وهُنا ليله ثانيةَ عشر
يفترش الشوق طريقي
فأبقى وليلي أُسامرُ طيفكَ
وغيابكَ يعلو فوق قمم اللقاء
فأحتضن دفئكَ .. وأشعر بصقيعٍ
فأنتحر على أمل اللقاء بكَ
بل على أمل أن تأتي وتنقذني قبل الِإنتحار
لكنك كـ العاده
تتأخر بميعادكَ
وتأتي
لكنني قبلها أكونُ .. إنتهيت