أشتاقُ (ثَغرَكِ: عابساً مُتَبسِما!
وأُحِبُّ بحرَكِ: صافياً مُتجهّما!
يا واحةُ الظلّ الظليل، وراحة ال
سَفَرِ الجميلِ: من الحِمى، وإلى الحمى
مُدّي شِراعَكِ لي، لنختصر المدى
قد آن للإلفين ان يتتوأما
مُدّي ذِراعك يا حبيبةُ سُلَّما
فلقد مَددتُ أنا فؤادي: سُلّما
وَحَملتُ من (عمانَ) شَوقَ جبالِها
للشاطيء الزاهي.. وجئتُ مُسلِّما
يا أيُّها (الثّغرُ) الذي مِن دُونهِ
لا ثغر لي.. لو شئت أن أتكلما!
أو شئتُ أن أتلو عليك قصيدةً
لك صُغتها: مُتلهفاً، مُترنما!
أشتاقُ هذا (الثّغرَ)، والبحر الذي
يَروي - برغم مُلوحةِ الماء - الظَّما!!
وأحِبُ (أهل البحر) من امواجه
طَلعوا بُدوراً في السماء، وأنجما!
... الرَّملُ يشهدُ لي... وسَعفُ نخيلهم
والليلُ.. أنيّ لا أزالُ المُغرَما!!
hayder mahmoud