شكرا أخي انجل على روووعه الموضوع والطرح المميز
من الظواهر السلبيه في مجتمعنا عديده وكثيرة ولكن أسلط الضوء على نقطه هامه تخصنا احنا البنات
المشكله باختصار هي عندما تكبر البنت تشعر بذاتها وكيانها تجد لها خياراتها محدودةفي الحياة من الولادة حتى الوفاة بعد عمر طويل ان شاء الله حتى لما يتقدم لها عريس تجد انها مجبرة على الموافقه احتراما للاب وعدم تجريح احساسه بان اختياره غير مناسب وعليها تمارس الحياة المقبله المجهوله لوحدها ؟..
ماذا لو كان اختيار الاب كان في غير محله ماذا تفعل ؟.
ماذا لو كان الرجل المتقدم غير متفاهم وخاصة لما يكون فارق التعليم بعيد بينه وبينها ؟.
وهل البنت تظل محجوزة لابن العم غير الراغب فيها أمر محتوم ولا مفر منه ولو على حساب حياتها ؟.
وماذا لو كان الرجل عقيم وهي تتمنى تكون أم وتكوَن أسرة متكامله سعيده ؟.
أسئلة كثيرة وكثيرة تدور في ذهن البنت بينما تحلم بعش زوجية مثالي بعيد عن المشاكل
احنا البنات محاسبات في الخروج والدخول حتى لو كانت الوحده في موقف يفهم غلط ضدها وأدنى تصرف يثير الشك من قبل الرجل سواء كا ن أبا او أخا أو زوجا ؟.
متى يرتفع مجتمعنا للرقي حتى تشعر المرأة بذاتها .
البنت اذا حبت أخلصت ولا يمكن تناظر لغير اللي احبببته بصدق مهما حاول معها من اغواء وتصرفات دنيئة وعندما تحتمي بمن أخلصت له تجد أنها المذنبه ومصدر العذاب االلي ما ينتهي الا بفرض عقوبات صارمة تجاهها ولو رفضت تكون قد وقعت في مخيلة الرجل أنها فعلا مثل ما يظن ؟؟.
للبنت أساليب كثيرة لو أرادت اهدار كرامتها واللعب ولكن عندما تريد الحياة الشريفه تجد العقبات العديده وكأن مجتمعها يدفعها للهاويه رغماً عنها .
هل هذا من الاسلام أو ان الامر عندما يتعلق بالبنت تحكمنا العادات والتقاليد والمفاهيم الخاطئه وكأن الاسلام لم يتدخل بالمرأه .
وأشكرك أخي انجل مرة ثانيه
تحياتي