الموضوع: سر حياتي
عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 04-02-2008, 08:46 PM رقم المشاركة : 4 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
نجمة بحر
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الصورة الرمزية نجمة بحر

إحصائية العضو








نجمة بحر متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 2690
نجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond reputeنجمة بحر has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : سر حياتي

ريناد وأمها وهمّا داخلين البيت ..

ريناد كانت ماسكه أمها من كتفها وتكلم ابوها اللي كان جالس بالصاله : مساك الله بالخير طال عمرك ...
عبدالله ويحاول مايناظر بنته : مساك الله بالنور .. بسم الله عليكي نوال اش فيكي ؟
ريناد : امي تعبت علينا بالسوق يبا ..
بو محمد : طيب نوال عطيني يدك واصعدك فوق ترتاحين ..
وصعد بو محمد ومعه نوال ...

ريناد كانت العبره تخنقها على حالها مع أبوها وتصرفه معها .. وشلون صار مايحاول يكلمها يدوب كلمتين عالطاير .. مو مثل اول يهرج معها ويضحك ...

ريناد وهي داخله غرفتها .. الى متى ياربي وانا كذا اكابر وأعاند ؟ متى بتنازل شوي ؟
بينها وبين نفسها : ليه أنا ماأوافق على مازن ؟ مافيه عيب واي بنت تتمناه .. مو ناقصه ولا حاجه .. وكفايه انه ولد عمتي يعني راح يدير باله علي ..
وجلست تناظر حالها بالمرايه : اش ذا التعب ياللي بعينك يارنود .. كم وصل عمرك للحين ومابعد تزوجتي بسبب غرورك وعنادك .. اللي بعمرك تزوجوا وعندهم عيال وانتي للحين تكابرين .. أذا ماتزوجت اليوم باكر حتزوج ومدري يكون نصيبي مع مين .. ليه ما أخذ ولد عمتي .. المسكين مو اول مره يطلب يدي فيها ... وأنا لازم أتنازل شوي وأفرح قلب امي وابوي لازم أفرحهم عساه لو فيه تعاستي أهم شي راحة والديني ..

صوت آآآخر بقلبها : لا لا لاااا لاااا .. ياريناد .. ماعرفت انك الي تتنازل بسهوله وترضخ للأوامر .. وشلون توافقين وتتزوجين .. تبين ترمي حالك رمية الكلاب .. تبين واحد يجي يتمكن منك ومن غرورك .. لا لا ياريناد لاتعلينين هزيمتك تحديهم ووقفي بوجههم ... ترى راح تندمي وساعتها مااينفع الندم ..
وبعد مااتعب عقلها من التفكير : يووووووووه والتالي أعوذ بالله منك يا أبليس : تعبت أنا تعبت والله تعبت شسوي يربي ؟ وشلون أتصرف ؟ مو قادره أسوي شي ؟
وقالت بتكلم صاحبتها لينا لها زمان مااكلمتها وناظرت الساعه لقتها ثلاث الفجر : يووووه الحين أكيد ليون نايمه ... ابي حد ينصحني أبي حد يكلمني يااااربي وش هالحيره ...

وقامات مكانها وقالت :انا لازم هالاسبوع أحسم الأمر واللي فيها فيها .. خلاص انا تعبت من التفكير والهم ماعدت أتحمل اكثر من كذا .. انا لازم أكلم أبوي لازم لاااازم ..

اليوم الثاني ...............

مريم : الو ..هلا نوال .. شلونك وشخبارك ان شاء الله طيبه وأخبار صحتك ..
نوال : الحمد لله بخير وصحتي صارت أحسن بعد .. أخبارك أنتي واخبار بناتك وعيالهم ..
مريم : الحمد لله كلهم بخير بس انا معورين راسي من لويتهم وصراخهم طول اليوم ..
مريم : أقول نوال ..
نوال : سمي ..
مريم : لاتنسين عزومة يوم الخميس ترى الغذا بالبيت ..
نوال : لا أن شاء الله مو ناسيه وكا رنود معي عشان تذكرني .. تحتاجين شي تبين شي أودي لك الشغالات اذا تبين مساعده ..
مريم : لا والله مشكوره ماتقصرين ..
امل بصوت عالي : مرت عمو حبيبتي أنا أبي تسوين لي حلى ..
نوال : مريم هذي اللي تتكلم أمل ؟
مريم وهي تناظر بنتها أمل بعصبيه : ايوه هذي هي المخبوله ..
نوال : سمعتها تناديني ... شتقول مااسمعتها زين ..
مريم وعينها تتوعد ببنتها أمل : لا ماتقول شي تتبيهم بس ..
أمل : يما يما .. أنا وزوجة عمي ننجاز ..
وترد تكلم بصوت عالي : خالتي ابي تعملين لي من حلاك الزين ..
نوال : ههههههههههههههه تامر امر بس تبي حلى من عيوني اسوي لها ..
مريم : لاماعليكي منها تنطق بالطوفه خلها تولي عنك.. لاتكلفين على حالك ...
نوال : لاكلافه ولاشي خليني بسوي لها ..
مريم : على راحتك ..
مريم تمسك سماعة التيلفون عشان لاتسمعها نوال : بهيمه انتي يا امل زوجة عمك تعبانه ورجع لها ألم راسها وانتي تتشرطين ..
أمل :يؤؤؤؤ والله ماكنت ادري يما .. آآسفه ..
مريم : شعقبه تتأسفين يالهبله ..
نوال : مريم مريم وين رحتي ؟
مريم : هلا هلا نوال .. لا هذي الهبله امل اكلمها ..
نوال : طيب سلمي عليها وبوسي لي مجود ..
مريم : ياصل ان شاء الله .. صج تذكرت ام محمد نسيت اقول لك ترى حرمة أخوي أم ثامر بتجي معنا العزومه ..
نوال بدهشه : والله .. ياهي واحشتني زمان عنها مااشفتها وسولفت معها ... وشلونها وشلون عيالها ان شاء الله طيبين ..
مريم : الحمد لله كلها بخير .. المهم حبيبتي نوال مابي اطول عليكي واعور راسك أكثر بالهدره لاحقين عليها يوم الخميس .. يالله اشوفك على خير ، مع السلامه ..
نوال : الله يسلمك .. وسلمي لي عالبنات ..
مريم : يوصل ان شاء الله .. فمان الكريم ..

وقفلت نوال من مريم وكان ريناد قاعده جنب أمها تبرد أظافرها ..

ريناد : يما مين ذي اللي بتروح عزومة بيت عمي ؟
نوال : حرمة اخوها أم ثامر ..
ريناد بفرحه : واااااااااااااو وناسه زمان مااشفت بنتها أحلام مدري شخبارها وحشتني الكريهه من ايام ماكانت تدرس معي بالجامعه للحين مااشفتها .. والله بيصير وناسه يوم الخميس ..

في بيت بو يوسف .................
في قاعة الجلوس كانت مريم مع بناتها جالسات وامجد وريان مع سالي بغرفة الالعاب يلعبون ..

ساره وهي قايمه من مكانها : بقوم اكلم رنود عشان تعمل حسابها للزواج ابيها تروح معي ونتونس ونهيص هناك ..
مريم وهي تناظر أظافرها : ماعتقد تروحون ..
ساره بخيبة امل : ليه يما ؟؟ يما أبي أروح وقلت لك قبل ماتجيب لي صديقتي البطاقه ووافقتي ليه الحين مو راضيه ؟
مريم : لانه بنفس يوم العزومه .. وأبوكي مع عمك بيتغدون وبيطلعون للبحر يكملوا جلستهم هناك ومعهم بو ثامر .. وطلعه آآخر الليل مع سواقين ماكو حبيبتي ..
ساره : لا يما لاتقولين كذا بنروح بدري طيب .. أو انتي وصلينا ..
مريم تبي تغيظ بنتها : بفكر بالموضوع ..
ساره وهي تناظر امل وريم : انتوا يالثنتين محسوبين علينا متزوجين ومو مستفيدين منكم ولا من أزواجكم .. خلوا واحد يوصلنا منهم ..
امل : انا خالد اذا ماخاب ظني دوامه ليل ..
ريم : أما أنا بشوف فيصل اذا ماكان عنده دوام او يمكن يروح مع ابوي البحر واذا مارضى يوديكم انثبري وقعدي ..

ساره وهي تدعي ربها : لا لا ان شاء الله يودينا واحد منهم يارب ..
الجميع ضحك على ساره : هههههههههههههههههههه ...

ليلة الخميس كانت ريناد ببيت عمها بتنام هناك عشان عزومة الغدا ..وطول الليل قضوها ضحك ووناسه ورقص ومانامو اللا وجه الفجر ونامت معهم بعد أمل لأن زوجها دوامه بالفجر وماتنام لحالها ببيتهم لانها تخاف ..

العاشره من صباح يوم الخميس ...........
امجد اول ماصحى من النوم جلس يبكي وصحى من ازعاجه الكل ..
ساره بصوت كله نعاس : املوا ... خذي ولدك سكتيه ووجع بعدوه نبي ننام عور راسي .. املو املوووو وصمخ اقعدي ...
ماتسمعين ياخيشة النوم اصحي ولدك يبكي ...
وبعد كذا رفعت راسها لقت امل مو موجوده : أنا أوريها الدبه تركت لنا ولدها وطلعت واستسلمت وأخذت أمجد ونزلته تحت ورجعت ثاني وكملت نوم ...

بعد ساعه .. ..........

ريناد والنعاس بصوتها : ساروه قومي اقعدي من النوم ارفعي السماعه امك داقه علينا ..
ساره وهي مغمضه عينها وتبي تكمل نوم .... امممممممممممم ..
ريناد : ساروه قومي ..
ساره : طيب بعد شوي ..
ريناد : اقول لك داقين علينا تقولين بعد شوي ..

وقررت ساره انها تشيل فيش السماعه وتوهم بيكملوا نوم اللا وتجي لهم أكبر مزعجه مثل مايسمونها أمل ..

أمل : انتم ساعه ندق عليكم بالتيلفون وماتردون .. يالله قوموا جهزوا معنا الأغراض بعد شوي بيأن اذان الظهر والرجاجيل يبون يتغدون بدري ...
وبعد ماعجزت أمل من ريناد وساره اللي مو راضيين يصحوا من النوم اطلعت منهم وراحت تجيب ريان وامجد بألعابهم عشان يعملون ازعاج لهم ودخلتهم لجوا الغرفه وفتحت ستارات الشبابيك وأخدت منهم مخداتهم : يالله قوموا مللتوني قوموا .. اصحوا من النوم شوفوا وجيهكم وشلون تخرع من كثر النوم ..
ساره + ريناد : لا رد ..
أمل : والله وحلفتوني بالله اذا ماتقوموا بكب عليكم المويه وأخذت اللحافات اللي مغطيين فيها وجوههم عن الشمس ...
ساره : يوووه يالغثه .. أملوا بلا بياخه اطلعي انتي مع ورعانك نبي ننام ...
أمل : بلا دلع قومي مافي وقت دوبكم تجهزون يالله نزلوا تحت ساعدونا شوي ..
ساره : باستسلام : طيب امرنا لله ..

وقامت ريناد وساره ولبسوا احلى لبس وانزلوا تحت .. اللي كان كل شي جاهز ومرتب ..

الثالثه من عصر يوم الخميس ...

الرجال تغدوا وخلصوا وقرروا يروحون البحر ويظلوا هناك سهرانين .. على قولتهم يبو يرجعوا ايام الشباب والعزوبيه .. وراح لهم المغرب فيصل أما مازن فتعذر وماراح لهم ..

الحريم .. ظلوا بالبيت جالسين وخلصوا من الغدا ...
ام ثامر : الو .. هلا يما .. حنا ببيت عمتك مريم ..
مريم : هذا ثامر اللي بالتيلفون ؟

ام ثامر : ايوه ..
مريم : قولي له يجي يتغدى ..
أم ثامر : بشوفه اذا يجي .. هلا ثامر تسلم عليك عمتك وتقول لك تعال تغدى معها .. اوكي ننتظرك فمان الله ..
ام ثامر : كاهو جاي مسافة الطريق وهو جاي ..
مريم : والله زمان مااشفته ثمور .. قول يجي يسلم على عمته ابد ..
ام مازن : عيال هالوقت يامريم .. كل واحد وعايش حياته .. مايقولون عندهم اهل يزورونهم ابد ..

في جهه أخرى ..........

كانت احلام وساره وريناد جالسين سوالف وضحك ..

وأمل وريم : مراكض ورا عيالهم عشان يغدونهم ..

ساره وهي فازه من مكانها : ريناد لاتنسين الليله ولا بعد ابيكي تعملين لي ميك آب وتسشورين شعري ..
ريناد بإحباط : لااااا سارونه مالي خلق وجع راس مابي أروح ..
ساره : أقول انكتمي واسكتي بتروحين معي يعني بتروحين .. حتى احلام بعد بتروح معنا ..

احلام بتفاجئ : يؤؤؤ ... وين اروح معكم .. لا وقررتي بعد ..
ساره : ايوه نبيكي تروحين معنا زواج اخت صالحه .. بوريكم وحده هناك بتموتون ضحك من سوالفها ...
ريناد : ليه شمسويه عشان تموتك ضحك ..
ساره :دومها كاشخه بشحاته ..

ريناد+ امل : يعني شلون ..
ساره : يعني تشحت من عند البنات ملابس وتصير اخر اناقه وتقول انهم ملابسها واذا واجهناها تنكر خخخخخ ..

ريناد : حرام عليكي لاتضحكين عليها .. يمكن أبوها على قده وماتقدر تجاريكم باللبس .. وماتبي تطلع أقل منكم فعشان تسذا تاخذ ملابس منكم ..
ساره : أما أنك على نياتك .. اسكتي ياشيخه بس .. تدرين هذولي من كثر فلوسهم عاملينهم مخدات ينامون عليها .. خليكي انتي اشفهمك ماتدرين عن شي ..
ريناد وهي تضحك على سوالف ساره : حسبي الله على ابليسك ..

ريناد كانت تحاول ماتخلي عينها تجي بعين عمتها أم مازن ،،، وهم نوال وأم مازن ماكانوا يتكلمون مثل اول ... وذا الشي حز بخاطر ريناد ..
وتنهدت وقالت بقلبها : أأأأأاااه انا لازم احسم الامر والليله ...

وقرروا البنات يجلسن شوي مع الحريم ..
امل وهي تتصنع الخجل : خاله نوال .. وين الحلا ؟
نوال : تلقينه بالثلاجه يما انا عطيته تاتي تدخله المطبخ ..

بعد كذا وصل ثامر وسلم على عمته واللي ماحد انتبه انه جا ودخل قاعة الطعام من مجلس الرجال عشان يتغدا يتغدا .. كانت قاعة الطعام مفتوحه عالمجلس .. وقرر ثامر انه يتغدا بالمجلس وهو قدام التيلفزيون اغاني ووناسه والجو عنده روووووووووووعه ..

بالصاله ...........
ريناد : اما انا مابي حلى .. مليت من كثر ماتسوي لنا أمي .. بروح أجيب لي كيت كات وجالكسي .. مين يبي ؟؟
ريم : هالحين اللي يشوف حلى خالتي نوال يفكر بالكيت كات .. اما أنك مو شايفه خير ..
ريناد : انا كل يوم أحلي من طباخ أمي هالمره بغير .. خخ


ريناد وهي داخله قاعة الطعام ورايحه عند الثلاجه ( بقاعة الطعام في ثلاجه صغيره مليانه حلويات وعصيرات ) .. وتسمع اغنيه ( مااجملك لمحمد عبده ) اللي كان حاطها ثامر وهي ماتدري عنه وظلت ترقص معها وتغني ... الله واكبر مااجملك شيل القمر واجلس بديل .. انتا الجمال وانتا الجميل ...حضرت وضاعوا من حلاك والجو كله صار الك . وادنا وادنا وادان الله عليكي يارنود فديتن روحي انا خخخ
ياسالبن كل العقول ....بالرمش والطرف الخجول .. برضيك لو هم يزعلووووون ماعاش منهو زعلك ... وادانا وادانا الله واكبر مااجملك والله مااجملك يارنود الحلوووه فديت انا بو نوره يوم إنه يغني علي ... ..والجو عند ريناد روووووووعه لان الاغنيه تعجبها حيل وجلست تغنيها وترقص وتدلع شعرها يمين وشمال .. وماكانت تدري ان فيه حد كان يتغدى بس سمع صوتها قام يناظر وشاف القمر داير وجهه وظل سرحان فيها وبدلعها وبشعرها وشلون لو شاف وجهها وش بيصير فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وانتهت الأغنيه وقالت : والله عمي طلع راعي حركات يسمع أغاني خلني اروح أطفي التيلفزيون بس قبل بخذ لي هالكيت كات وصحن هالحلا اللي مسويته أمي مريم وهي دايره وجهها واذا بــــــــــــــــــــــــــــــــ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
** الجزء الخامس **

في جهه أخرى بالتحديد عند شاطئ البحر ........................

أبو يوسف وابو ثامر وأبو محمد .. كانوا برحلة صيد لاتخلوا من الضحك وسوالف ايام الشباب واللعب مع عيال الحاره ...

بوثامر : ها يبو محمد ورينا قديش حظيت من هالصيد الزين ؟؟
بو محمد : لاتستعجل على رزقك خير .. خير يبو ثامر ...
بو يوسف : وهو يغمز لبو ثامر : أجل خلاص وانا أخوك ماله لزمه نروح سوق السمك ونخيس أعمارنا .. مدام انك صدت خير ..
بو محمد : لا .. لا ماايحتاج تشتري .. الخير شتثير وانا أخوك .. عندك ايدام انت وبو ثامر يكفيكم غذا وعشا أسبوع كامل ...
بو ثامر بسخريه : طيب يابو محمد وش هالسمك اللي اصتدته ؟؟ علمني فيه قول ؟؟
بو محمد وهو يفتح حافظة السمك ويناظر ويقلب بيده : يخوك صدت لكم هامور وكنعد وزبيدي وصافي صغير من اللي يحبهم قلبك ...
بو يوسف وهو قايم لجهة أخوه يشوف صدق كلام أخوه : يالله أنا بقوم بنفسي اشوف الخير اللي صاده أخوي .. وانا اللي صار لي ساعتين حتى صافيه مالقيت ..
بو محمد : مايجيبونها اللا رجالها .. واللا انت اشعرفك تتصيد سمك ...
بو محمد يحاول يغطي بيده عالحافظه : بعديخوك لاتحسدنا مانبيك تناظرني بعينك ذي ..
بو يوسف : افا وأنا أخوك .. ماهقيتها منك يبو محمد هذا وانا مااقو ل عنك اللا عضد يدي .. تقول عني حسود .. اقول بعد خلني انقي لي الزين ..
بو محمد : لاتخاف ماراح اعطيك اللا الزين والسمين من اللي يشبع بطنك ..
ويفتح بو يوسف حافظة السمك ومايلقى ولا سمكه وقال بسخريه : بل ... بل ... يخوك كل ذا صتدته ماشاء الله تبارك الله ... اقول وخر عني .. ( ويقلد صوت أخوه ) ساعه جالس لنا ايدام لباكر وغذاكم وعشاكم شهر اثاريه مافي اللا الخرطي ..
بو محمد : ايش اسوي اسخر عليكم الحين انتم ماتشوفوني من جينا للحين ماارفعت السناره وتقولون لي وش الخير اللي اصتدته ...
ومر الوقت عالجميع بضحك ووناسه ...

أما بطلتنا ريناااااد ........ وآآآآآه على ريناد ... وعلى هالموقف اللي صار لها ... والاحراج اللي انحطت فيه ... ياويل قلبي عليكي يارنوووود ... واللا لا ياويل قلبي عليك ياثموووور ... اش حالك الحين يوم انك تشوف ذا القمر مايبعدك عنه ثلاث أمتار .. لا وضوى لك المكان بنوره ... مدري أنا أضحك عالموقف واللا أحزن عليكي وعلى حالك ..
آآه يارنود جالسه يابعد قلبي وماتدرين ان واحد وراكي وجالس يناظركي وفرحان بصوتك وبشعرك ودلعك لا وبجمال جسمك ...

ريناد كانت لابسا لا جينز وقميص أسود كات طويل وكانت مقصره القميص بحركه حلوه وهي رافعه من القميص شويتين بواسطة حزام بني محروق على خصرها وفيه على جنب حلقه لونه فظي كبيره ... والجينز كان طوله محير ولابسه عليه خلخال ونعال ( تكرمون ) أسود يدوب فيه كعب .. كان واطي نوعاً ما .. وعامله لها ميك اب خفيف مجرد قلوس على شفاها ووردت توريده خفيفه على خدودها و وماسكار وكحله اللي كانت دايم تقول ساره عن كحلت ريناد مميزه .. واذا حطت لها ساره كحله تقول لكن مو مثل اللي تحطينها لك .. وشلون ياسارونه تبين الكحله تصير مثل رنود وهي اللي عينها مثل الغزال ؟؟

ريناد وووجها لعند الثلاجه : والله طلعتوا يهالشيبان حركات أغاني ووناسه .. لكن زين كفشتكم على يدي لكن وين بتروحون مني بعلم عليكم حريمكم .. وهي دايره وجهها عن الثلاجه ..

ناظرت قدامها هااااااااء @@ !!!!!!!!!!!!!!!!!

اللا بواحد في وجهها جالس يناظر فيها لا وبكل قوه .. ولما ناظر لوجهها بطل عينه أكثر وأكثر وأكثر ...
ريناد مرت عليها هالثواني كأنهم ساعه .. لااااا لااااا وش ساعه قولي شهر قولي دهر قوووووووووووولي قرن مو ساعه ...
اما الحبيب أبو عيون ثمووووور مرت عليه هاللحظات أسرع من البرق ( مو يقولون الأوقات الجميله بسرعه تعدي ) ...
وقال بقلبه : يااااربي ... بسم الله عليك ياثمووووور ... مين ذي ؟ ذي انسيه واللا جان .. حوريه واللا ملاك نازل من السماء ... قمر واللا شمس ...
ثمور هذي مو بس تهبل ذي تجنن الواحد وتطير عقله وتطير النوم من العين ...
أويل قلبك ياثمووور : اش عيون عليها واش رمش عليها .. أشهد ان عينها قتاله نظرتها مثل السهم تصوبه وتخترق به القلب ... واللا ذا الحاجب اللي حدته حدت سيف يقطع العرق تقطيع ... انتي قمر ..واللا لااا ووش قمر اللا صاروخ ...

ومسك قلبه : يمااااا بتجيني جلطه ؟؟ هيييييييي مين انتي يابنت الناس وش سويتي فيني ... لحقي على ولدك يام ثموووور تعالي شوفي وش سوت فيه بنت هالحلال ... تعالي يمااا خذيها لي أبيهاااا .... أبيهااااا ...

أه ياعمري عليكي ياريناد ... ريناد كانت واقفه مو قادره تمشي رجلها لأنها مو قادره تخفها وتطلع برى .. صارت مثل العاجز اللي ينتظر حد يمسكه ويوديه مكان اللي يبيه ... وتفاجات أكثر من نظراته القتاله وعينه الخضر اللي مانزت للأرض ...
وبتفاجأ أكثر وبصدمه بقلبها دار راسها وتذكرت اش كانت تسوي قيل دقايق ::: يؤؤؤؤؤؤ أنا شسويت يؤؤؤ رنووود ... كنت اغني وارقص ... يؤؤؤؤ ....
وشهقت بقلبها وناظرت بقوه يعني ذا اللي كان حاط الأغنيه ...
وفجئه يكسر السكون والهدوء اللي عم رغم العاصفه اللي كانت بقلب ثامر ومو اقل منها بقلب ريناد اللي كان كل شي بجسمها يرجف ويرتعش هي يدها ترجف واللا رجلينها المسكينه واللا قلبها !!! وكسر هالهدوووووء اللي مر عالاثنين وكان بدقايق لكنه مثل الدهر بقلب رنود المسكينه بصرخه منها وضجت المكان لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا ... وظلت الصرخه ترن بأأأاذان ثامر ...
وبدون شعور الصينيه طاحت من يد ريناد ...
ثامر انتبه لحاله وخاف على ريناد لأنها مو طبيعيه انقلب شكلها 180 درجه شافها قدامه صنم واقف جامد ماايتحرك خاف صابها شي ...
وقال بقلبه : شالسوات الحين أتقرب اشوف ايش فيها واللا لا ... وهو سرحان بتفكيره وشلون يتصرف ؟؟ وفجئه مالقى شي !!!

ثامر بقلب وعين وعقل متفاجئ : يؤؤؤؤؤ ... وينها وووين راحت وجلس يناظر يمين شمال لكن مافي شي ...
وبخيبة امل يقول : ليكون احلم أنا اش فيك ياثمور ايش صار فيك صرت تحلم وانتا صاحي ... اااه عليك ياثموووور من كثر مااتقول ابي بنت أجمل من الجمال كله وأحلى من الحوريات والجان ... صرت تحلم وانت صاحي ...
وبدا يهز راسه بيده ويقول : اصحى .. أصحى ياثمور ،،، وتعوذ من ابليس هذي شكلها مو انسيه هذي جان وجااييه لك .. وتعوذ من ابليس .. وضحك على حاله ...
وناظر تحت وشاف الصينيه وفز قلبه من مكانه وتفاجأت عينه من اللي شافه :: لا لاااا يااااثمور ماهو حلم ولاهو بجان جاي لك .. هذي انسيه ... حوريه جت لك بالغرفه .. وووايل قلبك ياثموووور .. مين ذي اللي قومت قلبك ولا قعدته مكانه ... وفزت عينك من مكانها ... وشلون اعرفها مين تكون ...

ريناد بذا الوقت كانت برا الغرفه ومو قادره تمشي ورجلها مو قادره تخفها وقالت : الحين لو اروح لهم الصاله بيحسووون لي ... بيشوفون التوتر اللي انا فيه ... والعرق اللي بدا يتصبب من جبيني .. وقررت انها تطلع من باب المطبخ وعلى طول تروح للحديقه الي برا البيت .. وطلعت برا وكانت بقمة توترها وارتباكها وحاولت تهدي حالها شويه عشان لا حد يلاحظ عليها شي،،، وحاولت ماتنزل دمعتها اللي على وشك النزول ومااتحملت وبدت تبكي وقالت : لا لااا يارنووود لاتخلي حد ينتبه لك ... لا لااا يارنووود اهدي شوي وسمي بالرحمن ... ويمكن هو مالاحظك ولاحفظ شكلك لأن بسرعة البرق طلعتي .. يالله صاللي عالنبي واهدي شوي وماصار شي وكانت هي واقفه عند النافوره فغسلت وجهها بالمويه ...
وكان فيه برى يلعب امجد وريان ومعهم وحده من الشغالات .. فانتبهت لهم وقامت تلعب معهم لحد ماتنسى الوقف شوي ...

بهالأثناء ثامر جرى لعند الصينيه وشالها من مكانها وبكل وناسه وفرح قال : والله وحقيقه طلع هالموقف اللي صار .. بس من ذي اللي ببيت عمتي وجلس ياكل من الحلى اللي طاح بالأرض وقال : والله لآآآكل منه حتى لو بالأرض طايح مدام هالقمر مسكه لا واكيد هي مسويته والله لااكله كله ومااخلي منه شي ( مايدري انها حتى البيض ماتعرف تسويه ) ...
وقام من مكانه وكانت نافدة المجلس بوجهه وحط يده على قلبه وبشهقه قويه تتبعها شرقه من ثامر وجلس يضرب صدره وقال : والله اني ماتحمل هالمواقف الله يستر علي ويعدي هاليوم على خير خايف تجيني جلطه ... راح فيها قلبك ياثمووور قمر ومرتين تشوفه لا وبالظهر .. وصار ينادي قلبه يااااااااااا أأأم ثموووور قولي على ولدك السلام راح فيها راااااح وهو بعز شبابه ... شوفي وش سوى فيه القمر أول يرقص ويغني وألحين عالمرجيحه ...
وبدا يهلوس مثل المجنون مره ثانيه وهو يناظرها من الشباك : ايش ذا الشعر الطويل الهبوب .. يابخت هالخصلات اللي طايه بهالوجه الصبوووح واللا هالضحكه فديت هالخد التوت ... وبعد كذا مسك يده وعض صبعه : آآآآخ آآآآخ يامجود يابختك وانت قاعد على حضن ذا الحور ...
وبعدين قال :: يؤؤ يؤؤؤؤؤ أنا اشفيني وش جرى لي تسني مااصدقت اشوف وحده حلوه ... اللا يقول عني جيكر وانا اللي أقط بنت بإ شاره مني .. أعوذ بالله منك ياأبليس خليتني أناظر هالبنت وأفصلها وهي وبدون عبايه ومااستحيت ... وقفل الستاره ...
وريناد كانت ناسيه ان بالمجلس نافده بالنهار عاكسه بحيث اللي جوا يشوفون اللي برا ..
وبعد مااهدت ريناد دخلت داخل قصر عمها وراحت للبنات اللي كانوا جالسات بغرفة الكومبيوتر عالنت وانواع الحلا و العصيرات وأنواع الرقص قايم ومن أغنيه لأغنيه ... وكان الجو عندهم روووووعه وخصوصاً على اغنيه ..ياليت ...


أما ثامر .. فدقوا عليه أصحابه عشان يروحون معه السوق وخصوووووصاً الليله جمعه ...

اما ريناد كانت فرحانه مع الاغاني واللي نست معه الموقف شوي بس ترد تذكره وتقول ياربي وش سويت انا اليوم ... بس انتبهت لحالها شويه لان اذا ناظرتها ساره ماراح تخليها من الاسئله ليه ووش فيكي ومن هالتحقيقات ...


وجا المغرب وقررن البنات يجهزن حالهن عشان العرس اللي عندهم ووالونااااااسه ...

بذا الوقت كان ثامر جالس بالسوق ويتمشى ومو هامه ولاشي ... أو اشبه بالميت .. جسد بدون روح ... كانت روحه وعقله وكل تفكيره مع اللي شافها قبل ساعات ... والموقف اللي صار له ..

أنا يمكن مااكلمتكم عن ثامر : ثامر كان متخرج من كلية الصيدله عمره 26 سنه غايه بالجمال ... أبيض وعينيه خضر على خفيف ... وشعره قريب للون البني ... وكان جسمه حلو له تفصيلات وعضلات خفيفه ...
بندر : ثمور يبو عيون شف ذا الجمال اللي قريب منا ويناظر ..
ثامر وماهو مع صاحبه .. مشغول باله مع اللي ياخذ العقل والقلب كله ... يامسكين ياثموووور ماخذه عقلك هالبنت وهي اللي أكره ماعليه الرجال ...
بندر وهو يهز كتف ثامر : ثمووور ... ثموووور .. اش فيك سرحان ؟ وبسخريه قال : بل ... بل دوبها ...مابعد قربت منّا وانت ناظرتها لا وسرحت فيها ... آآآخ منك ومن عينك تشوف من بعد كيلو ...
ثامر وهو أبد مو داري عن هرج بندر ...
فهد : ثمووور ... ثمووور ... ايش فيك مستخف عل هالبنت هذا وانت ماايعجبك العجب ... ودايم من تشوف بنت تقول ماعندكم ذوووق انا احلى منها بمليوووون وها الحين مسرع ماأخدت عقلك...
ثامر : انتبه لاخر كلمتين قالهم فهد .. سلبت عقلك !!! وقال : اي والله ... اي والله اخدت عقلي اللا مو بس عقلي اللا قلبي اخذته!!!
بندر وفهد : أجل فز وقم عطها الرقم وبالطريق معاك ارقامنا .... والاثنين جلسوا يضحكوا ...
ثامر التفت لهم بعصبيه شديده : استحوا على وجيهكم .... واشتقولون انتم ؟؟؟ وش ذا الكلام ؟؟؟
بندر : أشوفك سرحان وبالك مهب معنى ... قلنا تبي تصيد هالغزال ...
ثامر جت بباله البنت اللي شافها ببيت عمته .. وجا بباله انها هي اللي يقصدونها ...
وعصب بوجيههم وقال : آآآه يامسوديين الوجه ... ياقليليين الأصل .. وشلون تناظرون بنت وتقولون هالكلام ...
فهد وبندر بقمة التفاجئ ...
ثامر : أقول تروحون معي واللا أروح عنكم ؟
فهد بصدمه : ايش فيك .. وايش ذا الكلام اللي تقوله .. نمزح معكم ليه قلبت السالفه جد ...
بندر حب انه يوعي ثامر : اللي يشوفك ياثامر ماعمرك تقول ذا الكلام وانت اللي طول عمرك تقول العن منه ...
ثامر هنا عصب بالحيل لولا انه ملك أعصابه واللا كان بيعطي كف بندر بس مسك حاله ... وقال بقلبه : وهو الصاج ياثااامر من متى وحل عليك الادب طول عمرك تناظر بالبنات والحين تقول ذا الكلام ...
ثامر : يالله عن اذنكم ... انا ماشي ...
وطلع ثامر وترك الاف الاستفهامات ترتسم على وجه فهد وبندر ..

ثامر وهو بالطريق كان باله ماهو معه كان مع ريناد .. وقال مو معقوله ثامر وشلون صرت كذا ؟ وشلون هالبنت غيرت عقلك مليون درجه .. من بعد ماكنت تناظر بنات وماهمك شي ألحين جاي تعاتب أصحابك ... عن جد اللي قاعد يصير لك ياثامر !!! معقوله انت تتغير وتحب!!! وتفاجأ قلبه !!! أحب انا احب ...واللي طول عمري أقول مستحيل بنت تجي جنبي أو تنافسني !!!مستحيل بنت تجيب راسي .. وفجئه تجي اغنيه ما أجملك
ودي اقول لك واسالك ألله واكبر مااجملك ... لولا للحسن عرش وجاه ماظنتي غيرك ملك ... اقلوا اكيد انت القمر واللا القمر مو من هلك ...

وتذكر كل اللي صار وكأنه للتو صاير .. ورجع يتساءل للمره الالف ياربي مين ذي والله اعجبتني ... ابيها لي أبي أكلمها أبي اشوفها ثاني ... وربي مااناظر بنت بعدك ... بس انتي ابيكي لي ... ومابي حد غيري يناظرك ... ابيكي جوهره مكنون ماعين حد تشوفه ... أبيكي لي وحدي .. أمتلكك ... أغمض عيني ومااشوف حد غيره .... وادفيكي برمش عيني .. واحرسك من الحساد ... وأنتي ملكه بعرش حبي قلبي ..ومملكتي ... تنوري داري وليلي ونهاري ...وبعد كذا جت أغنيه ( اللا هالليله - عبد المجيد ) وسرح مع كلمات الاغنيه ... وبكل كلمه يتذكر ريناد ... اي والله انها احلى ليله ... وكلها جمال وسعاده آآآه والله انك ملكتيني ... اهني حالي بهالليله ؟؟ واللا اهني هالنجوم اللي انتي بوسطهم منورتهم ... ونورتيني ... واللا أجري لبايع الذهب ... والبسك الخاتم ... ايه الخاتم واخلي اسمي بقلبك وعقلك وعينك وبكل نبض وشريان بجسمك ... أخلي قلبك يرتعش رعشة حبيب ...
ريناد بدون شعور شافت يدها تنتفض وجسمها كله يرتعش وقالت : بسم الله وش صار ...
ويقطع سرحان ثامر مكالمه من أحلام ..
ثامر : هلا احلام .. تمام بخير ... وبعصبيه .. لا مو فاضي لك ولا لعروسك شوفي حد ثاني .. تعبان ماتفهمي انتي .. وبأسرع من البرق غير رآآآآيه وقال ثواني وانا عندكم !!!!
احلام وهي مقفله السماعه تسأل بتفاجئ : غريبه اش جرى له ثمووور ؟؟ تووه مو راضي وشوي يعطيني كف مسرع مارضى ... غريبه .. سبحان مغير الاحوال ...

ريناد في جهه أخرى كانت تحاول تكلم خالها عشان يوصلهم ..

ريناد : الو ... هلاا خالووووو.. كيفك ..
احمد : هلا والله هلا بناعم الصوت ... هلا بمن لشوفته ينشرح الصدر .. بدل هالجياكر اللي قدامي ...
ريناد بابتسامه ملؤها خجل : هلا فيك خالوا ... امممممم خالو ممكن طلب صغنطوط ؟
أحمد : من عيوني امري أمر ..
ريناد : تقدر خالوا توصلني زواج بقاعة ( ... ) ..
أحمد : والله من عيوني رنووود ... بس أنا مع الشبيبه بالبر ...
ريناد : افا ... خلاص مشكور ...
احمد قال بقلبه والله قبل ماتقفل اللا الوع كبدها وخصوصاً الحين هي متعدله وااخر اناقه وقال لها : رنود حبيبتي تدري اني مانسيتك وكل ماشفت شي اتذكرك هنا رغم ان حنا بصحراء لا مااء ولاخضره ولاوجه حسن ... آآآه يامن سلبتي عقلي ... ياليتك معي يارنووود بدل هالوجيه اللي مقابلهم ...
ريناد بفرحه : بايش تذكرتني خالوا ؟؟
احمد بخبث : تذكرتك بكبسة ضباااااااااااااااااااان ... @@
ريناد بلوعة كبد واللي بدا بطنها يقلب عليها وقالت ::: ووووووووووووووووووووووووووووووووع
احمد فجرها ضحك على ريناد ..
ريناد وعصبيه : خالوا يادب .. لاتلوع كبدي .. وبتفاجئ اكثر : ليكون انت اللي ذبحته يؤؤؤؤؤ خالوا من متى وانت تاكل ضبان خبري فيك ماتقرب له ؟؟
احمد : هي اصحي انتي ... انا ماا أكله بس قلت ابي أغثك واذكرك بالحبيب هع هع هع ...
ريناد : اها ... افتكرت تاكله وماسكه بيدك .. غير والله مااقرب منك ...
أحمد بخبث : وتقدري على فراقي يابطه ؟
ريناد خجلت من كلام خالها : لا مقدر ... المهم مااعطلك عن ضبانك يالله بايو
الخال : بااااي

وبعد ماقفلت منها السماعه دخلت عليها احلام : خلاص رنود لاتشوفين خالك .. أخوي ثمووور بيودينّا ...
ريناد من سمعت اسمه فز قبها وصار ينبض بقوه وقالت : لااااااا ..... لااااا خلاص روحوا انتوا انا مو رايحه ...
إللا بدخلة ساره عليهم :: هييييي هييييي انتي ايش يعني مافي روحه بكيفك هو بكيفك ؟؟ ... مافي ياماما تروحي يعني تروحي ..
احلام : توك من شوي بتروحين ليه غيرتي رايك لما عرفتي انو أخويا اللي حيودينا ...
ريناد انتبهت لكلام احلام وقالت ياربي اش ذا الاحراج اللي حطيت حالي فيه ؟ اش سويت ياربي ؟ وقالت : لا مو عشان كذا خلاص خلاص بروح بس بكمل لبس .. وهي طالعه من الغرفه تقول بينها وبين نفسها : الله يستر ويعدي هالليله على خير ...

ريناد هي اللي زينت ساره وأحلام وطلعوا من أحلى مايكون ...
أحلام كانت لابسه فستان أسود وقصير للركبه وكان علاقي على الرقبه والظهر طالع وقررت تلبس عليه ايشارب فوشيا .. وحطت لها ريناد ميك آب اسود ودمجت معاه البنفسج والفوشيا ووردت خدودها وحطت لها روج زهر ...
أما ساره اللي كانت أنيقه جداً وغايه بالروعه ... كانت لابسه لها فستان توركواز كمانا قصير لتحت الركبه وكان عند الصدر سبعه شويتين غزيره وكان لون سير الاكتاف ذهبي فيه رسومات ورد بالفوشيا والازرق وقررت تلبس لها سلسلال طويل وتلفه على الصدر عشان يغطي شوي من فتحة الصدر ... وعملت لها كمانا ريناد الميك اب وكان لونه توركواز حلو كثير وحط لها جليتر زهر عند الحاجب وطلعت ملفته وروعه ووردت خدها وحطت له روج زهر ... احلام وساره نزلوا لعند الحريم قبل ريناد لانها ظلت الاخيره اللي للحين مابعد جهزت ...
أما ريناد فكانت قمه بالاناقه والشياكه .. مرتبه جداً جداً .. عملت لها ميك آآب خيالي وروعه رسمت عينها وكانت جنااااان تطيح الطير من السماء ... كان الشدو لونه اسود ودمجت معه البني والبرونز وتبتدي بعد كذا التدرجات وخلت عند الحاجب لمعه ذهبيه طلعت رووووعه على عينها ... وروج برونز فاتح وخدودها برونزيه ونثرت على وجهها شوي جلتر ...
وكانت لبستها روعه كثير عباره عن بلوزه من المخمل جهة الظهر ولونها فوشيا والجهة الاماميه لونها اورانج وكانت فيها شك خفيف ومغطيه الجهه الاماميه من البلوزه بقطعه ثانيه لونها بني ومن الحرير شفاف مكسر تكسيرات حلوه ومزمومه البلوزه عند الصدر اللي كانت بدون اكمام ،،، أما التنوره كانت رووووووعه وخياليه .. كانت قصيره لفوق الركبه بس مايبين لانها اقرب للغجري لها قصات مختلفه وتدوريرات مختلفه للقماش اللي كان لونها بني .. وكانت عند الخصر ضيقه شويتين وكان لون التنوره عند الخصر يختلف عن لون التنوره وكمان يختلف عن باقي قماش التنوره اللي كانت عباره عن قطعه من المخمل ملتفه عالخصر و لونها اورانج من نفس قماش البلوزه ولبست عليها حزام لونه بني محروق له فصوص مدوره واضحه وبلون شك البلوزه فوشيا وعنابي واورنج وباخر التنوره على جنب كان فيه شك كبير رافع جزء من التنوره عشان يبين اللي تحت التنوره وكانت طبقتين من القماش وحده لونها فوشيا والثانيه اورانج ومنثر عليها الشك اللي عند الصدر وكان الجزء العلوي من الظهر مفتوح لكنه مايبين لأن طول شعر ريناد مغطي عليه ..ولبست عليه نعل ( تكرمون ) بني كان له خيطين على طول الساق وكاااان شكلها روووووووووووعه وجناااان ...
ولما كملت باقي اناقتها نزلت تحت .. وهيا تمشي عالدرج اشبه بالاميرات في مشيها ... كانت مشيتها كلها كبرياء وشموخ ... ولما نزلت كانت كل الانظار عليها أشبه بالعروووس اللي الكل ينتظر شوفتها ... وهي لما لقت الكل يناظرها ارتبكت شوي وخجلت من نظراتهم وخصوصا! أم مااازن اللي قالت بقلبها : وينك عن هالجمال ياولدي .. تسان حلاتك انت أول واحد تشوف هالزين وكله يكون لك .. وأم ثامر هم جلست تناظر وقالت : بسم الله اللهم صلي عالنبي ماشاء الله تبارك الرحمن ...
مريم : اللهم صلي عالنبي بسم الله ماشاء الله .. طالعين يابنات ملكات جمال تعالوا اشببكن واسمي عليكن عن عين الحساد ...

وبعد نص ساعه وصل ثامر ... ثامر وما أدراك ماثامر .. ثامر من شويا انتا شفتها وبدون تعديل ولا شي وهي عاديه وهي اسلبت عقلك كذا .. وشلون لو تشوفها الحين وهي احلى من الملاك ... لا وبتركب معك بالسياره ... ايش حتسوي ... بتقدر تناظر عينها المكحله واللا بتستحي على دمك ... وياويلك يارنوووود وياويل قلبك من ثامر وعينه ... وش بتسوووي وشلون بتتصرفي معاه وايش راح يصير لك ...
** الجزء السادس **



بعد نص ساعه دق جوال أحلام عشان يطلعن برى لثامر ...
كانت أحلام جالسه بالمطبخ مع عمتها وأم ثامر راحت بيتهم مع السواق وام مازن مر عليها مازن وراحت ومحدن ظل غير مريم ونوال والبنات ...
مريم : اللي بالتيلفون ثامر :
أحلام : ايوه عمتي ..
مريم : طيب قولي له ينزل يتعشى ..
احلام بإحباط : لاااا عمتي ايش ينزل ويتعشى بعدين اذا جينا خليه يتعشى .. دوبنا الحين نروح بعدين حنتأخر ..
العمه تبي تقهر أحلام وعملت حالها معصبه لكنها ميته ضحك على شكل أحلام المحبط : اقول .. بلا كثرة حكي وكلميه يجي يتعشيى .. انتوا اشعليكم الحين بتاكلون كل مالذ وطاب ومابترجعون اللا بويه الفير .. وانتي مستكثره على أخوكي هاللقمه اللي بياكلها ,,, وتكلمها من طرف خشمها : اقول قومي بس اطلبيه ثاني وقولي له ينزل يتعشى ...
أحلام بوزت وبأحباط استسلمت للأمر الواقع : طااااااااايب على امرك ,,, كل شي ولا ثموووور ،، أهم شي راحة ثمووور ،،، أهم شي كرشته تتعبا ...
مريم كان قلبها ميت ضحك على كلام بنت اخوها بس ماحبت تبينه لاحلام ...
أحلام بقهر وبكل ملل يدوووب تطلع منها كلمه .. ألووو ،، اهلين ،، ثمور ،، تقول لك عمتي انزل تعشى عامله لك اللي يحبها قلبك ( محشي كوسى ) ،، ثامر لقط كلمه اللي يحبها قلبك وقال بطرف عين أكل اللي يحبها قلبي وبكل سخريه على حاله : ليه للحين انا ماكلتها ؟؟ بعد كل هالمناظر فيها وللحين ماابعد خلصت لكن ماعليه نحلي فيها هع هع هع ... ثامر طار عقله مو بس عشان الاكله المفضله اللي يموت عليها لا عشان اللي عينه أكلتها من شوي ،، ورفع يديه انتصار :: هييييييييييييييييييييييييييييييييييييه ،،، يييييييييييييييييييييس ،،، بشوف القمر بكامل أناقته ونسى ان اخته عالتيلفون اللي وعى من سرحانه على مناداتها اله وقال لها بنظرات خبيثه : من عيوني الحين انزل بس ابركن السياره ...
ثامر هنا ظل يدعي ربه مثل الطفل اللي ضايع عن أهله ورفع راسه للسماء وقال : يارب اشوفها لو لحظه .. يارب طلبتك وانا عبدك لاتردني لو ثانيه لو لحظه واللا حتى اشوف طيفها يمر قدامي ومسك طرف صبعه وصار مثل الجاهل اللي يبي امه تعطيه حلاوه وهي معييه مو راضيه وقال لو هالقد بس شويه صغنطوطه مو أكثر ... واشتغل مسجل السياره على أغنية مذهله ( مذهله .. ماهي بس قصة حسن .. رغم ان الحسن فيها بحد ذاته مشكله ... مذهله كل شي فيها طبيعي ومو طبيعي اجمل من الأخيله ) ... اللي تنهد عليها ورجع راسه لكرسي السياره وحط يدينه ورا راااسه وهام بفكره لعالم ثاني مع كلمات الأغنيه ... عالم ريناد وثامر عالم الحب والعشق ... وظل يناظر المرايه وشاف فيها ملاك يبتسم وبدون شعور وبكل شاعريه وصوت اثيري همس : وحشتيني ... وشاف خدود متورده خجل ,, ومنزله نظرها للأرض ... وبدون شعور قرب لعند المرايه ورفع المرايه على أنها وجه الملاك اللي يبتسم ابتسامة الخجلى عشان يبوس جبين القمر ...وصحى من حلمه على صورته وقال بقهر أعوذ بالله منك يابليس كان انك جننتني الليله .. واخد بعضه ونزل من السياره ... وصار يتكلم لحاله مثل المجنون : : لا والله هذي شكلها جنييه .. اللا جنيه وابصم بالعشره انها جنيه كل ساعه والثانيه واشوفها ... ورد قال بكل حسره : وقال ياربي اذا مب جنيه أبي اشوفها يامجيب دعوة المريض استجب دعاء عبدك المريض العليل ... لكن قال : يؤ يؤؤؤيؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ أخاف يصيدني شي اذا شفتها يقولون المره الثالثه ثابته لا لا انا بعدي شباب اخاف على عمري يمكن أموت واللا أستخف .. كان يتكلم وهو ياشر بيدينه ويحركهم كانه يتناقش مع حد ،، ياربي اش هالوهقه اش لي اساساً رايح بيتي عمتي واتغدي غير قرادة حظي ... وبوز وقال : اش لي رايح انا وفجئه فتح عينه على وسعهاا وقال : اش ما أجي وماشوف هالوجه الملائكي اللا يازين هالليوم والساعه اللي شفت فيها القمر بعز الظهر .. ودخل بيت عمته وهو شوي ويرقص ويطق صبع وعلى طول دخل مجلس الرجال الخارجي اللي بالحديقه وهو بناه يفصل عن بناء القصر وكان ثلاث ارباعه زجاج ويطل على حديقة البيت ..وجت العمه وجابت له العشا وقعدت معه خمس دقايق واستاذنت عشان تقعد مع نوال وتأكد بعد كذا ان اللي جننته هي ريناد .. وخلص عشاء وشغل التيلفزيون على قناة ( TXT ) ... وجت له أغنيه بالصميم بصميم ثمووور العليل بالقلب وهي أغنيه محمد عبده ( أميرة الورد ) ... وسرح مع كلمات الاغنيه وبدون شعور اتجه لناحية مفاتيح الانارات وطفى الأنوار وعاش جو ملائكي مع أميرة الورد ... ووعى من سرحانه على صوت صراخ سمعه جاي من برا لأن نافذه المجلس كانت مفتوحه اللي كانت على طول الجدار ... وباسرع من البرق عينه انشلعت من مكانها وكان قلبه اسرع من العين يتجه ناحية صوت الصرخات ... وشاف وقال أنا دعيتك ياربي اشوفها بس مو كذا ... وبقلب اشبه بالانسان المكسور الضعيف .. مافيني قوه اتحمل صدمات زي كذا والله مااتحمل ...
بالجهه الثانيه كانت ريناد تصارخ بالحديقه وتركض بسرعه وتقول بصوت عالي ممتلئ بالضحكات : لاااااا لاااااااااااااااااا ...... لاااااااا بعد عني عمي تكفى بعد عني ،، وهي تركض وتضحك ضحكات جنونيه وعمها يجري وراها ... عمي تكفي أنا لابسه ومخلصه بروح زواج لاتزفرني من هالريحه والخيسه ... وكانت ميته ضحك وماسكه بطنها من الضحكات المتتاليه ...
وكانت عين تراقبها من داخل المجلس .. عين عاشق ولهان وهايم في سماء العشاق ... هايم بضحكاتها الطفوليه وكلماتها العفويه ... وشعرها المتناثر على كامل وجهها المتطاير من روعة الجو ... سرحان مع اميرة الورد ومع ( اذا ابتسمتي يذوب السكر بلونك ... ويزور شهد الحياة قلوب خلانك ... والليل يغفي ويصحى بس في عيونك ... والصبح خديك ونور الشمس عنوانك ) ...
وريناد كانت تركض من جري عمها وراها ومع سمكاته اللي بيده وقالت : وين أتخبا الحين عن عمي وبرق عينها على مكان وين ؟؟؟ وين ؟؟؟ ايوه هنا وبقفله علي ...

ياويلك ياويلك رحت فيها ياثمووووور طاح قلبك ؟؟؟ تعالوا يالاسعاف الحقواا على هالأهبل ... وعلى شبابه...

** الجزء السادس **


ريناد مالقت مكان تتخبأ فيه غير المجلس الخارجي ودخلت وقفلت عليها الباب ..
هنا ثامر المسكين راح فيها ... راح فيها قلبه المريض .. راحت فيها شراينه اللي تصلبت مكانها ... والعرق اللي بدا يتصبب .. وبدا يندب حظه ويندب الحظ اللي جابوه فيه واللي جا فيه بيت عمته وجلس يلطم على خده ويقول بقلب متولع من اللي خلاه يروح فيها : والله ورحت فيها ياثموووور ... ورحت وطي .... ورفع يدينه اللي لم فيهم أصابعه ماعدا صبع السبابه وصار يجيب يدينه يمين وشمال ،،، هل هل وزغرد يثمووور بغيتها طرب صارت لك نشب ،، اقول مالت عليك من ولد وأكبر حمار بالديره .. يالله يالحمار حلها الحين وفك عمرك من هالمصيبه اللي حطيت حالك فيها ،، وجت أغنيه راح للبصره ونسانا وهو يحب هالاغنيه حيل وقال ايييييييييييييه حزتك انتي بعد هالاغنيه مدري انا ارقص عليها و على هالليله اللي مو راضيه تعدي وقال ( اي والله قلبي انشلع ،، وهو يلطم خده وشلون ماينشلع ياحظي الردي وانت الحين بتنكشف اذا شغلت هالجنيه الانوار وبتلقاك واللا من الخوف بيغمى عليك وبصتير في خبر كان ( ياليته الليله معانا ) <<< كلمات الاغنيه ... ثامر : اي والله كا انتي قدام عيني وقلبي طايح من مكانه ... وجلس يقول بقلبه : ياربي تهئ تهئ تهئ .. ياربي انا انسان ضعيف ومافيني قوه لهالمنظر انا بغيت المحها مو كلها عندي بشحمها ولحمها ... لا وفوق ذا وذا بكل اناقه وشياكه والألعن ريحتها اللي طيرت عقلي وماقعدته .. وشبعت المكان من عطرها ... ثامر ماكان لامحها زين لأنه كان بعيد عن مكانها عشان لاتلمحه وراح لعند الكنب وصار مثل الطفل اللي يتخبي عشان لاحد يناظره لان ذيك الساعه ه عن جد حيقول على حاله السلام اذا انتبهت له ... وهو جلس بمكانه يتحقرص ويعض يده قهر يبي يقوم يشوف صاحبة هالضحكات الملائكيه وصاحبة الرائحه المثيره ولكن يقول اهجد ياحمار مكانك تبي تفضح حالك .. ريناد كان عطرها ( اديكت من ديور ) ... ماغلطوا اصحابك يوم يسموك ابو عيون يالقوطي ...
وكل مايسمع ريناد تقول لعمها : مو طالعه من هنا إللا أول تبعد وتشيل السمك اللي بيدك ... ثامر يوم سمعها قال بقلبه ومن طرف عينه بكل خبث ومكر : أجل طول العناد يالعم وخلك هنا للصبح .مدام هي جالسا عشان كذا رح جيب باقي السمك وتربع عند الباب وحرج عليه ... وضحك بقلبه على حاله اللي رايح فيها ...
العم : رندوووو ... هذا أنا أقول لك مو متباعد من هنا اللا اذا طلعتي ..
ريناد : وشلون اطلع وانت واقف ؟
العم بخبث وهو يناظر السمكه اللي بيده : طلعي يبنت أخوي ... ابي احط لك عود قبل ماتروحين الزواج .. تراه عودن ريحته حلوه ... ومن العود الزين .. وانا اعرفك جنونك العود ..
ريناد من ورا الباب اللي تشبع الباب من ريحت عطرها : مابي ... أنا حاطه لي عود ... مابي من حقك ذا وهي تطلع لسانها ...
ثامر اللي كان يتابع الحوار من وراء الشاشه او من وراء الكنبه هع هع هع ... وسامع كل كلمه تقولها ريناد .. كل حواسه معها وقال بقلبه : ايه يالدبه وأنا أشهد ريحتك عودن وعطر اللي من دخلتي تشبع المكان من ريحته حتى الورد يغار من حلاه وغطيتي على ريحتي يالميهوده وانا أللي جاي ومخلص العطر كله فيني ...
العم وهو يضحك : هاهاهاهاااااا طيب ماراح اعطيكي من العود ... تعالي ابيكي تشمين ذا العطر اللي فيني ريحته حلووووووووه ...
ريناد : هههههههههههههه تقص علي ... لا مابي و مو طالعه يعني مو طالعه .. وريحتك ادري عنها ريحة سمك وزفره بحر ...
العم بصوت واطي : يالهبله حاط لي عطر قبل مااجي من عشان مرت عمك لاتطردني برا البيت ...
ريناد وهي ميته ضحك لكن ثامر ميت اكثر منها من الوناسه والخوف : ههههههههههههههههههههههههه ادري ادري ان ريحت عطرك حلوه كاني اشمها بالمجلس ...
ثامر انخبل وجن وشوي يقوم يناطط من مكانه على كلمة ريناد وظل يهز رقبته : شمت ريحتي ... شمة عطري .. هيييييييا هييييييا بس ان شاء الله يعجبها ...
العم : وش رايك فيها ... حلوه صح .. وترى انا مادخلت المجلس اللا من يومين والعطر للحين بعده فيها ...
ريناد وهي ميته ضحك :: ههههههههههه ايه والله عمي تجنن ريحته تقط الطير من السماء .. حتى الورد يغار اذا تنفس هالريحه ومن حلاتها ذبت أنا خخخخخخخخخخخخ
هنا ثامر صج صج ذاب من كلام ريناد : وقال ذابت فيني ... ذابت فيني وفريحتي ... وقال بصوت واطي وراسه بالارض ماعدا نظراته المرتفعه : انا يابنت الذين امنوا اللي ذبت فيكي ... تكفين رندوا انتي وعمك طلعوا والله انتهيت خلاص ...
ريناد بدلال قالت : عموووو ... وغلاتي عندك خليني اطلع والله تأخرنا على الزواج ومسكين ثامر برى ينتظرنا من ساعه ...
ثامر خلاص ماعاد بمكانه وتشهد مكانه وصار مثل الجاهل اللي يبي شي وملزم عليه ويضرب رجله بالارض اللا يبي ينفدون له مراده وقال : انا كذا ومو متحمل صوتك .. هالنوب تدلع صوتها ... ورفع الاهبل راسه للسماء وقال .. ياربي انا شخطيت فيه بدنيتي وجالس تعاقبني عليه ... طلعها ياربي وفك قلبي منها ... وفوق ذا كله تناديني بدلع يااااااااااربي ... ترى مايهدني عليها غير النعال ( تكرمون ) على راسها الحين ... وافك حالي وحالها من هالبلوه اللي ابتليت فيها .. وبمكر قال : الللا احلى بلوه ...
هنا الله استجاب دعاء ثامر وقرر العم انه يترك ريناد لانه عرف ريناد ماراح تطلع الى اذا تباعد عنها حتى لو الزواج طافها .. وقال العم : والله لو ماوراكي عرس وساروا اللي تاكل الواحد آكال كان ماافكيتك مني اليوم ... يالله اطلعي ... ريناد بحذر : اطلعت .. وقال ثامر بكل لعانه ومكر : لو أدري طلبت مليون بدل ماتطلع خخخخخخخخخخخ واستغفر ربه ...
ريناد طلعت واتجهت صوب عمها وباسته رغم الزفره اللي فيه ... العم حب يخوفها وهو ماسك السمكه ويوجهها صوب وجه ريناد : هوووووووووو ... ريناد تخرعت وراحت داخل ركض عشان تلبس عبايتها ...

آآآآآآآآآآآآآآآآآه واويلاه ... وشاأقول وإيش أحكي عن ثمور بعد اللي صار ... واللي خلاص قلبه ماعاد له حاجه فيه وحس انه توقف .. وعقله طار بالسماء حيث الطيور تغني ... والملائكه بالسماء تسبح ... والقمر يضيء الكون والنجوم حوله تلمع ... قلب ثامر صار بارد وحس ان شرايينه كلها تعطلت وماعاد فيه نبض ومو قادر ينطق بكلمه أو يتحرك من مكانه ... صحى على روحه من رقصه المجنون على قد المجلس واخيراً وأخيراً ياربي وأخيراً ..............
وبدون سابق انذار وبكل هدووووء ... مالقى حاله الى وهو عندالباب اللي كانت وراه جالسا ... وبدا قلبه يرجع للحياه ونبضاته تدق ثاني ... لانه تنفس عطرها ... ورجف رجفه قويه اشبه بالزلزال اللي يهز الكوره الارضيه خلااااص ريحتها تشبعت فيه وصار عطرها هو الدم اللي يجري بكل شراينه ... وتفاجا من حركة يده الغير اراديه اللي تتوجه عند قبضة الباب وصارت ترجف محتاره .. مخه ينادي قبضة اليد ويرسل اشارات عشان تقرب من قبضة اليد لأن هنا بذي القبضه فيها الحياه ،،، ايه فيها الحياه ،،،فيها عطر الحياه ... وتبسم على هالشي بسمة انسان حالم محلق في سمااااء الحب والشوق والهيام ... وبدون أدنى شعور باس الباب ... ومسك خده بكل نعومه وكانها يد طفل وقال .. جعلك ياربي من نصيبي ولايحرمني منك ...

ووعى من غيبوبته الحالمه على مكالمه من احلام ...
احلام: الو هلا ثمووور وينك ...
ثامر كان لسا مافاق من بنج الغيبوبه : هااا ... ويني ... مدرري ..
احلام متفاجئ من هلوسة اخوها وقالت بصوت عالي صحت فيها ثامر من نومه : للحين مااااااااااااااجيت ...
ثامر انتبه لحاله وقال : لا لااا انا بالمجـــ ... وانتبه على حاله قال يؤؤؤ لاا ،،، لااا ،، لو اقول لها بالمجلس كان انتبهت ... وغيرت نبرته للعصبيه المصطنعه وقال : ويني هاا وانا اللي ساعه انتظركم وماطلعتي سوااقكم الخاص انا ... بسرعه اطلعي لك ثانيه واللا ترى دوري لك على واحد ثاني يوصلك ...
احلام بترجي : لا لا تكفى الحين طالعين بس اللي اخرتنا ريناد كان عمها ملعوزها مو راضي يخليها تطلع اللا اول تصير ريحتها زفرهه ..
ثامر تنهد ودار ظهره لورا الباب وقال : يابعد قلبي هي بزفرتها ..
احلام مانتبهت له لان صوته واطي : هااا ... ايش قلت مااسمعت ...
ثامر انتبه لحاله وقال : لااا ولااا شي ...ي الله اطلعي لا امشي عنكم

احلام : لاخلاص كا طالعين لك ..
ثامر طلع بسرعه من المجلس وعلى طول دخل سيارته عشان لاحد يعرف انه موجود بالمجلس... ثامر كان مار عليهم بسيارته الكاديلك اللي مايرضى عليها ابد ولايخلي حد يركبها ... احلام استغربت انه جاي فيها ... كانت عند ثامر سياره ثانيه وهي مرسيدس سبور .. بس ماكانت اغلى عنده من الكاديلك ... لكن وشلون مايجي فيها ورنوووده بتركبها ...

اول ماركبت السياره ريناد ابتسم ثامر ابتسامه عاشق متوله لشوفة حبيبه واللي ماصار له من بعدت عنه خمس دقايق لكن شنقول الحب وعمايله ...
اول من ركب السياره كانت احلام وجلست طبعاً جنب اخوها وساره وراء ثامر مباشره ،، وراء احلام كانت موجوده ريناد ...
كان ثامر وده اللي تجلس جنبه حبيبته ومايفرق بينهم شي وتدفيه من ريحة عطرها وهو يحظن ايديها ويغني لها بأحلى صوت أجمل كلمات الحب ويكونون لوحدهم بعالم مايعيش فيه حد غير ريناد وثامر وراح ثامر باحلامه ... وصحى من نومه على صوت تزمير سيارات العروس ... احلام وهي ملتفته لأخوها ويدها على الباب بتفتحه عشان تنزل واللي اسبقتها بالنزول ساره وريناد : ها ثمووور بتنتظرنا او بتروح ...

ثمور ماكان باله معها وقال : مدري دقي علي قبل ماتخلصون بثلث ساعه وشوفي ...
ونزلوا من السياره .. وسامر ماقدر يحرك السياره وظل جالس يفكر ويفكر واخدته الأحلام والأماني وخصوصاً لما قربت سيارة العروس ؟؟؟ وجلس يتخيل يوم زفافه على ريناد وشاف العريس وشلون معصب حده اللا يبي يدخل ياخذ عروسه والرجاجيل معصبين حيل وهو مو مهتم لحد .. وعاطي الكل طاف ...وتبسم ثامر ابتسامة العاشق: اي والله انه معذور ... ياترى انا بكره حسوي كذا بزواجي من ريناد ...
أنا لازم أكمل امي عنها تخطبها لي ... واكيد ابوها حيوافق لان حنا تقريباً نقرب حق بعض ... وكمان نمون عليهم ... وبدا يدعي ربه بكل خشوع وتوسل ... مملوء بالاصرار والالحاح ...

آآآآآآآه آآآآآآآآآآه ياعمري عليك ياثامر تدعي ربك تبي ريناد وهي اللي يتنزف لغيرك ... إيه ذا الواقع ياثامر ريناد مو لك كل ذا ا اللي شفته وتمنيته احلام وبتتبخر يوم عرسها اللي هو يوم موتك ...
ريناد كانت مقرره أول ماترجع العرس حتكلم أبوها وأمها بموافقتها على مازن لانها خلاص ماعادت قادره تتحمل نظرات عمتها المسكينه وابوها ونظراته لها ولامبالاته فيها وهي ماتعودت على الصد من ابوها .... وقررت انها توافق خلاص ...
البنات هيصن بالزواج أخر وناسه وآخر هيصه عالاخر ... والكل كان منبهر بجمال هالثلاثي الملائكي وخصوصاً ريناد اللي كانت تمشي بكل أبهه وكل فخر وكبرياء واللي مشيتها تخلي الكل تتوجه الانظار صوبها ...
خلصن البنات من الزواج واستغل ثامر الفرصه عشان يدل بيت ريناد ... اللي ظل طول الليل يفكر فيها وباليوم اللي راح يتقابل معها وبيجتمعوا مع بعض ... ويعيشوا احلى عيشه ... ولايفرق بينهم اي شي ... ويناظرها بكل حنا ن أم تنيمه وترعاه بحضنها ... وابتسامة ثغر من براءة طفوله ... وتحبه وتعشقه وتهمس له بإذنه اجمل كلمات ينطقها العشاق ... وجا اذان الفجر واستغفر ربه وصلى ونام مع أحلامه الورديه ...

ريناد دخلت بيتهم ولقت أمها جالسه تنتظرها بالصاله :
ريناد بابتسامه : هلا يوما ... كيفك ..
مريم كانت تطالع التيلفزيون : هلا حبيبتي ... وشلونك مع الزواج عسب تونستوا بس ...
ريناد :ايه يما الحمد لله كان مره حلو ...
ريناد طلعت زفره قويه بقلبها :آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
وتنهدت وقالت بكل تردد : يو ... مممم ...اااااا ..... ابووو .... ووووي قـــــ ااااا عد ...
الام انتبهت لتوتر بنتها ويدينها اللي بدت ترجف ومسكت يد بنتها عشان تهدأ وقالت : خير يما وش فيكي عسى ماشر ..
ريناد تنهدت وابتسمت ابتسامه تخفي الحزن وراها : ماشر يوما بس ... ورجعت تنهدت تنهيده قووووويه مرررره تطلع الالم والحزن اللي جوا قبها ..

ورمت حالها لحضن امها وقالت بتردد حزين والدمعات تحرق الخد : يووما ... جا الوقت اللي تشوفين فيه بنتك ... وزفرت ثاني وقالت : تشوفيني فيه ع روو وووو س ... كانت تقول هالكلمه وكل شي بجسمها يرتعش .. يدينها وقلبها وعينها ويدينها حتى شعرها رجف ...
نوال تعجبت من اللي قالته بنتها ومن الذهول لمت بنتها بكل قوتها وقالت : أكيد يوما موافقه أكيد ..
ريناد ماتحملت ذا الموقف وجلست تبكي من خاطر ماكانت تبكي فرح لا ... كانت تبكي مراره وحزن على الايام اللي بتجي وعيشتها الميته اللي راح تعيشها ... خلاااص ياريناد خلااااص ...
وقالت : ايه يوما خلاااص وبكل قوه بشريه بهالعالم مسكت امها وضغطت عليها بكل قوتها كانت الاثنتيان قد املئتا المكان بالبكي والدموع إلا ان الأم كانت دموع الفرح ،،اما الابنه كانت دموعها دموع الحزن والمراره ... وصرخت بقلبها صرخه تهز العالم أجمع وتبيد كل من في الوجود ... لكن اخفت هذه الصراخات بقلبها .. واخفت عذابها ... وظلت الدموع هي الظاهره للأم المبتهجه ..
آآآآآه ... ما اصعب كتم الصراخ بالقلب ليحل محله دموع وماأشد عذاب شرارات القلب التي تحرق وتعذب وتسرع الجوف ... دموعها كانت تحرق خدها الناعم...
كان حالها أشبه بالصخره التي تكتم على جسد الانسان ولايمتلك قوه لانتزاعها من الجسد ... لم يكن حال ريناد افضل من ذلك ... كان حالها حال الغريق الذي يصرخ طاباً النجده لانقاذه وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ... لينعم بالحياه من جديد ... ولكن لايد تمد له العون ... اشبه بالانسان الذي يحتضر ويرى ملك الموت يقبض روحه وهو يناديه امهلني دقائق لاودع أهلي لكن لامجيب ...
الأم باركت للابنه الوحيده .....
وكانت تسمع تبريكات امها وهي تزيد بشهقات البكاء ويلفظ قلبها : تباركين لي يا يوما وانا اللي زافيني لقبري ... آآآه يوما وشلون هنت عليكم تبيعوني برخيص ... وهذا اللي دايم تقولون عني اني الغاليه ... وشمعة البيت اللي من اطلع منه تقولون اظلم البيت بدونك ياظوى ونور هالبيت ... وينطفي نور البيت من غيابي ... يومااا .. ترى زفافي هو جنازتي ... وكوشتي هي تابوتي اللي بتربع فيه ... وهلاهلكم والزغاريد ومباركة الناس لكم هي صيحاتكم بموتي وفرقاي ..آآآآه ياا يووما بتفقدوني وانا بأول عمري ... كانت ك ل هالكلمات صرخات قلب ريناد الضعيفه ...

ورفعت راسها على بوسه من جبينها من امها وناظرت الفرح اللي بعين أمها ووقالت بقلبها : ياربي اش كثر انا فرحت امي بهالخبر ... لو أدري من زمان فرحت أمي بموتي ...
واستاذنت الام بالخروج بعد أن كفكفت أدمع الأبنه الميته ... لتبشر الوالد ...
طلعت نوال من عند بنتها وصعت الى ابو ريناد :
بو محمد وهو جالس يسولف عالسرير ومقابل وجهه لنوال ...
عبدالله : تهقين وافقت من ضغطنا عليها يانوال ..
نوال وهي تبتسم : لا ياعبدالله ... انت بقدك من هذاك اليوم اللي عصبت عليها فيه وانت تاركها ولاكلمتها وهي بنفسها اليوم جت وقالت موافقه من دون ضغط من احد ...
عبدالله ابتسم وباس جبين نوال : الله يتمم على خير ان شاء الله ...
نوال خجلت من عبدالله : ونزلت راسها : الله يسمع منك ان شاء الله ...
عبدالله رفع راس نوال : يالله يانوال وش كثر فرحان انا اليوم ... وبكل شاعريه ورومانسيه تذكرين ليله زفتنا وشلون انا متوله عليكي ...
نوال استحت من كلمة ابو محمد لأنها تعتبره يوم الفشيله العالمي لأن بو محمد ماسوي خير هذاك اليوم طرد الكل والجميع من بيت العود ( اول ماتزوج عبدالله سكن ببيت أبوه وبعدين بنا له القصر واستقر فيه ) ...
وقالت نوال : اقول فضها من سيره ...
عبدالله مات ضحك على شكل نوال وشكلهم هم الانين هذيك الليله ..
ورجع راسه لوراء ونام على ظهره : ايييييييييه يانوال واخيراً بيتنا بينترس عيال وبتصير فيه حياة ...
نوال دمعت عينها ... ايه يابو محمد ربك مايخيب دعاء عبده .. وظلوا يسولفون للصبح ويتذكرون سوالفهم ايام شبابهم ولما جابو ا بنتهم ووحيدتهم ...
** الجزء السابع **

بعد مرور شهر ونص كان كل شي جاهز ومرتبش على خطبة ريناد ... اللا ريناد اللا ماكان بالها معهم ... اللي للحين مابعد جابت فستانها من الخياط وماباقي عالملكه اللا أيام ...

نوال وعبدالله .. اكثر ناس فرحانين بهالمناسبه ... وهالكون كله مو سايع فرحتهم ووناستهم ... بو محمد صار يجي من دوامه وهو يغني وفرحان ويحط له اغاني ويرتبش عليها ... حتى نوال مستغربه منه صار كانه طفل صغير مبشرينه ببشاره حلوه ويركض وينط من فرحته ...


انا ماقد قلت لكم بإيش يشتغل عبدالله : دارس هندسه معماريه وفاتح له هو واخوه بو يوسف شركة هندسه ومقاولات ومعهم أحمد لأنه هو الثاني دارس هندسه ومتخرج من أمريكا ... وقريب بيفتح له مشروع صغير وهو محل أثاث وتصميم داخلي ..


كان ثامر عايش جو غير خلال هالشهر اللي مر من يوم ماشاف ريناد ... كان طاير بالعلالي .. ومحد ن يقدر يطوله ... حب ريناد من كل قلب ... غيرته وماصار ثامر الأولي المغازلجي والمغرور ... صار انسان مسئؤل ورجال يعتمد عليه ... وذا الشي فرح قلب ام ثامر عشان تفاتحه بموضوع الزواج ...
ثامر أول ماصحى من النوم ... كان حاط صوره لريناد وهي صغيره تذكر انه مره مصور معها وهم طالعين برحله ومن أول ليله شافها فيها رجع بيتهم وعلى طول عند الالبومات والصور ولمّا لقى صورتها على طول بروزها وضمها عالكوميدينا اللي جنب راسه وكل يوم من يفيق من النوم يبوس الصوره ..

يرن منبه الجوال ويصحى ثامر وعلى طول لفتح الدرج ويطلع الصوره واخذها وهو ماسك بيدينه الصوره يناظرها ويمسحها بيدينه بكل نعومه وشاعريه على شعرها ويحاول انه يبعد عن وجهها خصلاتها الناعمه عن خدها وجلس يغني أغنية كاظم الساهر ويهمس بصوت اشبه بألحان العصافير : اذا مر يوم ولم اتذكر به أن اقول صباحك سكر ... صباحك سكر .. فلاتحزني من ذهولي وصمتي ولاتحسبي ان شي تغير ...فحين انا لاقول أحبك فمعناه اني احبك أكثر ... وباس الصوره وقام يجهز لدوامه ..

بالمكتب عبدالله مع بو يوسف وسوالف وبيالة شاهي رايحة وحده جاييه ومعهم احمد اللي أكثر واحد متونس بخطبة ريناد بنت أخته ...

بويوسف وهو جالس عالمكتب : ايييييه ياخوي خلاص شيبنا وبناتنا تزوجوا ... مافي مجال ندور لنا حرمه غير ...
بو محمد وهو يعدل شماغه : انت اللي عجزت .. أنا توي شباب ويناظر اخوه بطرف هين : والاهم أني ماصرت جد مثل بعض ناس ...
بو يوسف وهو يناظر الكروكي ومعاه أحمد : ويضحك هههههههههههه قريب يخوي قريب ... مابتجي سنه سنه ونص اللا ووراك بزارين ... لاتستعجل على رزقك ...
احمد جلس يضحك على كلمة بو يوسف : ههههههههههههه والله انا مو مصدق للحين رينادوا اللي ماتعرف تصلح بيض بتعرس وبيصير عندها عيال ... والله ياأنها هالدبه بتوحشني ،،، ماراح اشوفها مثل اول وعمل حاله حزين وبوز ومازن بيخطفها مني ..
بو يوسف يضرب احمد على ظهره : اضحك على خيبتك وبوز على حالك ... الكل تزوج اللا انت ... اول نقول ريناد عامله عقده ماتبي تعرس ... طلعت انت المعقد ...
بو محمد وهو يستلم الكروكي من أحمد : والله انا عجزت معه أقول له اعرس وهو معيي ... وحتى نوال قالت له بتنقي له أحلى بنت بالديره بس راسه يابس ...
أحمد حس بغصه وقال بقلبه وش اقول لك يبو يوسف تبيني اتزوج وانا .... واخد نفس طويل وانا قلبي مو لي خلاص جيت عالجرح يبو يوسف وتذكر ايام حبه لريم ... ايه ريم بنت بو يوسف ... كان يحبها حيل من يوم هو صغير ... لمّا كان يروح بيت اخته ويلقاها تلعب هناك وكان هو أكبر منها بسنتين ... وكبر وكبر حبه معها ...
ودرس الهندسه عشانها لانها دايم وهي تلعب معه بالبحر يبني بيوت لها وهي تقول له : أحمد انتا بكره لما تكبر بتبني بيوت زي كذا حقيقيه مو من التراب والحصى ...
احمد وهو يده بالمويه والتراب : ايوه رريومه .. انا بكره لما أكبر ببني لي بيت وبخليكي انتي فيه ...
ريم وهي مو فاهمه ايش يقول : وااااو ... ونااااسه ... بعيش يعني معك ببيت واحد ... ونلعب مع بعض ...
ريم وهي ترفع راسها تناظر احمد اللي اطول منها ومغمضه عينها من قوة الشمس : اممممممممم حمود ابي حاجه ببيتنا ... امممممم امممم وتجلس تفكر ايش ابي ايش ابي وهي حاطه اصبعها جنب عينا تفكر وفجئه نطت وقالت ايوه ايوه لقيتها .. ابي فيه بحر عشان نجلس نلعب فيه انا معاك مثل الحين ...
احمد بعفويه طفوله : اكيد اكيد ريومه بنسوي لنا بحر كبير انا وانتي ونحط فيه سمكات كثيره وكبيره مره ...

وتذكر لما تكون تلعب بالمرجيحات وتجيها أمل تبكي تبي تجلس مكانها وريم ماترضى وتقول لها : امل أنا توي جالسه انتظري شويه وبقوم وأمل تبكي لع لع موبي موبي ابي الحين ... واحمد يقوم من المرجيحه ويحمل ريم عشان تجلس مكانه ويمرجحها وهي تضحك ... ولما تشوف قطوه عالبحر تروح له فزعانه وخايفه ... وظلت تمر عليه هالمواقف أحمد وهو موداري على بو محمد وبو يوسف ونزلت دمعه عالكروكي انتبه لها بو محمد وقام من الكرسي اللي جالس عليه وحط يده على كتفه : خير وش فيك ياولدي .. ليه هالدموع ...
احمد انتبه لحاله ومسح دمعته : لا ماشر يوبا .. بس تذكرت ريناد وشطانتها وهرجها والله بتوحشني ريناد تعودت عليها ... وقام بعد كذا احمد يسلم الكروكي اللي حط فيه بو محمد ملاحظاته وسلمه لابو يوسف .. ..
بو يوسف وهو يستلم الكروكي من عند أحمد : والله هالدلوعه رنووود بتوحشنا كلنا ... بنشتاق لها ولسوالفها وزعلها الدلوعه ...

وبعد فتره من السوالف ....
بو محمد : صدق تذكرت .. اش صار عالمجمع ياولدي ...
أحمد : والله انا من زمان ماسيّرت عليه وشفت اش صار عليه ... ووين وصلوا العمال ... بس اخر مره رحت لها قبل اسبوعين تقريباً العظم قريب يخلص باقي يمسحونه ...
بو يوسف : يبي لنا نعجل العمال شويه ... مايصير كذا صايرين مره باردين ومايشتغلون ...
بو محمد : لاتنسى ياخوي انه حر ومايقدورن العمال يشتغلون كثير الشمس على راسهم ..
بو يوسف : بس ياخوي باردين مره قريب توصلين سنتين وللحين مابعد اخلصت ،، وحنا واعدين الناس بعد سنتين نسلمهم الشقق ...
بو محمد ان شاء الله بعد اربعه شهور بالكثير تخلص ..
بو يوسف باستغراب : كثير ياخوي اربعه شهور والناس وشلون بتتصرف معهم ..
بو محمد : انا قبل اوعدتهم بس ببنيها لهم ...ألحين قررت اسلمهم اياها بأثاث ..خبرك ناس فقارى وماعندهم تلقى حتى فراش يرقدون عليه والمجمع بكل الحالتين قايم ... يعني بسكن الناس بدون فرشه ومكان يجلسون فيه ...
أحمد : لكن يوبا كثير بيخسرك موب شقه ولاشقتين أكثر من ثلاثين شقه بتبدي ايش وبتخلي ايش ..
بو محمد : الخير شثير وانا ابوك ...
بو يوسف : الله يجازيك خير ياخوي ... ويكثر من امثالك ...
أحمد باس راس زوج اخته بو محمد : الله يعطيك القوه والعافيه يوبا .... والله انك بتفرح قلوب هالمساكين ...
بو محمد : حب الكعبه ياولدي ...الواحد وش ماخد منها الدنيا ويمسك كتف أحمد عملك الصالح هو اللي ينفعك ياولدي ...

وقرروا الرجال يطلعوا البيت بدري ويرجعون المساء عالدوام ...

نزل احمد مع بو محمد وهم داخلين انوع الاغاني والرقص قايم ... بو محمد داخل وهو يغني ( هيل ياعلايه هلا ياعلايه والحلوه زعلانه والحلوه زعلانه .. منهو يراضيها هلا هلا ) وهو كان يهز روحه شويه واحمد معاه يصفر ويقول ايوا هلااا عاشو وراح جهة البيانو اللي كان موجود بركن بقصر بيت بو محمد .. وقال هل هلي هلاهل عاليه يام العرووووووس وجلس يضغط بكل قوته على البيانو ويزغرد كلولولولولوووووووووووووووويش لحد مانزلت ام محمد من ازعاجهم وكانت ريناد للحين مابعد ارجعت من الجامعه ...
نوال وهي نازله من غرفتها وهيا عالدرج وتأشر بيدينها :: هيييي هيييي خير واش فيه انت وهو ؟؟ ليه هالازعاج ذا كله فضحتونا عند الجيران ... نعنبوكم اللي يشوفكم يقولون جايبين مهوريتكم وانتم اللي بتعرسون ...

بو محمد راح لنوال اول مانزلت عالدرج ومسكها يرقصها ياهلا ومسهله بجيتي الزينه ياجماعه الحاضره سوووا طريق وكان احمد يصفق ويزغرد كلولولوووووووويش ،،،، ويطق عالبيانو لحد ماتكسرت اصابعه من الطق ... وقال وهو ميت من الضحك والفرح : الف مبروك ياعرووووووس كلولولوووووووويش ... منك المال ومنه العيال ....

بالجهه الأخرى ثامر كان راجع من دوامه وكانت الفرحه مو سايعته وحاط له بالسياره أغاني وهيصه ولا كانه بالشارع كان قاعد ورقص .. وراح لعند بيت ريناد وشغل له أغنيه ( ناويلك )
... وصار يغني لكن بخبث عاشق : اذا ماعلقق فيني وهواك يصير بيديه .. بس انتي صبرك عليه يارنوووود يالجنيه ... واخليكي تموتين فيه ... مثل ماانا بموت منك ومن سواياكي فيه ... وين بتروحين مني كلها ايام وانا اقتلك ...واخلي مخك المصدي ماينطق اللا بثامر وتزغردين وتتولعين فيني وانا اتغلا عليكي خخخخخخخ وتشبين نار .. مانا بولد امي وابوي وهو حاط يدينه على لحيته .. هين بس صبرك علي يابنت عبدالله ... وكمل طريقه لبيتهم لانه ألحين بيروح يكلم امه لأنه قرر ..... ايوه خلاااااص ...قـــ ...رر ... يخطب ريــــــــــــــــــــ ... نااااا .....ـــــــــــــد ...

وطول مشواره وهو طاير فوق هام السحب كان لو بوده يمسكها من يدها من بيت ابوها وركض على محل الذهب يلبسها الدبله ويطير معها عالقمر ويعيش معها أحلى عيشه العشاق ... عالمهم هما الاثنين عالم ريناد وُثااامر


وعدا العصر على هيصة بو محمد واحمد وجنون العاشق المسكين ثامر ....

احمد تغدى وطلع مع خويه فاهد ،،، وجت ريناد من الجامعه تعبانه ونامت ... أما بو محمد ارتاح ببيتهم عشان بالمغرب بيرجع المكتب ... ونوال طلعت مع مريم يكملوا أغراض ليلة الملكه ... مريم كانت فرحانه كثير لان ريناد حسبة بنتها وتعبت بتجهيزات الخطبه مثل مااتعبت بخطبة وزواج بناتها ...

كانت البنات جالسات ببيت بو يوسف وانواع الوناسه والفرحه كانت قايمه وكل وحده تجرب الفستان اللي بتلبسه .....

وبعد كذا حطت ساره أغاني مخزنه عالكومبيوتر وجلست ترقص مع سالي وامجد وريان اللي مايدروا شالسالفه ... بس يرقصون

ريم تصارخ على ساره : ساااااروووه ووجعه نزلي على صوت الاغاني ... صدعتي راسي ...
ساره بعالم ثاني ترقص وتغني وتهز عالوحده والنص : تيرااااراااار رااااا تيرااا رااا راااااا صفقه صفقه هييييي ... عاااااااااشوا ايوا اااااااا ... تنكس تنكس .... لااااااا لاااااا .... وهي ترقص شعرها يمين وشمال .... وحاطه لها اغنيه ( الناس حرموني )

( والناس حرموني من سياقة المنجا ... والنار وين النااااااااار جوااااا الناااار وين الناااااار ) .... ترررا تراااااا
هاااااهااااااا هاااااا لاااا لاااااا لااااا طمبق طمبق طربق طربق <<<< دخلت جو مع ساره خخخخ على بالها صج هع هع هع

ساره : ايواااا عاااااشوااااي يالله ياااخضر ارقص ورااااا وراااا سرااااا سررااااا ( حواااجب غير حركيهم لياااا والناااار وين النااااااااار ) ،،، وتزيد بالرقص اكثر
امل : ساااارووووووه ويهد نزلي على صوت الاغاني ...
ساره : اذا الميت سمع هي بتسمع ...
وتكمل سرا ( النار وين النار جوا الناااااار شباب النااااااار وهييييييييييييييييييييييييييييييي ....
))
((
))
((
))
((

7
7
7
7
7
رقص ساره هع هع هع


وكانت مشغله لها اضاءات تولع وتطفي وعامله لها جو رووووووووووعه أغاني وهصيه كانها بزواج ...
وماحست على حالها اللا يوم أمل طفت عنها الاغاني وعصبت ساره : ياحماااااره ليه طفيتيها ماتشوفيني مندمجه معها ...
أمل وهي ولا كانها مسويه شي ودايره ظهرها عنها داخله الصاله : محد قال لك لاترقصي بس مو كذا صميتي أذونّا .. شوي والجيران يقولون عندنا عرس ...
ريم بخبث : والله يختي جونا ناس يقولون عرست ساره ..
أمل من طرف عينها وبكل كذب .. خيوووو ... حنا مو مانبيكي تستانسين لا بالعكس ...بس حنا خايفين يفتكرونه عرسك ومحد يجي يخطيك ...
أمل + ريم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لوووووووووووووووووووووووووووووول

وساره ماسمعت كلامهم وكملت رقصها وصرقعتها وهيصتها : حمام جانا مسياااان ولاسلم علي ايواااااااااااااااااااااااااااا يعيشووووووووووون نعم نعم هلااااا ايوووووواااااااااااااااااااااا طيب (على مامر زعلان ولاسلم علي ) ياهوووووووووووووو يعيشووووون و الف اصلي واسلم عليك ياحبيب الله محمد كلولولووووووووويش ...

واللا بدخلة ام ريناد وهي داخله متعجبه من أنواع الازعاج والفوضى اللي صايره وقالت :بل بل وش ذا الازعاج ،،، صاير كأن العرس عندكم مو بالبيت ... وذا بس خطبه مو زاوج ...
ريم وهي رايحه لزوجة عمها تسلم عليها : والله هذي سارونه قالبه لنا البيت فوق تحت حتى الجيران جو يباركون لناا ...
مريم وهي تصرخ على بنتها عشان تقصر على صوت الاغاني : سارووووه ويهد قصري على الصوت وهي ابد مو معهم رقص وهز عالاخر :

(ياهل الروح تعبانه .... جيبوا لي دكتور نفسيه. جيبوا لي دكتور نفسيه) .. وكانت سالي معهم ماسكه المايكروفون مال لعبت أمجد وتغني عاااااشت عاااااشت ساره ام الزيراااان ياهوووووو ياحمر يااخضر ايوااااااا ورااا ورااا
... وامجد عنده لعبه كبيره فيها طبله وعصايتين وفيها بيانو كبير... وريان جالس على اله ثانيه انواع الاستهبال عليها وشوي يكسرها ...

مريم وهي رايحه لعند بنتها مع نوال : مريم تبوس يدها وجه وظهر : الحمد لله والشكر ... انتي مو يبي لك دكتور نفسيه يبي لك دكتور عقليه ...
ساره شافت امها ونوال زوجة عمها وراحت ركض لنوال ومسكتها من يدينها وترقصها ...
نوال وهي تضحك : بس يوما .. ويني انا ووين الرقص خليني بس بصفق لك .. ساره بقمة وناستها : مو تاركتك يالله تعالي معي افرحي وارقصي وهل هلي يام العرووووسه والليله ليه سعيده وكل الحبايب معانا مجتمعه تبارك لك بزفاف الجميله .... وكلوولووووووووووووووووويش ...
نوال فرحت من خاطر وحست الدنيا مو سايعتها ... وجلست ساره تهز يدينها وترقص معها وامل وريم جلسوا يصفقوا ويزغردوا : ايواااااا عاااااشت عاااااشت خالتي نوال وكولولولووووووووويش ...
نوال ماقدرت تحبس دموعها أكثر وجلست تبكي ...

نوال وهي تمسح دموعها : اي صدق نوال كلمتي أم ثامر تعزميها ؟
مريم : اووووووه نسيت ... زين ذكرتيني ذكرك الله بالشهاده الحين اقوم اكلمها ...
ثامر وهو داخل لكراج البيت كانت أم ثامر تكلم بالتيلفون مريم ...
ام ثامر بحزن مخفي بابتسامه وفرحه بنفس الوقت : تستاهل والله .. وزين مانقى ... بنت ولا كل البنات وين بيلقى وحده أحسن منها ... الله يتمم عليهم على خير .. لكن كل شي قسمه ونصيب ...والخيره فيما أختاره الله ... الله يسلمك سلمي عليهم وباركي لهم .. وكان بقلبها ودها تكون حرمه لولدها ...
ثامر دخل البيت على كلمه أمه تبارك امي لمين ؟ مين اللي بتتزوج ... وجا بباله ريناد ...
ثامر حص بغصه وبلع ريقه وبخطوات تردده وكلمات مشبوبه بالالام .. ودعاء متقطع من الدمعه المحبوسه وكان يترجى ربه يــــ ارب ،،، مب ،، رينـــ ا ــد ،، يا ر ــــب ،، مب ،، هـــ ........ ــي ...
بغصه شديه ونظرات خوف وكلمات متقطعه : يوــــمااا ،، ....تباركــــ .... ينـــ ,, لمـــ ..... يــن ،،،
الام وهي تقفل السماعه وتوجه نظرها لولدها اللي صارت شفاهه جافه وترجف : واستغربت ايش فيه .. وتوجهت ناحية الباب مكان ماهو واقف : يوما ايش فيك ؟؟ وجهك صاير اصفر ؟ ..
ثامر بأعصاب تلفانه وبضعف : يوما تكفين تباركين لمين ؟
الام وهي حاطه يدها على كتف ولدها : بنت بو محمد انخطبت ...




ثامر من سمع امه تقول له ريناد بنت مو محمد انخطبت حس بسكينه تغرزها امه بقلبه .. وهو يترجاها ويتوسل لها ..يوما .. تكفين اترجاتس لاتقتليني بذا الخنجر ... ظل يباعد صدره عن الخنجر اللي تصوبه امه ناحية قلبه لكن ماقدر ..الأم تقرب منه أكثر وتصوب الخنجر بقلب ثامر لما تقول له ايوه بنت بومحمد لما ساله أي بو محمد وهي تقول له اخو زوج عمتك .. حس بالخنجر يخترق صدره و يكسر عظام القفص الصدري ويدخل بقلبه وصرخه من قلب وعين ثامر لاااااااا يوماااا تكفين شيلي ذا الخنجر من صدري يومااااا آآآآآآآآه ... لاتقتليني يوما.... وهي لامجيب لصراخات قلب ثامر ... وتغرز باقي الخنجر بقلب ثامر بقوه اكبر من القوه السابقه لمّا تقول له ليلة الجمعه الملكه ... وتستجيب لنداءات قلب ثامر لتنزع الخنجر ولكن انتزعت معه قطعه صغيره نعم ..كانت تلك القطعه هي قلب ثامر ... آآآه ماأقسى قلبك يوما ... تطعنيني بخنجرك وماتكتفين بكذا ولاتجيكي رحمه وتشفقين علي حتى على صراخي آآآآه يوما ... قتلتيني قتلني خنجرك ... وردك علي .. تبشريني بزفاف روحي ... آآآه ياروحي ... أنا خلاص ت روحي ماعادت معي ... انا الحين جسد بدون روح .. جرى لغرفته لما حس بدمعاته على وشك النزول وهو اللي طول عمره الفتى المغرور ومايبين مشاعره لحد حتى لأقرب الناس له واللا هي أمه ... أخد بعضه وجرى لغرفته وهو مايدل طريقه .. كان ميت مايدري عن شي .. رجلينه هي اللي تقوده لداره ... وأول مادخل غرفته قفل الباب ولقى الصوره اللي مبروزها اخدها بكل قوته وكسرها وبدون شعور داس عليها وماحس بالالم او بالدم اللي نزف من رجله ورمى حاله عالسرير وصار يبكي مثل الطفل ... يبكي على حبه ... يبكي عالوهم والاحلام اللي بناها وتبخرت ...
ولكن لم تكن عينه هي التي تبكي لا .. كان قلبه هو من يبكي ولكن مهلاً مهلاً لا .... لا .... لم يكن بكاء طبيعي .. كان صراخ .. كان قلبه مشتعل نار لو ظهر لحرق الدنيا بمن فيها ... يصرخ ألماً وحسره وحزناً ... لكن كل هذا لاشيء أمام حال ثامر ...
ماشعوركم لو أحد بخنجر يقتلكم ... وانت تستنجد به من كثرة الألم تتلوء يميناً وشمالاً ... تخيلن معي جثه مقطوع راسها .. وتتعثر بكامل المكان هنا وهناك ... هذا هو حال ثامر وهو على فراشه ...

سلطان رجع مره ثانيه يأذي ريناد بالتيلفونات وريناد علمت خالها واحمد ماقدر يتحمل سلطان ووعيده وتهديده اكثر من كذا وقرر انه يكلمه ..
احمد بقمة العصبيه : الو ... سلطان ؟
سلطان وكان يعرف رقم أحمد وبقلبه انت اللي جيت لي ياولد ناصر : الناس تسلم شي انت ابد وش هالذوق اللي عليك يابن ناصر ..
احمد فقد أعصابه وقال له : اصحى ياولد وبطل تهديداتك لاصدقني عينك ذي اشلعها من مكانها انت فاهم يالنذل يالخسيس ...
سلطان بكل برووود : يالاخو أنت قد الكلام اللي تقوله .. أقول يالحبيب لاتتحداني طيب ..
احمد وبدا جبينه يعرق وهو يتنفس بالقوه وكأنه طالع من معركه : اذا ماجزت عن بنت اختي وياخد نفس بقوه وربي مايفكك مني اللا الموت ..
سلطان : ههههههههههههههههههههههه ...
احمد عصب من ضحك وسخريه سلطان وقال اوريك يابن الكلب : على فكره ريناد خلاااص ملكتها ليلة الجمعه يعني تهديدك كله بح قطه بالبحر واشرب مويته ...
نزلت هالكمله على سلطان مثل الصاعقه .. وقال بكل جنون وحقاره : هذا وجهي اذا مرت ليلة الجمعه عليكم على خير .. وما أكون سلطان اذا اخدتها ... انا اوريكم بتشوفون وقفل السماعه ...
سلطان يقط التيلفون على سيت السياره اللي جنبه ... ويضرب سكان السياره : آآخ ياسلطان وانت اللي عمرك ماطلبت شي اللا وتنفذ لك هاذي هالخايسه منت قادر توصل لها .. لكن بكره انا اوريكم مين يطلع سلطان ...

ليلة الثلاثاء ...
باقي عالملكه ثلاث ليالي ... وكل ماقرب يوم ثامر يموت ألف مره ومره ... تغير ثامر وانهد حيله وضعف خلال هاليومين اللي سمع فيهم خبر خطبة ريناد .. وصار ماله حال ... صار انسان ضعيف لاحول له ولاقوه ... أمه تعبت منه ولكن لامجيب لها .. كذب عليها إن خويه بغيبوبه عشان كذا هو هالقد متأزم وتعبان ... آآآه ياثامر .. تكذب وتقول ان واحد من اصحابك بغيبوبه وأنت اساساً اللي بغيبوبه وماتدري متى بتصحى منها بين الحياه والموت حالك... آآآآآآه ياثامر يوم أخيراًقررت تفرح أمك وتبسط قلبها هي تسبقق بطعون القلب ... يوم اخيراً قررت تستقل بحياتك وتكون لك بيت وأحلى عائله يتمت حالك بحالك ... كانت الاف الاهات بقلب ثامر اللي كان يعذبه من كثر الصراخات اللي لو طلعت الصرخه الواحده تهز جبال هالكون الصامده .. وتذيب الحديد ...
في جهه أخرى كانت ريناد جالسه ببيتهم ماطلعت من يوم ماردت بالموافقه ماصارت تطلع ولاتكلم بالتيلفون وامل وريم كانوا ناقعين ضحك من ريناد لانهم مفتكرينها مستحيه عشان كذا ضامه حالها ببيتهم .. بو محمد مع بويوسف طالعين اليوم عالمزرعه ومعهم الربع كلهم ...
نوال ملت من جلسة البيت وقررت انها تروح عند مريم توسع صدرها شوي مع مريم وبناتها وبزارينهم ... الخال كان مع فاهد خويه اللي مايفترقون ابد ...

ريناد كانت جالسا بحديقه البيت وتسقى الورود وتتكلم معهم بحزن شديد : خلاااص ياورود ماعادت ريناد معكم .. خلااص انا بموت عنكم ماعاد تشوفوني ثاني .... ومسكت ورده بيديها الانعم من الحرير وجلست تخاطبها .. مين الحين بيداريكي وبيسقيكي مويه اذا عطشتي ... ماراح ارجع لكم لطول العمر .. ريناد وكأنها تجيب على تساؤلات الورده : وتبتسم لها ابتسامه باهته ونزلت دموعها عالورده : ايوه انا بموت عنكم ...
وبحزن بقطع القلب تجيب : بموت يوم اللي ماتلقي حد يروي ظماكي ...وهي رافعه راسها تناظر قصرهم الكبير ايه ا1ا ماعادت رنوده بهالقصر الكبير وماعاد تسمعون فيه صوتي .. ولا تسمعين خطواتي .. اعرفي اني خلااااص رحلت وابتسمت ...

تيلفون ريناد يدق باسم ( البدر ) ... ريناد كانت مسجله خالها بذا الاسم ..
الخال : هلا بحبيبة خالها .. هلا والله .. كيفك يابطه ان شاء الله تمام ..
ريناد بابتسامة صفراء : هلا خالوا الحمد لله عايشه .. انت كيفك وحشتني .. خالوا الله جابك تعال اقعد معي مشتاقه لك ولسوالفك وابي اسولف معك ...
الخال مانتبه لنبرة الحزن اللي بريناد لانها أخفتها عنه : وا نتي اكثر وحشتيني .. وعشان كذ انا ا داق عليكي .. لانك كثير مشتاق لك ... وعندي هم انا سوالف معك وقلت امر عليكي ونطلع نتعشى برا ..
ريناد : لا خالوا مالي خلق اطلع ابي اقعد بالبيت شوي .. وترجع للحزن وتقول بقلبها مابقى شي على جنازتي : ابي اعيش هالايام بوسط بيتي : خالوا تعال انت اجلس معي الجو مره حلو ..
احمد : اوكي مابي اضغط عليكي وبننفذ اوامرك ياعرووووس ... خلاااص رنوده بتتركيني .. وبتنسين خالك اللي يحبك ويمشيكي ويسولف معك يادبه وتصنع الحزن وعمل حاله يبكي : تهئ تهئ تهئ ...
ريناد ردت باسرع من البرق وبكل حزم : مو انا اللي تنسى خالها ....
وابتسمت وقالت : ماخلق للحين اللي يفرقني عنك ..
و الخال وهو مبتسم : تسلمين يابعد عمر خالها انتي ..بس ثواني اوصل خويي فاهد واجيكي بيته مو بعيد عنكم ..
ريناد مبتسمه : اوكي انتظرك ..
الخال : يالله باي
ريناد : بايو ...
قفل احمد السماعه من ريناد ..
فاهد : تصدق يااحمد .. غريبه علاقتك ببنت اختك ... صراحه احسدك عليها ... انا عندي اخت وقريبه من سني وعايشه معي ببيت واحد لكن علاقتي مو مثل علاقتك مع بنت اختك ..
احمد : تدري يافاهد بنت اختي دي ماتدري وشكثر احبها ... احياناً احس حالي أحبها أكثر من ابوها ... تدري اشوف فيها ايش ..
فاهد وهو يضحك : ايش تشوف فيها يبو العريفين ؟
احمد : ماتصدق لو قلت لك احسها أمي .. خوفها علي واذا حتى جتني فلونزا او تسخنت ماتنام اللا اذا نمت انا .. واحياناً اشوفها بصورة الاخت اللي تحب اخوها وتخاف على مصلحته وتستنجد فيه وتاخذ رايه .. وماخفيك يبو فهيد حتى انها احياناً افكر لو كان عندب اولاد راح احبهم كثر مااحب ريناد ... اس كثر راح اشتاق لها .. ولصورتها وحنيتها وصوتها .. ودلعها وزعلها وضحكتها. اللي ترد الروح .. اشتاق لكل شي فيها .. واذا دلعتها احسها بنتي .. احب اذاريها واحط بالي عليها ...
وطلع زفره قويه بس يالله جا اليوم اللي تشوف فيه حياتها ..
فاهد : طيب بو حميد ماتتوقع ان زوجها يغار شوي من علاقتكم ببعض ؟ ..
أحمد بابتسمة حزن : لا ماراح يلاحظ ذا الشي لان بكل بساطه أكيد علاقتنا بتقل بعدين ، مع ان ذا الشي يحز بنفسي .. بس هي بتنشغل بعيالها وبزوجها ونزل راسه لتحت وبرجع وحيد ..
فاهد حس بصاحبه لانه يدري انه يحب ريم ويوم عرف انها انخطبت وشلون كانت حالته زفت وصار يشرب دخان ومارضى يجلس بالديره وقال لفاهد اذا يسافر معه أي مكان عساه لو جهنم الحمراء اهم شي مايظل .. لانه ذيك الساعه بيظطر يبارك لفيصل بزواجه .. وهو مايقدر ذا الشي فوق طاقته .. يبارك له بزواجه من حبيبته وحلم حياته وحبه الاولي والاخير ... اللي صارع كل شي بالدنيا وتحدى كل شي عشانها ودرس هندسه عشانها واللي كان وده من يوم هو صغير يكون طبيب لكن داس فوق حلمه عشان كلمة ريم له يوم تقول له اذا بكره كبرنا انتا اللي بتبني لي بيت واعيش معك فيه ونلعب فيه ...

فاهد يمسك كتف خويه احمد : ماعاش مين يخليك وحيد ياخوي وانا موجود .. بس يااحمد لمتى وانت عايش لذكراها ؟ ليه ماتشوف لك بنت الحلال الي تسعدك ؟ وتونس لك وحشتك ؟ ..
هنا احمد تنهد :آآآآآآآآآآآآآه .. يافاهد وشلون تبني اتزوج وحده وانا قلبي مو معي .. قلبي امتلكته وحده واخدته ... وشلون تبيني اظلم بنت الناس ... وانا ماتربيت عالظلم ياخوي ...
فاهد : بس هي خلاص تزوجت وسعيده مع زوجها ...
أحمد يناظر فاهد بكل فرح : الله يسعدها مع زوجها يارب .. ويستر عليهم وعلى عيالهم دنيا وآخره ياكريم ..
فاهد : طيب ليه نبرة هالحزن ذي اللي بصوتك ؟
احمد بهدوء : لا يخوي انا مو حزين ... تدري اني اسعد منها .. تدري ليه لانها هي سعيده وانا ذا الشي يسعدني ويفرحني ... عمري مادعيت عليها بشي او على زوجاه بالعكس الله يبسطهم أكثر ان شاء الله ... وانا بكل صلاتي أدعي لهم بالسعاده والتوفيق ...
فاهد استغرب : اجل وشوله للحين ماتزوجت ؟
احمد : املكت قلبي وخلاص .. وبالعكس انا للحين ماانظر فيها حبيبه خلاص .. لانه حرام علي الحين اشوفها كذا وهي متزوجه ..انا اشوفها اخت لي او مثل ريناد بنت اختي ...
فاهد حس انه مفتخر بخويه : الله يفرح قلبك ياخوي ويعطيك على قد نيتك ويستر عليها ..
أحمد باابتسامه : امين ...
وبعد ثواني تذكر وقال : يؤؤؤ نسيت رندووو انا ... وماسالتها من وين تبي عشاها .. وش يفكني من زعلها هالدلوووعه ذي ..
فاهد وهو يضحك : ههههههههههه طيب خذ لها أي شي ..
احمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههههه اما انك قلت نكته .. تبي ريناد اخذ لها أي شي ... هذي مو كل شي تاكله كل شي مايعجبها .. دقيقه بدق عليها ..
احمد وهو يدق على ريناد : الو ... هلا رندوا ...
ريناد : هلا خالو .. وينك ماجيت ..
احمد : خذتني. السوالف ماعليه يالغلا .. الحين من وين تبي عشاكي ..
ريناد :: امممم مد ........ وفجئه ريناد اصرخت صرخه قويه تدوي العالم بمن فيه ... لدرجة ان فاهد سمع صرختها .. ومن قوة الصرخه فاهد رجف اجل وشلون احمد ..
أحمد بصراخ : رنود ... رنووووووووووووووووود وينك .. ايش فيكي تصرخين ... ريناااااد وش فيكي ؟؟؟

لكن لامجيب سوا الصرخات اللي بدى صوتها ماينسمع ...

احمد ب يقط التيلفون بكل قوته : أوووووووووووووووه ... ويضغط عالبريك ومن شدت السرعه فاهد جسمه تقدم لقدام شوي بقوه ويوصل لزجاجة السياره الاماميه وبكل قوه يرجع يضرب بالسيت مره ثانيه ...
فهد وهو يناظر الطريق ويناظر احمد : احمد ايش فيها بنت اختك ... ليه هالصراخ :
احمد بخوف وصوت مرتجف : مدري مدري لاتسالني عن شي مدري ...
فاهد اخد جوال احمد وعلى طولراح عند المكالمات الصادره ولقى حبيبة خالها وعرف انها ريناد : وصار يدق لكن لامجيب ..
انواع الصراخ كان بحديقة بيت بو محمد ...
وباسرع من البرق جريت لمدخل البيت وقطت جهازها ونست تقفل باب المدخل وعلى طول جريت عالدرج ركض عشان تروح غرفتها وتقفل عليها بذا الوقت انتبه لها اللي يجري ورهااعرفتوا مين اللي دخل لها البيت ايوه هذا هو اللي يهدد ها بالتيلفون ( سلطــــــــــــــــــــــــــان ) انتبه ان ببيت بو محمد من بعد الكراج بشويه في جسر يوصل للبلكون في غرفه وجري وبسرعه كبيره راح ركبه ومن حسن حظه كان الباب الزجاجي للبلكون مفتوح ودخل على طول وطلع من باب الغرفه للصاله الفوقيه وهو نازل تحت كانت ريناد تصعد عالدرج وشهقت مره ثانيه وتخرعت لما لقته قريب منها وبسرعه وتوتر رجعت بتنزل تحت عشان تركض برا ..
وقفز من نص الدرج على طول لبهو الصاله وحاصرها من النافوره اللي كانت موجوده بوسط البهو وريناد ماقدرت تتحرك وصارت عند النافوره وهو مقابلها بعد ،، وكل ماحاولت تفلت منه وتجري يركض على طول فصارت النافوره هي اللي حاميتها .. وتصارخ بكل جنون وهستيريا : بعد عنييييييييييي تكفى بعد عنيييييييييييي ... اش تبي فينيييييييييي ..
سلطان بكل خبث : انا اللي تسأليني ايش ابي فيكي .. وانتي تتعرفين ايش ابي وايش غايتي منك .. ويطالع ها من فوق لتحت وكانت نظراته ترعب واشر لها بعينه على جسمها : ابي كل ذا .. وماحد غيري بياخده انتي لي انا وبس ..
ريناد بكل خوف : شتقول انت ... بعد عني ...ياامجنون ... ارجوك بعد عني ....
سلطان بكل وحشيه كان فاتح فمه وبارزه اسنانه وصاير شكله اقبح من الوحش وهو يضحك ضحك انذال وقال : اههههههههههههههااااااااااااااااي نا اصحى منك حتى شوفي هااا شوفي وهو ياخد المويه من النافوره ويضحك ضحك قوي ويكبها بوجهه وينفض عن وجهه المويه وينكش باقي شعر راسه .. وتتنثر على ريناد قطرات المويه وصار شكله أشبه بالقرده ...

وكل ماجاه يتقرب منها وهي تبعد يدها عنه وتحاول تترجع بخطواتها على وراء وهو يمشي قدامها وهي تفلت عليه الاساور اللي عليها والحلق اللي لابسته ووتترجى ووتتوسل له لكن كل الدموع والتوسلات مانفعت معه .. وشلون تنفع معه وهو مربى عالحقد ... ابوه كان منفصل عن أمه ... وكان ابوه عاجز وكبير بالسن ... لكنه غني ...ويشوف امه الحلوه الصغيره وشلون وافقت على ابوه وبيوم من الايام صحى من النوم يبي يشرب مويه وكان ابوه مسافر لرحلة علاج وهي مارضت تروح معه بعذر ان سلطان صغير وعنده مدرسه عشان كذا ماتقدر تروح .. وبليله هو طالع يشرب مويه سمع صوت ضحكات امه فرح وقال ابوي رجع وعلى طول راح وفتح باب الغرفه ولقى امه بأحضان رجل ثاني مرت عليه هالاحداث وهو يناظر بريناد ويتقرب منها ...
وقال : انا بكسر جمالك وبنتقم منكم كلكم ... تدورون الفلوس كلكم ... وهي تقط عليه اساورها يرد عليه بوحشيه : مابي فلوس ولا ابي اساور وتصبب العرق من جبينه وزداد الحقد اكثر واكثر والغضب كله تجمع فيه مره وحده لانه تذكر امه وضحكاتها وصار يدور راسه يمين وشمال يبي ينسى صوت امه وصحكها مع عشيقها اللي مو راضيه تروح من باله وخصوصاً لما فتح الباب وشاف اللي شافه ...وفجئه مسك سوار ريناد وكسره بكل قوته ... ايه كسر سوار ريناد بيده ... وتقرب لها ...

من صوت الصراخ وعت الشغاله ( ماتي ) وعلى طول نزلت تحت بسرعه جنونيه حتى انها كانت شوي وتطيح على كامل الدرج لولا انها مسكت درابزين الدرج ولقت رجال غريب قريب للمطبخ وتسمع صراخ ريناد لكن ماتشوفها وين ... هنا شعر الكل بهزه ورجفه قويه بقلوب الكل ( عبدالله ونوال واحمد وفاهد وثامر ) .. احمد زاد بالسرعه أكثر واكثر حتى ان فاهد كان مره خايف عليه وعلى ريناد بنفس الوقت ...
ماتي بدون ماتشوف ريناد ماوعت على عمرها اللا وهي ماسكه كرسي طاوله الطعام وبدون شعور ضربته على ظهره وطاح عالارض وماكان بينه وبين ريناد اللا سنتيمترات تقاوم وتصارعفيها ..وريناد بكمل صراخها وخوفها قامت من الكان اللي حاشره حالها فيه من الخوف وركضت لعند التيلفون اللي بالصاله وماكانت منتبهه ولاتشوف ونست ان بالصاله اللي قريبه من المطبخ مرتفعه عن مستوى الارضيات وطاحت على اعتاب الصاله وانجرح ساقها لان الضربه بنص الساق وماقدرت تمشي ... بذا الوقت الشغاله لما لقت ذا الوحش المفترس طاح بالارض تطمنت شوي وركضت برا على طول تنادي عالسواقين يجون بسرعه ... وهي خارجه برا سمعت جوال يرن شافته على طول وامسكته ومن الربكه بدل ماترفع السماعه تقفلها وذا يزيد من توتر فاهد واحمد ورد يدق وهي بدون شعور تفغلها وتقول الو وتسمعه يرن باذونها وانتبهت بعد كذا انها تضغط عالسماعه الحمراء وشافت السماعه بلون اخضر ورفعتها وماتدري مين المتصل بس قالت على طول الو الووو بابا حرامي ببيت وقطت التيلفون وهي مو عارفه شتسوي تركض لريناد اللي رجعت تصرخ ووتوسل واللا تروح للسواقين وهي طالعه عند الباب الخارجي مانتبهت لحالها الللي طايحه عالارض كان فاهد واحمد اسرع منها لانقاذ ريناد ...دخلوا على طول وجلسوا يصرخوا باعلى صوت بالعالم ... بصوت يطلع من قمة الرأس يفيق المريض من غيبوبته .. رينــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااا ااااااااااد ...
وصاروا وتفاجئوا من شكل البيت اللي تحول الى مقبره من كثر الاغراض المدثره والتحف اللي تكسرت ونقاط الدم المتساقطه باغلب البيت وبعض الدم اللي يبين ان صاحبه كان ينسحب ... ايوا كانت ريناد هي صاحبة الدم لما كانت تركض تحمي حالها من ذا الكلب وبعد كذا مسكها من شعرها يسحبا وهي بكل قوه تضربه وترفسه لكن وين قوتها تجي قدام قوة ذا الجثه ...
ريناد : ماعادت تملك اللا الصراخ ماقدرت تقاومه لانها مو قادره تمشي من رجلها صارت مثل الطائر الكسير بلا رجل يعرج يحاول ينقذ انفاسه من النسور وظلت تصرخ وتصرخ وتبكي لعل وعسى أحد يسمعها ويجي ينقدها : لحقوا علي ماتي تاتي وينكم لحقوااااااااااااا علي ,,,, يووماااااااااااااااااااااااااااااااا وينك فيه لحقي بنتك ... يوبااااااااااااااااااااااااااا الحقني قبل مااموووووووووت خااااااااااااااااااااالي وينكم اناديكم ماتجوني

ووبنظرات خائفه بائسه ... خذ سكين واقتلني ،، خد فلوسي وذهبي كله ،، خذه مابي شي لا،، بس تكفى لاتتقرب مني وكانت تزحف على ورى لان رجلها ماعادت قادره ترفعها وهو ابد ماكأنه يسمع ،،،
شكله مثل الاسد الجوعان يتقرب من فريسته ...نافش شعره وبارز انيابه ... وفاتح فمه ومبين حدة قواطع اسنانه لانه لقى فريسته بعد جوع دام سنين وبعد حقد على امه واللي سوته فيه ... ... ريناد بصرخه هزت عرش السمااااء : لحقوا علي واختفى صوتها كأن حد سكتها ..... واختفى صوت ريناد .... الخال صرخ صرخه قوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه : وضرب الابواب و كسر كل شي يعتري طريقه وصرخ صرخه: يوماااااااااااااااااااااا رينااااااااااااااااااااااااد ...
ريناد اسمعت صوت خالها وحست بالامل ،،،
لكن الوحش ماكان يسمع شي ...
وجا احمد ولحق باخر ثواني على بنت اخته الللي لزق نفس الكلب بنفس هالضعيفه المسكينه .....

وبدون شعور اخده وضربه بتحفه على ظهره ... لحد مانفكت يده من يد بنت اخته وبينت اصابعه بيد ريناد الصغيره كان قوته حاطها كلها فيها المسكينه حست ان اصابعه اخترقت جلدها الضعيف وانغرزت بعظمها واللي شاف شكلها وشلون صاير ... فاهد على طول اخد سلطان والكلبشات بيده لانه كان ملازم اول ... وشاف ريناد وهي مكسوره ومالها حال ويدينها ورجلينها مملين دم حتى وجهها صار فيه دم لما كانت تمسحه بيدينها الصغيره الممليه بالدم ولفت انتبااهه شي لكن سرعان ماغظ نظره كان جزء من جسد ريناد العلوي مبين ...
لما قام سلطان من طيحته بالارض وبعد مارفعه فاهد وهو كان ينفخ بصدره ويتنفس بقوه ،،
قال بكل حقاره انذال وهو داير وجهه لها : وين بتروحين مني : هالمره شفتين لك هالانذال يفكونك مني المره الجايه مابيفكك مني اللا الموت بيدي ...
فاهد بدون شعور اخده ولكمه على خشمه اللي سيل الدم منه ...
واحمد اللي كان حاظن بنت اخته ومغطي بجسمه على جسدها اللي تعرا شوي ...وكان يبكي على حالها ... وكانت ثوبه امتلت بالدموع والدم وبدون شعور احمد طقه طق فرغ ولو شوي من الغضب اللي بقلبه..
فاهد فك احمد من سلطان المربط الايدين ...وقا ل له وهو منزل راسه : خلاص كافي كافي يا احمد العداله بتاخد حقكم منه وكانت دموعه بعينه محبوسه وهو يناظر تحت ناظر شي .. نزل تحت واخده وقال لاحمد : انت خذ ذا وستر بنت اختك وانا بوريك فيه ابن الكلاب ذا ... ومسك يد احمد وقال له : وعد يخوي ذا الموضوع محد يعرفه غريب غيري ... وطلع فاهد وكان قلبه يتقطع من هلوسات ريناد اللي صارت مجنونه بحضن خالها واللي مسرع مانتبهت لحالها وبعدت حالها وكان نظراتها متغيره مو نفس نظرات كل مره لخالها ... فجئه رفعت حالها من صدر خالها اللي ضامها بكل حنيه ... بعد عني بعد عني انتا بعد روح عني ,,, وكل ماحاول يهديها تزيد بعد عني وهي نشهق من الصراخ وش تبون فيني ... ماعاد ابي شي من هالدنيا ... خذوا مني كل شي ...
ورفعت راسها للسماء : ياربي قول لي وش الجرم اللي اجرمت فيه وتعاقبني عليه ... ياربي طول عمري عبده صالحه ليه اتجازي بكذا ...
ودارت لخالها وعينها مبطلين على وسعهن وصاروا احمر من الجمر : شتبي انت بعد اشتبي وطاحت على ركبتها بالارض وجلست تضرب حالها وجرحت حلقها من اظفارها والخال يهدي فيها وهي تبتعد منه وترفع حالها تبي تقوم ترفع حالها وترد خايفه ...
وفجأه بدون شعور فجت عينها وقالت : خالي خالي و ركضت لصدره تلمه ... بصوت طفولي مليء بالدموع يبكي الحجر .: شفت اشسوووا فيني شفت وش صار لرنودتك ... ودخلت بحاله جنون وهستيريه وطيحت حالها على رجلين خالها تبوس رجله يبعد عنها ومايسوي فيها شي واحمد كان يتقطع ويموت مليون مره عاللي تسويه ريناد ويقول له بصرت يبكي وهو يرفعها : تكفين قومي قومي لاتسوووين جدي بحالج ... وكل ماحاول يهديها تزيد وكل ماحاول يضمها تقاومه لااااا ...... لا بعد عني بعدوا عني مابكيم ابي اموت من هالدنيا وافتك مابي منها شي مدام هي تسوي فيني كدا ... ا
لخال مو قادر حتى يشوف من عينه اللي امتلت من الدموع من عذاب بنت اخته ... وصوتها خلااااص اختفى وباح من كثر الصريخ ... كانت مثل العصفور المذبوح اللي يبي يتكلم ومو قادر يطلع صوته ... لحد مالفظت انفاسها الاخيره وهي تشهق خاااااا ..... وسكتت وطاحت عالارض ...

الخال صرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااا وقام من على الارض وحملها على طول ونادى عالشغاله تجيب عبايتها وطرحتها عشان يوديها المستشفى لعل وعسى ينقذها على اخر نفس باقي فيها ...
طاحت عالارض ... وكان شكلها وهي عالارض يبكي الحجر ...
حتى السماااء بكت أي نعم بكت لما طاحت ريناد عالارض سقط المطر بليله ربيعيه ... والاوراق من الشجر كلها طاحت وورود الحديقه قامت تدور عالمويه يمين وشمال ومالقته وماتت ....
ام ريناد فز قلبها وكانت ببيت مريم وكسرت صينيه بيدها وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم عسا خير ان شاء الله خافت على ريناد حست ان ريناد تصرخ تبي امها ...
ثامر بدون شعور كان جالس باشجار البيت وماسك له غصن صغير وفجئه كسره وانجرحت يده ...
** الجزء الثامن **

الخال طلع صرخه قويه يوم طاحت ريناد ميته عالارض وخر هو وراها صرخ : لاااااااااااااااااا وظمها بصدره رنوده وهو يحرك وجهها بيدينه ويكلمها : رنود رنووود تكلمي كلمي خالك ريناد ... ردي علي ريناد ... لكن لامجيب .. نادى عالشغاله باعلى صوته : مااااااااااااااااااااااااااااااااتي مويه ،،،وهو متحير مو قادر يتصرف وكب على وجهها قطرات مويه عشان تتحرك لكن لاحركه ... وعصب عالشغاله بسرعه جيبي عبايتها ... ولبسها عبايتها بسرعه وغطا شعرها وحملها بيدينه وكان راسها كله راجع على وراء مثل المكسور ماينجبر... مثل الشي المنفصل وماباقي فيه اللا جزء بسيط يوصله بالجزء الاساسي .. كان راس ريناد كدا ... وبسرعه جنونيه اخد احمد ريناد ووداها على اقرب مستوصف وهم بدورهم اسعفوها ونقلوها عالمستشفى ...

الدكتور يطلع من برا الغرفه ويناظره فهد ويسرع له مثل المجنون وهو يمسح دموعه بيدينه : ها دكتور ابشر ايش فيها ؟
الدكتور : هلا اخوي ... والله مو عارف شقول لك ... بس هي تحت رحمة ربك ... جاها انهيار عصبي شديد وربك ستر عليها والحمد لله لحقنا عليها بآخر انفاسها ... بس ما أخبي عليك الحين هي بغيبوبه ... اذا عدت هالاثنين والسبعين ساعه على خير ... احمد ربك واشكره انه قومها لك بالعافيه .. والحين انا استأذن منك وادعي لها بالرحمه وشد على كتف احمد اللي ظل يدعي ربه ويرتجيه طول الليل ...
بذ الوقت نوال ادخلت بيتهم ولقت الشغاله ماتي تنظف البيت...
نوال ويدها بقلبها : ماتي ايش فيه البيت كذا ..
ماتي : هذا حرامي في يجي ...
نوال اشهقت : وريناد هنا ..
ماتي وهي تشيل قطع الاثاث والتحف المكسره والمدثره : لا ماكان موجود ...
نوال : اجل وين راحت ؟ انا تركتها وهي هنا وحطت يدها على قلبها يوما ريناد ..
وهي ماشيه عالدرج تشوف بنتها كلمتها ماتي : مدام هذا ريناد في يطلع مع احمد وبعدين في يجي يشوف هزا كلو خراب في يكلم صديق هوا ... وفي يجي شرطه وراح بعدين ... وهزا ريناد في يخوف وجلس يبكي وروح مع احمد يقول خوف ينام هو هنا ...
نوال تطمنت شوي ان بنتها وقت السرقه اللي قالته لها ماتي ريناد كانت طالعه مع خالها وطلعت جهة التيلفون تكلم احمد .. رن جوال احمد اللي ماكان معه .... يرن ويرن لكن لا مجيب ...

احمدبهالوقت تذكر جواله وقال : أووووووووووووه نسيت جوالي وين انا قاطه ... وتذكر انه اخر مره كلم فيه كان بسيارة فاهد اللي كان يسوقها ...
احمد : يناظر الساعه ويشوفها قريبه عالثنتين وقال ::: يوووووووووووه ... الحين نوال قالبه البيت فوق تحت ،، عسى بس الشغاله ماتقول لها شي ... وراح عند الريسبشن عشان يدق على اخته ..
نوال من سمعت تيلفون البيت يرن فزت من مكانها اللي كانت بقمة توترها وعصبيتها : الو الووو ... هلااا ... رفعت صوتها اكثر : احمد وينك فيه انتا .. ساعه ادق عليك ومااترد ... والبيت اش فيه كذا مقلوب فوق تحت ... احمد قال بقلبه لايكون ماتي قالت لنوال والله لاذبحها ووعى على صوت نوال : والحرامي عرفتوه .. ورفعوا بصماته هنا احمد تطمن ان الشغاله قالت ان بالبيت حرامي ..
نوال : عطيني رنو بشوفها وبتطمن عليها ووينكم انتم فيه ؟
احمد بصوت تعبان : طيب ... طيب نوال بشويش عشان ارد على كل اسئلتك ... كنت انا مع ريناد نتمشى بالسياره وجينا البيت ولقيناه مقلوب فوق تحت دقيت على خويي فاهد وجا مع كم واحد ورفعوا البصمات وان شاء الله يلقوا الحرامي وابشرك مافي أي سرقه ... الظاهرانه سمع صوت وهرب و مالحق ياخد شي
نوال : طيب ... طيب ... والحين ريناد وينها ليه ماجت ...
احمد اختلق سالفه ثانيه وقال : رنوده بنتك دلوعه من شافت البيت كذا جلست تبكي وهي اساساً مفلوزه ومسخنه ... وجيت معها عالدكتور .. والحين حاطين عليها مغدي ونامت ...
نوال ويدها بصدرها : يوما بنتي ... ترقدت ...
احمد : اقول لك مغدي تقولين ترقدت . ..

نوال : طيب اي مستشفى انا جاييا ...
احمد :: يانوال ... وش يجيبك الحين ... بهالفير ..ز كلها افلونزا شوي وهي زي الحصان ...
اقول نوال : خلي ريناد هالاسبوعين تجي بيت جدها تنام فيه لحد ماتهدى شوي لانها من شافت البيت خافت ... خليها معي شوي وبعدين اجيبها لك انا ...
نوال : وليه كل ذا ماصار شي عشان تاخدها ...
احمد : يعني انتي ماتعرفين بنتك الجبانه ... زين رضت باسبوعين تجي عندي البيت ... احمدي ربك زين ماقالت شهر ...
نوال : طيب ... طمني عليها ..
احمد : ان شاء الله وتطمني مافيها اللا كل خير .. بس حبت تدلع شوي على خالها ...
نوال : خلها تدلع حبيبتي راس مالنا اللا هي ..
احمد بابتسامه : الله يخليها ... ويقومها بالسلامه ...
نوال : امين يالله ..
احمد : طيب ... انا الحين اخليكي ..
نوال .. طيب انتبه لحالك ... فمان الله ...
احمد: ان شاء الله .. فمان الكريم ,,, وقفل احمد من اخته ... وراح لجهة بنت اخته الميته يناظرها من الزجاجه الصغيره ... وجميع الاجهزه محاطه بكامل جسمها ... وجلس يدعي ربه وقرا ايات من القران ... ونذر لله اذا تقوم بالسلامه يوديها عمره على طول ...
اذن الفجر وقام احمد للمصلى يصلي ... وبعد مافرغ من الصلاه تذكر انه باقي يومين على ملكة ريناد ... وقال لازم يكلم مازن عشان يأجله شوي عالاقل اسبوعين او ثلاث اسابيع لحد الله مايلطف بحال هالمسكينه وتقوم بالسلامه .. وبالمره يسال ايش صار مع التعبان ... وتذكر ان جواله مش معه ...
وناظر حاله من فوق لتحت ويضحك على حاله : الحين يااحمد انتا مهندس و طول وعرض وجوال ماعندك صاير شحات اليوم ... ولقى وحده من الممرضات ماره جنبه وقال لها وهو متفشل من عمره : لو سمحتي اختي ممكن اكلم بجوال كثواني ...
الممرضه : هلا اخوي ... وابتسمت له : ايوا تفضل ..
أحمد بضحكه : تسلمين ولله عقبال مانخدمك بالافراح خخخخخخ ...
وضحكت الممرضه على خفت دمه طلعت الجوال من جيبها وعطته ياه ..
واخد احمد الجوال ودق على فاهد وقال له يدق عليه على ذا الرقم على طول ..
أحمد : الو ... هلا فاهد ...
فاهد : هلا فيك رقم مين ذا ؟
احمد : رقم وحد معجبه فيني ..
فاهد باستغراب : من جدك انت ؟
احمد : لا من عمي هع هع بعدين اعلمك ... المهم طمني ايش صار عالتعبان ..
فاهد : الحين حققنا معه ... وحجزناه كم يوم لحد مايخلص التحقيق ..
احمد : بشرتني الله يبشرك بالخير .. طيب بو فهيد .. اذا ماعليك امر انا ناسي جوالي بسيارتك .. تقدر تجيبه لي المستشفى ...
فاهد فز لخويه : خير ان شاء الله وش فيك ؟ وليه بالمستشفى ؟
احمد بحزن نزل راسه : ريناد طاحت علي بعد ماطلعت والحين انا معها بالمستشفى ...
فاهد : لاااااا ماتشوف شر والله يقومها بالسلامه الحين انا جاييك بس أي مشتشفى ..
احمد : الشر مايجيك انا بمستشفى ( ..... ) ...
فاهد : خلاص مسافة السكه وانا عندك يالله باي ..
احمد : باي ..
وقفل منه السماعه ... وعدل ملابسه وشاف الدم بثوبه وقال عساكي السعاده يارندو بهدلتيني ... وراح لجهة الممرضه وعطاها تيلفونهابعد مااطلعت واشكرها عليه ...


احمد ظل جالس بالكراسي اللي جنب غرفة ريناد وغفت عينه للنوم ... ووصل على طول فاهد وسأل عن غرفة ريناد وخبروه انها بالعنايه :: فاهد خاف حيل وقال : استر يارب بالعنايه مره وحده وطول ماهو بطريقه للغرفه يدعي ربه ويلطف بحالها ...وناظر واحد من بعيد قال اوه ذا احمد .. وجرى له بسرعه ..

فاهد يحاول يصحي احمد بهدوووء : أحمد ... احمد ... لكن احمد مو حاس فيه ...ورجع مره ثانيه يصحيه : احمد احمد وهو يحط يده على شعره ويحركها يمين وشمال وبين فيها طول ونعومة شعر احمد : احمد نقز مره وحده ...
فاهد بهدوء : بسم الله عليك اش فيك تخرعت مره وحده ... سم بالرحمن ..
احمد نسى انه خويه بيجيه : وقال باستغراب مملوء بخوف شمجيبكهنا ... عسى ريناد مافيها شي ... وناظر عينه بقوه وقام من على الكرسي اللي كان مريح فيه وعلى طول عند الزجاجه اللي بغرفة ريناد ... اللي كانت نايمه ومو داريه عن شي حولها ... احمد تطمن شوي وهدا باله وقال الحمد لله ...
فاهد راح لعند احمد : ولمح بنت ملاك نايم لكنه نزل عينه على طول : تفاءل بالخير يااحمد وان شاء الله تقوم بالسلامه ...
احمد بكل توسل لرب العالمين : ياااارب ياااارب ... الله يسمع منك ...
وطلعت شمس يوم جديد ... وريناد للحين بالغيبوبه ... تحت رحمة ربها ... الممرضات وحده طالعه والثانيه داخله ... وذا يزيد من حدة توتر احمد وظل فاهد مع خويه احمد لانه مايقدر يتركه وهو بذا الحال ... واحمد يبي يكلم مازن ياجل الملكه لكنه مو فايق لذا الموضوع بسبب حالة ريناد ...

وبعد ساعه هذا الوضع شوي ... وطمنه الدكتور ان ريناد حركت يدها ... وفرح احمد وفاهد ...
احمد تذكر انه قايل لفاهد يجيب جوال : اووووه صح نسيت .. فاهد .... وينه الجوال ...
فاهد يطلع الجوال من جيبه : هذا هو تفضل ...
احمد : الحين الساعه ثمان اش رايك ادق عليه ...
فاهد : لسا بدري تدق عليه ... يمكن الرجال نايم ... ويتخرع ...
احمد : لكن يافاهد مابقت اللا ليلتين... ماعاد فيه وقت ننتظر ونأجل ... ومحد يدري ان ريناد بين الحياه والموت ... حتى امها قلت لها انها مفلوزه ومافيها شي .. بكلمه يأجله شوي يمكن يرضى ... اوووه صح تذكرت بعدين هو مدرس يعني ابتدا دوامه
فاهد : طيب .. دق عليه وشوف ...
احمد يبحث عن اسم مازن ولقاه ...
أحمد : الووو ... السلام عليكم ..
مازن : ياهلا وعليكم السلام ... مين معي ؟
احمد : هلا فيك اخوي .. معاك أحمد بن ناصر ...
مازن : السموحه ماعرفتك ... وشلونك اخوي ..
احمد : الحمد لله بخير ...
وعم السكوت بين الاثنين حتى قال احمد : ممكن اكلمك بموضوع ...
مازن توقع ان الموضوع له علاقه بخطبته ... وقال بقلبه نشوف اعذاركم هالمره يبيت بن ناصر .: ايوه هلا تفضل اخوي ... انا جالس لوحدي تكلم اسمعك ...
أحمد : طيب يخوي : ابي اكلمك بموضوع وابيك تهدى شوي ...وتفهمني عالاخر ...
مازن انا قايل الموضوع له علاقه بالخطبه : ايوه ..خير تفضل انا اسمعك ...
احمد : تسلم ... مازن تقدر تاجل الملكه اسبوع او أسبوعين ..


رد مع اقتباس