ربما هي أحاسيس قد تراودنا بأن هناك من يتربصنا أو يقصدنا بالكلام إذا أحسسنا أننا نفعل شيئا خاطئا حتى لو لم نكن نحن المقصودين. فمن المفروض ألا ندع لأعدائنا فرصة للشماتة أو الانتقام ولو حتى بكلمة واحدة .
وان فعلوا ونحن على ثقة تامة بأننا لم نخطئ فان تجاهلهم وعيش حياتنا سيكون هو أفضل حل وليكن كل همنا هو وجهة نظر من نحب دون النظر إلى الأعداء والحاقدين .