قرر ان يكون بيوم رجل الجبال
بيوم من الايام
حمل حقيبة فيها مسدس وصورة
وقلم وورقة من شجر
واعتلى الجواد ونظره نظره اخيرة
لقلبه بذاك المكان
وهمس بينه وبين نفسه
اه مااعنف الغياب لكن تلك هى الاقدار
وهام بين الخريطه تاره هنا وتارة هناك
ووجد عين ترمقة بحب المبات
وكان فصولة شهور ومات
وعاد للخريطة وهمس اريد ان اكون
فارس لمن كانوا يقولون العروبة
وتامل ذاك الجدار
وهمس الاطفال ومنارة القدس
مطفية من ازمان
وصرخ اين نحن من هذا الزمان
وكل ليلة يشعل ناره ويقلب افكاره
وكان قلبه سيد اسفارة
ولم يعرف من يكون
هل يطون رجل العشق بجنون
ام بخطوات ذاك الضرير
ام برشاش يسير
وهنا كان
الطريد
رجل تبعثرت اماه كل الامال
ولم يجد اين المكان
وكانت نهايتة
تلك الجبال
فمااجملها من نهاية
ومااجمل الرجولة بتلك البداية
كن بخير