كم كنت قاسياً
علينا
وعلى نفسك
وعلى الورقة
وعلى العمر
جعلتنا نبكي كثيراً
ونضحك وجيزاً
تتلعب بحوأسنا
وكأننا أطفال أمام
حضورك القوي
لديك براعة
في التعبير لم أشاهد
نضيراً لها من قبل
جعلت الكلمات
تاج ترصعها بالمجوهرات
أي حروفك
كنت مدهش ،
مدهش حقاً
في أكثر من مشهد
وخاصةً خارج النص
أوصلت رسائل عديدة
بشكل مباشر
وغير مباشر
ولكن ما لم
أفهمه هو الهجر
وأيضاً هناك شي
لم تقنعني فيه
وهو إنكسار قلمك
عزيزي
أنت لن يضرك
شي في أعتزالك
إنما الضرر لنا
فلا تولع خيالنا وفكرنا بشي
ومن ثم تقطعه عنا
هذا لا يجوز
راجع راجع حساباتك
وأخذ القرار الذي
لا تظلم من عشق حرفك
فيه
آمل جداً أن تفعل ذلك
وتعود لنا بلوحة جديدة
تقبل
تحيتي
ومحبتي
وتقديري
وشكري
رعاك الخالق في ملكوته
أنتظر جديدك بشدة