عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 15-02-2007, 10:53 PM رقم المشاركة : 42 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
:: روح ::
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

إحصائية العضو





:: روح :: غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 21377945
:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute:: روح :: has a reputation beyond repute

 


افتراضي

الساسيه الخارجيه


في البداية خالص فيه تعريفات كتير للسياسة الخارجية حتى من كتر التعريفات حدث لخبطة والكتير من التعريفات افتقد إلى الشكل العلمي. كمان فيه كتير من التعريفات كان شديد الاتساع في تحديد مفهوم السياسة الخارجية.

والكتير من التعريفات اقتصر فقط على تحديد مفهوم السياسة الخارجية في النشاط الخارجي للدولة فقط.
وبذلك يكون اقتصر مفهوم السياسة الخارجية على الأهداف الخارجية للدولة على الرغم من إن مفهوم السياسة الخارجية بيتجاوز هذه الأهداف بكتير.

من هذه التعريفات:-

هي "السلوك الخارجي الصادر عن المسئولين الرسمين عن الدولة أو من يمثلونهم. وذلك بهدف التأثير على سلوك الوحدات الدولية الخارجية"

بس بنجد إن التعريف ده مميزاته الوحيدة إنها بتأكد على الطابع الرسمي للسياسة الخارجية، كما إنه اقتصر السياسة الخارجية على مجموعة السلوكيات التي تصدر عن المسئولين الرسميين وتجاهل الأهداف والتوجيهات السياسة للسياسة الخارجية.

التعربف الثاني:

هي "تلك الأعمال المنصوص عليها صراحة وينفذها المسئولون الحكوميون بالنيابة عن مجتماعتهم ذات السيادة؛ وموجهة بوضوح نحو أهداف وظروف وفاعلين حكوميين وغير حكوميين يقبعون فيما وراء مجال الشرعية الإقليمية لتلك المجتمعات"

وبنجد إن هذا التعريف للسياسة الخارجية بيقتصر على الدول ذات السيادة فقط في حين هناك دول مثل "فلسطين" لديها سياسة خارجية.

وبالتالي نجد إن كل التعريفات السابقة قدمت صورة عامة عن السياسة الدولية.

ولكن فيه عدة أبعاد للسياسة الدولية بتوضح إيه هو المقصود بها وهذه الأبعاد هي:

السياسة الخارجية تنصرف إلى وحدة فقط
ودي أهم حاجة بتميز السياسة الخارجية عن العلاقات الدولية. التي تنصرف إلى مجموعة التفاعلات التي تحدث بين دولتين أو أكثر

الطابع الرسمي للسياسة الخارجية:

ويقصد إنها تصدر عن المسئولين الرسمين أو الأشخاص الذين يكلفون باتخاذ القرار في الدولة مثل (رئيس الدولة؛ ورئيس الحكومة ووزير الخارجية ووزير الدفاع) وغيرهم من الأشخاص والمسئولين الذين يعملون رسميا في مجال السياسة ويتحدثون باسم الدولة.
وهولاء الأشخاص ليس من الشرط إنهم يكونوا وصلوا إلى السلطة من خلال الوسائل الديمقراطية أو الانتخاب ولكن أهم حاجة هي إنهم يكونوا مالكين للسلطة السياسة للحديث باسم الدولة أو الوحدة الدولية.

السياسة الخارجية علنية.

فيمكن ملاحظة السياسة الخارجية من خلال الأفعال والسلوكيات التي يقوم بها صانع القرار أو من خلال النوايا المعلنة، ولكن هذا لايمنع من وجود سياسة خارجية سرية غير معلنة ولكنها لاتصبح جزء من السياسة الخارجية إلا بعد إعلانها.

لم تتكون بمحض الصدفة.

أو عمل غير مقصود بل من خلال عمل مقصود له أهداف محددة وبيسعى إلى تحقيق أهداف محددة.

مين المسؤلين عن السياسة الخارجية؟
نتيجة إن النظم السياسية مختلفة أدى ذلك إلى صعوبة تحديد هولاء المسئولين بشكل نمطي ومحدد وفقا لوظائفهم السياسية؛ إلا أنهم يشتركون في صفة عامة وهي عملهم في مجال السلطة التنفيذية.

الطابع الاختياري للسياسة الخارجية:

بيشمل الطابع الاختياري للسياسة الدولية ثلاثة أبعاد هي:

إن السياسة الخارجية بيتم صياغتها من خلال صانع القرار وليس من خلال ناس آخرين من خارج النظام السياسي.
صانع القرار في السياسة الخارجية لديه العديد من السياسات البديلة لكي يختار منها ما يريد. وبذلك لايستطيع صانع القرار الذي لايمتلك إلا برنامج عمل واحد ولايستطيع اتباع غيره أن يكون قد صنع سياسة خارجية.
وده السبب اللي بيخلي الدولة المحتلة لا تملك سياسة خارجية لأن القادة في هذه الدول ليس لديهم إلا بديل عمل واحد بيكون مفروض عليهم من جانب الاحتلال.

كمان الطابع الاختياري بيعطي لصانع القرار الفرصة والقدرة على تغير السياسة المتبعة إذا رأى إن هناك ظروف جديدة تتطلب هذا التغير
بس على فكرة الطابع الاختياري لا يعني الحرية المطلقة لصانع السياسة الخارجية بما في ذلك بالنسبة للقوى الكبرى، فصانع القر ار لايختار بين بدائل نظرية.

أهداف السياسة الخارجية:

بيلجأ دراسو السياسة الخارجية إلى تحديد أهداف السياسة الخارجية من خلال تحديد استقراء الأهداف المعلنة لصانع السياسة الخارجية عبر فترة زمنية طويلة واستخلاص الأهداف التي تمت تعبئة موارد السياسة الخارجية لتحقيقها.

فإذا عبر صانع القرار عن هدف معين ولكنه لم يخصص أي موارد الدولة لتحقيقه يصعب ادخاله ضمن الأهداف الحقيقية للدولة.

الطابع الخارجي للسياسة الدولية

هذا بمعنى إنها تسعى إلى تحقيق أهداف من هذه الوحدات الخارجية ولكن هذا المصطلح بيثير العديد من الإشكاليات منها:

الإشكالية الأولى وهي الحدود الفاصلة بين السياسة الخارجية والداخلية:

وهذا لأن الدولة في أحيان كثيرة ما تتبع سياسة تبدو وكأنها خارجية ولكن في حقيقة الأمر تهدف منها تحقيق أهداف داخلية. والعكس صحيح.

ولحل هذه الإشكالية يقوم الباحثون بالتميز بين الموضوع المباشر والغير مباشر لليساسة الخارجية وهذا يعني إن السياسة الخارجية تصنف على إنها سياسة خارجية طالما إنها تهدف إلى تحقيق نتائج خارج حدود الدولة بشكل واضح وصريح حتى لو كانت هذه السياسة تهدف إلى التحليل النهائي إلى تحقيق نتائج في الداخل.

الإشكالية الثانية تتعلق بالمواطنين الأجانب الذين يقيمون داخل حدود دولة أخرى، فهل تطبق عليهم السياسة الداخلية أم الخارجية؟.

ولهذا يلجأ دارسو السياسة في هذه الحالة إلى شمول هذه السياسة وهوية الأجانب الموجهة إليهم تلك السياسة، بمعنى إذا تم اتباع سياسة شاملة لكل الأجانب المقيمين داخل الدولة دون تميز هنا يطلق عليها سياسة داخلية، ولكن إذا تم تخصيص جنسية معينة فإن في هذه الحالة يطلق عليها سياسة خارجية.


يتبــع --- >






دعــــاء