عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 05-01-2008, 02:51 AM رقم المشاركة : 2 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
تـــولــيــن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية تـــولــيــن

إحصائية العضو








تـــولــيــن غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 7629684
تـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond reputeتـــولــيــن has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قلوب تحت المجهر

كانت يالسه في الغرفة تتأمل مكانهم الخالي .. من سنين من سكنوا هاي الغرفه .. ولا مره حست بالهدوء الا يوم يرقدن.. كانن بالفعل مالين عليها حياتها .. ضحكاتهم وسوالفهم .. صراخهم و ظرابتهم .. كانت مسويه لحياتها طعم ثاني ..مب بس هيه ..كل اللي فالبيت حاسس بها الشي..حاسس بهدوء الجو وخلو المكان..لكن هيه اكثر بيأثر عليها .. شي طبيعي بما انها امهــم!
قامت من على السرير و يلست تتأمل في التسريحه .. كانن البنات ملزقات عليها صورهن يوم هن صغار وكل وحده كاتبه تعليق على صوره الثانيه .. قعدت تحسس كل صوره وعينها غصب عنها تدمع وزوايا ثمها تقوست للاعلى وهيه تشوف التعليقات المكتوبه..
شلت برواز محطوط على التسريحه .. كانت الصوره لبناتها الخمس .. واحلام ومديه بنات اخوها في رحله للبر ..
مب صورهن بس اللي كانت ويا بعض .. اصلا كل شي كانوا يسوونه مع بعض ..
البيت اللي كانوا فيه هو بيت محمد اخو عليا..قبل 12 سنه كان توه مبناي وكبير بالنسبه لعايله مكونه من ريال وحرمته وابوه وامه واخوه .. البيت عباره عن صاله ويتفرع منها قسمين. كان قسم لمحمد فيه غرفتين وصاله والقسم الثاني غرفتين وغرفة طعام..

لكن الاحداث اللي استوت غيرت من مجريات التخطيط واصبح ها البيت الكبير لعايله صغيره هو البيت الصغيرللعايله الكبيره! ..
وعلى الرغم من ضيج المكان الا انه البيت كفاهم ..غرفة الطعام اتعدلت وصارت غرفة لعليا اللي كانت حامل بجاسم والتوم اللي بعدهن ماكملن سنه فهاذيج الفتره وغرفة خالهم مانع للبنات ..اما مانع فظهر من البيت وسكن فالملحق مؤقت لين بناله بيت حذال بيت محمد فنفس الحوي و ع قد ريال عزوبي مكون من صاله وغرفتين..
صح المكان كان ضيق عليهم .. بس كانوا مرتاحين وكأنهم في قصر ..
متعاونين ويا بعض وقلوبهم ع بعض وها كان مصدر راحتهم...

وبعد ماتأملت عليا فها الغرفه رجعتبها ذاكرتها لذاك اليوم التعيس ....

يوم شافته داخل الغرفه دخلت ايدها في واحد من ادراج خزانه الثياب وكانها اتدور ع شي بس عسب تتهرب من نظراته .. لكن يوم تقرب منها التفتت صوبه و ويها بدل مايعبر عن التهجم عبر عن الارتباك والمعاناه بس ..
"عليا" قالها بصوت جبان .. و نزل راسه وهو يتمنى انه شكله ايبين خاضع و مثير للشفقه .. لكنها بسرعه استوعبت شكله المكار ..
فكرت شوي .. تكره طبيعته اللي يحبها ويحترمها الناس تكره تهاونه وياها..
تكره اطباعه واسلوبه..كل شي فيه كرهها فيه من بعد ما كنّت له كل مشاعر الود والاحترام ..
وضغطت على شفايفها وقالت بصوت مخالف لنبرتها المعتاده ( شو تبى؟؟؟)..
سيف: عليا شو اللي تبغيني اسويه .. انتي تعرفين اني
وقبل مايكمل كلامه قالتله عليا وهي تصرخ: روح عني رووووح
سيف: عليا فكري ..عشرت ثمان سنين ماتكفرلي !!
عليا ودموعها فعينها: لاااا..مستحيل..
سيف بصوت جبان: لكن....عليــ..علياااا

"عليااااا"

طاحن دمووعها اكثر من قبل .. وتلفتت بعينها من غير ما تحرك جسمها..
ادور مصدر الصوت ودها لو تفره بالبرواز اللي باديها ..
بش شافت هيئه غير الهيئه اللي كانت فمخيلتها..وركزت فالصوت مره ثانيه
"عليا"
صوت قوي مب جبان..صوت حنون مافيه قساوه ومكر..
منو ها اللي قطع مخيلتها وردها لارض الواقع؟

التفت عليا لورا و بطريقه لا شعوريه ضمت الصوره لصدرها ورمست وهيه مندهشه: محمــــــــد!!
اتقرب محمد وشل الصوره منها ورجعها مكانها وخذها من ايدها ويلسوا على السرير..
محمد: ليش ها الدموع يا ختيه؟
عليا مسحت ادموعها : غصبن عني .. ماقدرت اتحمل..
محمد: عليا كوني اقوى من جذيه.. خليه يحس بمسؤوليتهم شوي .. هو طلبهم وباجر بيرجعهم صدقيني سيف مابيقدر يتاقلم على مسؤوليه 5 بنات و ولد مريض
عليا: انا مب مقطع قلبي الا هالولد المريض .. ماعرف عطوه ابرته ..تعشوا ولا.
محمد: شو هالكلام ياعليا ؟ اكيد بيتعشون مابيوعونهم .. عليا لاتحملين نفسج فوق طاقتها ان شاء الله في نهايه الاسبوع بيونج و بيزورونج..
عليا: كله من راشد اخويه.. يوم قلتله بنرفع قضيه ماطاع
محمد: عليا الله يهداج نترافع في قضيه حكمها معروف ؟؟ تربيتهم من حق ابوهم من يوم كان عمرهم 7 سنين .. ولو ماهو تنازل عنهم جان ماتربوا عندج اصلا
عليا: سيف عمره مافتكر فعياله شو اللي خلاه يطالب ابهم..راشد قالي انه سيف
مايبى بناته يتربن فبيت العايله.. اونه مايخلى من ييات عيال راشد وعيال شيخه.. شفت المنكر ها انته ..
محمد: بعد شقى جيه .. كلهم خوان وبناتي ترا هنه عايشات
عليا: انته ماتعرف كيف راشد قام يلومبي .. ادري سيف غاسل مخه.. وام سيف غاسله مخ سيف.. ادري والله ادري
محمد: لا تظنين يا عليا
عليا: مب سالفة ظن.. بس سيف عقب ها العمر كله يا يطالب بالعيال وين كان قبل؟ ليش الحينه بغاهم .. من بعد ما كبرن البنات يعني يا يطالب ؟ انا كبرتهن وربيتهن وهو ما فتكر فيهن ولا فأخوهن واحين بكل بساطه يا يطاالب بعيالي!!
محمد: وعياله بعد يا عليا..يمكن حس بتقصيره الحين ويبى يعوض عليهم اللي فات
عليا: لااا ماصدق..
محمد: ربج بعد يا عليا .. ربج يغير لكن ما يتغير ..
عليا: والاكثر من جيه .. اخووويه راشد واقف ويا سيف! كييف جي!!
محمد: عليا لاتنسين انه سيف ربيع راشد ..
عليا: وانا اخته
محمد: عليا بعد انتي تعرفينه راشد..لا تمين شاله على اخوج ها الكثر بيتم اخونا العود واكيد له حكمه فها الموضوع فوقف ويا سيف!
عليا: انزين يرجعولي جاسم .. الولد يقدر ايي عندي
محمد: جاسم ما بيعرف بليا خواته
عليا: بيعرف بيعرف .. هو بروحه مريض .. خلوه عندي
محمد: جاسم مابيقدر يتاقلم بدون خواته صدقيني .. متعود عليهن وهنه مايلقى حد يتم وياه خليه يسير وياهم اخوهم ولازم يتابع خواته ومايخليهم بروحهم.. ولاتقنعين عمرج انه هو مريض .. بتمين دوم تفكرين فها السالفه .. ماعليه خواته بيديرن بالهن عليه ..
عليا: ياربي والله اني ماصبر بلا عيالي
محمد بغى يطلع عليا من ها الموضوع ..
محمد: والبنات اللي هنه مب بناتج..مايعوضنج ولو ربع مايعوضنج فيه بناتج
ابتسمت عليا بحنان برغم هموم الدنيا اللي شايلتنها فقلبها
عليا: فديتهم والله ..
محمد: يالله تراهن متصلاتلي عشان ارد ونتعشى رباعه..
عليا: انزين محمد بناتي ماتصلن لي..وانا ماقدرت ادق لريم ولا لساره..كل ما اقبض التيلفون بدق شي يردني..اخاف انه سيف عندهن وانا مابا اسمع حتى صوته
محمد: بيتصلن بس تلقينهن مشغولات بالترتيب وسيف ماظنتي بييلس وياهن ها اليومين اكيد ما بيرمسن جدامه .. انتي لاتحاتين ..ولا تتصلين حتى
عليا: لييش.. لا بدقلهن خلاف..ابا اطمن عليهم
محمد: يا عليا هن سايرات بيت ابوهن ما بيضرونهن فشي..واحسن شي غلقي تيلفونج اليوم..ادريبج جان رمستيهن بتصيحين وبتصيحينهن..لاتزيدينهن عذاب
عليا: لكن
محمد: لا لكن ولا شي.. تعوذي من بليس وغلقي التيلفون عشان خاطريه..
ووقف محمد عند الباب:يالله نترياج
عليا: ان شاء الله الغالي..

ابتسملها محمد وظهر من الحجره..
ويلست عليا بروحها تفكر فكلام اخوها.. وقلبها مقبوض وودها لو تشوف بناتها هاالوقت وتيلس وياهن ترمسهن .. تسولف ويا ريم..تضحك ع مي وساروه..ادلع مها ومهره..تعتني بجااسم وتحضنه.. تهتم فيه ..
جاسم مريض بالسكري من صغره وعنده تأخر دراسي عشان جيه تحاتيه وايد ويحتاج لرعايه واهتمام اكثر.. لكن وينه عنها عسب تهتم فيه وترعاه.. وينهم عنها الحين؟.. خذهم ابوهم .. طالب بانه يرجعوله ونفس ماقالت عليا مب من تخطيط الابو كان من تخطيط امه بس ليش.. ماتدري! حرقوا قلبها قبل والحين ناوين يكملون عليها بعد من عقب 13 سنه من الطلاق ..من عقب ما افتكت من ظلمهم وجورهم .. يايين اليوم يسلبونها سعادتها وراحتها!
هيه مب مرتاحه وهم بعيد عنها كيف هم ! وكيف بيرتاحون فبيت غريب بالنسبه الهم..بيت ما رقدوا فيه من 13 سنه..ويا ناس ما كانوا مفتكرين فيهم .. ويا ابو لاهي فالدنيا عنهم ..حاتت عيالها لكن اكثر شي ريييم.. ريم كيف بترمس ابوها وهيه تخاف منه ومن التعامل وياه؟ كون الها انطبااااع من هيه عمرها سبع سنين..خلاها تجزه ..تكرهه.. شافت بعيونها كل شي لكن مافهمت.. مازالت مب فاهمه..ومازالت تجز التعامل ويا ابوها..ونادر ما تخالط ويا الرياييل .. بس خوالها الي كانت تتعامل وياهم .. وشباب عايلتها .. بالنادر ..
انتبهت عليا للساعه .. وتذكرت صلاتها .. تعوذت من بليس وقامت تصلي العشى..

************************







رد مع اقتباس