عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 18-10-2007, 04:14 AM رقم المشاركة : 4 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
وشم القلب
عضو موقوف من الإداره

إحصائية العضو





وشم القلب غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 51749
وشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond reputeوشم القلب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : علشـــــــــــ بس ــــــــــــــــانك..... قصه جنان

علشـــــــــــــــــ بس ـــــــــــــــــــانك _2_

(( ارتباك هنوف ))

تبغون تعرفون وش كان يبغى ضاوي مني ؟

ارتبكت لحظة سمعت صوته .. مادريت انه كان لسّى موجود .!

والله ترى ما أدري ..

خفت من جملته الجايه .. ودي طلعت وتركته يكلم نفسه .. !

لكن خوفي منه تركني واقفه ومجمّده في مكاني

او بالأحرى (خايفه من اللي ممكن يسوّيه ) ..!

قدرت احرك رقبتي .. واتلفت .. ادور احد غيري .. وغيره ..!

بس المكان كله كان فاضي .. الا مني ومنه ..

ضاوي : ممكن اعرف ليه الصدود ؟

هنوف وهي تلعب بطرف طرحتها واصابعها ترجف من سؤاله : صدود ؟

..... : هنوف .. بقول لك شي , واسمعيني وقولي رايك , بعدها والله لو مابغيتيني اجي بيت جدي ماتشوفيني هنا , ولا تعرفيني ولا اعرفك ..

..... : معليش ...... ماله داعي ضاوي (وطلعت وتركته)

طيب كان بيضرني لواعرف بس وشيبغى ؟

لا لا مابغى اعرف كيفه ..

(تجي ولاء وترمي شنطتها على الكرسي وتجلس بمرح : صبــــــــــــــاح الخير ..

هنوف ويدها على خدها وكوعها يستند على الطاولة وبدون نفس : صبــاح .. النور

ولاء باستغراب وهي تتفحص وجه هنوف : يللا قولي من مطفشك , (وتوطي صوتها ) ضاوي ولا نايف (وتطلع لسانها )

ترفع حاجب وترجّع ظهرها على الكرسي : لازم واحد منهم يعني ؟

.... : ايه انا اعرفك , بسرعه قولي يللا شالسالفه قبل لاتجي الشلّة ..

..... : طيب قومي تنمشى واقول لك احسن ...

وقالت لها هنوف السالفة لين وصلت لآخر جمله : ولاء والله بالي مشغول , احس ودي اكلمه بس اعرف وش يبغى ..

ولاء : لا لا والله ماله داعي تكلمينه لو عرفوا عمك وابوك وشبيقولون ؟ وبعدين هو وش بيقول مطفوقه ماصدقت ..

...... : طيب شسوي يللا علميني

.... بتفكير : مدري والله ..! صراحه ولد عمك هذا غريب , بعدين انتي ليه متحمسه تبغين تعرفين وشبيقول لك ؟
اكيد بيقول لك انه يحبك وانتي تدرين اصلا , او انه يبغى يخطبك ويشوف رايك قبل مايقول لأبوه عشان ماتحرجينه

تعفس وجهها وانحرجت وتقول وهي تحوس بشنطتها : ولاء شفتي ذاك الكافتيريا ؟

.... : أي وشفيه ؟

..... : روحي روحي جيبي لي شاهي وانتي ساكته بدال ماتدخّلين الموضوع في راسي زياده

تضحك ولاء وتروح الكافتيريا .. وتطلع هنوف جوالها من الشنطة وتلقى فيه مسج من رقم غريب

حبيبي مازرعت لك الشجر في داخلي من شان
تجي تاخذ من اعماقي ثمر وتغيب عن عيني !

انا لولاي احبك ماجعلت من الضلوع اغصان ..
ولا علقت عُشك في حشاي وقلت : (( عِش فيني ))

حبيبي ليه في فصل( ( الجليد ) ) تقاطع البستان ؟
وتتركني لـ وحدي و((الصقيع)) يقطّع ايديني

واذا راح ((الشتا)) والثلج هرول واورق الرمان
تجي تقطف ثماري ثم تستنزف شراييني ؟

دق قلبها وارتبكت وصارت عيونها تطالع الرقم ووقت الإرسال .. وجا في بالها شخص واحد .. صاحب الرساله .. اكيد ضاوي ..!

ولاء وهي ماسكه كوبين الشاهي بيدها : وشفيك كأن احد مصفّقك ؟

تمد الجوال لها وتاخذه وتقراها : حرام عليك هالرساله من امس بالليل توك تشوفينها

.....: انا امس معصبه عليه ورميت الجوال بالشنطه وتوّني اشوفه

..... تفتح عيونها وترفع حواجبها وتجلس : لاتقولين ضاوي مرسلها ؟

..... : انا اشكّ صراحه , بس مشكله ماعرف رقمه

..... : خييييييييييييييير وش يبغى هذا مصدق نفسه , اسفههيه ماعليك منه

هنوف وهي تقرا المسج مره ثانيه وترتشف من الشاهي : ياربي حرام عليه اكرهه

...... بخبث : من قلبك ؟

...... : لا مو من قلبي , ما أكرهه ولا أحبه بس مدري ليه مصدق اني بموت عليه , تخيلي لو يدري اني ما أحبه بيكرهني

..... : طيب لاتتسرعين يمكن مو هو او هذي رساله بالغلط

.... : وقت الرساله بعد ماجيت من بيت جدي بشوي .. وبعدين احساسي يقول لي انه ضاوي

.... : اخخخخص ياحركات انتي واحساسك , يمكن احد ثاني

هنوف تتطنز : ايه تعرفين معجبيني كثار ودايم اتخلبط بينهم من كثر مايرسلون لي , اقول ..! خلينا نغير السالفه , وشصار على البيت كم باقي له ؟

..... : مدري ماتوقّع ننقل قبل شهر ,,

,.... : شكله بيتكم بيصير قريب من بيت جدتي , الله ياولاء تخيلي لو تصيرون جيرانهم .. والله اناقز من الفرحه

..... :مدري اصلا جمب بيتنا فيه ثنين يبنون .. ومقابله بعد بمسافه في بيت عظم .. يعني تقريبا مافيه الا 3 او 4 بيوت فيها ناس ساكنين على نفس الشارع .. لاتعلّقين آمال

هنوف وهي توصف شكل بيت اهلها : ها تشوفينه حول بيتكم او لا ؟

..... : مدري انا ما أركز وبعدين ما أروح كثير مع اخواني .. وعادة نروح الصبح نشوف التطورات يكون مافيه احد ..

سكتت هنوف وهي تتمنى لو هالشي فعلا يصير .. وبسرعه غابت الفكره هذي عن بالها واستقرّ ضاوي في راسها ..

ولما رجعت البيت .. سلمت على امها اللي كانت جالسه في الصاله وطلعت فوق ..

اصيل يطق باب الغرفه : هنوف

... تفتح الباب : نعم

..... يرقّص الكتاب بيده ويقول : تذاكرين لي رياضيات ؟

..... : اصيل والله مالي خلقك رح لامي تذاكرلك

..... : امي تقول ماتفهم لرياضيتنا كله خرابيط , هنوف الله يخليك ذاكري لي عشان ابوي قايل ماتطلع تلعب بالسيكل لين تذاكر

...... : نعسانه مالي خلق , بعدين

..... : خلاص اجل اذا جا نايف بكره بخليه بعد يذاكر لي رياضيات وعلوم

......بقهر : صاحي انت شايف الرجال يشتغل عند ابوك ؟ كفايه عليه متحملك بالانجليزي , والله ياويلك يا أصيل لو دريت انك قلت له , ياويلك من امي بعد ..

..... : طيب وشسوي ؟

..... : افففف روح جيب دفتر وقلم رصاص

..... بخبث : انا عارف اذا قلت لك بقول لنايف بتقولين لا عشان هو طيب مره ومايقول لا لاي احد

..... : انطم وروح جب اغراضك لأغير رايي

ضحك اصيل وراح يركض ...


(في بيت راشد) ..

(( غمــــــــــــــــــــوض .. أم برود ..؟ ))

دخل راشد شقته المتواضعه .. بعدما رجع من بيت اهله ...

كانت سلمى جالسه على كنبة الصالة وماسكة الريموت : راشد جيت ..

..... : ايه جيت , ليه كنتي تنتظريني ؟

..... قالت وهي تطفي التلفزيون : ايه .. بصراحه طفشانه ودي احد يسلّيني

.... ببرود : تعرفين كيف ممكن تخليني احبّ القعده معاك ولا ماتعرفين ؟

.....بعصبية : لا ماأعرف , راشد انت متقلب وكل شوي لك شخصية ومو أي شي يعجبك

..... : وانتي بارده وطول الوقت ساكته وماتتكلمين ولايهمّك تخلقين اجواء حلوه

صدت سلمى عنه ورجعت تشغل التلفزيون كنها متضايقه من كلامه

...... : جهزي نفسك بعد العشاء بنروح عند امي بيجونك الناس يباركون لك ..

.... : طيب

دخل راشد غرفته بضيق .. ماكان يتوقع ابدا سلمى بهالشخصية .. كان يتمنى وحده تاخذ وتعطي معاه .. تدلّعه .. تسأل عنه , ومن هالحركات ..

أي شي بسيط ممكن يأثر عليه ويفرحه .. ماتحاول تسوّيه .. كأنها عايشه لحالها .. او كأنها تعتبره شي مو مهم بالنسبه لها

صار يتلفت على الشنط المرميّه بزاويه في غرفة النوم .. من عقب رجعتهم من السفر ..! مافرّغتهم في الدولاب ..

بدل ملابسه بيغفى قبل العشاء شوي .. مدي يده بيطفي الأباجوره خبطت في كاس كان موجود على الطاولة الصغيره .. فيه بقايا عصير ..

صرخ بصوت مدوي من العصبية : سلـــــمى ..!

جات سلمى تركض بخوف من صوته العالي : نعم ؟

قال وهو يلف جسمه عنها ويتغطى وبدون مايطالع فيها : شيلي الكاس اللي طاح , وفرّغي الشنطة كل ماجيت بمشي للسرير صقعت رجلي فيها

تأففت سلمى وهي تشيل الكاس وتمسح السجاده بالمنديل بدون اهتمام ..

ونام راشد وهو عاقد حواجبه ..


في بيت ابو ياسر (ابو ولاء)

(( لاتســــــــــــــــــــــــــــــــــأل .. لا أملك جوابـــاً )) ..!

ياسر (7 سنوات) : ولاء , ابغى اسألك سؤال

ولاء وهي تكتب وتقول بدون ماتطالع فيه : أسأل

ياسر بعد تردد : الحين انا أشبه بابا ؟ ولا ناصر اخوي يشبهه ؟ ابغى انا اشبهه قولي قولي انه انا ,, ابي الناس يقولون انه زي ابوه

تلعثمت ولاء وارتبكت ,بس قالت بهدوء وهي تبتسم : مدري ,, عادي حبيبي مو كل الأولاد يشبهون ابوهم , بعدين انت توّك صغير مايبين الشبه , ان شاء الله اذا كبرتوا انت وناصر بتشبهون له

ابتسم ياسر وكأنه مو مقتنع .. سكت وطلع من الغرفة ..

تنهدت ولاء وهي تقوم من كرسيها وترمي نفسها على السرير .. وتفكر في مصير اخوانها التوأم (ناصر وياسر )

مايدرون عن حالتهم .. هم يتامى اخذهم ابوها من الدار عشان يربيهم عنده , وخالاتها ارضعوهم بعد .. ويصيرون اخوانها بالرضاع ..

ناس كثير يسوّ,ن هالحركه

مسحت دموعها اللي نزلت بسرعه بتأثر ..دايما تنحرج وترتبك اذا سألوها اسئله مثل كذا .. تحس بغصّه وماتعرف وشلون تردّ عليهم ...

وراحت تكلم امها وتقول لها عن السالفه .. يمكن تلقى اجابه او رد لأسئلة اخوانها المتكرره ..



(في بيت عبد الله ابو اسيل ورهام .. ) زوج امهم نوره (ابوهم مطلق امهم من زمان)

ريهام وهي تسفط ملابسها : اسيل تدرين مين طرى على بالي امس ؟

اسيل بدون اهتمام : مين

..... : عذبه

..... : مين عذبه ؟ اها هذيك بنت عمة نايف وناديه ؟

..... : اييه هي

..... : وشفيها ليه طاريه على بالك من زود حلاها الحين

..... : لا وع ! مدري بس سمعت خالتي اعتدال تقول انهم بيجون يباركون لخالي راشد , قلت الله يعينا عليها

..... : ليه حرام عليك صح انها غثيثه شوي بس يللا وجوه جديده على الاقل

...... : انا احسها استفزازيه وتحب تقهرنا خاصة هنوف عشانها ماتحب ترد على احد وتطنش

...... : خلينا نكون صريحين اصلا هنوف مايعجبها احد

..... : بالعكس والله هنوف تجنن بس انا احس ان هذي عذبه تغار منها ليه مدري

..... : تدرين انها تتلصق في نايف ودايم تسولف لنا عنه وعن مواقفه , وشافني وسوّى لي , تبي تورّينا ان علاقته معاهم حلوه

...... : الله يعيننا عليها , والله انا اسمع خالاتي يمدحون فيها ويقولون اذا جا واحد من عيال خالتنا بيخطب بيعطونها اياه

..... : وععععع لا ان شاء الله لاتقرب منهم .. لانايف ولاعبد الملك ولا حتى بندر .. يشفع لها انها حلوه بس .. خل تظل بعيده عنا وياخذها احد من اهلهم بكيفهم ..

يصرخ عبد الله من غرفته : اسيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

اسيل بخوف تدخل في سريرها وتتلحف : قولي له نايمه نايمه

ريهام : لا لا مالي دخل قومي لايهاوشني انا , وشمسوّيه انتي

.....: ماسوّيت شي والله مدري

ريهام بخوف : اسيل قومي شوفي وش يبغى ..ترى والله اذا سأل بقول له صاحية

قامت اسيل بعد تردد ومشت بخوف لين وصلت للغرفة : سمّ

رمى عبد الله مجموعة اوراق طويلة في وجهها : شفتي هذي ؟

طالعت اسيل فيه , ونزلت جسمها للأرض ترفع الأوراق وتطالعها ..

عبد الله بعصبيه وعيونه طالعه على برا بمنظر يخوف: شوفي الفاتورة كم .. شوفيها

رتبت اسيل الأوراق وقالت بهدوء : انا قلت بسدّدها من مكافأتي

بصراخ : 700 ريال فاتورة جوال ابي افهم وش بيبقى من المكافأه , ترفعين حدك الاتماني ليه

..... :خلاص لاتهاوشني انا مو صغيره, بعدين انا ماطلبت منك فلوس امي مو مقصره ومكافأتي تكفيني وزياده

.....: لا بهاوشك , انتي غبيه ماتعرفين مصلحتك , تطيرين700 ريال في مكالمات تافهة وسخيفة , والله أعلم بعد مين تكلمين ؟

عصبت اسيل بس مسكت نفسها , قالت بتصميم وهي تأشر على يدينه : الفاتوره عندك , اتصل على كل الأرقام وتأكد

...... : لا والله ! فاضي لك انا ماعندي شغله الا انتي ..

سكتت اسيل والعبره خانقتها .. لفت عنه ومشت .. ودخلت الغرفه ورمت نفسها على السرير .. اما ريهام سمعت كل السالفه

ريهام : خلاص اسيل تدرين انه حريص شوي على الفلوس مو اول مره تصير منه هالمواقف

اسيل والصياح باين على صوتها : سخيف , شايفني بزر عشان يهاوشني

.....بتعقل : معليش اسيل هو خايف علينا , وبعدين حسبة ابونا الله يرحمه

..... : يخسى والله يوصل ربع مقام أبوي , وعمي تخب عليه بعد . احترام لأمي

ريهام تحاول تهديها : اسيل خليك منه الحين وقومي خلينا نشوف وش بنلبس اليوم اذا جاو الحريم يباركون لسلمى ..

..... : اووووه مالي خلق

..... : قومي يللااااااااااااااااااااااا

......ابتسمت وقالت لريهام اللي تسحبها : طيب خلاص خلاص بقوم , بس روحي أسألي امي اول متى بنروح , مالي خلق اروح غرفتها

..... : خلاص بس خليه يهدا شوي وبروح اسألها

وراحوا البنات يتجهزون .. طلعت لها ريهام لبس حلو .. بنطلون جنز من ستراديفاريوس ومعاه بلوزة فستقية بدون اكمام , ولبست معاه سلسال طويل اشترته من اكسسواريز وجعدت شعرها البني الناااعم

اسيل لبست بنطلون اسود واسع شوي .. برمودا ويجي مسحوب لحد تحت الركبة بشوي .. ومعاه بلوزة بيضا من كمايو قصتها قارب واااسعه تطيح من كتوفها .. تحتها بدي اسود بلمعه خفييفه .. استشورت شعرها اللي كانت قاصته فراولة .. وبلحظة تهور مسكت المقص وقصت لها غرّه عريضه

اسيل ببراءه : تهوّرت ؟

ريهام : تصدقين حلوه ..! طالعه كأنك فرنسية

.... : يللا عاد لاتجاملين طلعت قصيره مره ماتوقعتها بتطع كذا

.....: والله حلوه طالعه ستايل

ابتسمت اسيل برضا .. وراحت تتفقد شعرها ..


في نفس الوقت .. كانت هنوف تتجهز برضو ..

لبست تنورة سودا قصيرة شوي .. من زارا .. وبلوزة رمادي فيها تطريزات بالفضي من الظهر مفتوحه فتحه واسعه من نفس المحل .. لحد نهاية الظهر .. مبين خصرها حلو ينلبس تحتها بدي ابيض .. وتركت شعرها على طبيعته صح كانت قاصته طبقات بس مو قصيره مره .. اقصر طبقه كانت تجي خصله السودا المتموجه اللي تضرب كتفها كل ماتحركت معطيها منظر رووعه ..

رفعت الجوال واتصلت على ريهام : ريهاموه متى بتروحون لبيت جدتي

ريهام تضحك : وعليكم السلام , بنروح عالساعه 7 تقريبا قبل لايجون الحريم , ها لبستي خلاص

هنوف : ايه لبست ودي اروح من الحين ريماااس مطفشتني تبغاني اسمع لها محفوظات

.... : وععععععععععع وش ذا الأسم القديم غبرتي علينا

..... : ههههه وشسوي مو راضيه لامي تبغاني انا مدري منين جايبه المحبّه اليوم

..... : ماعليك منها اسفهيها بس قولي لخالتي اسماء لاتجيبهم معها ولاّ تجيبها عند اخواني محنا ناقصين بزارين اول مره يشوفون عروس ويتلزقون في البنت

...... : اصلا محد رايق لهم ماتوقع احد بيجيب بزارينه

..... : طيب اسمعي لاتلبسين كعب وراك صب قهوه

.....: خير ان شاء الله وحضرتك انتي واختك وش بتسوّون ؟

..... : بنجلس وانتي قهوينا

... : تخسون .. تصبون معي ولا والله اجلس وانتوا تخدموني

.... تضحك : خلاص طيب , نشوفك هناك

...... : اقول , كشختوا مره ولا عادي ؟

...... : لا عادي , يعني حق عزايم بسيطة وتسييرات ..

..... : ايه اشوى , يللا باي


رد مع اقتباس