| خشيت قتله..فكان القاتلا ردّ حبيبي من علاه السائلا........
وجنى من مقلتيّ..
دمعا غزيرا سائلا
بخل عليّ بالوصال وليته...
أفنى فؤادي
ولا يتركه عاطلا
قد قال كلمات ما عهدته آنفاً...
هو أهل لها....
ولا هو لها قائلا
فأدرت طرفي
ورحلت عنه خاشيا..
قتله...
بسيوف ظلمه لي ...
فكان القاتلا
وترك دمعي....
ودموع عينٍ في القلب
كانت تبكيه
بينهم وبينه كان خجلي منه
حائلا.......
دلائلا
ولكنّ تحكيم ظّلاّم الزمان له
أظهرني الظالم
وأظهره أميرا عادلا
:500:
|