السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسألة ان يكون الإنسان أصما او أبكما فهذا امر ليس بيده ...وليس عيبا فيه وانما هو ابتلاء من الله لمن أراد
والابتلاء ليس للشخص الأصم أو الاأبكم وحده ...فإن تقدّم لفتاة ما ..فهذا ابتلاء لتلك الفتاة ...بمعنى اختبار لها
وعلى الفتاة ..أو الفتى أن يتقي الله في رفضه أو رفضها لمن كان معاقا بشكل عام
فقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)
ولكن لا ننسى أمر الاقتناع والارتياح من قِبل الطرف الآخر ...فهذا الأمر يجب ان يؤخذ به ...لأنها حياة كاملة تلك التي سيعيشها المرء مع الشريك
شكرا لك أختي الدلوعة لهذا الطرح الجميل
موفقة في نقاشك
مودتي لك \ شلال الوادي