الخيانة
أحسها دائما كما وُصفت (مطرقة تهد جسر المحبة)
ولكن من امسكها أكيدة انه إنسان لا يحب
أن اخون شيء لا أصدق ان أقوم به
وليس شرطاً ان أكون أحب حتى لا اخون فمن يخون هذا أمر لا يقوم به الا من كان سيئا في اخلاقه
او منحدر من اسرة متفككة ملأته بالعقد
وأما ان خانني أحد
فأدعو الله أن أعرف بأمر الخيانة
أما ردي...
بكل هدوء سأتركه
يتجرع ألم فعلته النكراء
وأما عن نفسي
فلتهنأ نفسي بوداع شخص كشفت حقيقته وظهر وجهه الآخر
وسأشكر الله على كشفه لي حتى لا يستمر بالاستهزاء بي في الخفاء
شكرا لك ولطرحك الهادف
أختك : راحلة دون ضجيج