الليلةُ التاسعه

وردةٌ تُهــدى دونَ مقدمــات
ورائحةُ عطرٍ تبتسمُ بين أركانِ المكان
تستشرقُ فجراً بالعشقِ مكتوب
وتحملُ كلماتٍ تُفرِح
ومنها ما قد يجــرح !
فالروايةُ بدأت بسؤال
وما لبثت شهرزادُ أن تعلمت كُلَ ما يُقال
حتى أن الحياةَ أصبحت بلــا مُحــال
قرينة القلب
اكتفي بنثرِ الوردِ هُنا
فتقبلي ورقةَ منه
\