ّ
ّ
:
مع
أني مُتحفظ على كلمة
مستقبل
كون أن
المستقبل أصبحَ
ماضياً
مع
تسارع الزمان الذي
نشهده
والذي تقل فيه
الفرص وتكثر فيه
القصص .. !
هذهِ الديباجة ..
كِسوة تخرج لنا من حين إلى آخر
وبنفس التساؤلات ونفس علامات
التعجب و
الذهول
وحتى
الوصيه هيَ نفسها التي نتمنى أن يزاولها الجميع في
حياته المستقبلية
لستُ مُحطباً بقدر
ما أستشعر الواقع
وأنزل إلى حدود
الحقيقة التي أصبحت
فنجان
قهوة نحتسيها كل صباح
عذراً فمساحة الوقت مضطربة ومساحة الأرض باتت تحت سيطرة عشاق التراب
ّ
ّ
في صبآح عيد الأضحى الماضي
كانت أضحية
المالكي و
الصدر و
الحكيم
ورفاقهم عنق الشهيد
صدام حسين (
رحمه الله )
أصابت الهلوسة عدد من سكان أرض الفرات
وفريقاً آخر ذهب ليحتفل
بالاًضحية
ويأكل لحمها ويشربَ
مرقتها أما بلداننا فقد إكتفت كالعادة بالإستنكار والشجب ومد البوز
يوم
عيد الأضحى المبارك
عيد المسليمن
الأكبر
تُراق فيه
الدماء بتلكَ السفاهه
دونَ مراعاة لشعور
مليار مسلم
ألم تُلاحظ أنتَ يآ
أعْطِنِـيِ النّـآيَ
أنك تتحدث عن مشاعر
مليار مسلم وكأنَ أحداً رآعاها من قبل ..
!!! ما أتفهني ...
!!!
ّ
ّ
في صباح العيد التغير الفردي يتطلب تغير جماعي شجاع
من الممكن أن ينجز محمد و ناصر و عبير وفاطمة
تقدماً نسبياً
في السنة القادمة كماً وكيفاً على صعيدهم الشخصي
القضية وكما أرآها أننا نحوم أو ندور حول أنفسنا
دون أن نشعر بأن عقارب الساعة
تحسم من أعمارنا
وعندما نشعر أن عقارب الساعة تحسم من أعمارنا
لن نستطيع أن نقدمَ شيء أو نؤخر في
دوراننا حول أنفسنا
بإختصار نحنُ أمه مُحبطه مهزومة محاربين بشتى الوسائل والطرق
حتى
إعلامنا يحارب نفسه
ويتحارب مع
أخيه ويتآمر مع الأعداء
(
إعلام مين والناس نآ يمين )
القنوات العربية عندما تتحدث عن الإسلام
وكأنها تتحدث عن أمر
مخجل
فترى أغلب القنوات
العربية
تمر مرور الكرام على أي حدث
إسلامي وهاج الحج مثلاً ..
بالله عليكم ما يسلطه
الإعلام من أضواء على هذه
الفريضة العظيمة يوازي ما يسلطه هذا الإعلام الساقط في نظري على
أعياد الميلاد
وخزعبلات الدين
النصراني الأخرى
ّ
ّ
في صباح العيد
أحضرُ صلاة العيد في
جماعة إن تيسرَ ذلك
وأنظف
جسدي من عوامل التعرية
وألبس الجديد من الثياب
وأبتسم لكل
قادم وأبتسم لكل راحل
في صباح العيد إبتسامة رضى
بأننا في صحة ونعمة وسلام
ولله الحمد
ولكن
حتماً هيَ إبتسامة شفاه
والقلب
مسجون مع الأشغال الشاقة
فما من شيء حولنا يجعل قلوبنا
تبتهج كثيراً
ّ
ّ
في صباح العيد
تُقصف فلسطين (
غزة ) من عشرات السنين
ونحنُ ما زلنا نقبل الأيادي ونهز
الروؤس ونلتف على أسئلة الصحافيين
ونقول
سياسه
(
سياسة مين والناس نآيمين )
ّ
ّ
في صباح العيد
أحسن حاجه
أسويها
أقبل رأس
أمي و
أبي واُعيد على إخواني وأخواتي وأقربائي وأصدقائي
ونآكل
لحم ونشرب مرق
وفي الليل نروح الإستراحه
ونشوي ونفتح التلفزيون وإسرائيل تقتل وتأسر
وإ حنا بكل
إنهزامية نردد
(
والله ما يصير كذا )
<-- يعني عندك حل وانتَ معبي المعده لحم هههه
إذا
إمتلئت العدوة قلت
المروة
هذا
مثل مدري
حكمه
المهم إنه متداول على
ألسنتنا
ويعني إذا عبيت (
الكرش ) قلت الفزعه
(
فزعة مين والناس نآيمين )
ّ
ّ
في صباح العيد تأتي مناسبة , وتذهب أُخرى
وتمر الأيام
تلوَ الأُخرى
ولكن .. ثمة أُناس يمثلون بريقاً
في حياة
إنسان أنتم النخبة المضيئة في حنايا الفؤاد
والأجمل في
فيض الذاكرة
هذهِ وثيقة لتجديد العهد وتأكيد
سابق الود
أرفعُ فيها
تهنئة طيبة مباركة
بمناسبة
عيد الأضحى المبارك
لكل من عْرَفَ
أعْطِنِـيِ النّـآيَ
ولكلِ
من لا يَعرفه
وعيدكم سعيد
ّ
ّ
/