قصص من تاريخنا المجيد بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الصادق الأمين سيدنا محمد القرشي وعلى آل بيته الطاهرين الطيبين وأصحابه الميامين
ثم اما بعد
يا أخواني وأخواتي الكرام سأحكي لك بعض القصص التي قراتها من كتب التأريخ الإسلامي المجيد وأرجوا ان تنال إعجابكم.
في أحدى الأيام الغابرة هجم جيش للصليبين على إحدى المدن الإسلامية في بلاد الشام وبعد أن قتلوا وعاثوا بالمدينة فسادا أخذوا الأسرى وساقوهم معهم ليأخذوهم لمدينتهم التي هي بالأصل مدينة مسلمة محتلة فسمع الملك المجاهد شيركوه ابن الملك الناصر محمد ابن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه ابن شادي بهذا الإعتداء فأعلن على الفور بالنفير وتجهيز الجيش ونهض بالجيش مسرعاً بإتجاه الصليبيين وإستطاع بفضل من الله أن يلحق بهم وينكل بهم وإستطاع إنقاذ الأسرى من أيديهم وإسترجع الأموال التي سرقها الصليبيين.
وبينما هم على تلك الحالة جاء أحد الأسرى وطلب مقابلة الملك المجاهد وبالفعل سُمح له بمقابلة الملك وعند سؤال الملك لهذا الأسير عن حاجته قال هذا الأسير للملك: أيها الملك إن هذا الجندي الصليبي وأشار ناحية رجل صليبي ضخم مازال منذ أن أسرني وهو يصفعني منذ أن خرجنا من مدينتنا وهو يصفعني طول الطريق لغاية أن وصلنا لهذه الناحية .
فأمر الملك المجاهد أن يساق هذا الجندي الصليبي أسير لدى هذا الرجل وأن يصفعه لغاية مدينة الرجل المسلم.
هكذا يتم الأخذ بحقوق المسلمين ويمكنكم المقارنة بين هذه القصة وبين ما حصل للأطفال الليبين الذين تم حقنهم بإبرة الإيدز .
كيف رُدة حقوقهم؟
القصة الثانية:
عن الإمام محمد الباقر رضي الله عنه عن أبيه علي ابن الحسين رضي الله عنه أنه قال : جلس قوم من أهل العراق فذكروا أبابكر وعمر رضي الله عنهما فنالوا منهما ثم إبتدأوا في عثمان فقال لهم علي ابن الحسين رضي الله عنهما : أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين {{ الذين أخرجوا من ديارهم و اموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله }} ؟
قالوا: لا.
قال: فأنتم من الذين :{{ تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم }} ؟
قالوا : لا.
فقال لهم : أما أنتم فقد أقررتم و شهدتم على أنفسكم أنكم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء وأنا أشهدكم أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم : {{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا إغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا}} فقوموا عني لا بارك الله فيكم ولا قرب دوركم أنتم مستهزئون بالإسلام ولستم من أهله.
أوليست هذه القصة فيها الرد عليكم أيها الرافضة ؟
ويكفي هذه الموعضتين لا أريد أن اطيل خشيت الملل ولنا لقاء أخر بإذن الله تعالى
وفي الختام بودي أن أقول كما قال الشاعر:
دع الأقدار تفعل ما تشاءُ 000 وطب نفساً بما فعل القضاءُ
ولا تفرح ولا تحزن لشيءٍ 000 فإن الشيء ليس له بقاءُ
والسلام عليكم ورحمة الله محاضرات عن الشيعه
|