| ![]() |
| لحجز مساحة لموقعكـ اضغط هنا // إعلانات الشركات تتم فقط من خلال الإعلان بجوجل ومن ثم استهداف موقع غرام | |||||||||||
|
| |||||||||
| حكايات أيمن وسماء ![]() ::: ::: ::: ليست حكايات تقليدية .. بل هى نظرة فلسفية لمناقشة أمور نراها .. ومحاولة لفهم مغزاها ولأن كلانا واسع الخيال .. ولأننا نود خوض المـُحال سيطرح أحدنا ------> بداية القصة وسيستكمل الثانى ------> النصف الآخر ![]() هنا إذن .. ستكون الحكايات .. بقلمينا ![]() ![]() لا يهم مَن يبدأ .. المهم أن تكون البداية متناسبة مع النهاية يمكنكم إذن أن تستمتعوا بداية من هذا المساء بقراءة حكايات .. أيمن وسماء ويسعدنا أن تطرحوا تعليقاتكم على ما سنسرده من حكايات ![]() إليكم الآن تجربتنا الرائدة الجديدة لقصص تبدأ بقلم .. وتنتهى بقلم آخر وبالطبع بما أن الإنتاج مشترك ستكون الردود مشتركة أيضاً بمعنى ستتوالى الردود من أيمن وسماء بغض النظر عن مَن منا موجه إليه الحديث من قِبلَكم لأن.الموضوع مشترك ووحدة واحدة .. تحياتنا إليكم :bye2: أيمن & سماء |
| حكايات أيمن وسماء |
| |
| |||||
| ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ القصة الأولى ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ طرف الخيط :angel: :angel: :angel: ( 1 ) مجموعة من الصبية خرجوا قاصدين ملعب الكرة بالحى وبدأ الأمر كالمعتاد بتقسيم أنفسهم إلى فريقين ووسط حماس اللعب بدأ الخلاف بينهم وأنتهى الأمر إلى طردهم لأحد الصبية بدعوى أنه لا يجيد اللعب مثلهم ( 2 ) أخذ الصبى الكرة لأنها ملكه وقرر مغادرة الملعب وخرج إلى جانب الطريق غاضباً .. وأستند إلى جذع الشجرة الكائنة هناك وأخذ يتأمل السيارات المارقة و يسترجع أحداث الأمس فقد رفض والده أن يذهب مع رفاقه للعب الكرة .. وأستدعى الأمر تدخل والدته لتقنع أباه وبعد كل هذا يأتون ببساطة ويطردونه من الملعب ؟؟ تباً لهم ( 3 ) مر شاب بجوار الصبى الغاضب وشرع فى عبور الطريق وما أن إقترب من الرصيف المقابل .. حتى وجد جارته الحسناء وبيدها طفلها البالغ من العمر عامين يهمان بعبور الشارع إبتسم كعادته للجارة .. فبادلته إبتسامة ماكرة كلاهما يفهم مغزاها ( 4 ) على الجانب الآخر كان الغضب قد إستولى على الصبى تماماً مافائدة تلك الكرة التى إشتراها من مصروفه الضئيل ؟؟ أيلعب بها وحده الآن ؟؟ تباً لها هى الأخرى لا يريد كرته هذه بعد الآن .. فلتذهب إذن إلى الجحيم وركلها بكل ما يحتويه صدره من غضب ركلها إلى أعلى .. نحو السماء وإستدار ليعود إلى بيته .. ومضى بينما عيون الطفل على الرصيف المقابل متعلقة بالكرة التى تصاعدت إلى السماء ( 5 ) هبت نسمات الهواء القوية فبعثرت خصلات شعر الجارة الحسناء فلم تتأكد أن الشاب لمح إبتسامتها فقررت أن تفلت يد طفلها لتبعد عن وجهها الخصلات التى تبعثرت وعيونها لازالت متعلقة بإبتسامة الشاب العابث بينما عيون طفلها مشغولة بتتبع السقوط العمودى للكرة إنتهز الطفل فرصته الذهبية عندما تركت أمه يده .. وأنطلق راكضاً ليلتقط الكرة الساقطة كالسهم نحو أسفلت الطريق / \ / \ / |
| |||||
| / \ / \ / ( 6 ) كانت السيارة القادمة تسير بالسرعة المسموح بها .. والطريق يبدو أمامها خالياً .. فجأة .. قطع ذهبية ضوء الشمس المنتشر على الزجاج الأمامى جسم كروى معتم ساقط من السماء زاغ بصر سائق السيارة للحظة محاولاً فهم كينونة الجسم الساقط أمامه مباشرة ولكنه قبل أن يرتد بصره للطريق وقبل أن يفهم مايحدث .. كان الطفل المتابع قد إنطلق نحو هدفه ليسقط تحت عجلات السيارة .. ( 7 ) صرخت الأم وركضت نحو طفلها بعد فوات الأوان تجمع المارة معنفين السائق (( القاتل )) مرددين العبارات التقليدية حول رعونة السائقين وقيادتهم التى تتجاوز السرعات المسموح بها ثم جاءت الشرطة .. وقامت بالقبض على السائق وألقى لاحقاً ف السجن بتهمة القتل الخطأ فكل الأدلة ضده .. والأمر أساساً لا يحتاج لأدلة فهو – من وجهة نظر القانون والشهود – مجرد سائق أرعن دهس طفلاً بريئاً ( 8 ) لم يذكر القانون شيئاً .. عن أم تركت يد طفلها لتبتسم لشاب لم يدرى القانون شيئاً .. عن صبى غاضب ألقى كرة أمام السيارة لم يدرى القانون شيئاً .. عن جماعة صبيان طردوا أحدهم من اللعب حملها قائد السيارة المسكين وحده .. دفع فاتورة أخطاء كل هؤلاء وحده .. رغم أنه هو نهاية سلسلة الأحداث ورغم أن طرف الخيط كان بعيداً عنه إلا أن هذه هى الدنيا دائماً هناك (( أول )) يبدأ بــ كر الخيط .. ولا يلومه أحد ودائماً هناك (( أخير )) يتعثر بنفس الخيط .. فتلومه الدنيا (( إنتهت القصة )) مع تحيات أيمن & سماء |
| |||||
| هذا أنا... :050103lv_prv: :050103lv_prv: :050103lv_prv: إتفقنا إذن أن الحكايات غير تقليدية وهذا يستلزم الغوص فى ثناياها لذا .. إسمح لى بأن ألتقط من بين سطورك شىء ما .. لأسلط عليه بعض الضوء ربما بتساؤل حيناً .. ربما بتعجب حيناً آخر .. أو ربما بحثاً عن جواب لسؤال لا أفهمه .. اقتباس:
هنا .. لمحت شيئاً .. تـُــرى؟؟ .. هل من حق الصبى أن يلوم رفاقه على ظروف خاضها من أجل أن ينضم إليهم ؟؟ - نعم ---> والده رفض - نعم ---> إضطر للإستعانة بوالدته ولكن .. هل فعل كل هذا ليسعد رفاقه ؟؟ أم ليسعد نفسه ؟؟ أعتقد أنه كان يفكر فى سعادته هو >>> لا ألومه ولكن .. لما يلوم هو غيره ؟؟ على بذله جهداً فى معركة خاضها هو .. من أجل نفسه :dunno: ::: ::: موقف يتكرر فى الحياة كثيراً بالطبع لكنه يبعث فى حيرة ما .. و و و لى عودة لنفس الجزء المكتوب بقلمك فما زلت أرى فيه لمحات إنسانية كثيرة أحب أن أتوقف عندها :oo: ::: ::: كل التقدير والإحترام لك .. ولفكرك وقلمك الراقيين :thumbup: |
| |||||
| هاهى الاحداث دائما تتكرر عندما كنا اطفال نلعب كانت تحدث نفس الاحداث نبعد احد عن اللعب فيأخذ كرته فينفض اللعب وعند اللعب مره اخرى نكون حذرين فصاحب الكره عنده حمايه ههههههه شكرا لكما ايمن وسماء على هذه القصه وهذه الفكره الجميله |
| شات | دردشة | صور غريبة | صور قلوب | رسائل | مسجات | وسائط | رسائل موبايل | رسائل جوال | ثيمات | الشات | دردشة سعودية | الدردشة | دردشة كتابية | العاب فلاش | شات خليجي | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | شات سعودي | تحميل صور | دردشة عربية | دردشة الشات | منتدى | منتديات | العاب باربي | العاب تلبيس | صور أطفال | ثيمات للبنات | العاب جديده | العاب اكشن | صور | العاب الاطفال | العاب سيارات | العاب ماريو | ازياء | العاب سونيك | مسنجر | ديكور | مقاطع فيديو | بلوتوث | برامج نوكيا | أنمي | مسجات عاطفية | قصص | روايات | صور خلفيات | صور متحركة | صور حب | Privacy policy | |
| |
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
|
|