حين تطلق الروح حنينها تعالي اخبريني
ما الذي حل َّ بشعرك ِ الأسود ُ الطويل
اما زال َ الماره لايفرقون َ بينه ُ والمطر ؟
الا شعرة ً في وسادتي منه علّقت
لأوقظها من نومها
امشطها
كي يتساقط ُ منها نعاس ٌ
على راحتي
وعينيك ِ
عينيك
اما زال َ ينبض ُ فيهما الربيع
اما زالا يصّدران ِ للحقول ِ
الفستق َ الأخضر َ
اما زال َ وجهك ِ ناضحا ً ياسمين ؟
تعالـــــــــــــي
ففي العمق ِ احمل له ثورة ً
طاغية
يناضل ُالشوقُ بها
بالظمأ
وعدة مرايا كئيبه
تشتهي لثم ثغرك ِ العسلي
حذاري ّ مني على شفتيك
حنين ٌ حنين ٌ حنين ٌ اليك
يفغر ُ فــــــــــاه ُ
على لهفتي
حنين ٌ على شفتي يضطرب
كقطرات ِ عطر ٍ
اما زال َ ثغرك ِ لينا ً كالعنب ؟
كم اشتقت ُ ان اغمس شفتيه ِ بالنبيذ ِ
والتهمه ُ كعثقول ِ موز ٍ على منضدة
كل هذا الحنين ُ اليك
فكيف يخطر لك ِ
أنني اؤثر ُ اخرى عليك
وهل يعقل ُ ان اعبد َ نصف اله ٍ
أو أن احب ّ نصف وطن
تعالي اذا ً
تعالي
فقارورة ِ عطرنا قد علاها الغبار
وقد فر ّ من مسامات ِ الغطاء
شذى جسمك ِ الأخظل ُ
تعالي
تعالي
الاتذكرين !!
اما كان َ
مابيننا
والجنون
سوى
قبلة ٍ
واحدة .
|