عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 12-02-2007, 11:34 PM رقم المشاركة : 17 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
:: روح ::
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

إحصائية العضو





:: روح :: غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 21377945
:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute

 


افتراضي

المواطنه

ماذا تعني لك كلمة " مواطنة " ؟ - بفتح الطاء -


المواطنة.. كلمة لا وجود لها في المعجم .. !

إلا أن المواطنة في الكتابات الغربية فهي محل دراسة وجدل وتطبيق أيضا فاللغة الفرنسية تعرف المواطنة بـ"المساهمة في حكم دولة ما على نحو مباشر أو غير مباشر" وفي اللغة الإنجليزية فإن المواطنة"Citizenship" تستخدم للإشارة إلى أن الفرد يعد مواطنا لمجرد أنه يعيش في رحاب دولة معينة، أو ينتمي إليها ويخلص لها ومن ثم يحظى بالحماية.

وعلى هذا يمكن فهم المواطنة على أنها "العضوية الكاملة والمتساوية في المجتمع بما يترتب عليها من حقوق وواجبات وهو ما يعني أن كافة أبناء الشعب الذين يعيشون في بلد واحد جميعا سواء ولا يمكن التمييز بينهم لأية اعتبارات مستندة إلى الدين أو النوع أو اللون أو المستوى الاقتصادي أو الانتماء السياسي أو الموقف الفكري"

إضاءات وزوايا مختلفة

ولأن الموضوع كبير ويمس حقوقك كـ"مواطن" و"بني آدم" فإن المواطنة يمكن أن ننظر لها ونتأملها من أكثر من زاوية مختلفة:

المواطنة والسياسة


المواطنة –كما عرفنا - في أبسط صورها هي حقوق وواجبات يرتبها القانون لأفراد المجتمع ويضمن قيامهم به دون تمييز، فإن ممارسة حقوق وواجبات المواطنة تعتبر دعامة أساسية لصنع الديمقراطية في المجتمع وفي ذات الوقت فإنه لا يمكن ممارسة حقوق المواطنة إلا إذا كنت في مجتمع ديمقراطي ، خاصة أن الديمقراطية تحتاج إلى"مواطنين" لهم رأي يقولونه وفعل يقومون به ولا يمكن أن تقوم على "رعايا" يسمعون الكلام ويطيعون الأوامر دون فهم أو نقاش.

وهكذا تتضح العلاقة المتداخلة بشدة بين "الديمقراطية" و"المواطنة" إذ تقوم كل منهما على عدة قيم مشتركة مثل التعدد والتنوع والاختلاف والمساواة والحرية وسيادة القانون والمشاركة في صنع القرار.

ولأن المواطنة قائمة على اتجاهين "حقوق - واجبات" وليست اتجاها واحدا فحسب فإن أركانها تكتمل بعدة التزامات أخرى تتمثل في السعي إلى معرفة الحقوق، والمثابرة في طلب الحصول عليها، والتشبث بها، والدفاع عنها، فضلا عن ممارستها في إطار الصالح العام.

وعلى هذا ظهر في السنوات الأخيرة بعض المصطلحات المنشقة من مصطلح "المواطنة" مثل "المواطنة الفاعلة" وهي تصف النشاط الذي يستهدف القضاء على مظاهر التمييز ضد المرأة أو بعض جماعات الأقلية في المجتمع أو غيرهما ممن قد يستهدفهما البعض لأية أسباب اجتماعية أو سياسية.

المواطنة والقانون

العلاقة بين الشعب والدولة هي التي يطلق عليها علاقة المواطنة، والذي يحدد – قانونا- العلاقة بين المواطن والدولة هو "قانون الجنسية" الذي يستند إلى مبادئ وأسس من القانون الدولي أو القانون الداخلي للبلد، وهو على هذا يختلف من بلد إلى آخر.

والمواطن يكون مواطنا من مواطني الدولة بناء على أحد معيارين:

- المولد:

وهو ما يعني أن من يولد على أرض الدولة يأخذ جنسيتها بغض النظر عن جنسية أمه وأبيه، مثل الولايات المتحدة الأمريكية فكل من يولد على الأرض الأمريكية فهو أمريكي بصرف النظر عن جنسية والديه.

- الدم:

وهو أن الدولة لا تعطي الجنسية لكل من يولد على أراضيها، إنما تعطيها فقط لأبناء من يحملون جنسيتها، مثل مصر التي كانت تعطي الجنسية المصرية لأي طفل يولد من أبوين مصريين أو من أب مصري فقط متزوج من أجنبية قبل أن يعطي القضاء ذات الحق لأي طفل يولد من أم مصرية حتى لو كانت متزوجة بأجنبي.

المواطنة والثقافة

عندما توفي الممثل المخضرم"أنتوني كوين" عام 2001 خرجت الصحف العالمية تنعي رحيل "المواطن العالمي" باعتباره الممثل الوحيد -تقريبا- الذي جسد -عبر سلسة طويلة من الأفلام- أحلام وطموحات المواطن في شتى أنحاء العالم على اختلاف الثقافات وتباين الاتجاهات الاجتماعية.

لفظ "المواطن العالمي" هذا أصبح واحدا من أهم المصطلحات التي ظهرت في الفترة الأخيرة باعتبار أن الهم العالمي واحد؛ ومن ثم فلا بد من أن يكون هناك مواطن عالمي.

وكان لحركات الهجرة واسعة المدى وانتقال العمالة من بلد لآخر وما تبع ذلك من اختلاط للثقافات وكذلك انقسام الدول إلى دويلات صغيرة وراء اهتزاز معنى "المواطنة" التقليدي والعمل على البحث عن معان جديدة تلائم هذه التطورات، وبخاصة أن المواطنة قد واجهت العديد من الصعوبات في المجتمعات الجديدة ولعل أبلغ مثال على ذلك ما شهدته فرنسا العام الماضي بخصوص منع الحجاب وباقي الرموز الدينية في مدارسها العامة وهو ما أعطى إيحاء للبعض بأن هناك ثمة تمييز ضد المسلمين.


يتبــع --- >