
بدايةً
تنامُ كلَّ يومٍ تحت عرشٍ من [ حُبّْ ]
يُغمرها بـ حنينٍ لَايُحتمل
فـ تظلُ على أريكتها
تُعاني من شدة الَآلم ..
فـ آلم الـإشتياقِ غصّتهُ مريره
وعواقبهُ .. من بعدِ حينٍ مُدمّره
فـ تسبِقُها حكايا الـ [ حُبّ ]
حتى تتقوقعُ في غرورٍ من أُنوثتها
وتتشبثُ بـ ذكرى وآحده
إنّها ذِكرآهُ داخلها
لِأنّهُ حائرٌ
وهي لَاتقلُّ حيرةً عنه
لِذا .. فهي لَاتقطع التيقنّ من تواجدهُ
فـ هوُ بعيدٌ جداً
وقاسي جداً
لكنّهُ .. قريبٌ جداً
وقلبهُ رائعٌ جداً .. جداً
وهذا ماجعلها تتناقضُ مع نفسها
وتتبعثرُ كلّما جاء .. أو رحل ..!!
القلم المُتميز

سيمفونيه
عُزفت بأيدي ماهرة العزف
يروقُ ليّ حسّكَ
وفنّكَ الرائع
الذي يَمتزجُ بـ عقيلةِ ..
[ قلبٍ .. وعقل ]
لِذا ..
فالِإبداع .. يكمن على صفحاتكَ
نادر
تحاياي إلى عُمق السماء
تزوركَ .. وتُغطيكَ بجنائنٍ شكرٍ بـ [ورد ]
قرينة القلب
كانت هُنا
مغموسةٌ حروفها بدمِ قاتلٍ لنفسه
وتلذذت بالَآلم المُتناثرُ
فـ أصبحتْ . تعشقُ آلماً كهذا
فـ لكَ .. ولنبضكَ .. موده
سأكونُ هُنا