الموضوع: همسات رمضانية
عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (permalink)  
قديم 21-09-2007, 08:33 PM
قـــلـــم مـــكـــســـور قـــلـــم مـــكـــســـور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 


قـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond reputeقـــلـــم مـــكـــســـور has a reputation beyond repute
Post همسات رمضانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بما انها اول مشاركة لي احببت ان تكون بالقسم العام

ارجو ان اكون عند حسن ظنكم وارجو ان اكون خفيف الظل

تمر الأيام بسرعة لا تشبه سرعة من أتعبته هموم الحياة فأثقلت خطاه

وننسى في خضم هذا الازدحام وتتابع الأيام والشهور أجمل ما في الحياة من معاني

التقارب والتراحم تلك المعاني التي يستعاد ذكرها مع تباشير شهر المغفرة والرحمة

يستقبل الملسمون " شهر رمضان " في كافة بقاع الأرض استقبالا يليق بمكانته

كونه محطة إيمانية ودينية وروحية تزود المؤمنين بالزاد الروحي والطاقة الايمانة

حيث تعمر بيوت الله بالصلاة والقيام والدعاء ويكثر الذكر وتلاوة القران الكريم

لشهر رمضان نفحات نورانية تحمل في طياتها رسالة عزاء للعالم لما ينطوي عليه

الشهر من مظاهر التراحم التي تتجلى في تبادل التهاني بحلول الشهر الكريم

ودعاء المؤمنين لبعضهم البعض بان يعينهم الله على القيام والصيام

وبين الأمس واليوم تغيرت العادات والتقاليد وتطورت

فرمضان اليوم أشبه بمهرجان فني الذي يتجسد بانتشار الخيم الرمضانية والتي أصبح

معظمها مجالس للسهر يأتيها الشباب للترفيه والتسلية كما تتنافس الفنادق والمطاعم

الفخمة على إقامة هذا النوع من الخيام الرمضانية التي تقدم ما لذ وطاب من

المأكولات الشعبية والشرقية والغربية وما أخفاكم ما يحصل بتلك الخيم أولها

البلوتوث وأخرها إلى ما شاء الله هذا هو حالنا برمضان اليوم أما رمضان الأمس

فكان له نكهته الخاصة وانظروا الفرق هنا بين المطاعم وبين أصحاب الخير فهم بمثل

هذا الوقت مشغولون ويتنافسون على تقديم الموائد الرمضانية بالأحياء السكنية أو

بالجوامع الكبيرة التي يأتيها الصائمون على مدى شهر رمضان الكريم وبمثل تلك

الأيام قديما كان أهل الخير يسعون وراء المحتاج ليفكو كربة ألمت بصاحبها ليخففوا

عنه أعباء ومصاريف هذا الشهر أما اليوم نأكل ونشرب ولا ندري إن كان جارنا

بحاجة إلينا بالله عليكم أين الرحمة في قلوبنا أنت أنتي ماذا قدمتم لرمضان هل تصدقت

هل أفطرت صائم أخواني أخواتي تذكروا بان حبيبنا محمد وأصحابه كانوا يقولون

نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع إذا بالله عليك أمعن بهذه المقولة هل

تمعنت ها جيدا أرجوك أن لا تنسى الفقراء بهذا الشهر الفضيل

بقلمي المكسور




من مواضيعي

اذا خليت خربت | وجعي الدائم | همسات رمضانية | بعد عناء طويل قبلت عضويتي |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM