.. بادئ ذا بدء ..
.. الزواج في الأول والأخير ..
.. قسمه ونصيب ..
.. ولايعلم أي إنسان نصيبه أين ..
.. والله عز وجل حينا شرع الزواج ..
.. لم يُحدد نوع جنسيه معينه ..
.. يعني ماقال لاااااازم الفتاه تتزوج من بلدها أو قبيلتها وهكذا ..
.. إنما كان الحديث عام ..
.. المهم ( السكن والرأحمه والتوافق والتفاهم ) ..
.. لكن ..
.. كل مجتمع الآن يُفضل أن تتزوج الفتاه من نفس مجتمعها ..
.. لأنه بتكون العادات متوافقه ..
.. التفكير متقارب ..
.. التربيه قد تكون واحده أو متشابهه ..
.. لأن لكل مجتمع عاداته وتقاليده الخاصه به ..
.. فحينما تتزوج الفتاه من رجل أجنبي ..
.. قد تقف هذه العادات والتقاليد عقبه في إستمرار حياتها ..
.. يعني خذ مثال ..
.. سعوديه تزوجت مثلا سوري أو لبناني أو حتى أمريكي أو أو وهكذا ..
.. يُشترط أن يكون على أقل القليل عايش هنا بالمملكه ..
.. وعارف لطبائعنا وعاداتنا وهكذا ..
.. لكن أن يأتي واحد من مجتمعه ومنفتح بشكل كبير ..
.. فـ أعتقد صعبه جدا يعني ..
.. إلا إذا كانت المرأه منفتحه ومتحرره أكثر من اللازم ..
.. يعني يكون عندها استعداد مثلا تنزع حجابها هناكـ ..
.. وتتخلى عن عاداتها وقيمها فـ هذا شئ آخر ..
.. لأنه طبيعة مجتمعاتهم مختلفه عنّا تماااااما وإن تشابهت في الأساس ..
.. كدين ولغه ..
..
.. ومن وجهة نظري البسيطه ..
.. أتمنى أن تتزوج كل فتاه من نفس مجتمعها ..
.. أفضل لها ولحياتها ..
..
.. شاهين ..
.. يعطيكـ العافيه يارب ..
.. تحياتي ..