نجح فريق الهلال في تأكيد تفوقه على فريق الوداد المغربي حينما تعادل معه يوم أمس 1/1 في لقاء الإياب ليتأهل الفريق الأزرق بنتيجة 2/1 حيث تفوق في لقاء الذهاب بهدف مقابل لاشئ ، لعب الهلال المباراة بواقعية تتناسب مع مباريات الكؤوس سواء في خطة اللعب أو تشكيلة اللاعبين كما تألق جميع أفراد الفريق الهلالي وقطعوا بنجاح أولى بطاقات المربع الذهبي لدوري أبطال العرب .
الشوط الأول
بدأ تشكيل الهلال واقعياً بتواجد الجابر وحيداً في خط المقدمة مع تواجد خماسي في خط الوسط يليه الرباعي المتعاد في خط الدفاع، كان الهلال أكثر جرأة من الفريق المستضيف حيث تحصل الفريق على ضربتي زاوية خلال الدقيقة الأولى لكنها لم تستثمر ، اتضح على أفراد الوداد دخولهم المباراة تحت ضغط نفسي كبير أثر كثيراً على مستواهم الفني مما أجبرهم على اللجوء إلى الخشونة خلال الدقائق العشر الأولى كادت أن تؤدي إلى خروج الجابر وعزيز أرض الملعب.
دفاع الفريق الأزرق كان متماسكاً بتواجد الثنائي تفاريس والمفرج حيث تألقا في صد كل محاولات الاختراق من العمق مما أجبر فريق الوداد على اللعب من الأطراف ولعب الكرات العرضية التي لم تجد نفعاً حالها كحال التسديدات القوية من خارج المنطقة التي قوبلت بتفوق كبير للحارس حسن العتيبي والذي أعطى مزيداً من الاطمئنان للاعبي فريقه.
في الدقيقة 30 تقدم الدوخي من الجهة اليمنى وبمهارة فردية مميزة تجاوز بها لاعبين من الوداد ثم لعبها أرضية إلى محمد الشلهوب الذي بدوره تجاوز مدافع الوداد ثم سددها قوية في الزاوية اليمنى معلناً هدف التقدم الهلالي الذي أعطى مزيداً من الثقة لنجوم الفريق حيث أنهوا الشوط الأول بنجاح بذات الرتم الذي خططه له مدربهم باكيتا.
رغم سيطرة فريق الوداد نظرياً على الشوط الأول إلا أن التفوق كان لفريق الهلالي بواقعية مدربه وهدوء اللاعبين الذين أدوا المهمة بنجاح.
الشوط الثاني
مع الدقائق الأولى للشوط تقدم جميع أفراد الوداد إلى ملعب الهلال بغية تسجيل هدف تعادل مبكر يسهل من مهمة إدارك النتيجة ، لكن الدفاع الهلالي واصل تماسكه بنجاح تام قابله تألق مماثل لثلاثي الوسط ( البرقان - عزيز - الغامدي ) الذين كونوا خط دفاع أول ، واصل لاعبو الوداد السيطرة بنفس اسلوب الشوط الأول تسديدات غير مركزة وكرات عرضية لم تسبب خطورة كبرى على المرمى الأزرق.
كان الهلاليون يسيرون بنجاح لتأكيد النتيجة غير أن يوسف مريانا مدافع الوداد تحصل على خطأ من خارج المنطقة في الدقيقة 60 سددها قوية صدها العتيبي لترتد إلى داخل منطقة الست ياردات لتجد المهاجم المتابع ( مديحي ) الذي سددها قوية في الشباك معلناً هدف التعادل.
رغم الهدف إلا أن الأداء الهلالي استمر كما كان وذلك لأن النتيجة تؤهل الفريق الأزرق غير أن خالد عزيز ارتكب تصرفاً أرعناً عند الدقيقة 70 حيث تسبب في إعاقة مريانا في وسط الملعب تماماً في كرة لم تشكل أي خطورة ليتحصل على بطاقة حمراء ويكمل الهلال الدقائق الثلاثين الأخيرة بعشرة لاعبين.
تغييرات باكيتا كانت موفقة إلى حد كبير وخصوصاً بإدخال مشعل الموري الذي تسبب في تراجع خط الظهر لفريق الوداد نظراً لسرعته في الاختراقات والكرات الطويلة.
الضغط المغربي تواصل في الدقائق العشر الأخيرة لكنه لم يكن يتضمن أي فرص حقيقية حتى صافرة النهاية لينجح الهلال في مهمته الخارجية ويتأهل إلى المربع الذهبي