الملاك الغريب
أتعثر ...أسقط على الأرض ..أقف لأكمل شق عذاباتي .. وخلف ظهري حقائب مليئه بالحزن.. وعلى رأسي أكوام الهموم.. وبين يدي أوراق مليئه بعبارات غير مفهومه.. حراره الأيام تحرق شفتاي، ومع جفاف الأشواق تيبست أحلامي
وتهشمت كل ما فيها من آمال.
بحثت عن طوق نجاه ، وحينما لم أجد أمطرت عيناي ما خبأته سحائب اعتلالي طيلة اعوام.. كم تمنيت وانا في قسوة الغربه ،وفي اعماق وحدتي ،حينما كانت أصابع قدمي تدفع بذرات الأوجاع الباليه..
تمنيت أن أصل الى زاويه من زوايا العمر أرمي بها أثقالي ..لأشعر بنسائم الصبح البارده ولو للحظه .
ولكن أدركت أخيراً انني أعيش تحت الأرض ... في مكان بلا زوايا..
وفي جوف ليل بلا نهار...........................