قال تعالى: {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}
وما الموت الا نهايه بدايه وبدايه نهايه
نهايات تختلط بالبدايات بإتفاق الشخصيات واختلاف الاوقات والاماكن
ترتفع أرواح وتحاسب ضمائر وتموت النفوس في قلوب البشر
ويبقى جسما هامدا بلا فائده ولا عائده
كيف لا والروح هي أساس الحيــــاه وبها ترقى وتتطور
الموت
آآآآآآآآآه يا موت
كم تسرق الاخوان
وتفرق الأحبه
تقتطف احلى ازهار العمر
بلحظه الاجل المحتوم
بلا رجع ولا رجوع
ولا تأخر ولا تاخير
فلسفه موت وحكمه حياه غفل الناس عنها
وأطرقوا في متاهات الدروب يتخبطون
فالكل مشغول بعمل ووظيفه ودراسه
وتحولت العباده الى عاده
وتناسوا الغايه من تلك العباده
فنسوا وتناسوا المماته ويوم القيامه
كل واحد منه سيفارقنا فحياتنا بهذه الدنيا كشجره خضراء تتساقط أوراقها الصفراء لتعلن نهاية إنسان وموته وميلاد ورقه خضراء أو إنسان جديد
تعلمنا في الفيزياء أن لكل فعل رده فعل
وكتب قلمي قائلا:لكل موت صدى الموت
إذن
الحل بتجميل الصوت لينعكس الصدى ويكون أحلى ترانيم الخير والوفاء
ويكمن ذلك بإتباع كتاب الله وسنه رسوله
والابتعاد عن ما حرم علينا
وان نعمل لأخرانا كأننا نموت غدا ولحياتنا كأننا نعيش ابدا
بلا إفراط ولا تفريط
لنجتمع مع من نحب في جنات الخلد وان نأمر بمعروف وننهي عن منكر
ليجتمع الشمل في جنه الخلد
فأمسح دموعك فلا فراق مع كتاب الله وسنه رسوله
فلقاء في دنيا بحب ووفاء يتلوه لقاء في
جنات خلد عند مليك قادر على فعل ما يريد
تحياتى لشخصك