يا إلاهــــــــــــــي
هناك ...قبل بضعت حروف كان حديثك...
لك ماتشاء....
فكتبت هناك بضع كلماتٍ تحت باب....
أصدقاً لي ما أشاء....؟
-----
رغم..ورغم
هذه الكلمة تدحرجت كثيرا من أرق شفاه..
إلى اتعس قلب....
ايصدقها...؟
أم يعيشها؟
ولكنه حتما يتنفسها...الان
ولكن .....بالرغم من كل ذا...
قالت ..فإني أحبك.....
يا إلاهـــــــــــــــي
رحماك ربي...
قالتها...ربي
آه
وتزداد الزفرات...
وتتقلص الابتسامات...
وتطير العاصفير إلى تلك الكهوف...
فتسامر الاشباح....
وتراقص الخفافيش...
ويكون الظلام....سيد المواقف كالعادة....
مقيدةً في اطراف قلبي...
مسجونةً بعتبات حبي...
سارحةً في فيافي عشقي..
مرتمية..على سرير جسدي...
في هذه الظروف....
كانت تتسلل حياتي....
وتعيش الامي....
كنت ..كذاك العفريت في قمقمي...
فها انتي...تحكمين عليّ بالخروج..
إلى عالمك...
بل عوالمك....
ابكي تارة....
وانزف أخرى...
اتشبث بالأمل..
واتسلى بالإلم...
هناك..على تلك التلال....
هناك..برغم صخب الامطار...
هناك...برغم العواصف...وغضب الانهار..
هناك....
لازلت واقفا....
فهل اطمح برقصة على انغام اركسترا...
الامطار..والعواصف...ونبض قلبي؟؟؟؟
سيدتي ..
احبك..لاتكفي
اعشقك حتى الثمالة لاتفي....
ولكن سأقول....
من بعثنا من مرقدنا هذا...غيرك....
سيدتي .. غـــلا
كوني كما انتِ
ينبوع حب