زمن زمرد الجزء التانى لابد ان اعرف تملكتنى الحيره حيرتنى زمرد وحيرنى الزمرد انتم معنى واحد تختلفونفقط فى شئ بسيط لا يرى بالعين المجرده ومن المحتمل ان عينى تراكم شئ واحد لكن انت يا يازمرد تنفردى انك تستطيعى التعبير بيدك انت او نظره منك او بسمه تختارى من بجوارك اما الزمرد فنختاره ولا يخترنا تلك هو الفارق بينكم او ما لاحظته انا ومعكى كل الامور تختلف فكما قلت انكى تخطفى الابصار وكلا تخطفى بصره على حسب بصيرته مثل الزمرد الحقيقى يسرق انتباه العيون برقته وروعه لونه واه منكى يازمرد سلبتى عقلى وغيرتى معالمه ثم ردتيه اليا وغزوتى قلبى بابتسامه ليست كاى ابتسامه ففيها الشفاء للقلوب التى كانت مغلقه على لا شئ او مغلقه على نفسها باسهل الطرق وابسطها اهذا تاثيرك كله ام لديك المزيد كم اتمنى ان اعرف مابداخلك ماذا لو وضعت نفسى مكانك كيف يفكر الزمرد الى اى شئ يميل وهل يختلف ميوله عنا هل تختلف حساسيته عنا انت تفتن من يراك فهل تفتن وباى شئ تفتن وتنبهر ماذا لو فرضت انى ابعدتك عن الشوائب ووضعتك وسط الياقوت والماس هل ستتغير وهل يختلف احساسك عن وجودك بين الشوائب اجبنى يازمرد واجبينى يازمرد اجيبونى كلاكما ما الفرق بين هنا وهناك لا مجيب الا صوت الحيره هى من تطل براسها تصرخ باعلى صوتها الحيره الحيره لما كتبتى عليا الحيره يازمرد لا لن استسلم سوف اساعد نفسى بنفسى سوف ابحث عن مخرج لكن اين المخرج اسهل لى ان اعرف الزمرد الحقيقى واعرف خواصه واعرف مكوناته وتركيبه وعناصره حتى الشوائب العالقه او الموجوده بجانبه اما انت فانتى وعندما تكونى كونتى من نظره لكى صار لى ما صار تاه عقلى وانصرف عنى ااذهب اليها واحدثها ام اتسلل لرؤيتها مره اخرى من بعيد ام اتسلل الى حياتها واعرفها عن قرب اخاف ان يحدث لى ماخشاه الحيره تقتحمنى تتغلل بداخلى تجمعنى وتبعثرنى وكانى لا شئ اين انت يانفسى لاسئلك هل احببتها ام احببت سحرها ولو كنت احببتها فهل ادور فى فلكها واكون هامشيا فى حياتها هذا مالا ارضاه لحبى وان كنت احببت سحرها فما السبيل الى قلبها ما على الا ان اكون ايجابيا واضع حدا لما انا فيه هل انا قانع مما انا فيه ام اتطلع الى تغير الوضع واقترب منها واذا اقتربت هل ستدنو منى يقولون مالا ترضاه اليوم تتمناه غدا اشعر وكل العيون ترقبنى وترقب ترددى وحيرتى لا يعلمون لما انا هكذا هل اخبرهم وهل عليا اقناعهم دعهم فانهم لا يعلمون وان كانو يعلمون ماذا سيفعلون هل اقول لهم انى احبها هل اقول لهم انه حب من غير امل هل اقول ان الحب من غير امل هو اعلى واسمى مراتب الحب هل اقول لهم انى بينى وبينها مسافات بعيده ولما حكم عليا الحب بذلك ولما انا ولما هى زمرد بالذات اعلم ان الحب ليس به اختيار عندما نحب لا نختار من نحبه وعندما نختار لا نحب من نختاره ليس له عمر صالح لكل الاعمار وكل الاجناس لم يخلد احدا نحن من نخلد فخلدنا روميو وجوليت قيس وليلى واقامنا لهم التماثيل رمزا للحب وكم من قصص للحب اكثر روعه منهم لكن لم يجدو من يخلدهم هل وجد من سئل نفسه لماذا لم يخلذ الحب عشاقه هم يخلدون انفسهم بين انفسهم يكفيهم انهم احبوا وعاشوا لذته وعذابه يقولون عنك ايها الحب انك تختصر المسافات والزمن وتجتاز الحواجز من نظره واحده او كلمه واحده حتى ولم يكن التكافؤ موجود نعم لك كل الامر انت القاضى والجلاد تقرب من تشاء وتبعد من تشاء ايها الحب مانت الا قطار فيك الراكب ومنك النازل ومنهم من ينتظرك ومنهم من يريد ان يلحقك ما سمعت عنك انك التفت الى اى احد ماعندك غالى ولا رخيص ولا تعترف بطبقات ولا بلغات ومنهم من سقط على قضبانك ويبدو انى منهم هذا ما اعرفه واتجه اليه لا حيله لى ولن املك تغير مصيرى فليس منك مفر ولا مهرب لكن ما اسفعله قبل سقوطى هو رثائى بخط يدى .
تللك الحيره هى التى لا اعرف لها اى سبيل لكن ساقترب من زمرد واتحسسها لعلى اجد مايريح ذاتى لن اشعرها بوجودى ساخفى اهتمامى وانت ياعينى لا تفضحى حيرتى ولهفتى عليها هاهى زمرد كما رايتها وسط زهور الاوركيد اكاد لا اراها فهى زهره وليست كاى زهره تقترب من زهره وليده لا تزال فى المراحل الاولى للتفتح لماذا هذه الزهره بالذات التى لفتت نظر زمرد ولماذا تحنو عليها وتكاد تلامس خدها اى سر تريد قوله لتلك الزهره ولماذا تحاول شم عبيرها الذى لم يكتمل شذاه ولماذا تطيل النظر اليها اراها قد غابت عن الدنيا كما لو كانت تسترجع شئ قديم اتراها تسترجع طفولتها ام تسترجع ذكريات خاصه اكاد اشعر ان هذه الزهره تقول لها شيئا ترى ماذا تقول اشعر بنسمه رقيقه تاكد تكون ضروريه لزمرد وللزهره الصغيره ما علاقتهم ببعضهم ارى زمرد تبتسم ابتسامه صافيه كما لو كانت هذه الزهره تريد ان تزداد بحسن زمرد فداعبتها زمرد وقامت واحضرت بعض الماء وروت هذه الزهره ولسان حالها يقول لا تتفتحى واكونى كما انت الان الزهور تناديها لكى تقترب منها كل زهره تناديها بالاسم اشعر وكانى اسمع لحن سماوى لم اسمعه من قبل كل الزهور تنادى زمرد وزمرد تبتسم لها فى دلال والزهور تتراقص وكل زهره تظهر مفاتنها لتلفت نظرها ولا يعلمون ان زمرد عندها من المفاتن مايفتن اى قلب او عقل او نفس اذا زمرد لديها ماتخفيه ولا تستجيب لهمس الزهور او مغازلتها هى تتجه الان الى ارجوحتها الموجوده اسفل شجره كبيره تكاد فروعها من بهاء زمرد وقعت فى غرامها الارجوحه تهتز فرحا بقدوم زمرد اليها تجلس عليها الان وتطلب منها ان تهتز تغمض عينها كلما تتجه الارجوحه الى اعلى وتفتحها عندما تعود الى الارض وقعت عينى فى عيناها انتبهت الى ماذا افعل هل انصرف هل اظل مكانى نادتنى وقالت لى اقترب من انت وماذا تريد ومن اتى بك الى هنا وكيف جئت اريدها ان تطيل الكلام لا تتوقفى فقلت لها مبديا دهشتى واستغرابى وتصنعى بانى لم اسمع جيد ماذا تقولين قلت لها اعيدى ماسالتى فقالت اقترب فقتربت منها وكانى انتظر هذه الكلمه اريد ان اقترب بل اريد ضمها الى صدرى بل العين اقرب لضمها واسرع اغمضت عينى حتى لا تخرج منها واتاكد انى نقشت صورتها داخل عينى عقلى يريد ان يرقص قلبى ازدات ضرباته يكادا ان يتخبطا فى بعضهما فقالت لى بصوت يشبه احتكاك خدها بالزهره ماذا تريد فقلت لها كنت امر من هنا ولفت نظرى حديثك للزهره التى لم تكتمل نضارتها فقالت لى من اعلمك انى كنت احدث هذه الزهره فقلت لها اختيارك لهذه الزهره بالذات من دون الازهار كلها فقالت اذا انت غريب عن هذه الديار فقلت لها ومن اعلمك بانى غريب عن هذه الديار فقالت ان من حولى لا يلتفتون لهذه الاشياء فقلت لها اذا هم ليسوا حولك ولاينتموا لكى باى صله وانا انظر لعينها انظر لكل تفاصيل وجهها كمن يريد ان ياخذ ذاد لرحله طويله لا يعرف لها اى نهايه
فقالت لى اقترب قلت لها اى اقتراب تقصدين اتريدى منى ان اقترب كى تتفهمى من امامك ام اقترب حتى اعرف من احدثه قالت لى ياهذا اتريد معرفه حديثى للزهره فقلت لها نعم قالت وانا كنت صغيره كنت احلم ان اكون زهره متفتحه مثل هذه الزهور التى امامك وكنت احلم بمن يلتفت اليا وانشغلت بهذا الحلم الى انا صار هو عالمى الذى لا اخرج منه وكبرت وتفتحت وصار ما كنت اتمناه امس اصبح واقع اليوم فقلت لها اعلم ان اليوم الذى نعيشه هو حلم امس فقالت ذات يوم ليس كاى يوم كانه يوم مختلف عن كل الايام وانا اتفقد حديقتى وجدته او وجدنى فوقف امامى مندهشا فقال لى هل اجد انسيا هنا اكلمه فقلت له وما ترانى اذا قال لى انت لست انسيه ونظر الى اعلى بسرعه وقال هل سقط القمر من مكانه فابتسمت من طريقته فى حديثه وشعرت انه قد احتوانى واخذ يسهب فى وصفى وكنت لا اعرف كيف يتمكن من كلامه وكان الكلام مسخر له يجرى على لسانه كيف شاء
فانصت له واعلم ياهذا ان المراه اذا انصتت لحديث فانها تكون اضعف ما يكون واستمعت له وكنت اشعر انى ملكه متوجه على هذه الزهور وهو اعطانى مالم اتخيله والغريب فى الامر انه اهدانى الشمس والقمر وصور لى ان السحاب والسماء ما هما الا سحاب وسماء اما انا فقال انتى اجمل منها وانى لاعلم انهم يفتخرون بكى وصور لى ان الفصول الاربعه ما هى الا تتنظر منى ابتسامه حتى يكون فصل الربيع وعندما انظر للسماء فلا تتحمل فيسقط ماؤها والخريف عندما انشغل باى امرفيسقط ورق الشجر اما فصل الصيف ماهو الا حارس خاص ممن يحاول الاقتراب منى حتى تزداد حرارته تحكم فى عقلى حتى انى نسيت ان اسئله من هو وكيف دخل حديقتى وطلب منى ان امشى معه قليلا بين هذه الزهور حتى تسكن هذه الزهور حتى يعرف تجميع كلماته ووصف مشاعره ووجدت نفسى لا املك الا الطاعه وتنفيذ اوامره ووجدت نفسى وكانى اريد ان اكتب الشعر وكنت لا اجيده احسست ان الاشعار تريد ان تنفجر داخلى كما لو كانت بركان اريد ان اصرح بها مرت بي فترة صبايا ولم يكن لي تجربة حب
تمنيت ان احظى بمن اشغل تفكيره وقلبه
فقال لى هل تعلمى تغنى الشعراء بالعيون وسحرها وتاثيرها وانها من الاسباب الرئيسيه للعشق لدرجه ان نار العاشق لا تنطفئ الا برويه المحبوب كما انها الوقود الذى يشعل نار الحبيب وتدفعه الى طلب رؤيه الحبيب ثانيا حتى تصبح حق مكتسب لكن الملاحظ ان الشاعراء كتبو لتاثير العين اكتر مما كتبو عن لون العين ولهم كل الحق فى ذلك لان العيون كلها تندرح تحت نوع معين من العيون وهى عيونك وليست كاى عيون فهى تدنيك فى نظره وتقصيك الى ابعد مدى فى نفس النظره واه لو اطبقت عيونك وانا داخلها تشعر وكانك غارق فى اعمق البحور ومندفع الى القاع باكبر سرعه ممكنه كما لو كنت تتمنى ذلك وان لم تغرق فى قاع عينها فانت مفقود برموشها هكذا عينها تاخذك اولا لا تعرف اين فقط كل ماتراه انك امام بحر ماؤه صافى لا توجد فيه اى امواج حتى تطمئن وتسعد بحالك ثم تشعرك ان رموشها هى سفينتك التى سوف تبحر بها فتنسى ان تاخذ زادك ومجدافك وتسلبك عقلك حتى انه يصور لك الامر على انه ما ايسر منه فتحلم بعيونها وتستجمع منك كل لحظات السعاده التى عشتها طيله عمرك وتنتزعها منك حتى تكون اسير عيونها ومطالب بان تكون من مريدى عيونها وفى الغالب سرعان تاخذك عينها وانت لا تشعر اما اذا كتب الله لك عمر وتحملت النظره الاولى منها سرعان ما تنظر لك النظره الثانيه واه من الثانيه فهى تختلف عن اى نظره حيث انها تشعرك انها ترافت لحالك وسوف تغمضها فتسترخى اقل من طرفه عين وتفاجك بنظرتها وهذا مكمن روعه نظرتها فتجد كل ما حولك قد تغير وتبدل اوراق الشجر التى سقطت من على الشجر عادت لمكانها وسقط ورق الشجر الموجود عليها ولا اعرف الحكمه فى ذلك غير انه علمت انى سيتغير حالى وهيئتى حتى نور الشمس لا تشعر به لا تفرق بينه وبين ضوء القمر ولا تدرى اى وقت انت حتى حواسك تهتز اهتزاز عشوائى ولن تتمكن من السيطره عليها فقد قضى الامر وما عليك الا القاء النظره الاخيره لتذهب مع من سبقك فى بحور عيونها التى تكون امواجها من اهدابها. واذا امد الله فى عمرك وكتب لك النجاه من الغرق فى بحر عيونها فانت صريع النظره الثالثه فهى تدنيك بعيونها حتى تشعر ان الامن والامان هما عيناها وتشعر وكانك وجدت شجره وراقه فى صحراء قاحله مع نسمه عطره معطره بسحر عيونها فيقوم خيالك بالسفر بعيدا وتنشغل بتاويل تلك النظره فتكون هى احكمت بهاء عينها فتقوم باسناد راسك لتلك الشجره وتاخذ نفسا عميقا لكن اطمن فلا انت فى صحراء قاحله ولا تسند راسك على شجره مورقه ولا يوجد حولك نسمه معطره بعطر عيونها انما انت فى دوامه عيونها وان كتب الله لك عمرا من النظره الاولى والثانيه والثالثه فعلم انك فقدت عقلك وصرت مجنون عيونها مطلوب وضعك فى مستشفى الامراض العقليه فضحكت من اسلوبه وانصرفت ودخلت غرفتى واغلقت بابى وسبحت فى احلامى كم انا سعيده
واستمرت لقاءتنا على هذه الوتيره مابين واقع جميل واحلام اجمل الى ان جاء يوم انتظرته ولم ياتى شعرت ان قلبى يريد ان يخبرنى بشئ حاولت اساكته قلبى يلح وانا ارفض حديثه او ايماءته حتى جاءنى انه سافر الى بلاد بعيده كذبت الخبر اردت التاكد بنفسى فتاكدت من ذلك تركنى بدون كلمه وداع لما فعل هذا لا املك تفسير غلبتنى الحيره لكن بعد وقت عرفت انه ترك لى احسن هديه هو من زرع الحب بقلبى وعاهدت نفسى ان ارعى هذا الحب حتى صار اكبر من اى شئ تتخيله كانت زمرد تحكى وانا اسمع لا اعرف اين تتجه مشاعرى امعها انا ام ضدها أأتراف بها ام استمر على ما انا عليه فقالت لى لماذا انت صامت يبدو انك تفكر بامر هام هل احزنتك قصتى فقلت لها كم من قصص للحب مثل هذه فقالت هل تعلم انى كنت عندما انظر لعينه كنت ارى البحربكل مايحمل من خبايا واسرار كنت اشعر بالخوف وكنت اشعر بالامن البحر يغريك بجماله ثم يسحبك موجه الى اعماقه السحيقه التى ترميك على سواحله طريحا بعد ان تستنفذ قواك فلا تستطيع سوى ان تستسلم وكانت امواجه تنحت قلبى ومشاعرى كما تنحت امواج البحر الصخور التى على شطانه وكنت اشعر انه يحوى كنوز بداخله وهموم ايضا ولا يبالى شيئا وكلا يرى البحر بعين حاله وكم من اوقات اجلس فى حديقتى وانظر اليها عسى ان ياتى الى ويطل على من بين الزهور وكم كنت اتخيل انه مختبئ بين الزهور وكنت مشدوده اليها كطفل ينتظر والده ليقدم له قطعه حلوى كان يسرقنى الوقت تاتى الشمش او تغيب ياتى ربيع او شتاءلا اجد الا سؤال واحد اين رحلت ولما رحلت والى متى الانتظار فقلت لها وكيف حالك الان قالت ياهذا دائما اشغل نفسك بالبحث عن المخفى عنك حتى تتعلم الحكمه فقلت لها صدقتى فى ذلك وكانت زمرد تتحدث كما لو انها واثقه من نفسها واشعرتنى بانها كانت اقوى من تجربتها وانها ايضا تنتظر شئ ما تشغل نفسها به لو كان الامر بيدى لبحثت داخلها عن جوهرها فقالت لى هل احببت من قبل فقلت لها الحب اذا وجد فهو دائم العطاء لا ينقطع ومن نبت بداخله الحب كما تقولين فمن المستحيل ان يموت وحتى لو مات فهو يترك ندبه فى القلب لا يمحى اثرها بسهوله فقالت اذا انت لديك ندبه تركت اثرها فى قلبك فقلت لها لا انما انا ابحث عن اصل الحب وهل يختلف الحب باختلاف الناس وهل له درجات وما اعلى مراتبه وهل على قدر الناس يسمو الحب ام يسمو الناس بقدر الحب اسئله ابحث لها عن اجوبه فقالت لى لو صدقت فى بحثك فعلم انك اما هالك فى الحب او خادم للحب وفى كلا الامرين فهدفك نبيل فقلت لها لو طلبت منكى ان تحدثينى عن نفسك اتقبلين فقالت لى يبدو انك تريد تقييم منزلتى فى الحب او منزله الحب عندى ام تريد من حديثى معرفه من انا فقلت لها وان كنت اريد معرفه كل هذه الامور اترفضين فقالت لن ارفض فقط بشرط ان تخبرنى من انت ولما جئت فاجبتها بالموافقه لكن بعدما استمع منه
|