أيها الـ رجل
ماذا بكَ .. وهذه الِإحتراقاتُ تسكنكَ ...!!
وما الذي يجعلها تزدادُ وهجاً داخلكَ ..!!
أيارجُلَاً .. ليس لهُ ظلّ ..
حرفكَ مُشتعل
قلمكَ مُشتعل
ودمعكَ لهيبٌ عليهما ..!!
فـ الشوارع تبدلت
والَأزقّه تغيرت
الشمس .. أين إختفت بملَامح الدفء ..!!
وليتَ القمرُ ساعدها وجودها ...!!
رجلٌ بلَا ظلّ
عانقتُ بوحكَ .. فوجدتهُ مُختلفاً
أتعلمُ ...!! بعد أن قرأت حرفكَ
لم أعد أعرفُ أأنا الحيرة أم أنها تسكنُ / بعضي ..!!
ف شُكراً لكَ على .. روعةٌ سكنت هُنا
كُن بـ خير
تحاياي