يدها عشان تقوم ووداها لداخل الغرفه وقال : ها ايش رايك ؟
... شي اكثر من روعه ... غرفه ملكيه ... لونها خشب بني فخم ... لها عرشه مغطيه بالشيفون ... ومنثر على كبر السرير ورود ومبينه ريحته على قد الغرفه ...
ريناد التفتت له : حيل حلوه ثامر ...
ثامر : تستاهلين والله يابعد عمري ... المهم انا اخليكي براحتك بالغرفه وانا باخذ لي شور يريح أعصابي بعد هالتعب ...
ريناد بقلبها اشوا الحمد لله ... انه بيروح ياخد له شاور ... مو متحمله اعصابي تلفانه من التفكير ...
وراح ثامر لعند الحمام وأخد له شاور عالسريع ....
ريناد بهالوقت فكت الطرحه والجبونه فسختها اللي نافخه فستانها كله وفتحت شنطتها وعافستها فوق تحت تدور البيجامات اللي حاطتهم مو لاقيه شي ... ملابسها كلهم طلعتهم برا الشنطه ... ونثرتهم على قد السرير ... ياربي وين راحو البيجامات انا متأكده حاطتهم هنا ... مين شالهم ومين الاهبل اللي فتح الشنطه .... ياربي الحين بيقوم ثامر من الحمام ... وبيشوفني للحين مااطلعت لي ملابس شهالفشله ياربي .. انتبهت لكيسه مغلفه : أووه بشوف يمكن بهالكيسه حطيتهم وانا ناسيه ... وفتحت الكيسه ولقت فيهم مكتوب ( اذا انتي بنت امك وابوكي لبسيه لثمور ) هع هع هع *_^ ...
ريناد : لااااااااااااااااااااااااااااا وفرحانين وموقعين بعد الثلاثي المرح ريم واحلام وامل ... والله لتشوفون شي ماشفتونه ... وفجئه طلع ثامر من الحمام ( تكرومون ) وهو عليه روب الحمام وبيدها كان قميص النوم اللي عطوه ياها الثلاثي ومن الخرعه من ثامر اللي داخل عليها بالروب وكان ينشف شعره ... ماعرفت تتصرف ارتبكت ... واختبصت وين تشيل هالبلوي اللي بيدها ... ونقزت وعل طول ضمته ورا ظهرها ....
ثامر وهو يرفع شعره من وجهه : خير وش فيكي كذا متعومسه ... اذا تبين تاخدين لك شاور ...
ريناد بسرعه : ايه ايه ابي اروح اتحمم ...
ثامر : طيب ... متفشله ريناد ومنحرجه ... ثامر طالع لها كذا ... بس بروب الحمام ...
ثامر يبي يلعوزها : اش فيكي تناظرني كذا ..
ريناد : ياربي مطلع هدومه وبيدبل هنا ... شهالفشله ياربي ..
ثامر : اش فيكي كذا مستغربه ... ببدل ملابسي ... ممكن ؟
ريناد وهي للحين ماسكه القميص ورا ظهرها : هاااء ... لااا ,,, خلاص انت خلك هنا وانا بروح التواليت ...
ثامر انتبه اكثر لربكتها وهدومها كلهم مقططين على السرير ولمح يدها ورا ظهرها كانها مغبيه شي ... وقال لها وهو متقرب منها : رنوده وش فيكي وليه ملابسك كدا منثره وشاللي بيدك ...
ريناد تحاول ماتوريه ياه : هااااء ... لا لا ولا شي .... بس ...
ثامر متعجب : بس وشو ...
ريناد : هااا ... لا ولاشي ... وبدون شعور طاح القميص الحريري من يدها بدون ماتدري ... وانسحبت على طول للتواليت ونست حتى تاخذ لها روب الحمام ... جلست ساعه تحاول تفتح ربطات فستانها مو طايلتها يدها ... وبعد الموت وبعد محاولات قدرت أخيراً تفتح الربطات اللي بالسهوله انفتح الباقي ..
وهي تاخذ لها شاور تدعي على الثلاثي المهابيل على قولتها وجالسا تفكر شتلبس وهي ماعندها ولا شي للنوم ماغير هاللي يسود الوجه ... شالسوات الحين ياربي ... وجلست بالحمام تبكي ...
بهالوقت ثامر راح لعند شنطته وطلع له بيجاما حلوه ونعومه لونها عنابي ... طلع فيها حيل جنان وخصوصاً مع لونه اللي صاير برونز *_^ ....
خلص كشخته وراح لعند ملابس ريناد المدثره على كامل السرير ... ورتبهم ودخلهم بالدولاب ... وهو مخلص انتبه لشي حريري ... مقطوط بالارض ومعه ورقه ... رفعه وشافه وبطل عينه @ _ @ ....
وراح لعند الورقه وتعجب أكثر من المكتوب ... ومات ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه .... الله يغربل بليسكم ... وسمع صوت الباب ينفتح ... على طول ظمه ... لكن قال لا منيب ظامه بخليه عشان تلبسه لي *_^
ورجعه مكانه ... انتظرها تطلع شوي تطلع ماطلعت ... سمع صوت ريناد تنادي : ثاااامر .... ثامر ....
ثامر ارتبك وعلى طول نزل الورقه والقميص ودخلهم دولابها ... وقال : هلااا هلاااا خير حبيبتي ...
ريناد : ماعليه ثامر ... بس نسيت روب الحمام ممكن تجيبه ...
ثامر : من عيوني بس ثواني ... وراح أخذ الروب حقها ورش عليه من عطره (قوتشي هوم ) وحط بالجيب ورده حمراء وكتب بورقه أموت فيكي ... ودخلها بالجيب الثاني بعد ماارش عليها من عطره ... وراح لعندها ... وكانت شاده عالباب بيدينها وبرجلينها ومتخرعه ومتخسبقه ... وطلعت ريحه الصابون لبرا الحمام خلت ثامر يقشعر بدنه كله ...
ريناد : مشكووور ...
ثامر : العفو ...
ودخلت ريناد وقفلت على روحها الحمام ...ودارت جسمها على الباب ... الحمد لله ان عدى الوضع على خير ... وانتبهت لحالها ... أي عدى على خير ... وانا ماعندي ملابس ياربي وش اسوي .... وهي تلف الروب على جسمها تشم ريحت ثامر فيه ... مستغربه شجيبها ريحته عليها ... ريحة جنان ولها سحر وجاذبيه غير طبيعيه ... ربطت الروب وجففت شعرها وحطت يدينها بالجيوب ... أأوووووه انتبهت فيه شي ... اخدته لقت ورده قربتها من نفسها لقت نفس ريحة العطر اللي متخللتها بجسمها ... وبالجيب الثاني ورقه ... اموت عليكي ... ريناد دمعت عيونها على طيبه ثامر وحنانه عليها ... ماتدري وشلون تجازيه تبي تسوي أي شي المهم انها ترضيه .... لكن في شي فوق طاقتها ... وتنهدت وطلعت من الحمام ...
ثامر كان جالس بالصاله ... ماكان حاب يحرجها وهو عارف انها متوتره ... جلست وجلست تفكر شتلبس مو عارفه .... ثامر دخل الغرفه .. عشان يبييصلي ويرتاح وينام ... لقاها للحين مابعد غيرت ملابسها وعينها فيها صيحه شوي وتبكي ... راح لعندها ... تقرب منها ... رنوده لي للحين مابعد لبستي ...
ريناد ياربي وش هالفشله وش اقول له اقول له ماعندي ولا بيجاما غير ملابس الطلعه ...
أووووووه انتبهت وينهم ملابسي ... ريناد توها بتتكلم بتقول وينهم اللا اصابع ثامر بشفاة ريناد وقال بعذوبه : أنا رتبتهم وحطيتهم بدولابك ...
ريناد ولعت .... يؤؤؤؤؤ اكيد شال القميص بعد ... وخلت عينها تلقى نظره بحث خاطفه عن القميص بالغرفه مالقته تفشلت ...
ثامر حس من نظراتها انها تدور عالقميص ... مات ضحك بقلبه ومو قادر ... شوي وينفجر من ...
ثامر مسك ريناد من اكتافها : ريناد وش فيكي سرحانه وليه للحين مابدلتي ...
ريناد : هاااء ... لاااا .. بس ودمعت عينها ...
ثامر : بس ايش ؟
ريناد : لا ولاشي ...
ثامر : شو اللي ولا شي ؟
ريناد : هاااء ..
ثامر بلعانه : شو اللي هاااء ...
ريناد : ماعندي ...
ثامر بخبث : شو اللي ماعندك ؟
ريناد : نزلت راسها وراحت عنه : ولا شي ... ولا شي ..
ثامر : ريناد حبيبتي وش فيكي منتي على بعضك ...
ريناد : لا ثامر مافيني شي ...
ثامر ماحب يضغط عليها أكثر ... طيب ريناد البسي ملابسك عشان نصلي ركعتين ...
ريناد بتفاجئ : وش هالوهقه شلون اصلي الحين بدون ..... وبدت تبكي ...
ثامر : ريناد علامك وشفيكي منتي على بعضك ومنتي بطبيعيه .... هدي شوي قلبووو ... هدي ... ولمها على خفيف لعند صدره ... عشان لاتتوتر كثير ... ريناد هدي عارف أنا شتحسين فيه ... عارف انها ليله صعبه عليكي ... وذا امر طبيعي لأنك بنت وخجول ... حياويه ... وعارف ان جسمك مرتاع ... لأنك الحين معاي لوحدنا بدون رقيب ومافي اللا انا معاكي ... قلبها بدا يدق بقوه ... ثامر حس بنبضات قلبها المرتاعه اللي تضارب بصدره وضغط عليها بقوه أكبر ... ريناد توترت منه ... حاولت تبعد حالها منه مو عارفه ... لامها بكل قوته ... أصلاً جسمها ماعاد يبين من كثر مااهو محتويها ... كمل ثامر : هالتوتر ذا راح يروح منك بإذن الله مع الايام بكلام الحب الدافئ ... وأفعالي اللي تبيض وجهك ان شاء الله ...
ريناد مرتاحه من كلامه ... لكنها بنفس الوقت للحين خايفه ... وهمس لها بإذنها اللي توترت حيل من قربه لها ... يالله عشان تصلين واللا ماودك تشكرين ربك ...
ريناد غمضت عينها : بلا ..
ثامر : اجل يالله خلصي ... أذان الفجر قريب .. يالله ...
ورفعت حالها من صدره وقالت : لكنـ .....
ثامر : لكن ايش ؟
ريناد ماتحملت اكثر وبدت تبكي : مدري مين اللي فتح شنطتي وشال منها ملابس النو ( وتوها بتكمل وانتبهت لحالها ) الملابس المريحه ... وقلبت شنطتي فوق تحت مالقيت شي ...
ثامر : لكن انا شفت عندك ملابس نوم ...
ريناد : لا مافي ...
ثامر ماتبي تلبسها يعني لا تهئ تهئ تهئ وعدل نبرته اللي عامل حزين :طيب ثواني لحظه ...
ريناد