*·~-.¸¸,.-~*تاريخ جدة القديم*·~-.¸¸,.-~*
تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 سنة على أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد، ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل اكثر من 2500 سنة فأقامت فيها وعرفت بها حيث يقال أنها سميت بأحد أبناء هذه القبيلة وهو (جدة) بن جرم بن ريان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة , ويعود نسبهم إلى الجد التاسع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم).
وعند ظهور الإسلام في الجزيرة العربية ارتبط تاريخ مدينة جدة بشكل كبير مع تطور التاريخ الإسلامي لكونها بوابة الحرمين الشريفين من اتجاه البحر وقد اكتسبت مكانتها عندما قام الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه سنة 25 هـ باختيارها لتصبح ميناء رئيسيا لمكة المكرمة وازدادت أهمية جدة مع مرور الزمن حتى أصبحت واحدة من اكبر المدن وأهمها كما أنها اليوم الأكثر تميزا في المملكة العربية السعودية من ناحية النشاط الاقتصادي والصناعي والسياحي حيث نمت جدة بشكل سريع و أقيمت فيها خلال العقدين الماضين الكثير من المشاريع الاقتصادية كما أقيمت فيها قاعدة عريضة من المنشآت الأمر الذي اكسبها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية للمملكة مع الأسواق العالمية . وتعتبر جدة مركزا تجاريا رئيسيا يتسم بالحركة الدائمة حيث تطورت تطورا كبيرا في جميع المجالات التجارية والخدمية وبها نهضة صناعية كبرى فأصبحت مركزا هاما للمال والأعمال.
*·~-.¸¸,.-~*الموقع الجغرافي *·~-.¸¸,.-~*
تقع مدينة جدة على الساحل الغربي من المملكة عند التقاء خط العرض 29.21 شمالا وخط الطول 39.7 شرقا عند منتصف الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر جنوب مدار السرطان ويحيطها من الشرق سهول تهامة وتمثل منخفضا لمرتفعات الحجاز ومن الغرب يوجد على مسافة الشاطئ سلاسل متوازية من الشعب المرجانية.
*·~-.¸¸,.-~*السكان*·~-.¸¸,.-~*
يصل عدد سكان مدينة جدة إلى حوالي (2.942.337) مليون نسمة حتى عام 1421هـ أي ما يمثل نسبة (14%) من عدد سكان المملكة الذي يبلغ حوالي (22.009.535) مليون نسمة .
*·~-.¸¸,.-~*العملة *·~-.¸¸,.-~*
الريال هو الوحدة الأساسية للعملة السعودية وهو مغطى بالذهب والعملات الدولية وقابل للتحويل إلى العملات الأجنبية والدولار الأمريكي يساوى (3.75 ) ريال .
*·~-.¸¸,.-~*المناخ *·~-.¸¸,.-~*
نظراً لكون جدة مدينة ساحلية فإن نسبة الرطوبة فيها تكون عالية خاصة خلال أشهر الصيف حين تقع تحت تأثير امتداد منخفض الهند الموسمي، وتقل نسبة الرطوبة في فصل الشتاء نظراً لتأثرها بالكتلة الهوائية المعتدلة والمصاحبة للمرتفع الجوي.
وبالنسبة لدرجات الحرارة فإنها تبلغ أدنى معدلاتها خلال شهري ديسمبر ويناير نتيجة لمرور جبهات هوائية باردة مصحوبة بكتلة هوائية قطبية، أما أعلى درجات الحرارة فإنها تكون خـــلال شهر يونيو حينما يكون خط تعامد الشمس على الأرض فوق المنطقة
*·~-.¸¸,.-~* الأسواق القديمة *·~-.¸¸,.-~*
عدد الأسواق القديمة 12
عدد المراكز التجارية 189
جدة مركز جذب سياحي
تتمتع المدينة بمقومات سياحية متعددة ونذكر منها :
* منطقة ابحر الشمالية والجنوبية ، وتنتشر بها الكثير من الشاليهات والقرى السياحية والمنتزهات على البحر مباشرة .
*الكورنيش الشمالي ، وتنتشر عليه الأماكن الترفيهية والمنتزهات والمطاعم الراقية ومطاعم الوجبات السريعة والفنادق والأجنحة المفروشة
* نافورة جدة الشهيرة ، وتعتبر أعلى نافورة في العالم وسجلت في كتاب موسوعة جينس للأرقام القياسية
* المجسمات الجمالية ، وتنتشر في ميادين وشوارع جدة تم تصميم بعضها من قبل فنانين عالميين ومن اشهر الميادين بمدينة جدة ( ميدان الفلك ، ميدان الدراجة ، ميدان الكرة الأرضية ، ميدان التاريخ ، ميدان الهندسة ، ميدان الطائر ، ميدان طارق بن زياد ، ميدان النورس ، ميدان البيعة ، ميدان الصواري ، ميدان القبضة ) .
* ابرق الرغامة ، المكان الذي خيم فيه الملك عبد العزيز طيب الله ثراه عند دخوله جدة وهو عبارة عن نصب تذكاري تخليدا لذكرى ذلك الملك المقدام .
* جدة القديمة ، منطقة تاريخية واثرية يوجد بها المباني القديمة وبعض الأماكن الأثرية مثل ( بيت أل نصيف ، مسجد الأمام الشافعي ، مسجد الأمام الحنفي ، صهاريج جدة ) ومن أحياء جدة القديمة ( حارة الشام ، حارة المظلوم ، حارة البحر ، منطقة باب مكة ) .
* منطقة وسط البلد والأسواق الشعبية مثل ( سوق الحراج ، سوق الندى ، سوق الخاسكية ، سوق الذهب ، سوق البدو ، سوق العلوي ، سوق قابل ) .
*·~-.¸¸,.-~*خدمات النشاط السياحي بجدة*·~-.¸¸,.-~*
بلغت المساحة التقريبية داخل سور مدينة جدة 1.5 كيلو متر مربع وهي مازالت تحتوي على لمسات من الحياة التقليدية القديمة ذات الطابع الإجتماعي والإقتصادي القديم التي تتركز غالباً حول أسواق المنطقة حيث تنتشر محلات الحرف التقليدية الشعبية القديمة ومن أشهر أسواق المنطقة التاريخية القديمة بجدة سوق العلوي وسوق البدو وسوق قابل وسوق الندى.
*·~-.¸¸,.-~*من تاريخ جدة*·~-.¸¸,.-~*
بعد افتتاح قناة السويس عام 1869م تزايدت أهمية جدة كميناء على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، إذ تصل إليها السفن العابرة من الاتجاهين الشمالي والجنوبي، واستفاد أعيان وتجار المدينة من أصحاب المهن والحرف المهرة خاصة حرفة البناء، فشيدوا بيوتهم وفقاً للخط المتناسق الذي يميز المدن الساحلية وزينوها بنقوش زخرفية، ولا زالت المدينة تحتفظ في وسطها بأكثر من 500 مبنى تاريخي جرت لها أعمال الصيانة والترميم لتظل شاهداً على عراقة وتاريخ جدة القديمة.
ولم تشهد جدة قفزة تطويرية حضارية حديثة بالفعل إلا مع بداية عام 1377هـ، حين أمر الملك عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله" بهدم السور الذي كان يحيط بها لتنطلق حركة التوسع العمراني في اتجاهات المدينة الثلاثة، شرقاً وشمالاً وجنوباً، ولتشهد المدينة نهضة حضارية غير مسبوقة حيث أصبحت مدينة عصرية.
*·~-.¸¸,.-~*الوجه الحضاري لجدة*·~-.¸¸,.-~*
شهدت مدينة جدة تطوراً شاملاً مثلها مثل غيرها من مدن المملكة حتى غدت تمثل لوحة فنية تمتلك كل مقومات المدينة العصرية، وامتدت أحياؤها باتساع رقعتها العمرانية في تخطيط عمراني حديث ومتناسق في كل شيء، في الأبنية، وهندسة الشوارع، والمساحات الخضراء المتمثلة في الحدائق والمتنزهات المنتشرة في كل أحياء المدينة، إضافة إلى جميع المرافق الحيوية، حيث تتوافر بها محطات تحلية المياه وخدمات الكهرباء والهاتف والبريد، وبها عدد كبير من المستشفيات الحكومية والخاصة والمجهزة بأحدث المعدات والأدوات الطبية إلى جانب البنوك والمدارس بمراحلها المختلفة وجامعة الملك عبدالعزيز، كما تنتشر فيها الفنادق الفخمة والمطاعم الراقية.
كما تميزت مدينة جدة بأسواقها التجارية القديمة والحديثة التي توفر لزوارها متعة التسوق والحصول على كل ما يرغبونه من السلع والمنتجات المحلية والمستوردة من جميع أنحاء العالم.
*·~-.¸¸,.-~*مطار الملك عبدالعزيز الدولي*·~-.¸¸,.-~*
القادمون إلى جدة جواً يستقبلهم مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وهو نموذج معماري متميز يضاهي أحدث المطارات العالمية، وقد استغرق إنشاؤه سبع سنوات وافتتح رسمياً عام 1981م، ويعتبر أربعة مطارات في مطار واحد حيث تتوافر على أرضه أربع صالات منفصلة عن بعضها البعض كل منها مجهز بكافة الخدمات والمرافق وهي الصالة الملكية الخاصة بضيوف خادم الحرمين الشريفين والاستقبالات الرسمية، والصالة الجنوبية والخاصة بالخطوط السعودية فقط، والصالة الشمالية الخاصة بشركات الطيران الأجنبية التي يتجاوز عددها 40 شركة، وأخيراً صالة الحجاج والمخصصة لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم الحج من كل عـام، وهي في حد ذاتها تحفة معمــارية متميزة وتعــتبر مجمعاً ضخمـاً فريداً مـن نوعه حتى أنهـا تشــــكل مدينة مسـتقلة وتشــــتمل على جمـيع المرافق والخـدمات التي يحتاجها الحجاج.
وتســـــتوعب مدينة الحجاج 80 ألف حــــاج، وهــــي أكـبر مساحة مســـقوفة في العالم، وتتــــكون من صالتين منفصــــلتين تبلغ مســـــاحة كل منها 750*340 مـــتراً، وتفصـــــلها حديقة بعرض 160 متراً، وقد أخذ في الاعتبار التزايد المستمر لعدد الحجاج.
تصميم معماري فريد
ويغطي مساحة مدينة الحجاج الضخمة سقف مكون من 210 خيام مساحة كل خيمة 45*45 متراً، وترتفع بشكل مخروطي لتصل في أعلاها إلى حلقة قطرها خمسة أمتار، وهي مصنوعة من الألياف الزجاجية (فيبر جلاس) المطلية بمادة التيفلون حيث تسمح بنفاذ الضوء وفي نفس الوقت تعكس حرارة الشمس، وترتفع حافة الخيام السفلية عن الأرض بمقدار 30 متراً، بينما تعلو قمة كل خيمة عن الأرض بمقدار 25 متراً مما يتيح مرور التيارات الهوائية داخل المجمع، وتساعد الفتحات العلوية عند رأس كل خيمة على توفير هواء نقي ومتجدد بشكل مستمر، هذا بالإضافة لأجهزة التهوية المنتشرة في أرجاء المدينة.
وتشد كل خيمة بواسطة 32 كابلاً إلى أعمدة فولاذية ضخمة يرتفع كل منها 46 متراً، وتم طلاء تلك الأعمدة بطلاء خاص يقاوم التأثيرات الجانبية للمناخ القاسي، وقد بلغ إجمالى أطوال الأعمدة التي استخدمت في الصالة 12.6ميلاً، أما الكابلات المستخدمة في شــــد الخيام فقد بلغت أطــــوالها 32 ميلاً، أما النسيج الذي استخدم في صناعة الخيام فيبــــلغ 510 آلاف متر مربع، وتم تركيبه بواســــــطة شـركة "أوينز كورنينج" السعودية، كما تم صب 180 ألف طن من الخرسانة.
وتبلغ المساحة المظللة في الصالة الواحدة بمجمع الحجاج 425.250 متراً مربعاً، وتشتمل كل صالة على عشر وحدات تتكون كل وحدة من 31 خيمة، حيث تشد أسقف كل وحدة إلى بعضها البعض، وحول كل وحدة صفان من الأعمدة الفولاذية تكفل التماسك والثبات التام.
*·~-.¸¸,.-~*ميناء جدة الإسلامي*·~-.¸¸,.-~*
أما القادمون إلى جدة بحراً فيستقبلهم ميناء جدة الإسلامي أقدم وأعرق وأكبر ميناء بحري على سواحل البحر الأحمر منذ أقدم العصور، وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه طلب أهل مكة منه أن يجعل من جدة ميناء لمكة المكرمة بدلاً من ميناء الشعيبة الذي كان عــرضة لـهجمات قراصنة البحر.
وترجع أهمية ميناء جدة الإسلامي إلى أكثر من 1300 عام خلت، ولا يزال حتى اليوم يتمتع بمكانة خاصة باعتباره البوابة الرئيسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة حيث يمر خلاله مئات الألوف من الحجاج والمعتمرين والزائرين سنوياً.
يتبع...
.
.
.
.