هل لعينى ان تدمع هل لعينى ان تدمع
عينى تنادى الدمع فهل من مجيب § دمعة من نار الشوق و بعد الحبيب
اشتهت العين الدمع تطفىء لهيب § الشوق عساة ان يستشعرها الحبيب
الليل يمضى ساكنا سقيما كئيب § كجماد لا يرى او يسمع او يجيب
اتراة هو الليل الذى اسهب الشعراء فى مدحة و كثرت لة الشكوى بل و النحيب
ام هناك لغة لا يدركها الا الصفوة العشقى الهائمون و لا تهمس بسرها لغريب
هل ارباب الليل لهم اعين ترى فى ظلام الليل و ترسم من خيوطة درب قريب
تسرى علية احلامهم بل اجسامهم لتسافر اميال و اميال دون وقع اقدام او دبيب
حدثتنى نفسى ان اطرق هذا الدرب لعلى ارى ما يرون او اسمع ما يدور فى هذا الصعيد
و بت ابحث عن حبيب يلهب شوقى او يحث قلبى على الغوص فى اعماق الحب البعيد
و دار ذهنى فيمن حولى هل هناك من لدية من المشاعر و الهيام ان يكون هو هذا الحبيب
فنفسى العاقلة لا يهزها و لا يخرجها من حياتها و مشاغلها الا من يملك اعماق النفوس
و راودتنى فكرة ان ابحث فى ما لدى من كتب عسى ان اعثر فى احداها على طريق
و بعد بحث تلاقت عيناى مع كتاب و جدت فية بلسم لداء عضال و سهد سهيد
قيام الليل للة عز و جل و هو بحق اعلى و احق من تسهد عيناى فى حبة و قربة
و دمعت عيناى دمعة فى ارق موقف لقلبى و اعلى قمة من قمم المشاعر و الشجون
دعوة ادعو بها كل من يرجو غسل قلبة و احياء نفس قد اماتها عصيانها عبر السنون
قلما رق القلب و قلما ايقن ان ليلة هو ملاذة لرب العباد داعيا ملبيا مستغفرا لرب حنون
قال يا عبدى اقبل و لا تخف فلا يخاف لدى الاحبة العابدون القائمين بالاسحار يستغفرون
فهلم تلك الليلة و لا تدع لريب ان يريبك او هموم تشتت اشلاء نفسك بعد ان اذن لها اللة بالسكون
|