كان يرآها كـ خيال
عاش معها في تجوالَاتٍ روحيةٍ
باتا في محيطات الدموع يسبحون
لَا .. لَا .. بل يغرقون
إنتفضت لِأجله وقالت :
ماذا بيّ لَا أرى نصفي الَآخر ..!!
وهو جالس يناظرها ومعالم الدهشه إعتلت ملَامحه
وكأنه يود لو يتلفظ ..
أجُنّت تلكَ ..!!
أتسأل عن شقها الَآخر وأنا أقربها ..!!
طريد بلَاد الحنان
وكل الحروف كلها .. لن تكفيك
قسماً ألجمتني
قسماً أدهشتني
.. باذخٌ وخالقي
كُن بخير أيها الرجل
تحاياي