في البداية لا أعلم هل أتكلم عن الحرمان من منطق علمي أم ذاتي
لكن بما أنه يقع في غمرة أحاسيسنا ومشاعرنا سأفتح لنفسي المجال لأكون كذلك..عاطفيه !!
بما أن الحرمان نقص فهو يتطلب ما يكمله ..
والمشكلة فيه أنه يأتي عن طريق توفر كل الماديات بدون الأهتمام بأهم شيء
دون الأهتمام بالحاجات العاطفيه....
وقد ولدنا بحيث يتوفر لنا كل شيء دون تعب
ونعطى نتائج التجربة بدون عيشها والخوض في مغامراتها
وأذا اشتكينا قالوا لما الشكوى و أنتم تلعقون ملاعق من ذهب
لكن همشت فينا أحتياجتنا العاطفية
حب المغامرة والتجريب
حب الاعتماد على النفس دون خدم أو أعوان
وانا أكتب أتذكر أشياء كثيرة مضحكة كنت أقوم بها لأشعر بها بذاتي
من ذهابي للسبورماركت وطلبي من السائق الوقوف عند الكاشير حتى لا يدفع عني العربية
ومحاولاتي في دفها وأكتشافي أنها ثقيله
إلى تجربتي لركوب الباص أو حتى المغامرة بشراء احتياجاتي بنفسي
كنت أعتبرها مغامرة وأنجاز بالنسبة لي
وهي بالنسبة للغير أشياء تافهه و لا تشمل لذة المغامرة...
لكنها تكمل شيء فيني ناقص وهو احساسي بذاتي
فبعض الأحيان نحرم أن نشعر بذاتنا
و نحرم بالتعبير عن ذاتنا
أو حتى أن يشعروا هم بها
أو يفهموها كما هي !!
نقطة الوقوف
لابد منها بلا أفراط ولا تفريط
لأنه لو أفرطنا فيها وصلنا لمرحلة الوسوسه و الضمير المتضخم !!
واذا فرطنا فيها أصبح الهروب من انفسنا هو المطب الذي نقع فيه
ويا ويل من هرب من نفسه لأنه صعب ذيك الساع يواجها : (
,’؛,’؛,’؛,’؛
الحرمان يتعدد و يختلف احتياجاته من شخص لآخر
لكن يظل مسببه واحد وهو عدم اشباع الحاجات العاطفيه والنفسية
لكن بعض الأحيان الحرمان يولد طاقات أبداعية مذهله
تظهر في اللي عرفوا كيف يحولون معاناتهم أو حرمانهم من شيء من الأشياء إلى
ابداع بطريقة تكيفية رائعة
أعتقد أن هؤلاء وصلوا لسلام نفسي مع أنفسهم ..!!
أتمنى أن نكون تكيفنا مع أنفسنا بطريقة صح
بحيث أن تكون كل أنفعالاتنا نصح وتوجه بطريقه صح
أشكر لك حرصك على فلانهـ
المقال بكل صراحهـ يحمل روعة في المضمون و أبداع في الأسلوب
أعتقد أن الجامعهـ اذا ماكانت تندرج تحت تخصص علم النفس
فهي جامعهـ للطب النفسي.. صح ؟ ...
تحية