اللقاء الخامس
فـــي يـــــوم و ليــــلـــــة
قالت لي بالأمس
؛
تحدث بأحاديث
؛
غريبة عجيبة
؛
لا أدري ما دهى قلبي
؛
فهو في المحبة هائج مجنون
؛
ياسيدي
؛
عندما ألتقينا في عالم مجهول
؛
عالم الرموز و الألقاب
؛
أحببتك
؛
و تمنعت عنك ..
؛
لأنني لم استطيع تمييز أنفاسي
؛
كانت عالقة مع أنفاسك ..!!
؛
ويلي
؛
بين يوم وليلة ..
؛
لا اعرف كيف أصبحتُ ليلى العامرية
؛
ولا أعرف حتى إن كنت باليقظة أم في المنام
؛
غمرني ضوئك
؛
عشقك
؛
هذيانك
؛
بسماتك
؛
وَ
شرقيتك
؛
؛
أحتــــــــــاجــــــــــــك ..!! قلت لها يا سيدتي لا تهتمي متى التقينا
أو أين كان اللقاء
لم يعد هناك عالم مجهول
على الأرض أو في السماء
لما تركزين على الهوية
و الألقاب والأسماء
دعي القلوب تغرد
ولا تعاندي فأنها أقدار السماء
يا من سلبتِ الفؤاد منى
في الحسن فقتِ أترابكِ ضياء
تقاسمتِ مع القمر جماله
وزاد من حسنكِ كونكِ غيداء
عذبة الحديث ناعمة الأدمة
فما أحلى الحرير فراشا و غطاء
يا سوسنه تفتحت داخل قلبي
فأحيته و زادته بهاء
يا نور عيني يا من بحبكِ
تغير ظلامي إلى ضياء
يا روح قلبي يا من رويتِ جذوري
فأصبحت أشجاري غيناء
يا مهجة قلبي يا من خبأتني بعينيكِ
وكانت جفونكِ لي غطاء
يا ملهمتي يا محركة الإحساس عندي
يا من جعلتِ دنياي نعيما ورخاء
احبكِ من كل قلبي بكل جنون
والعهد بيننا و الوفاء
ولسوف أضحي لأجلكِ بنفسي
دون انتظار الثناء
أيتها العامرية هل أغرمتِ بي
وهل أشعل الحب في قلبكِ الضياء ؟
أن ابتليتِ بالغرام مثل ليلى
فهي للنساء في الحب رمزاً للاقتداء
لقد تمكن منى هواكِ
فأصبحتِ لي الزاد والماء
فأمسى عشقكِ لي علة
فهيهات إن كان لي منها شفاء
فهل كان عشقي لكِ بلية
و داء ليس له دواء ؟؟؟
لقد اتعب الشوق حنايا خاطري
و زادني الوله إعياء
وأهلك شككِ في بقايا خواطري
ما كان حبي لكِ مجرد أدعاء
لا تتهميني بالسهو والنسيان
ما نسيتكِ فأنا وروحكِ رفقاء
فأنتي برفقتي في الخيال
صباحا و مساء
لا باس بالخيال أحيانا
فهو للملهوف عزاء
نمتع به عقولنا و قلوبنا
وننسجه كيفما نشاء
ابعدي التشاؤم عنكِ ودعي
اللون الأخضر يملأ الأرجاء
و سأطفئ لكِ لهيب شوقكِ
وأرسل إمطاري دون ابطاء
وسيأتي ربيع حبنا وتنتشين برؤيتي
علناً وليس خيالا أو في الخفاء
بالله زيديني من عشقكِ
وجودي عليا باللقاء ففيه الشفاء
فالقلب لم يعد لي عليه سلطانا
فأسيركِ لا يسمع الرجاء
ولم يعد لي سلطة على جسمي
فبرؤيتكِ ترتعش جل الأعضاء
أضناني بعدكِ و أعييتني تمنعا
فنازعني الصبر و أنا استجديه البقاء
يا صديقي بالله ماذا افعل مع الصبر
وحبيبي يتمنع عن اللقاء
فأبحث عنكِ في محرابنا
وفي كل الأرجاء
أبحث عنكِ في خزانتي
وبين ثيابي مبعثراً للأشياء
أبحث عنكِ
شوقا وحبا واشتهاء
ها قد بزغتِ يا من بحثتُ عنها
في كل الأرجاء
وقد كحلتِ لي عينيكِ
و أخضبتِ يديك بالحناء
فأرويتني من ماء عينيكِ
وكنتِ فرحة ً خرساء
فأدمنتُ التجوال بداخل عينيكِ
وفرحتهما بي قمة الرضاء
حدثيني عن الهيام والغرام
و انزعي عنكِ ثوب الحياء
فقد مل الصبر منى
و أنت تتمنعين عن اللقاء
تتمنعين وعينيكِ تفضح رغبتكِ
بشهاب من الاشتهاء
دعيني أمرح بداخل بساتينكِ
واسقي أشجاركِ لتصبح غيناء
و أذوق تفاح خذيكِ
وأجعلها من لهيبي حمراء
والتوت الذي بشفتيكِ
سأسحب منهما لون الدماء
وارشف المُدام المعتق من شفتيكِ
وسأسلبكِ الإرادة بالإغراء
خمر معتق عصره روميا
لا يذقه إلا الندماء
سأتذوقه ثم أعيد تذوقه
الى أن أثمل فيصيبني الإغماء
فأصحو بين ذراعيكِ ظمآن
وشعركِ كان لنا غطاء
فما أفوح ورودكِ
وما أحلى ثماركِ أيتها الحسناء
اخبروني بالله هل أنا جننت
أم مات فيا عرق الحياء ؟