عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (الظهور أولاً )  
قديم 18-08-2007, 03:30 PM
حسام ابراهيم حسام ابراهيم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 


حسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond reputeحسام ابراهيم has a reputation beyond repute
افتراضي هل لعينى ان تدمع





هل لعينى ان تدمع




عينى تنادى الدمع فهل من مجيب § دمعة من نار الشوق و بعد الحبيب

اشتهت العين الدمع تطفىء لهيب § الشوق عساة ان يستشعرها الحبيب

الليل يمضى ساكنا سقيما كئيب § كجماد لا يرى او يسمع او يجيب

اتراة هو الليل الذى اسهب الشعراء فى مدحة و كثرت لة الشكوى بل و النحيب

ام هناك لغة لا يدركها الا الصفوة العشقى الهائمون و لا تهمس بسرها لغريب

هل ارباب الليل لهم اعين ترى فى ظلام الليل و ترسم من خيوطة درب قريب

تسرى علية احلامهم بل اجسامهم لتسافر اميال و اميال دون وقع اقدام او دبيب

حدثتنى نفسى ان اطرق هذا الدرب لعلى ارى ما يرون او اسمع ما يدور فى هذا الصعيد

و بت ابحث عن حبيب يلهب شوقى او يحث قلبى على الغوص فى اعماق الحب البعيد

و دار ذهنى فيمن حولى هل هناك من لدية من المشاعر و الهيام ان يكون هو هذا الحبيب

فنفسى العاقلة لا يهزها و لا يخرجها من حياتها و مشاغلها الا من يملك اعماق النفوس

و راودتنى فكرة ان ابحث فى ما لدى من كتب عسى ان اعثر فى احداها على طريق

و بعد بحث تلاقت عيناى مع كتاب و جدت فية بلسم لداء عضال و سهد سهيد

قيام الليل للة عز و جل و هو بحق اعلى و احق من تسهد عيناى فى حبة و قربة

و دمعت عيناى دمعة فى ارق موقف لقلبى و اعلى قمة من قمم المشاعر و الشجون

دعوة ادعو بها كل من يرجو غسل قلبة و احياء نفس قد اماتها عصيانها عبر السنون

قلما رق القلب و قلما ايقن ان ليلة هو ملاذة لرب العباد داعيا ملبيا مستغفرا لرب حنون

قال يا عبدى اقبل و لا تخف فلا يخاف لدى الاحبة العابدون القائمين بالاسحار يستغفرون

فهلم تلك الليلة و لا تدع لريب ان يريبك او هموم تشتت اشلاء نفسك بعد ان اذن لها اللة بالسكون




قصص التائبين - قد تكون من ضمنهم قصتكـ - 4 -
من مواضيعي

كدت يوما ان اكون وزيرا | كان زمان | لاقتصاد فى رمضان | بلغوا عنى و لو اية (1) | دعوة على الافطار | و عجلت اليك ربى لترضى | ذكرى حب عمرها اربع و عشرون عاما | ايقظتنى | اين نحن فى هذا الزمان ؟ | هل لعينى ان تدمع |

رد مع اقتباس