عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 03-01-2008, 02:46 AM رقم المشاركة : 23 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
همسي لحبيبي
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية همسي لحبيبي

إحصائية العضو








همسي لحبيبي غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 873934
همسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond reputeهمسي لحبيبي has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : فروع الياسمينه قصه قريتها ومره عجبتني وحبيت انقلها لكم واتمنى تعجبكم

لجزء الثالث عشر





له جمــال وطيـــب ولطفـــي .. منتـــسب من نـــاس اشـــرافي
ياحيـــاتي كـــون في صــــفي . لاتسمـــع قـــول لخفــــافي
طالبـــك سيـــدي تعـــفي ... تاخــــذ المجــــروح بسعـــافي






طلعو سهيل وربعه من ابكو وتمو في طريقهم للبر والقنص .. وكانو مخططين يباتون اسبوع او اكثر على حسب الجو والمزاج ..
ربع اسهيل كلهم يشتغلون .. في منهم في جهاز الامن .. وفي منهم في الدايره الخاصه .. وسهيل فضل ان يشتغل في الجيش من بعد ماتخرجو كل واحد في تخصصه .. ورجعو عقب للمه والسوالف والتجمعات ..

ربع سهيل كلهم عزابيه ماعدا سيف .. هذا معرس من تخرج .. والباقين مش ناوين يعرسون ومفضلين انهم يسوولهم صحيبه مثل عبدالعزيز ومبارك ..
اما سالم فما يفكر في العرس حاليا رغم ان اهله حاشرينه .. ومتعذب عقب فراق حبيبته الي عرست عنه من سنه .. ومن عقبها مافكر انه يتعرف على غيرها .. وينتظر اتصالاتها كل فتره والثانيه .. رغم انه شلها من باله و تمنالها السعاده في حياتها ..

اما سهيل ما كان عنده وقت يعشق ويحب .. من فطن في الدنيا كان يحب بنت خالته ولا عمره فكر في غيرها ولو للعب والسوالف مثل غيره من الشباب .. ولكن عقب الحادث وتخلي حبيبته عنه .. انصدم وتعذب على حاله الي تغير مره وحده وبدا يشوف حياته جدامه تنهار شويه شويه .. حته شغله غيروه عنه بعد الحادث ومسك مكان عادي وشغل مكتبي ..
سهيل ما كان محتاج للشغل لان خيره ابوه فاضل لكن عيب على الريال يتم بلا شغل .. ولازم عليه يكون نفسه وشخصيته ويتكل على نفسه ..

مشو سهيل وربعه في طريقهم لين وقت العصر .. نزلو في مكان خالي في البر لا انس ولا عابر صديق يمر حذالهم .. نزلو اغراضهم وطيورهم بعد مااختارولهم مكان مناسب .. نزلو خيمتهم ونصبوها .. وهي خيمه بسيطه تظم بس الاغراض والاكل .. في هالفتره الي بيقضونها في القنص .. وعادي عندهم بعد يومين يغيرون مكانهم وينتقلون لمكان غيره ..

وفراشهم الي بينامون عليه .. ينزلونه وقت مايبون يرقدون ويفرشونه على الرمل ويرقدون .. ماكانو يكلفون على عمارهم بترتيبات غير ظروريه .. كل شي كان بسيط وسريع ..

سهيل وربعه يموتون على الطيور والقنص وهالسوالف .. مايشوفون لا اهلهم ولا شي في الدنيا يساويهن .. وكانو يخططون في اجازة الصيف يسافرون باكستان قنص وعادة ياخذون شهر في هالرحله ..

هالوقت كان سيف ومبارك يعدلون الخيمه وسالم وسهيل وعبدالعزيز ينزلون الطيور ويحطونهن في الذرا وعقب بيحطونهن في الخيمه ..

عبدالعزيز : بروك وسيف ظكو بالخيمه غرب جي خليتوها مجابله الشمس ..
سيف وهو يفر طرف الخيمه من يده ..
سيف : حسناها منا .. قلتو خلوها جذاك .. سويناها جذاك .. قلتو حيسوها منا ..ماعرفنالكم ..
بروك : سواف زخ انته ماعليك من عزوز .. بتيلس تتسمع الهم انته .. مابنخلص اليوم ..
عزوز : بروك يااخي مب الا شغله وتبى تخلصها .. حيسوها الصوب هذاك .. وبنرقد انحن من وراهاا ..
سالم : هههههههههه جذي السالفه .. بو العزوز يبى يرقد شكله ومايبى الشمس توعيه .. من الصبح ..
مبارك : وانا اقول شبلاه محتشر .. الا يوم جي السالفه غياض فيك محد بيبدلها من مكانها ههههههههه
سيف : والله انه صدقه عزوز .. شقا الحين تبونا نخلفها ..
سهيل : لا تخلفها ولا عندك خبر .. فكونا صارلكم ساعتين تحيسونها شرق غرب .. الليل يانا ونبى نعشي الطيور ..
سالم : يالله عيل حدروهن داخل وانا بييب عشاهن ..

بعد ماعشو الطيور قرقع مبارك جدوره وعق العيش على حد يعدله والبصل واللومي على حد يفرمه .. وسهيل وسالم شردو عن الشغله اونهم بيسيرون يتوضون للصلاه ..

بعد مازهب العشا ردو سهيل وسالم عقب ماتمشو وسولفو ..
سهيل وهو ميود ضحكته : ياحيكم .. شقا خلصتو العشا وماتريتونا نفزعكم في شي ..!!
مبارك وهوفاهم سهيل : لا طويل العمر مايصير نتعبكم .. انتو ارتاحو وخلو الشغله علينا ..
سالم : ربي يطول بعماركم ..وشو مسويلنا عشا ..؟
سيف : مسويلكم مجبوس طال عمرك ..
سهيل : بعدي والله .. ماقصرتو .. ههههههههه
سيف : عاد تشوفون هذيج الجدور ..
سالم وهو يطالع صوب الضو : اشوفهن ..
سيف : سيرو غسلوهن وسولنا جاهي وهاتوه ..هههههههههه
سهيل وهو يغايضهم : انا مااشرب جاهي .. فليل مب زين ..
عبد العزيز : انزين ومنو قالك ان الجاهي لك ههههههههه
سهيل : ولا بسويلكم اياه .. مب زين مضر ..هههههههههه
مبارك : لا عادي انحن مايضرنا .. دوا النا ..
سالم وهو يبى يشل الشغله عن سهيل : لا افا عليكم .. الجاهي انا بسويه ..
سهيل ماعيبه ان سالم يسويه واستحى منه : لا والله .. اليوم انا بسويه وغير اليوم عليكم ..
سالم مصر مايشغل سهيل : حرام ماتسويه انته .. خله عليه ..
عبد العزيز وهو فاض به منهم : بتخبركم بتيسلون تتعازمون جي وايد .. حد منكم يسويه وخلاص هههههههه

سارو سهيل وسالم يسون الجاي وعقب ماخلصو منه شلو الغوري والكوبات وسارو صوب ربعهم على العرقوب ..
يسلو عالفراش وضكو بصحونهم عنهم عقب ماتعشو وشربو الجاي ..
سيف : عزوز طالبنك ..
عزوز : تم ..
سيف : اباك ادق العود وتغنيلنا لبو نوره ..
عزوز : فالك طيب بو هناد .. غير اسمحلي تعباااااااان والرقاد كابس عليه .. غير الليله ..
سيف : افاااااا وشقا تقولي تم واخر شي تخور ..
سالم : افا ياعزوز .. مب كلمة رياييل الي عقيتها من شوي ههههههههه
عزوز وهو معصب : خلاااااص .. الا كلمة رياييل ونص .. بييب العود وبغنيلكم .. والله تذلون الخلق انتو ..
سهيل : هههههههههههههه عاش بو لعزوز ..

سار عبد العزيز السياره وظهر العود ورد صوب ربعه .. ولقاهم يتعاييون ومنطحنين .
سالم : اول اغنيه نباها لخالد عبدالرحمن خبره ..
سيف : خبروه والا طنشوه كله واحد بس الغنيه الثانيه لبو نوره ..
سهيل : اسمحولي انا ابى اسمع لبروغه خدها الجمري ..
مبارك : روووووح .. خلاص نبى نسمع لبروغه وعقب كيفكم ..
عبدالعزيز : ها خلصتو ...؟
طالعوه ربعه وصخو من حسوبه ناقمنهم ..
عبدالعزيز : مايطلبه المستمعون انا ..!! جي قالولكم اسطوانه حافظ كل الاغاني .. !!؟
سالم : اسمحلنا الشيخ .. خلاص سمعنا انته عكيفك ..هههههههههه
عبدالعزيز : هي .. بسمعكم الي حافظنه وعن التشريطات الزايده ..
سهيل : بتخبرك .. بتذلنا اليوم انته على عودك وصوتك .. ههههههههههههه ياتغني الي نباه والا لا تغني مول هههههههه
عبدالعزيز : هذا هوه طلاب ومتشرط هههههههههه
مبارك : هههههههه بتغني شوه ..؟ والا اكرخك بالملاس هههههههههههههه
سالم : ههههههههههههههههه محشوم بو لعزوز صخو عنه خلو يستعد ..
سيف : عزوز تعال حذالي الشيخ ..
مبارك : عزوز تعال هاك الصوب لاتيلس عدل سيف شكله بيتصل للحرمه وبيسمعها سوالفكم وغناكم ههههههههههههه
عبدالعزيز : خرون .. يسويها بو الحرمات ههههههههههه
سهيل : تعال عزوز حذالي يعلني ماخلى من هالصوت هههههههههههه
تنحنح عزوز واستانس ..
سيف : يعلكم كلكم تسدون عوق حرمتيه اسميها الا بعدكم .. هههههههه
سالم : اكيد بعدنا .. نافعتنك الحرمه هههههههههه
مبارك : عقبالنا يارب مانعرس ونستد عنكم وعن مجابلكم هههههههههه
سهيل : هههههههههههههه عاد منو بيطبخ يوم تعرس الحرمه والا انته ..؟
مبارك : لا انا طبعا .. شو تباني اتعبها .. فديت ايديها مابخليها تصك شي مول .. ولا حته كندورتيه .. ههههههههههه
سيف : ها الكلام اول شي بس سئلوني انا .. عقب شهرين بتشغلها وبتشغل امها الي ياابتها ههههههههههه وبتلعن خيرها جانها نست شي ههههههه
سهيل : حشا ياويل الحرمه منك ..ههههههههههه
مبارك : عاد مب كل الريايل مثلك ..فديت الحب انا ماتهون عليه هههههههه
سهيل : اااااااه من الحب ..
طالع سهيل .. عزوز وقاله ايي ييلس ..
يلس عزوز حذال سهيل ويسلو يشجعونه وهو يدقلهم ويغنيلهم كوكتيل من كل شي ..
اخر السهره كانو الشباب كلهم متسدحين كل واحد بصوب .. وكل واحد عايش في افكاره واحلامه ويسمعون عزوز وهو يغنيلهم ..

بدا عزوز متعذب وصوته حزين وجلب المواجع عليهم كل واحد بعوقه والمه ..
حس سهيل بدموعه الي نزلت في هالليل وظلامه .. عويهه وهو مغمض ويحس بقلبه يناجي منال وخاطره متعلقنها ومايعرف كيف وليش ..
سالم كان قوي ومتجرع العذاب ومتحمل ويحاول مايعذب نفسه بالافكار ..

سيف رقد عنهم عقب ماتم يرمس حرمته وهو منسدح عنهم عطرف .. وكمله ساعه يسولف وياها ومن سكر عنها رقد وخلاهم على حالهم ..
مبارك يسمع ويغني ويا عزوز وطاب صحيبته هالليله ومايحب يرمسها جدام ربعه ..
اما عزوز فعادي عنده مب مرابع وحده معينه بالقو .. كل يوم وكل وقت يرمسله وحده شكل وكلهن يمرن مرور الكرام بدون حب وبدون مايتعلقهن ..

نش سهيل عنهم وتنفض وقام يمشي بعيد عنهم .. وتم عزوز يغني لربعه ..
سار على بعد مسافه ويلس بعيد عنهم وماوده ييلس وياهم ولا يلاحضون عليه تغيره ..
سالم حس بسهيل وحزنه وهدوءه طول الوقت وقرر يسير يشوفه ويخليه يفتحله قلبه ..

يلس سالم حذال سهيل وحط ايده عركبة سهيل ..
سالم : خير سهيل .. شو الي مكدر حالك جذي ..
سهيل وهو يتنهد : ولا شي الغالي لاتستهم ..
سالم : حرام ان فيك شي ومن زمان ملاحضه بس انته مغبي عليه ..
سهيل وهو يضحك بسخريه للقدر : وهو في شي اغبيه .. حالي يعلمبه البعيد قبل القريب ..
سالم : حالك احسن حال .. ومافيك الا العافيه ..
سهيل : الحمدلله ..
تم سهيل ساكت وماوده يضايق خويه سالم بهمومه ..
سالم وهو يحط ايده جتف سهيل ..
سالم : سهيل الغالي .. الدنيا مافيها خير .. وانته حالك مب عايبني مول .. جاني اروم اسويلك شي انا حاضر .. بالي يريحك .. وانته اخوي وغالي عندي ..
سهيل : ماتقصر فديتك .. مخلنك للشدايد ..
سالم : شو سالفتك ..
تنهد سهيل وحس ان الكلام يبى يظهر منه رغم انه مايبى يظهره ..
سهيل : سالم ودي اظهر امابي .. لكن في شي يمنعني ..
سالم : ظهر فديتك .. وسرك في بير وانا اخوك ..ولو مخون فيه لاتقولي شي وخل امورك عندك ..
سهيل : افا عليك ياسالم .. لعنبوه انا ايود عن امي وابوي ولا ايود عنك ..
سالم : على راحتك الغالي انا خاطريه اريحك ..
سهيل : متعذب ياسالم .. بنت خالتيه وتحملت غدرها لي .. وحالتيه وتحملتها .. لكن ..
سالم : لكن ..؟
سهيل : احس نفسي من فتره متنازل عن كل شي في الدنيا .. وكل شي فات ماله اهميه ولا قيمه عندي .. حتى هلي والناس وحالتيه ماعادو يهموني ..
سالم : لاحول ..و شو الي وصلك لهالحاله ..؟
سهيل طالع سالم وتخيل ويه منال وغمض اعيونه عليها .. خوف من ان سالم يشوف حبيبته في عيونه .. تنهد سهيل وسكت ..
سالم : مافهمت عليك الغالي ..
سهيل : سالم ..اخوك شكله يحب ..

ضحك سالم وتم سهيل يطالعه ورد يضحك وياه ..
سالم : والحب مسوي فيك جي ..؟ انا قلت تعبان مستهم عشي غير ..
سهيل : هههههههههه ويا راسك .. مايسد اني طحت في الحب ومب عارف مصيري فيه شو ..!!
سالم : بصراحه صدقك .. الواحد من يحب يتبهدل ويتلعوز في حياته .. ولو انته ماحبيت ابركلك ..
سهيل : بس انا غير ..
طالع سهيل للسما جدامه وغمض اعيونه عالنص وتم يطالع لبعيد ويتأمل النجوم ..
سالم وهو يطالعه : اكيد انك غير .. وانشالله تكون غير وللاحسن ..
رد سهيل يطالع سالم ويبتسم ..
سهيل : ابى اخطبها .. ماابى اخربها واخلي علاقتي ابها علشان تسد شوق فتره وتسليني ..
سالم : اذا بنت ناس ومن ثوبك ليش لا .. تاخذها بالحلال وتسترون عبعض احسن الكم ..
سهيل : ياليت تكون لي ..انا لين اليوم مااعرف عنها شي ..
سالم : مب من اهلك هيه ..؟
سهيل وهو يطالع سالم : لا .. ولا يخصها فينا .. هذي بنت عرب وناس معروفين .. تخبرت عنها وعرفت عنها بعض الامور ..
سالم : بعد وتخبرت عنها ..!! عيل شو تتريا ماتخطبها ..
سهيل : مااعرف ..!! خايف ..
سالم : من شوه ..؟
سهيل : اخاف الناس تمنعها عني .. وماتوافق عليه ..!!


هالوقت منال كانت تتجلب عشبريتها مب طايع النوم اييها ..
سمعت تلفون الصاله يدق .. استغربت منو ها الي بيتصل هالوقت .. الساعه وحده فليل ..
مانشت منال وطنشت ..
نوره راقده في غرفتها في الطابق الي تحت .. وفاطمه وحمد قسمهم عطرف ومايخصهم بتلفون البيت ..
فكرت منال تروح اتشله ولا تطنش .. عقب قررت تسير اتشوف منو ها الي يتصل هالوقت وبأصرار ..

لبست روبها وشيلتها وظهرة .. شلت التلفون وتمت ساكته ..
ام منال : الو
منال عقب ماسمعت صوت امها حست بخوف ..
منال : امايااا .. خير ..
ام منال بدت اتصيح : منال ماياكم ناصر ..؟
منال مستغربه : لا امااه ولا شفته .. عدي به في المستشفى يوم تربي فاطمه بس ..
ردت ام منال تصيح ومنهاره ..
منال : امي خير شو صاير .. ومن امته ناصر مب في البيت ..؟
ام منال : ناصر من ظهر اليوم الصبح من صلاة الفير مارد .. وانا كل اشوي اقول بيرد .. واتريااه .. غير مااشوفله بينه ..ومااعرف شو صار عليه ..
منال وهي خايفه على اخوها : ماتصلتيبه عتيلفونه ..؟
ام منال : تلفونه مسكر ومفرور في الحجره واغراضه كلها اهنيه .. بس ..
منال : بس شو ..؟
ام منال : جوازه مب في مكانه وانا شفته اليوم الصبح عند الصلاه مب طبيعي ..
منال يلست على الكرسي وماتحملت الي تسمعه وهي تفكر في اخوها واحساسها يقولها انه سافر ومابيرد ..
منال : ناصر سافر ..!!
ام منال وهي تصيح : ياني اليوم الصبح وحبني وانا عسيادتيه ويالسه اتسنن .. وجنه كان يودعني .. انا انكرت تصرفاته اليوم .. وهو يتخبر عنا كلنا وعلى خواته .. ومن عقبها سار يصلي ولا رد ..

منال : امي تصبري ولاتصيحين عناصر .. ناصر من زمان مختار طريقه وادعييله الله يثبته عدينه وعالطريق الي ماشي فيه ..
ام منال : ليته بس خبرنا بنيته قبل لا يسير .. و محد بيعارضه .. بس مايسير عنا جي .. قلبي بيتم نار عليه مايستريح ..
منال : امي ناصر بيتصلكم لازم من يستقر .. مابيخليكم جي ..
ام منال : عاد انحن ماندري وينه والا وين سار .. ولا متاكدين اذا سافر ولا لا .. شو الي بيطمني عليه الحين ..

يلست منال تهدي امها وماكان بيدها شي تسويه ..
ناصر اختار طريقه وقرر يسافر لجماعات المسلمين ويلتحق ابهم ويسوي شي لدينه .. ان كان في افغانستان او الشيشان او أي مكان ثاني ..

مضى الوقت وتمت ذكرى ناصر عند اهله .. شاب طاهر نظيف اختار اخرته على دنياه .. وسار في طريقه بدون مايترك قراره في ايد غيره .. كان يقرر وينفذ ..
وتمت ام منال تنتظر اخبار ولدها بفارغ الصبر .. ولكن يمر الوقت ولا خبر عن ناصر ..


كانت الايام تمر عـ منال بطيأه وكئيبه .. حست بحزن وضيقه كبيره ماعنده الي يخفف عنها ويواسيها .. الكل ملتهي في حياته .. فاطمه بريلها وبناتها .. وربيعتها اسما بعد ويا ريلها وولدها .. امها نوره ماتتحمل احزان والام غيرها ومنال ماودها تضايق نوره وتزيد على حملها .. بحمل غيره .. ام منال كانت تقاسي بعد ولدها عنها وكان البيت عليها كئيب وحزين ..

كان سهيل يالس ويا اهله ويرمسهم عن قراره ورغبته في انه يخطب ويعرس ..
بو سهيل : وتخيرت العروس والا تبى امك تدورلك ..؟
سهيل : لا الوالد .. انا تخيرت العرب الي بناسبهم ..وانشالله عقب الخطبه بتسير الوالده واخواتي عليهم ويشوفون العروس ..
ام سهيل : ومنو هالعرب عاد .. نعرفهم ..؟
سهيل : بالطاري تعرفونهم .. لكن مااظني حد منا يعرفهم معرفه خاصه ..
شيخه : وكيف عيل انته عرفتهم ههههههههه ها خبرنا ..
سهيل وهو مستحي : بعد .. ربج ..
اليازي : فديت سهيل ياربي .. انا ابى اشوف العروس مايهمني منو يكون اهلها.. واذا كانت حلوه بخطبها لك بنفسي هههههههه
سهيل : فديت روحج .. خلاص عيل انتي سيري وشوفيها اذا عيبتج بنخطبها واذا ماعيبتج بنكنسل عنها ههههههههههه
سعيد : ههههههههههههه شكلك مالي ايدك من عربك وواثق من حلاتهم .. والا مابتخلي اليازي تتفحصها ووتشاور تخطبها والا لا ..
سهيل : هههههههههه استر علينا .
ام سهيل : سهيل .. جانه وحده من صحيباتك من الحين اقولك .. لا بنخطبها ولا بنسير عليهم .. ولاتعق عمرك للرغد ..
سهيل وهو متفاجئ من هالكلام : افا افا يا ام اسهيل .. لعنبووووه حكمتي عالبنت وعليه الا جي .. لا الغاليه مب ولدج الي بيربع للرغد .. والبنت هاي لو الا احيدها منهن ماحطيتها في بالي ولا قلت الكم خطبوها لي ..
بو سهيل : ام سهيل .. شو بلاج عالولد حرقتيه .. براااايه يتنقى وياخذ الي يباها ..
ام سهيل : ويدي ماقلت شي .. الا اتخبر عنها ..
سعيد : ههههههههههههه ها اسلوبهن يوهقنك في الرمسه ويعقنها عليك عق .. وعق يقولن لك بس نتخبر هههههههههههه
شيخه وهي تسولف وياهم : برايها ام اسهيل تتخبر عراحتها .. تراها بتيوز ولدها وتبالها وحده زينه وبنت عرب ..
سهيل : محد قال لا تتخبر .. بعد جان تبى .. بسير ابها صوبها .. وخلها تتفحصها شعره شعره وضرس ضرس .. محد يكره انه ياخذ وحده مبصوم عليها انها ميه ميه هههههههه
اليازي : لا عاد انا ماارضى .. حرمة سهيل لاتسووبها جي .. فديتها هاي بس تي وانا عليه اخدمها اهي وسهيل بعيوني ..
راح سهيل وهو يضحك ومسك اليازي بيدها وخلاها تي تيلس حذالها ولواا عليها وباس راسها ..
سهيل : يعلني افدا روحج .. عيل عليج الحرمه سديها عني وعن امي ههههههههههه
شيخه : خلها تي اول وعقب بنشوف حرمتك تستاهل نبزيها والا نحط عليها العين الحمرا ههههههههههه
سهيل : تستاهل والا ماتستاهل بتحطينها في عيونج وعراسج بعد ههههههههههههه
شيخه وهي معصبه : اماااااه لحقي شوفي ولدج من الحين بيبديها علينا .. والله قهر ههههههه
بو سهيل : وانتي وين تبين رازه عمرج بين الريال وحرمته .. وشو تبينهم ..
سعيد : هههههههههههه هذي بنيوزها ونفتك منها دومها تغار من كل شي ومن أي حد ههههههههه
شيخه وهي مبوزه : الله يسامحكم هذا يزاتي اغار على اخويه ..
ام سهيل : غاري عريلج وخلي سهيل لحرمته ههههههههههه
سعيد : ياويل الي بيبتليبها هههههههه
اليازي : حرام عليك سعيد .. لاتطيحون بشويخ الحين ..
شيخه : برايهم برايهم .. مابيي يوم بردلهم هذا كله هههههههه صبرو عليه ..
سهيل : انزين ليش انتو تطلعون عن الموضوع .. اباكم تحددون يوم نسير فيه عالعرب ونخطب ..


نشت شيخه عنهم بعد مايلسو يناقشون الموضوع ويقررون يوم للسيره ..رن التلفون وسارت تشله .. كانت خالتها ام عبدالله متصله تعزمهم ..
شيخه : امي خالوه تبى ترمسج ..
نشت ام سهيل صوب التلفون وخذته عن بنتها ويلست ترمس اختها ..
ام عبدالله بعد السلام والتحيه ..يلسن يسولفن ويتخبرن عن العيال وحالهم ..
ام عبدالله : شو رايكم نبى نظهر شمال باجر .. الجو فنان وشيبتنا يبى يسير بلعيال وقالي اعزمبكم واعزم بأم عفرا ويانا ..

ماكان لام اسهيل قرار الا انها شاورت ريلها واعيالها وردت على اختها تخبرها بانهم عزمو وانشالله باجر بيخاووونهم شمال ..

استانست شيخه عالخبر وفرحت لانها بتشوف عبدالله باجر ورفيعه اخته وخواتها وبعد كانت خالتها ام عفرا بتسير وياهم بتجتمع العايله كلها ..

اما سهيل فتغير ويهه وماارتاح لطاري رفيعه ولا لهالسيره بكبرها ..

ام سهيل : ها سهيل عزم الغالي ووصلنا ..
سهيل : الوالده مالي خاطر عالسيره سعيد عندكم بيوديكم ..
سعيد : انا باجر عندي مقابله للشغل ومااظني بروم اسير .. والا ودي اخاويكم واسيربكم ..
ام سهيل : ابويا سهيل .. سر بتفري على عمرك وبتغير جو وبتشوف اهلك ..

ضحك سهيل في خاطره على كلمة اهلك .. بس مارام يرد امه في طلبها ..
سهيل : على خير الوالده .. انتي تامرين امر ..


الجزء الرابع عشر




لي فات ماينفع به الشرح ... والي انكسر مايفيد به نوح
حبي انتهى واتهدم الصرح .. مسموح ياحلم العمر روح
وانا بداوي الجرح بالجرح .. وياليتني جارح ومجروح




دخلت شيخه غرفة سهيل تدور عليه .. سهيل من وعى الصبح طلع من البيت ومزاجه متوله على منال وعلى دارها الي تسكنها .. من طلعت شمس الصبح قام من فراشه الي قضى فيه الليل يتجلب ومب قادر ينام من التفكير والشوق الي مب عارف له نهايه .. كان يرقد ويحلم بمنال .. وينش ينتبه لعمره وللواقع ويرجع يكمل رقاد .. لكن من حس ان النور قام يملي الغرفه .. نش وهو يبتسم ..ووده يطلع من البيت باسرع وقت .. علشان يسير ذيج الديار .. ويملي عيونه وقلبه من قربها .. ويرتاح ..

بعد ما صلى سهيل الصبح ظهر مسرع .. خذ سويجه ومر على امه وابوه في الصاله .. حبهم عروسهم وظهر وهو مستانس وتمو الشواب يطالعونه ويطالعون بعض عقب ماظهر وهم مش فاهمين السالفه .. ركب سيارته وتحرك للشوق الي يناديه ..

كان سهيل يتمشى بسيارته قرب بيت منال والشوارع الي يحوطن به .. خاطره لو يشوفها لو بالغلط .. وخاطره يسير يدق باب بيتهم ويسلم عليهم وييلس يتريق وياهم جنه واحد منهم .. وكان خاطره ينش الصبح ويشوف ويه منال حذاله يوعيه وياخذها هو بين يديه ويغايضها بدلع ..
غمض سهيل عيونه على هالاحلام .. وهو في سيارته واقف .. ولا يدري بالي يمرون حذاله ويستغربون من هالسياره وراعيها .. ووقوفها في هالوقت وفي هالمكان .. !!

شيخه اليوم واعيه مثل اخوها شوق وحب ووله .. ومستعيله على الطلعه .. والنوم كان متعبنها وماقدرة تتهنا به وتنام من كثر ماهي مستعيله على باجر وسيرة شمال ..

نزلت شيخه الصاله بتشوف سهيل فيها .. لقت امها وابوها يالسين واليازي عندهم ..
شيخه : صباح الخير ..
كلهم : صباح النور والسرور..
شيخه هوت على امها وابوها وحبتهم عروسهم وراحت يلست حذال اليازي ..
شيخه : اماااه ماشفتو سهيل ..؟ مالقيته في حجرته ..!!
ام سهيل : اخوج ظهر من الفير ..وبعده ماياااا ..
شيخه مستغربه : ووين سار ..؟
ام سهيل : علمي علمج ..
شيخه : ممممم .. ومته ناوين تظهرون شمال ..؟
ام سهيل : بنتريا سهيل ايي وتلفون خالتج ..
ابو سهيل : بعده وقت عالساعه عشر بنظهر ان شاء الله..
اليازي : وموعينا من الفير ليش ..جان خليتونا نرقد شويه ..
بو سهيل : ههههههه رقدي انزين اهنيه ويوم بني نظهر بنوعيج ..
اليازي : ههههههههه لا عاد .. حلاتي راقده وايون قوم خالوه ويلقوني منبطحه هني ..
شيخه : ههههههههههه لا ماعليه رقدي انتي ومن ايون قوم خالوه برفسج انا .. ونشي بسرعه ..
ام سهيل : يالبايرات .. ماقلتن بتسيرن تشوفن الطباخ وتفزعن امكن عالريوق الي بنوديه ويانا شمال .. اشوفكن تبن ترقدن ههههههههههه
اليازي : هههههههههه امااه ترا الطباخ ساد .. والا يعني شو تبينا نسوي ..؟ انحن مانعرف نسوي الا سندويج جبن ..
شيخه : هههههههههههه فالج طيب ام سهيل .. الحين بربع المطبخ وبعابل الريوق ..

نزل سعيد هالوقت وهو متكشخ ومتعطر وحالته حاله .. طالعوه كلهم من فوق لتحت ..
شيخه : اش اش شو هالكشخه .. كل هذا للدوام .. ههههههههه
سعيد : قل اعوذو برب الفلق .. ام سهيل فديتج دخون لبان وشبه عن العين ..ههههههههه
ام سهيل : فديتك انا .. بسم الله عليك من اعيونهن .. لاتتعدل انته حلاتك اتسد ..
اليازي : ياعيني انا طا كيف يدلعونه .. وانحن من الصبح تتهزبنا عسب نشتغل في البيت هههههههههه ومن شافت سعود ظهر البزا ..
ام سهيل : ههههههههه يستاهل بو عسكور ..وانتن اباكن تطلعن حرمات .. مب مثل هالبني الرقادات ههههههه

وصل سعيد الصاله وصبح على هله وحب امه وابوه ويلس يتريق حذالهم ..

سعيد : امي بناتج ماينخاف عليهن .. بيعرفن كيف يسدن ابيوتهن ..بس مب من الطبيخ و الشغل .. من مهازب الريل ولسانهن الطويل هههههههههه
شيخه : بسم الله علينااا .. ليش شو شايفنا نصبحك بهزبه ونمسيك بهزبه علشان تقول لسانا طويل .. ههههههههه
سعيد : لا بسم الله عليكن ظلمتكن انا .. سمحلي مهات السان قصير هههههههههه اسف ولا جنك خواتي واعرفكن .. اتبلى عليكن انا ههههههههه..
شيخه : حشا يردك دوم زاهب .. ويقول عنا انحن مهات السان ... عيل انته شو تطلع ههههههههه
اليازي : ماشي سالفه غير هالموضوع والمغايض عالصبح ..
ام سهيل : لا شي .. قومي هاتي التلفون بتصل لاخوج سهيل واشوفه وين ..

*******

من وعت منال الصبح يلست طايحه عالشبريه ومالها خاطر تنش .. حست بكسل .. التفتت على يمينها وشافت صورة فيصل .. طالعت الصوره وبكل هدوء حركت ايدها وشلت الصوره من مكانها وحذتها في حضنها .. ضمتها فتره وتمت تتذكر ايام فيصل وعلاقتهم البريأه وحبهم الفطري لبعض .. وفجأه يا في بالها سهيل .. دق قلب منال بسرعه وويه سهيل جدامها ويبتسم الها .. سكرت منال اعيونها وحاولت تبعد خيال سهيل عنها .. ومن خوفها رجعت صورة فيصل بسرعه لمكانها وقامت بسرعه .. مسكة شعرها بيدها ولمفته على ايدها وخلتها مرتاح على جتفها ومنسدل جدامها .. وقفت عند المنظره وقعدت تمشط شعرها بحركات عشوائيه بس تسوي أي شي علشان تشغل نفسها عن التفكير بسهيل ..

عقت المشط وراااحت ناحية الدريشه قبضت الستاره وسحبتها عطرف .. وفجت باب البلكونه ودخل الهوى الي كان واقف برا ينتظر هاللحظه .. حست منال بالهوى قوي وبارد وحرك ستاير الغرفه والشيفوناتها .. وقفت منال ولمت ايديها على صدرها وهي تحس ببرودة الجو .. تطاير شعرها وتمت تتأمل المنظر جدامها .. حديقة بيتهم الكبيره وسورهم والشوارع وراه والمنطقه من عقب السور فسيحه على مد النظر .. ولا فيها شي يشوها من مباني او سيارات او بيوت ..

بس شافت منال سياره وقفه بعيد على الشارع .. اول حركه سوتها انها دخلت داخل وانخشت ورا الستاير عن يشوفها راعي السياره ولو من بعيد .. خاصه ان غرفتها في الطابق الي فوق يعني بسهوله تنشاف ..

السياره غريبه ومنو هذا الي بيتجرء وبيدخل شارعنا ويوقف ورا بيتنا بهالصوره ..!!
دخلت منال ورجعت الستاير مكانهن .. وراحت الحمام وهي شاله تساؤلاتها معاها ..

سهيل هالوقت كان يرمس في التلفون ويطالع شكل منال وهي واقفه برا وعقب حدرة داخل من شافته .. وماكان مركز وايد على التلفون ومايعرف شو كان يقول ..
من بعد مادخلت منال وسكرت الستاير تحرك سهيل ورجع بيتهم وهو شال صورة منال في باله .. ووقفتها على الدريشه وشعرها الي كان يتطاير وراها بكل جراءه ..

نزلت منال تحت وهي ناسية سالفه السياره الي واقفه ورا بيتهم ..
من دخلت صبحت على امها وحمد الي كانو يالسين تحت ..بس لاحظة عليهم شي غريب ..
منال : خير حمد ..اشوفك اليوم ماسرت الدوام .. شو اجازه ..؟
حمد : لا والله مب اجازه .. بس ..تعايزت اليوم ..
منال : خير في شي ..؟
نوره : لا فديتج ولا شي ..
استغربت منال حالة امها نوره وحمد .. طالعت حمد بنظره تساؤل بس حمد لف عنها ولا كأنه شافها .. فهمت منال ان في السالفه انه .. لكنها فظلت تسكت دام انهم مايبون يخبرونها شي ..
منال : عيل وين ام نوره .. مانزلت ..
حمد : فاطمه راقده ..
نوره : البارحه جنه منال الصغيره مارقدت .. اسمع صايحها الين تحت واصل ..
حمد :مادري شو ياها .. فطيم تقول ان مافيها حليب ..والبنت مب طايعه ترضع المرضعه ..
منال : من جي ماداومت يعني .. اكيد سهران ويا فطيم كنت ..
حمد : تبين الصدق .. انا رقدت عنها عقب ماظهرت في الصاله .. ضقت من الحشره الي مسوينها ليل نهار ..
منال : انزين ليش ماوعيتوني بنش اسدها عنكم .. ورتاحو انتو شوي ..
حمد : مابغينا نغثج الغلا ..
نوره : لا ياحمد .. لعنبوه عيل انحن شو خانتنا ..انتو تباتون في عثره وانحن مرقدين .. انحن كلنا واحد في هالبيت وماباكم تستحون منا .. منال بتساعدكم وانا ولا تخلي كل شي على فطيم ..

حمد : والله الحرمه بنتكم ومااظني بتستحي منكن .. لو تبى مساعده بتقولكن مايهمكن ..

منال : انا بسير اشوف فطيم .. اسمحولي ..
نشت منال وطلعت فوق تشوف فطيم .. وعيون حمد ونوره عليها وترقبها لين طلعت عنهم ..

حمد : الوالده .. منو تتوقعين راعي السياره .. ؟
نوره : الله يعلم .. يمكن واحد مغلط والا واحد ماكان في وعيه فليل ووقف حذال بيتنا وخذته رقده ..
حمد : مادري الوالده .. بس انا فليل ماشفت هالسياره .. هذي الا الصبح ييت ..

نوره : لاتهتم ابويا .. تلقااه واحد من الرغد والا السكارا ويمكن سار الحين ..
حمد : على العموم انا خذت رقم سيارته .. ان شفته مره ثانيه ببلغ الشرطه واخليهم يشوفون شغلهم وياه ..

حمد ماقدر اليوم يداوم بعد ماشاف سيارة سهيل واقفه ورا بيتهم .. استغرب السياره وماعرف راعيها .. مشا حمد بسيارته وخذ لفه عالبيت علشان يتطمن .. ومر من حذال سيارة سهيل وهو فيها لكنه تم مكانه ماتحرك .. حس حمد بالريبه من هالسياره وراعيها وشو الي يسويه حذال بيتهم .. خذ رقم السياره ورد في البيت علشان يشوف شو نهاية امر هالسياره الي واقفه ورا بيتهم ..

نش حمد وظهر عن امه .. وخذ جوله عالبيت وتطمن على هله وان السياره تحركت ومش موجوده مكانها .. وعقب سار دوامه ..

&&&

ظهرو سهيل وهله شمال ويا خالتهم ام عبدالله وخالتهم ام عفرا .. الجو اليوم كان بارد .. والغيم في السما .. والجو مناسب للكشته ..

سارو لين وصلو السيح .. منطقه جبليه وفيها شير السمر .. والارض مغطايه بالحصا الصغير ..
وقفو سيارااتهم ونزلو الاهل كلهم .. سيارة سهيل فيها امه وابوه وخواته اليازي وشيخه ومحملين الريوق ورا والحصير والخضره ..
وقف سهيل الحرمات عطرف نزلو الاغراض ووقف سهيل يسلم على خالاته

ام عبدالله : شحالك سهيل ربك بخير ..؟
سهيل : بخير خالوه الحمدلله .. وانتو شحالكم عساكم مرتاحين ..؟
ام عبدالله : فديت روحك . انحن بخير يوم شفناكم وتواصلنا وياكم .. وين دارك عنا لا تي صوبنا ولا تسلم .. لعنبوه انا خالتك مايستوي تقطعنا جي ..
سهيل : فديت روحج خالوه اسمحيلي مشاغل الدنيا ماخذتنا ..وانحن مقصرين الصراحه ..
ام عفرا : لا فديتك مانعذرك .. جانك زعلان على خالتك ام عبدالله ولاتسير صوبها .. شو بلاك عليه انا .. ماتقول عندي خاله وبويها وبسلم على عيال خالتيه ..
سهيل وهو ضاق من لومهن ومعاياتهن : فديت خشمج خالوه تدرين انتي اني مااصبر عنكم وانشالله امر عليكم ونشوف محمد واخوانه ..

يلس سهيل ويا خالاته ويالله يالله تفجج منهن وركب سيارته وسار صوب الرياييل ..
كانن البنات شيخه واليازي وعفرا ورفيعه واقفت عطرف ويشوفن سهيل وهو واقف ويا خالاته .. كل البنات كانن واقفات ويراقبن رفيعه وردة فعلها يوم شافت سهيل .. حسن بعيونها ماتفارجه .. وفيهن نظرة ندم مع نظرة مكابره ..
رفيعه في خاطرها سهيل وخاصه انه شاب الكل يتمناه .. جميل وله هيبه وحضور وكان اطول واحد في العايله .. وشكله ماتقول منهم ..لانه مميز بينهم بسماره مع ملامح ويهه خشم طويل وحاجب عالي وعيون سودا وفيهن كل معالم الغموض .. جتوفه عريضه .. وعليه جسم رياضي ....

عفرا : علوم رفيعه .. ليش صخيتي من شفتي سهيل ..
رفيعه وهي رافعه خشمها فوق وماعيبها تعليق عفرا : انا اصخ من شفت سهيل ..!! ليش انشالله شو بياكلني هو ان رمست ..

عفرا : لا فديتج بس يمكن مالج عين تواجهينه ..عقب الي صار بينكم ..
رفيعه : اسمحيلي عفرا انتي غلطنه .. وانا وسهيل مابينا الا كل احترام وموده .. واحنا عيال خاله قبل كل شي .
اليازي : لو سمحتن لاتطرن سهيل .. ولاتخلنه موضوع لنقاشاتكن ..
شيخه : اوكي اوكي قفلو هالموضوع البايخ .. تعالن بنسير نتمشى ..

طلعن البنات مع بعض يتمشن وهن في طريقهن مرن على اهلهن من الرياييل والشباب الي فارشين تحت سمره عطرف بعيد عن الحرمات وسلمن عليهم ..

كان ابو سهيل وابو عبدالله وابو عفرا يالسين ويا عيالهم سهيل وعبدالله ومحمد واخوانهم ..

من شاف سهيل رفيعه يايه تمشي مع البنات صوبهم .. تم يطالعهن بكل برود ويشوف شكل رفيعه بينهن .. رفيعه بنت حلوه بيضا متوسطة الطول شعرها بني فاتح وسايح .. عيونها متوسطه وخشمها صغير وشفايفها رقيقه .. وكانت بنت يغلب عليها الضعف ..
سهيل .. ياربي .. كيف كنت اموت فيها واحبها .. والحين مااحس بشي ناحيتها ولا حتى مجرد احساس بالموده .. رفيعه جتلت كل احساس بداخلي كان يعنيها ..
كم احس ابها كيف انها انسانه باردة الاحاسيس وعيونها مب مريحه ..
تقربن البنات ووقفن يسلمن عليهم .. نشو كلهم وخذو سلامهن وقعدن يسولفن اشوي وياهم وعقب راحن ..
طول ماكانن واقفات كانت اعيون سهيل تحاول تدور شي في رفيعه كان هو يحبه .. عيونها شفايفها ضحكتها الي كان يموت عليها .. وين راحت هالاشاء ..!! وين راحت الرجفه الي تيني من اشوفج ..!! الشوق والوله والحب وين راح ..!! كيف مات وماعاد حته له بقايا حنين في داخليه ..!!؟
تضايق سهيل من نفسه ومن رفيعه ..وكره اللحضه الي كانت تجمعه ابها وكانو يتبادلون فيها الاعجاب والحب .. وقال في نفسه كانت سوالف يهال ..

اما رفيعه .. فحست ان الدم يفور في عروقها وايديها تعرق وتحاول تمسك نفسها وتكون طبيعيه بحضور سهيل ونظراته الي كانت بتذبحها ..
سهيل ماكان قاصد انه يناظرها بهالصوره والا انه مايشل عيونه عنها ..ولكنه كان يدور شي في رفيعه واكتشف في الاخير انها كانت لعبة القدر واحلام الطفوله البريأه الغبيه ..

رفيعه احساسها بحب سهيل كان يحسسها باللوم .. ورجعت تشوف سهيل شخص قوي ومتماسك واحسن عن اول .. حست بالندم كيف خلته وتخلت عنه في فترة ضعفه .. صدق كنت انسانه انانيه .. ليش ماصبرت يمكن كان بيتحسن نفس ماهو الحين .. تحسن وتغير ..
بس لالا .. مابخلي احساسي باللوم يخليني اشوف سهيل انسان طبيعي .. زين اني سويت جي عن لا ابتلي به طول العمر .. اصلا حتى الين اليوم الحادث مأثر عشكله ..
افكار رفيعه كانت متناقضه ومش مستقره .. المهم عندها انها ماتطلع غلطانه في الاخير فعلشان جذي كانت تبرر لنفسا كل تصرفاتها وترضى تفسها بتفسيراتها ..

الكل لاحظ نظرات سهيل لرفيعه وتوتر رفيعه وخجل اعيونها من سهيل ..
اما شيخه وعبدالله فكانو يكلمون بعض بلغة العيون وينتظرون اللحضه الي بيختلون فيها ببعض ..

بعد ما انقضى الوقت وتغدو ..طلعت شيخه مع عفرا يتمشن وتمت رفيعه يالسه مع اليازي عند الحرمات ولكن عطرف .. كل ثنتين يبن يسألن ويتخبرن عن شوقهن رفيعه وشيخه .. رفيعه كانت تبى تاخذ اخبار سهيل من اليازي ولو بدون ماتحس اليازي .. المهم ان رفيعه كانت تبى تشبع فضولها من ناحية سهيل وكيف هو عايش حياته الحين ..

رفيعه : ها يزوي شخبار الدراسه ؟
اليازي : الحمدلله زينه بس لو مفتكين من التاريخ والحفظ زين هههههههه
رفيعه : بالعكس اليازي التاريخ وايد حلو من تحفظينه وتدرسينه زين .. واذا تحسين أي شي صعب عليج انا حاضره بدرسج الي ماتفهمينه .. هههههه
اليازي حست باللؤم في كلام رفيعه بس طنشت : مشكوره فديتج .. بس سهيل وشيخه يساعدوني ان بغيت شي ..
رفيعه حبت تنتهز الفرصه من ذكرة اليازي اسم سهيل ..
رفيعه : وهو سهيل فاضي يفهمج اكيد انه ماييلس في البيت مثل كل الشباب ..
اليازي : لا فديته سهيل مايظهر من البيت وايد .. اللهم ان ظهر لشغله والا عند ربعه شوي ورد ..
رفيعه : ليش هو مايقدر يسوق والا مانعينه الدكاتره من الطلعه ..
اليازي مستغربه : وليش يمنعونه ..!! سهيل مافيه شي .. هو بخير .. وبعدين سهيل يسوق عدل يعني سهيل ماعنده مشكله من هالناحيه وعادي يسير وايي مثل غيره ..

رفيعه : اها .. لا بس كنت افتكر ان الحادث مازال مأثر عليه ..وو
اليازي : لا فديتج ..غلطانه .. سهيل الحين احسن عن اول وهكو جدامج ترومين تشوفين هالشي بعينج ..
كانت اسئلة رفيعه تقهر اليازي ومب عاجبتنها وكانت تحسس من ذكر اخوها سهيل بهالصوره فحبت تقفل الموضوع مع رفيعه .. وعلشان تقهرها وتسكتها قررت اليازي تقولها عن خطبة سهيل ..
اليازي : والدليل على هذا ان سهيل اختارله بنيه وبيخطبها جريب .. وهو متخبل عليها ..ووده يخطبونها اليوم قبل باجر ويعرسون بسرعه ..

من سمعت رفيعه هالخبر حست بالغيره تاكل منها وبدت اعيونها تتحارق من حرقة الدموع والضيقه ..
رفيعه : ومنو هذي الي سهيل اختارها .. ؟ هاا
اليازي : وحده بنت عرب .. وتشرف الواحد يخطبها ..
رفيعه وهي تحاول ماتبين ضيقتها لليازي : مبروك عليه ..
نشت رفيعه عن اليازي والغيره والغيض مسيطرات عليها .. وعيونها تروح وترد على سهيل الي يالس ويا ابوها وابوه وريل خالتها ..

هالوقت كانت شيخه واقفه ترمس ويا عبدالله وهم يتمشون ويا بعض وعفرا واقفه بعيد عنهم وتترياهم يخلصون عسب يردن شيخه وعفرا لاهلهم ..

شيخه : يالله عبدالله ردينا .. اخاف ينتبهون لغيابنا والا سهيل يظهر يتمشى ويشوفنا ..
عبدالله : انزين صبري بعدني ماشبعت من شوفج .. توني الا اشوف اعيونج ..
شيخه وهي تنزل عيونها لتحت وترد تطالع بقلق حوالين المكان وتشوف عفرا الي واقفه تأشر عليها وتقولها يالله ردينا ..

شيخه : انزين اوكي بنتمشى لين عفرا على الاقل بنكون في امن اكثر لو شافوها ويانا ..
عبدالله : اوكي حبيبي الي تشوفينه ..
مسك عبدالله ايد شيخه ومشو صوب عفرا الي تترياهم ..

كانت شيخه تمشى ويا عبدالله والرعب في قلبها لكن ايد عبدالله الي ماسكه ايدها نستها الدنيا بالي فيها .. شيخه تحس بجراءة عبدالله واظهاره لحبه الها جدام الكل .. وكانت تحس بخقه وانها محظوظه بين البنات بعبدالله والحب الي يكنه الها ..

وصلو عند عفرا .. من شافتهم عفرا سارت صوبهم وفي عيونها نظرات غريبه ناحية عبدالله وشيخه ..
وقفت عفرا جدامهم : دخيلكم مب وقت رومانسيات انتو مب رواحكم .. ردينا احسن من ان حد يشوفنا ..
شيخه : ههههههه انشالله عموه عفرا يالله جدامنا ..
عفرا : اسمحيلي بنت الخاله .. انتي جدامي وعبدالله يالله مع السلامه هههههههه
عبدالله : عفروه خلي بالج على الشيوخ .. ماوصيج ..
طالعتهم عفرا بنفاد صبر : انشالله عمي .. مايهمك ..
شيخه : عفروه اصطلبي ورمسينا عدل ..
عفرا : انزين بس عاد خلصوني ويالله بنا ردينا ..

الوضع كان مربك عفرا من جي كانت مب طايقه تصبر وياهم في هالمكان .. ومن ناحيه ثانيه كانت حاسده شيخه على عبدالله .. وحاسدتنهم على حبهم والغيره صابتها من هالشي ..
من جذي مابغت تهني عليهم باليلسه واستعيلتهم ..

سهيل كان يسولف ويا محمد ولد خالته ومب منتبه لرفيعه الي كانت يالسه عند امها وخالتها ام سهيل وبتنفجر مكانها من كثر ماهي متحسفه على سهيل وميته غيره عليه ..

كانت تتحرقص مكانها وخاطرها تروح لسهيل وتقوله انه مايحقله يسير يخطب ويدور غيرها ..
رفيعه من عقب سهيل ماتجدم الها حد رغم انها كانت تنتظر أي حد يتجدم الها وتوافق بس علشان مايقولون انها ابطت عقب سهيل وماعرست ..
ولكن طال انتظارها ولا حد ياصوبها يخطب .. نصيبها ماحان وقته .. لكن هالشي كان يسبب الها ضيقه وخاصه ان سهيل بيخطب وبيعرس وهي لا ..
ومن ناحيه ثانيه ردت تبى تتمسك بسهيل بعد ماعرفت انه بيخطب غيرها ...

يلست رفيعه تتحرى أي لحضه مناسبه علشان تقدر ترمس سهيل وتحنن قلبه عليها .. ويرجع يحبها من اول ..
وهالفرصه ماتأخرت .. يت بسرعه .. وشافت رفيعه سهيل ناش وسار صوب سيارته وهو شال تلفونه ويرمس فيه .. ركب سيارته وتم يرمس ربيعه سالم ..

ماحس سهيل الا بالباب الي يتبطل من الطرف الثاني من جدام .. وشاف رفيعه واقفه عالباب وتطالعه بعيونها وفيهن خوف وترجي وشي مايعرفه ..
خاف سهيل من منظرها ووجودها عنده بهالطريقه .. تلفت سهيل حواليه خوف من ان حد يشوفها عنده .. وكانت سيارته مخفي ..
رفيعه : سهيل ممكن ارمسك اشوي ..
سهيل وبحيره : خير رفيعه شو هناك ..؟

كلام سهيل نزل بارد مثل الثلج عليها ولاكأنها في يوم كانت حبيبته والا ان كان بينهم حب ونيه بالزواج .. حست رفيعه ان كرامتها منجرحه وطريقه سهيل في معاملتها فيها اهانه الها .. لكنها تجاهلت كل شي وتحملت علشان في الاخير توصل للي تباه ..

بدون ماتعطي رفيعه سهيل أي مجال ركبة حذاله في السيره وسكرت الباب ..
تمت يالسه شوي تفكر ومرتبكه وتحاول تجمع افكارها ..
سهيل خاف من حركة رفيعه وخاف ان حد شافها وهي تركب عنده .. تم يطالع حواليه ومب عارف شو يسوي ابها ..!!
سهيل : شو تسوين يابنت الحلال ينيتي .. يمكن حد شافج وانتي تركبين ..
رفيعه وهي تحاول تستعطف سهيل : سهيل خلاص انا مااقدر اتحمل ..
تمت رفيعه تظهر الحزن لسهيل وتحاول تمسك دموعها ..
سهيل بضيقه : لا اله الا الله .. وشو الي مب قادره تستحملينه ..؟
رفيعه رفعت نظرها لسهيل وطالعته بترجي ..
رفيعه : سهيل معقوله كل شي كان بينا ينتهي بهالسهوله .. وين حبنا .. ووين لهفتك عليه .. وين راحت .. ليش مااحسبها الحين مثل اول ..؟
تم سهيل يطالع رفيعه بستغراب ويحاول يستوعب كلامها وهل هو الي المفروض يوجهوله هالاسئله ..
سهيل : اسمحيلي بنت الخاله .. هالكلام لي انا ..!!
تم سهيل يطالع رفيعه وهو رافع حواجبه بستهزاء ومب طايق اسلوبها وكلامها له ..
رفيعه : سهيل الله يخليك حاول تحس بي .. انا مااقدر على بعدك .. ليتنا نرجع مثل اول .. ومحد منا يخسر الثاني ..
سهيل حس ان رفيعه تبى ترجع له باي طريقه .. ماعرف شو يقولها وكيف يتعامل معاها .. حس انها تلعب لعبه من الاعيبها .. لكنه الحين هو يعرفها زين ويعرف الجوهر الصافي من الجوهر المزيف الي يبرق في عيون رفيعه وكلامها ..
تذكر منال وصوتها ورقتها وعيونها .. ابتسم في داخله وارتاح وحس بالرضى ان في انسانه ثانيه عاقد الامل عليها وتسبب له راحه نفسيه عمره ماحسبها ناحية رفيعه ..

سهيل التفت لرفيعه وهو يحاول يفهمها وضعهم بهدوء ..
سهيل : رفيعه ..
رفيعه : لبيه ياعيون وقلب رفيعه ..
تلخبط سهيل وحس ان رفيعه متهوره وحاطه امل وايد في رجوعها له .. يعني الموضوع بيكون صعب ان رفيعه تتقبله .. لكنه بيحاول ..
سهيل : رفيعه الغاليه .. لاتلوميني اليوم على الوضع الي وصلناله انا وانتي ولا تنسين ان هذا كان قرارج .. انا تقبلت انفصالج عني وتركج لي بصعوبه ذاك الوقت .. وانتي ماحسيتي بي وبردة فعلي من سمعت قرارج .. هذا اليوم انتي تلوميني .. لكن عشوه انا مادري ..!! شو الي سويته لج واذاج واستحق منه هاللوم ..!!؟ ها يارفيعه ..؟ شو ..؟

رفيعه تمت ساكته وماكانت متوقعه انها بتلقى هالجمود من سهيل .. كانت تتوقع انه بعده مثل ماتحيده قلبه يذوب فيها وماله شور غير شورها ..
رفيعه : سهيل انا اطلب منك فرصه ثانيه .. وانا اسفه على الي سببته لك .. وانا متأكده من طيبة قلبك وحبك لي .. واكيد اني مااهون عليك .. صح سهيل ..؟
سهيل وهو يضحك على القدر في خاطره .. وفي نفس الوقت حس ان القدر بدا يكون عادل معاه ..
سهيل : رفيعه الغاليه .. اسمحيلي يمكن في الماضي كنتي تعنين لي شي كبير .. لكني اليوم وبعد هالمده كلها وجرحج لي .. احاول ادور ولو ذكرى لمكانج الي كان في قلبي .. لكني ماالقا شي غير ماضي كان اللعب فيه اكثر من الجد ..
وصدقيني انا الحين مب زعلان منج بالعكس اشكرج على قرارج الي انها الي كان بينا .. وممنون لج طول عمري لهذا القرار الصح ..

ابتسم سهيل وطالع رفيعه بنظرات المنتصر .. حست رفيعه ان ودها الارض تنشق وتبلعها ولاتشوف جدامها سهيل بهالصوره القاسيه .. وتشوف جدامها شخص عمرها ماعرفته من قبل ..
رفيعه وهي فاجه عيونها في سهيل بستغراب وحزن ..
رفيعه : انته وايد تغيرة ياسهيل .. مب انته ولد خالوتي حبيبي الي كنت اعرفه .. لا انته واحد ثاني ..
سهيل وهو يبتسم : صح انا واحد ثاني .. مب هو هذاك المسكين الي كنتي تلعبين عليه وتستغلينه .. انا الحين كشفت قناعج وعرفتج زين .. وماعاد شي فيج يأثر فيه ..
رفيعه : خلاص سهيل .. دخيلك خلاص .. ماتحمل كلامك هذا .. احسبه مثل السجاجين الي تقطع قلبي ..
سهيل : حسي يارفيعه و ذوقي من المر الي ذوقتيني اياه .. وبالعافيه عليج يابت خالتيه ..

ماقدرة رفيعه تستحمل كلام اكثر من جي .. فجت باب السياره ونزلت مسرعه ودموعها تنزل من اعيونها وتحرق اخدودها من لهيبهن ..

يلس سهيل في السياره وهو يتنفس بروح يديده .. روح استعادة ثقتها بنفسها وكرامتها ..
الحين اقدر اشق طريقي بثقه واحس بقيمة نفسي واعزها واقدرها نفس قبل ..


الجزء الخامس عشر





جفني جفا نوم اليالي ... متصوب والقلب ممحون
يضويني طيفه في خيالي ... واسري مع الاشواق مطعون
كل ماضوى ليلي طرالي ... غر جميل وباهي اللون




سهيل .. عرف كيف يداوي جرحه من عقب رفيعه بحب ثاني اسمى واطهر من علاقته الجديمه ..
وماباقي الا منال تشعر بهالحب وتحرك مشاعرها ناحية سهيل ..
تعودة منال على الوحده وحياة الحرمان .. ولكنها كأي بنت تتمنى تكون اسره وتعيش وسط زوج يحبها ويرعاها وتشوف اعيالها جدامها يكبرون وتهتم ابهم وترعاهم ..
ولكن تظل هالامور مجر اماني لين مايصير شي يحولها لحقيقه .. فهل شعور منال الي يطلب الاستقرار بيخليها تتنازل عن ماضيها وتقبل بحياه يديده تبي تظهر لنور .. وبحب جديد .!.!؟

طلع سهيل ومعاه ابوه واخوه سعيد وعمه مطر يبون بيت نوره علشان يخطبون منال لسهيل ..
سهيل كان خايف من الياي ومب عارف شو بيكون رد هالعرب عليه وهل بيقبلوبه عريس لبنتهم او يرفضونه ويكسرون قلبه بقرارهم ..!!
كان يدعاا ويطلب من الله ان الله يوفقه وينوله مراده .. ويعطيه نصيب في منال ومايبى شي من الدنيا عقب هالشي ..
سهيل رتب اموره مع حمد واتصلبه وحدد معاه موعد ولمحله على الموضوع .. وطبعا حمد رحببهم وبيكرمهم وبيقوم بواجبه وبيفهم الموضوع منهم اكثر بعد ماايون عنده ..

حمد : الوالده العرب الي بيونا اليوم خاطرهم يخطبون عندنا ..
نوره وهي متفاجأه : بيخطبون منو ..؟
حمد يبتسم لامه : منو غير منال ..
نوره وهي تفكر بالموضوع اكثر : ومنو هالعرب .. ؟
حمد : والله يالوالده مااعرفهم عدل لكني اسمع ابهم وولدهم تعرفت عليه من المستشفى يوم تربي فطيم ..
نوره : وهو الي بيخطب منال ..؟
حمد : هيه نعم .. لانه هو الي رمسني وبلغني بهالشي ..
نوره ماابدت اي خاطر للموضوع وكأنها رافضه فكرة زواج منال ومن ناحيه ثانيه حتى لو تنخطب منال نوره متردده من هالفكره ولو انها تبى لمنال الاستقرار .. لكنها كانت تباها لحد تعرفه ومايكون غريب عنهم .. لكن ان كان هذا نصيبها .فما تقدر تغيره .. وخاصه ان محد من اهلهم تقرب لمنال وخطبها ..

نوره : والله مادري ياحمد .. واليوم هم ناوين يخطبون ..؟
حمد : هيه لان الريال يايب هله وياه وعطونا خبر علشان يرتبون للموضوع من قبل ..
نوره : يامرحبابهم .. من يخطبون هم عقب انشالله بنسأل عنهم وبنعطيهم خبر .. والحين انته قولهم يعطونا فرصه نفكر ونردلهم خبر ..
حمد : على خير الوالده انا ساير الميلس وخليهم يزهبون الميلس ويحطون الفواله ..


ظهر حمد صوب الميلس ونزلت منال ويا فطيم في الصاله وشالين منوله الصغيره ونوره الصغيره وياهم وعلايا ..
نوره : هلا والله ملايين ولا يسدن .. فديت من ياني ..
منال : هههههههههه هذا كله حقي وايه فديتج انا يامايا ..
فاطمه : هههههههههه وين تبين انتي بعد .. هذا حقي انا وبناتي ..
ربعت نوره الصغيره ولوت على امها نوره وعلايا تمت ماسكه في منال ..
نوره : هههههههههه فديتكن ياربي ..

يلسن فطيم ومنال عند نوره وقعدن يسولفن ويا البنات وعقل نوره ماكان وياهن مول .. طول الوقت تناظر منال بنظرات وحز في خاطرها ان منال ممكن تسير عنها وبتكون هاي اللحضه الي تحسبها اي ام عند فراق بنتها عنها .. وتألمت من هالفكره ..

منال وهي تطالع من الدريشه السيارات الي دشن بيتهم .
منال : امي جنا العرب الي يايين لحمد يو ..
نوره : مرحبابهم ..
فاطمه : بيتعشون عندنا ..؟
نوره : اكيد حمد مابيخليهم يسيرون قبل مايتعشون ..
منال : اول مره اشوف سياراتهم ماكد يونا هالعرب صح امي .؟
نوره : هي نعم .. ها عرب متعرف عليه حمد جريب ..

كانت نوره تجاوب على تسؤلات فطيم ومنال وهي تحاول ماتبين الهن كل شي .. وعلى الاقل لين يرتبون الموضوع وعقب يشاورون منال فيه ..

منال : انا بسير اشوف الخدامات شو حطو للميلس فواله ..
فاطمه : هالله هالله فيهم جاد يايين يخطبونج بيضي الويه واكرميهم هههههههههه
منال وهي تلتفت عفطيم وتغمزالها : اذا جي مابظهر من المطبخ لين يسيرون كل شوي بسويلهم شي وبطرشه الهم هههههههههه
فاطمه : هههههههه اخافج الا تبين تمعدينهم من العيشه وتطفرينهم ..
منال : لالا مايهون عليه زوج المستقبل ههههههههههه
نوره : هههههههههه وجانه طلع صدق وطلع خطاطيب .. تبينهم ..؟

وقفت منال وصخت ويلست تفكر وهي تحوس الفكره في بالها .. ونوره تطالعها وتتريا ردة فعلها ..
ابتسمت منال : اذا طلعو خطاطيب ... شوري عندج اذا بغيتي تيوزيني يوزيني وجانج مابغيتي انا راضيه ..
نوره : عيل سيري طالعي الفواله للخطاطيب ههههههههههه
منال وهي ترمس امها بكل جديه : لا يكون صدق خطاطيب ..؟
نوره وماتبى تصرح بالموضوع : مايندرابهم .. !!
فاطمه : يالله عموه .. شكلج تعرفين بس ماتبين تخبرينا ..
نوره وهي تطالع منال : مب اكيد بعدهم العرب مارمسو بس لمحو .. وبييكن الخبر لا تستعيلن ..

تمت منال واقفه وتطالعهن وانسدت نفسها عن كل شي .. ومالقت كلام تقوله .. وحست بجسمها كله يرتجف .. ورغبات تتنازع بداخلها .. فرحه .. حزن .. خوف .. مستقبل مجهول .. ماضي غالي .. وفا .. حب .. وحرمان .. .. منال .. معقوله انخطب بعد هالفتره كلها .. ويدخل حياتي انسان غير فيصل .. كيف بعيش وياه .. ؟ وكيف بملكه نفسي وانا ملك انسان ثاني ..!! ملك فيصل .. بس وينه فيصل .. وشو هالحياه الي عليه اعيشها من عقبه .. معقوله انا ارضى اغير مجرى حياتي .. انا تعودة على هالعيشه .. ومابى اغيرها ..وان انخطبة هذا مايعني اني اوافق وانخطب بعد فيصل .. القرار بيدي انا ..

فاطمه : الله اييب الي فيه الخير والي فيه سعادة منال انشالله ..
طالعتهن منال بهدوء وفي عيونها كل افكارها وكأن نوره فهمتها .. التفت منال وسارت عنهن وطلعت حجرتها بدون ماتقولهن شي .. وقلبها يدق بسرعه وتقول في خاطرها انشالله مايطلعون خطاطيب .. ماابى هالشي يصير .. مااباه ..

بعد ماسارو سهيل وهله عن حمد .. دخل حمد على اهله ولقى امه نوره وفطيم يالسات في الميلس والبنات كانن في غرفتهن نايمات بعد ماتعشن ..
حدر حمد ويلس حذال امه نوره وهو يطالع منال الصغيره الي نايمه جدامها ..
نوره : ها حمد شو اخبارك عن عربك الي كانو عندك ..؟
حمد : والله يسرج حالهم .. ومثل ماخبرتج العرب يايين يخطبون منال ..
نوره : اباك تتخبر عنهم وعن الريال زين .. وعقب ان شفناهم عرب زينين والريال ماعليه كلام بنشاور منال عليه وعقب يسيرون يخطبونها من ابوها ..
حمد : هذا الي بيصير انشالله ..
فاطمه : انزين ومبدأيا شو رايك عن الريال ..؟
حمد : بصراحه .. الريال والنعم فيه .. ماعليه كلام وانا اشوفه وايد مناسب لمنال .. بس بعده لازم نتخبر عنه ونعرف عنه كل شي ..
فاطمه : انشالله يطلع مثل ماقلت ومادري ليش احس انه هذا نصيب منال ..
نوره : الله يكتبلها الخير فيه انشالله ..
حمد : ووين منال عيل ..؟
فاطمه : منال من سمعت بالخبر طلعت حجرتها ومانزلت منها لين الحين ..
حمد : طفربها هالمعرس اشوف هههههههههه
نوره : فديتها ضربها حفوز حته العشا ماتعشت ..
حمد : انا بسير اشوفها .. حاس انها خايفه من طاري المعرس وبسير ارمسها شوي ..
نوره : زين تسوي ..

نش حمد عن امه وحرمته وسار فوق عند منال .. وصل غرفتها ودق الباب عليها .. منال كانت يالسه طول الوقت على الكرسي ومتسمره مكانها لاتروم تروح ولا تي ولا تتحرك في الحجره .. فيها حفوز وفكرة الخطبه مخوفتنها ..
منال سمعت الدق ونشت بدون حاسيه فجت الباب وشافت حمد في ويها ويبتسم الها ..
منال تبتسم وتحاول تخفي ارتباكها : مرحبا حمد تفضل ..
فجت منال الباب وحدر حمد داخل ..
حمد : مرحبا الغلا .. علومج ..
حدر حمد داخل الحجره وسار يلس على الكنبه وزقر منال تي تيلس قباله عالكرسي ..
منال وهي تحاول تخفي الي مابها : والله الحمدلله تمام ..
حمد : ليش ماتعشيتي تحت ويا امي وفطيم ..؟
منال : مااشتهيته .. لاني ماكله المغرب ..
حمد : هممم ماكله المغرب والا سامعه شي وتفكرين فيه ..؟؟!!
منال وهي مب عارفه كيف تتهرب من عيون حمد : يعني ..
حمد : وهالشي الي سمعتيه مضايقنج .. والا مفرحنج ..؟
منال : همممم مادري .. احس كل شي عادي ..
حمد : شوفي منال .. شي عادي ان البنت تنخطب .. وايونها العرسان .. ومب لازم يأثر فيج هالشي .. انحن لين الحين ماسألنا على المعرس ولانعرف عنه شي .. بس ولو طلع ريال زين ومافيه عيب يبقى القرار الاول والاخير لج .. محد بيقول رايه في الموضوع الى عقب رايج ..

منال : ولو انا ماابى هالريال ومن الحين اقولكم لاتسئلون عنه ولا تتخبرون وردوهم من الحين ..
حمد : وعلى اي اساس تبينا نردهم ..؟ يمكن ربج كاتبلج الخيره فيه .. ف مب زين ترفسين النعمه وهي يايتنج .. انا بسأل وعقب انتي فكري في الموضوع .. يعني لاتتعبين عمرج من الحين تفكير ..
منال وهي تتنهد : على خير انشالله ..
حمد : منال ..
منال : لبيه ..
حمد : اتمنى ان هالريال يكون من نصيبج لاني وايد مرتاحله ومن عرفته وهو داش خاطريه ..
منال وعيونها تحت : مااعرف انته كيف تبى تيوزني لواحد عقب فيصل ..
منال تمت العبره خانقتنها ومب قادره تكمل كلامها ..
حمد وهو يتذكر فيصل : منال انا لو مااحبج مابخليج تاخذين حد عقب فيصل .. ولان فيصل اخويه انا احس بمسؤوليه ناحيتج والله يعلم بي كيف افكر فيج وشال همج .. ولا تتخيلين ان سهل عليه اعطي حد حرمة اخويه .. لكن مب من حقي احرمج تعيشين حياتج .. لان اخويا توفا .. وانتي بعدج عايشه وماشفتي شي من الدنيا ..
وصدقيني يامنال مستحيل اعطيج لاي حد .. الا اذا كان يستاهلج ..

مسك حمد كلينكس وعطاه منال تمسح دموعها .. خذت منال منه الكلينكس و مسحت ادموعها وحمد يطالعها ..
حمد : منال والله انج غاليه ومايهون عليه اشوفج اتصيحين .. بس هالعيون دموع وبسج من الهموم ..
ماقدرة منال ترد على حمد ولا قدرة ترفع عيونها فيه .. نش حمد عنها وظهر وهو يوصيها انها ترقد ولا تفكر في شي لين مايرد عليها هو ويشاورها مره ثانيه في المعرس ..

ماقدرة منال ترقد ذيج الليله من التفكير .. ولا قدر سهيل يرقد وهو يتخيل ويه منال وانه اخيار خطبها .. وحاط ايده على قلبه ينتظر ردهم بفارغ الصبر ..

في بيت رفيعه .. كانت رفيعه كل يوم تستعيد احداث نقاشها مع سهيل وتصيحه وتتندم على الي وصلو له من بعد الحب الكبير الي كان بينهم وغبائها بقرار الانفصال ..
مادري يارفيعه لين شو بيوصلج غرورج .. ضيعتي سهيل من ايدج .. ومحاولتج ترجعينه لج طلعت فاشله .. وسهيل الحين راح وخطب وفكر في غيرج .. ليش خربت على نفسي كل شي .. ليش ضيعت سهيل من ايديه ..

دخل عبدالله اخو رفيعه عليها ولقاها يهمومها وحسرتها ويالسه تلوم نفسها ..
عبدالله : رفوع .. قومي سيري بتتغدين من ساعه امي تطرش عليج وانتي مب طايعه تنزلين ..
رفيعه وهي ترفع عيونها لعبدالله والحزن فيهن : مااشتهيه ياعبدالله ..
عبدالله : شو ماتشتهينه ..!! علشان خاطري امي نزلي وتغدي وياها .. لعنبوه سوي مشان امج ..
رفيعه : انشالله ياعبدالله .. بنزل علشان خاطر امي .. ولو اني مالي رغبه للعيشه ..
عبدالله : شو بلاج انتي من فتره وانتي على حالج هذا .. خير رفوع ..شو بلاج ..؟
رفيعه : ماشي فديتك لاتستهم ..
عبدالله : لا والله ان فيج شي .. شو فيج ..؟
رفيعه : عبدالله الي فيه شي خاص بيي مااقدر اقولك عليه ..
عبداله وهو يفكر : يعني سوالف بنات ..؟
رفيعه : هي .. سوالف بنات ..
عبدالله : خلاص عيل كيفج .. قومي تغدي ولاتتعبين امي عليج من سوالف ماترزاا ..

نزلت رفوع عند امها تتغدا وسار عبدالله حجرته .. نزلت رفيعه تحت ويلست عالغدا ويا امها وخواتها ..
ام عبدالله : زين يوم نزلتي .. لعنبوه بتموتين انتي يوع في حجرتج ومحد بيدريبج ..
عايشه اخت رفيعه : من كم يوم مانزلتي .. مايرزا عليج سهيل بتجتلين عمرج علشانه ..
رفيعه : عويش خلاص ..
ام عبدالله : رفوع .. شو هالرمسه .. صدق انتي مسويه بعمرج جي عسبة سهيل ولد خالتج ..؟
رفيعه : لا امي عويش تخرف من عندها .. وليش اسوي بعمري جي .. انا اصلا الي مابغيته ..
عايشه : كنت اتحسب هالسبب ..
رفيعه : لا فديتج لا سهيل ولا عشره من امثاله بيهزون شعره فيه ..
ام عبدالله : انتي الي فرطي عمرج من ولد خالتج .. وخليتيه للغرب ياخذونه ..
رفيعه : شو امي كنتي تبيني اخذ واحد بنص عقله .. وظاهر من الموت مايعرف حد .. و يباله حد يحاضيه ويرعاه طول الوقت ..
ام عبدالله : وابويا عليج .. هكوه الريال مافيه شي .. الا انتي تسمعتي لخراريف العرب عنه وربيعاتج وصدقتيهم وربعتي تفجين خطبتكم ..
رفيعه : خلاص امي الي صار صار .. وسهيل مابيرجع لي وانتو تعيدون وتزيدون بهالرمسه ..
عايشه : يعني انتي خلاص الحين مب خاطرج فيه ومش ندمانه على الي سويتيه قبل .. والا راجعتي نفسج وندمتي عقب ماخطب سهيل ؟
رفيعه وهي تغبي ندمها : هذي قسمه ونصيب .. وانا ماافكر فيه الحين ..

كلام رفيعه مااقنع عايشه وامها لانهن كانن يشوفن في عيون رفيعه رغبتها في سهيل وندمها على خسارته رغم الي تظهره في كلامها من عدم اكتراثها بالموضوع وعدم رغبتها في سهيل .. وهالشي مناقض لحالها وانعزالها والتعب الي ظاهر عويها ونفسيتها وعدم رغبتها للاكل ..

في بيت سهيل كان سهيل ظاهر مع ربعه .. واليازي وشيخه يالسات يطالعن التلفزيون وامهن وابوهن سايرين مع سعيد يسلمون على عمهم وحرمته ..
رن التلفون في الصاله وكانت شيخه تتريا اتصال عبدالله .. ربعت للتلفون وشلته .. وهي ترمس عبدالله بصوت واطي ..
شيخه : هلا والله ..
عبدالله : شحالج الغلا ..؟
شيخه : بنعمه الحمدلله وانت شحالك ..؟
عبدالله : من سمعت هالصوت انا الحين بس بخير .. ومتوله عليج الغلا..
شيخه : وانا بعد ..
عبدالله : فديت هالصوت ياربي .. ليش ماتتصلين يوم انتي تتولهين عليه مثل ماتقولين ..؟
شيخه : تعرف انته .. اخاف اتصل وتكون عند اهلك ويشوفون الرقم ..
عبدالله : ههههههههه وشو عليج منهم .. خطيبه وتتصل لخطيبها ..
شيخه : يوم بيكون كل شي رسمي ذيج الساعه بتصلك وبنقع تيلفونك وماعليه من حد ..
عبدالله : افااا .. وليش انتي مب معترفه بخطبتنا لين الحين ههههههههه
شيخه : يسلام عليك ياعبدالله .. وتسمي كلام من كنا اعدادي كلام خطبه وشي رسمي ..!!
عبدالله : المهم ان كلهم يدرون ويعرفون انج اليه .. وهذا اهم شي ..
شيخه : صح هذا اهم شي .. بس مايعطينا مطلق الحريه نتصرف مثل اي خطيبين ولو اهلي واهلك يعرفون بس بعد لو سويتو خطبه بيكون اريح النا اكثر ههههههه
عبدالله : انا اشوف اننا نسوي عرس ولانطول السالفه بخطوبه وخرابيط ووله وشوق ماله داعي ههههههه
شيخه بخجل : انزين سو ومنو رادنك ..
عبدالله : ههههههههههه خلاص عيل شكلج عطيتيني الليت الاخضر .. امبوني اترياج تخلصين هالسنه وعقب العرس ..
شيخه : مول شكلك ماصدقت انته هههههههههه
عبدالله : فديت هالضحكه ..
تمت شيخه ساكته وتم عبدالله ساكت ..
عبدالله : شيخه .. اباج ترمسين رفيعه وتطمنيني عليها ..
شيخه : ليش عبدالله .. ورفوع شو بلاها ..؟
عبدالله : والله مادري تخبرتها وماطاعت تخبرني .. بس هي من كم يوم منجلب حالها ولا تنزل من حجرتها ولا تاكل ولا ترمس حد ..
شيخه : وماحاولتو تعرفون شو فيها ..؟
عبدالله : ماقالت شي .. غير سوالف بنات .. وهالسالفه مب داشه مزاجي ..
شيخه : خلاص عيل انا بسكر عنك برمسها الحين وبرد اطمنك عليها انشالله ..
عبدالله : تمام الغلا .. اتريا تلفونج ..

من سكرت شيخه عن عبدالله اتصلت لبيت خالتها وطلبت رفيعه .. رفيعه كانت فوق .. وحولولها التلفون في الصاله فوق وزقرتها العاش .. من درت رفيعه ان شيخه على التلفون نشت عطول وردة عليها ..
شيخه : ها رفوع شو هالدلع الي فيج هاليومين ..؟ترا انا توصلني الاخبار اول بول هههههههه
رفيعه : محد غير عبدالله طبعا خبرج ..
شيخه : فديته والله ومنو غيره يعني ههههههههه
رفيعه : اااااااه ياشيخه .. تحبين عبدالله ..؟
شيخه : شو هالسوأل التافهه هههههههههه لا مااحبه ويا ويهج ..
رفيعه : حظكم والله .. مادري ليش انا ركبني النحس جي رغم اني كنت مثلكم واكثر مع سهيل ..
شيخه : رفوع انتي بعدج تتذكرين ايامج مع سهيل ..؟
رفيعه : ومعقوله انسى هالايام ياشيخه .. هاي ايام عمري وطفولتيه كلها ..حزء من حياتي مستحيل انساه ..
شيخه : وليش هدمتيه يوم انتي تبينه ..؟
رفيعه : غصبن عني ياشيخه .. كلام الناس هو الي خلاني اتصرف جي ..
شيخه : لو كنتي تحبينه ماكنتي بتتسمعين للناس وسوالفهم ..
رفيعه : الي صار صار ياشيخه .. لاتلوميني ..
شيخه : الحين ابى اعرف شو الي مضايقنج ومخلنج جي ..؟
رفيعه : مادري ياشيخه .. من عرفت ان سهيل خطب وبيعرس وانا مب في حاله .. وبموت من فكرة ان سهيل بيعرس وبيكون لوحده غيري ..
شيخه : مب انتي الي خليتيه يسير عنج ويدور غيرج .. لاتلومينه الحين .. مسيره كان في يوم بيخطب وبيعرس بوحده غيرج ..
رفيعه : شيخه انا ابى سهيل لين الحين .. بس شو اسوي علشان ارجعه اليه .. مااقدر اتخيل انته بياخذ وحده غيري .. بموت ..
شيخه : والله احس انج بتحملينا هم من افكارج هاي ومشاعرج المتقلبه .. سهيل يبى هالبنت الي خطبها ومااعتقد بيغير قراره وبيرجعلج ..
رفيعه وهالكلام يذبحها : لاتقولين هالكلام ياشيخه .. خليني اعيش على الامل .. يمكن يصير شي ويرجعلي سهيل ..
شيخه : انا افضل انج ماتعيشين عمرج على اوهام .. سهيل خلاص بيعرس وبيشوف حياتك وانتي تقبلي هالشي ..
تمت ادموع رفيعه تنزل من اعيونها وتحاول تكتم العبره عن ماتسمعها شيخه .. لكن شيخه حست بدموع رفيعه وقلبها يتقطع على حالها .. سكرت عنها وخلتها تذرف ادموعها على راحتها ..

من سكرت شيخه عن رفيعه اتصلت بعبدالله وهي حيرانه ومب عارفه شو تقوله عن رفيعه والا كيف عبدالله بيتقبل هالاخبار ..
شيخه : عبدالله بقولك شو سالفه رفيعه بس اباك تتقبل الموضوع وتفهمه بعقل ..
عبدالله وبفضول : مايهمج ..بس خبريني شو بلاها رفوع ..
شيخه : رفيعه تحن لسهيل و شكلها ندمانه انها خلته وسار هو خطب غيرها ..
عبدالله بضيق : شو هي تلعب .. مره تباه ومره ماتباه ..؟
شيخه : عبدالله فديتك البنت ماتنلام .. الظروف الي رفضة فيهن سهيل اخويه كانن صعبات .. والحين هي راجعت عمرها وندمت على قرارها ..
عبدالله : ولازم تتحمل نتيجة قرارها مهما تكون .. واذا سهيل خطب وبيعرس عيل هي شو تتريا يتم طول العمر يترياها تحن عليه وتفكر ترجعله ..!!
شيخه : عبدالله لا تيلس تلومها جي .. البنت عرفت غلطها من حست ان سهيل بيروح عنها ..
والمفروض ماتلومونها .. هدوها وحاولو تريحونها وتنسونها سهيل ..
عبدالله : اذا هالشي الي مزعلنها .. برايها تزعل ولا ترضى بعد .. دلع البنات له حدود ..

حست شيخه ان عبدالله مغيض من شيخه ونفس الوقت مب عايبنه ان اخته تتعلق واحد وتفكر فيه وهالشخص خلاص ماعاد يباها ..
سكر عبدالله عن شيخه وسار لرفيعه عسب يتفاهم معاها وفيه غيض عليها ..
دخل عبدالله حجرة رفيعه ولقاها يالسه تجلب في المجلات وتحاول تلهي نفسها ابهن عن التفكير بسهيل ..
عبدالله : رفيعه صحيح الكلام الي سمعته ..؟
رفيعه بستغراب : اي كلام عبدالله .؟
عبدالله : انتي زعلانه عسهيل وبعدج تبينه ..؟
رفيعه : ولحقت شيخه توصلك الاخبار .. لعنبوه مامدانا توني مسكره عنها ..
عبدالله : شيخه اتصلت بج لاني انا قلتلها تتصلج وتيبلي اخبارج والي مضايقنج .. وطبعا هذا لخوفي عليج .. بس ماكنت ادري ان سبب زعلت هو سهيل ..
رفيعه : وان كان يعني .. انته تعرف شو سهيل بالنسبه لي من زمان .. ومثل مانته تغلي شيخه وتباها انا وسهيل كنا نفسكم ..
عبدالله : بس انتو انهيتو الي بينكم .. بس انا وشيخه بعدنا نبى بعض وبنعرس ..
رفيعه : الله يهنيكم .. وليش زعلان عيل ..؟
عبدالله : لانج ذاله عمرج بتصرفاتج هاي .. واباج تشلين سهيل من بالج .. مب يوم ماتبينه ويوم شفتيه بيعرس سرتي تحنيله وتبين ترجعيله ..
رفيعه بيأس : حرام عليك ياعبدالله .. شو الي مقسي قلبك عليه .. اذا انا ابى سهيل تراني امبوني اباااه وهو ولد خالتيه وكنا محيرين لبعض .. وعمري مابنسى الي كان بينا ..
عبدالله : والي يقولج ان الافضل لج نسيانه وحفظ كرامتج ..
رفيعه بمكر : خلاص ياعبدالله ماعادت المسأله مسألة كرامه .. سهيل ماقصر فيه .. بفعايله وكلامه ..
عبدالله : ليش وشو سوا سهيل بج ..؟
رفيعه : مايكفي ان هو بهدلني وذلني بقراره هذا .. انا بنت خالته المفروض مايبدي الغريبه عليه ..
عبدالله : ومته انتي رمستي سهيل ..؟
رفيعه بحذر : يوم الرحله .. تلاقينا صدفه وباركتله على الخطوبه .. وهو شكله كان حاط في نفسه عليه وتم يعق عليه الرمسه ويسمعني من الكلام الخايس .. وانا مارديت عليه .. انا مابنسى انه ولد خالتيه وانه بعده في قلبي غالي ومااروم اغلط عليه ..
عبدالله : وشو بالضبط قالج ..؟
رفيعه : كلام وايد ماروم اعيده .. بس سهيل كان ينتقم مني .. وكلامه جرحني وايد ..
عبدالله وبضيقه على سهيل : وليش ماخبرتيني ساعتها .. ليش سكتي ..؟
رفيعه بمكر : انا مااريد المشاكل تدور امبينكم انتو عيال خاله وقلت الله يسامحه .. ومن ناحيه ثانيه مااريد اخرب عليك انته وشيخه ..
عبدالله : لا رفيعه انتي مابتخربين شي .. انتي المفروض ماتيودين هالسالفه عني ..علشان ماننزل عمارنا الهم ويتحسبونا ضعاف ونرضى على كرامتنا هالمهانه ..
رفيعه بخبث : شو بتسوي ياعبدالله .. احنا مانبى مشاكل بين العايلتين ..
عبدالله وهو ناوي على الشر : لاتخافين الغلا .. المهم انتي مااباج تشلين هم سهيل وتفكرين فيه .. انا بعرف كيف اردلج حقج .. وزهلي السالفه ..

ظهر عبدالله عن اخته ويلست هي تطبخ السالفه في مخها .. اوكي ياشيخه .. خلي عبدالله الحين يربيج انتي واخوج .. اذا مالي امل في سهيل انتي بعد مابيكون لج امل في عبدالله ..
وانشالله يصير الي خاطريه فيه ..

..............................................آآآآ آآآآآه بس
هذي الاحداث....وألحين أقدر أقولك مابقى لنا شيء على النهايه....!
أتمنى يعجبك...اممممممممممممم ابي توقعاتك....!


رد مع اقتباس