اقتباس:
وتتوالى شهقات الروح مدوية في زويا الجسد .. !!
تود الخروج من منطقة العتمة ..
ويمنعها ذلك الحاجز المسمى بــ ( المجتمع)
سلاسل وقيود تمنعنا من التحليق عالياً
|
كوننا ولدنا احراراً ، فلن تغافلنا تلك الرغبة بالتحليق في كل الإتجاهات
دون الخوف من بنادق الصيد التي لا ترحم
أو أن تئن ارواحنا من أوجاع التحليق داخل الاقفاص الصدئة
حاصرونا من كل اتجاه يا زهرة
أقسم أن التعميم هنا جائز
الكل ... نعم الكل لديه الرغبة بالتخلص من القيود .. ولكننا نخاف ..!
وهناك من يتحرر من كل القيود في الخفاء خوفاً من أن تعلكه الألسنة
وهناك من يصل به الخوف إلى ارتداء كل انواع السلاسل والقيود وكأنها حُلي يتفاخر بها امام الناس فقط
عجباً لإناس عرفتهم هنا ، كانوا مختلفين كلياً حين التقيتهم خارج حدود هذا المجتمع
بل أنهم تجاوزوا كل الحدود التي كانوا يتمسكون بفرضها على الغير ، فلم يفرقوا ما بين التحرر من العادات المفروضة جبراً وبين الدين بحلالة وحرامة
مجتمع مُزيف لأن قناعاتنا زائفة اصلاً
اقتباس:
لما لا نصل لنقطة اتفاق نتحرر منهم ويتحررون منا
لنعيش بحرية !!
|
سيدتي الكريمة
أنا لدي جواب مقتنع به إلى حدٍ كبير .gif)
وهو أن ذلك الفساد المتفشي في مجتعمنا يتستر تحت غطاء العادات والتقاليد
وهناك أناس كثيرون يهمهم أن هذا الفساد يستمر ، وسيقاتلون بكل ما هو ممكن وكل حيلة ليبقى هذا الفساد بكل عيوبة
فلو استطعنا نيل جزء بسيط من حريتنا ، فقد تتفتح اعيننا على ذلك الجزء الكبير من تلك الكعكة المتعفنة ، التي تجلب لهم الجاه والسلطة والمال ..!
اقتباس:
|
ولأن من يتمرد عليهم يعتبر ( شاذ) يركل بأسوأ لفظ .. ويلعن ألف مرة !!
|
كما ذكرت لكِ أختي الكريمة
هناك مستفيدون يدغدغون مشاعر الاغبياء بالعادات والتقاليد تارةً وبالدين تاره <-- ايهما اقرب
اقتباس:
ولكن قبل أن نأخذها يجب أن نعي محتواها لنكن ( أُهلا لها)
فليست كل حرية هي حرية بحد ذاتها
بل قد تتصور لنا العبودية أحيانا على شكل ( حرية )
عندما نتبع ما يسمى ( بالهوى)
|
العادات والتقاليد هي العبودية يا اختاه ولا شيء سواها
والهوى تقوده العادات والتقاليد ببراعة
فلو تحررنا من كثير من العادات البالية تحررنا من العبودية ومن اتباع الهوى
لا العكس ..!
اقتباس:
وحتى نصل للوعي والنضج المطلوب للحرية يجب أن نراعي التوافق بين
حقوقنا وحقوق غيرنا ومدى تأثير حريتنا على حرياتهم
فما يتعارض مع حرية ( الغير )
لا تعتبر ممارسته حرية بل (تصرف غير مشروع )
ليست الحرية أن أتصرف كما يحلو لي .. ولكن الحرية بحق أن أتصرف وفق ما
يمليه علي عقلي الواعي وضميري الناضج دون المساس بحقوق الآخرين أو حرياتهم ..
|
أصبتي الهدف يا اختاه
وهذا لن نصل إليه طالما أن هناك من يحارب التطور والتحرر والتخلص من القيود
الجميع ينعم بالحريه التي منحته انا اياها ، فلماذا لا يمنحني حريتي بالمقابل ؟
الجواب ببساطه لأني لا اقدس العادات والتقاليد
ولكنهم يقدسونها ، وقد يصل تقديسهم لها أكثر من تقديس الدين .. للاسف ..!
فئة بسيطة مغضوب عليها استطاعت أن تتمرد على هذا المجتمع
فبنوا لأنفسهم مجداً غير مسبوق ، وكانت بادرتهم تستحق الثناء من الجميع
ولكن المجتمع دفـَعَهم ثمن هذا المجد غالياً وباهظاً وخاصة ً إذا كانت المتمرده فتاة
اقتباس:
الحرية أن أتصرف كما أنا دون رتوش ولا تجميل ولا نفاق
أن أقول رأيي دون (خوف) ولا ألزم غيري به !
أن أعيش حياتي كفرد من حقه أن يمارس حقوقه في الضوء ..
حقوقه فقط ولا شيء سواها .. !
|
ولو بحثنا في كل المعاجم ، لما وجدنا للحرية غير هذا التعريف
فأسمحي لي أن اقف احتراماً لسيدةٍ تتمتع بكل هذا الوعي والرقي
وادعوا المولى عز وجل أن يجزيك أجزل العطاء واكثر الله امثالك
:
تقبلي مروري وفائق احترامي وتقديري