للصمت ... كلام
تحياتي لكي على اسلوبك الجميل في طرح المشكلة
وموضوع التجنيس والهجرة
اصبحت تتفاقم في الاونه الاخيره
نظرا لمرور بعض الدول بحروب طاحنه
فتكت بكل شي له رمز ومعنى في الحياه
فلجأ الكثير الى فكرة الهجرة والابتعاد عن مواطن الاذى حتى وان كان هنالك حب انغرس من الصغر في نفوسهم
وهو حب الوطن
اصبح الحال مختلف عما هو عليه في السابق
نرى الكثير من السوريين والارديين واللبنانيين والعراقيين وغيرهم الكثير حتى من السعوديين
من ترحلوا الى مواطن اخرى باختلاف اهدافهم وغاياتهم
فمنهم من رحل لاجل الاستقرار المعيشي
ومنهم من رحل من اجل التجارة وقوتها في مواطن اخرى
ومنهم من رحل من اجل افكار معيشيه مرفهه رسمها في منظور حياته الخاصه
ورى ان الهجرة الى تلك الديار هوا الانسب له
قد تكون الهجرة له ايجابيات وايضا لها سلبيات
فإجابياتها من جانبين
*/ زاويه شخصيه
*/ زاويه عامه للدول التي رحل اليها
ولها من الجوانب السلبيه ايضا
كونها هجرة عقول من المفترض ان تستفيد دولته منها
فلكلا له وجهت نظر تختلف باختلاف احواله
قد يكون هنالك انسان معه الدكتوراه في مجال معين ويكون هذا القسم ملىء في بلدة
فيلجأ الى دوله اخرى تفتقر الى هذا التخصص وتعطيه محفزات مجزيه
ويكون بذلك نفع نفسه ونفع الدوله التي عمل بها
وقد يكون هنالك له من التجارة والمشاريع القويه
ولكن هنالك معوقات تلازمة في بلده من ناحيه الاتساع ومن ناحيه ضعف انهاء الاجراءات اللازمة من قبل الدوله
مما يؤثر على مستوى تجارته
ولذلك يرى ان الدوله الاخرى المجاورة اكثر رحابه واكثر تعامل واكثر تعاون في تجارته
فيلجأ لها
وقد يكون الارتياح والتطور المعيشي الذي شهده سبب في اخذه الجنسيه والاستقرار الابدي في تلك الدوله
والحصول على صلاحيات المواطن الكامله
مما يتيح له العيش الهني
فكل انسان يتوجه الى مبتغاه بحسب الامر اللي جعله يبحث للافضل
سعدت جدا اختي لصمت كلام
على مناقشه موضوعك
ارق التحايا