مكنـــــوز
اقتباس:
وكأنكِ تسكبين في واقعكِ شيءً من الخيال أو الذكرى المضاده للواقع ، ليكون هناك نوع من التوازن
مثل بداياتي في تحضير الشاي <-- ماء مغلي ازيده سكر ثم أزيده ماء مغلي لتخفيف حلاوته ثم سكر لزيادة حلاوته وهكذا حتى يكون الشاي بدون طعم وأعيد تحضيره من جديد
|
ربمـا تكون بالفعل اجابتك هي الاجـابه المنطقيه لمثل هذه المشـاعر
ليحدث توازن في هذه الحيـاه ..فلا حـزن مطلق ولا سعـاده مطلقـة
اقتباس:
امممممم
رغم أني استمتع بلحظات السعادة إلى أخر قطرة وبأنانية مفرطة ، وأتذوق مرارة الحزن ايضاً إلى أخر قطرة
إلا أني قد اواجه مثل هذه الحالات
فأحياناً أكون في قمة السعادة ويراودني شعور بأن أحد والداي اصابه مكروه ( مثلاً ) فأقوم بالاتصال بهما كي اطمئن عليهما ، والغريب أن هذا الأحساس يتملكني كثيراً حين أكون غارقاً في السعادة |
أتعلـم اخي الكـريم ان لحظـات الحزن بالذات هي التي تقيدنـا أكثر من لحظـات السعاده
فلا نستطيع الهرب منها ..ففي لحظـات السعـاده قد نتذكر الحـزن ونتذوق بعض حلاوته المـره
ولكـن لحظـات الحزن حتى لو هربنـا منهـا فلن نستطيع ان نتذوق طعم السعـاده فيها ..حتى لو استجمعنا
كل ذكريـاتنا السعيده.. فقط كل ما نقـوم به هو الهروب ..ربمـا هذا اكثر شئ نُجيده ..!!!
الغـالي مكنـوز
دائمـا اضافتك تكـون مميـز كالعـاده واعتبرهـا جزءا من مقالي
بانتظـارك دائمـا
دمت بـ صفـاء