هكذا هي الدنيا لحظات فيها فرح ولحظات فيها سكون وتفكير في الذات إحساس كأن الزمن توقف عند هذا الحد لكن لا تجعل هذه اللحظات كامنه في محلها بل قم بتحريها لإتجاه أخربل إرسالها لأبعد مدى وإلا بقيت في مخيلتنا وممكن أنها تؤثر علينا في كل لحظه فرح (والدنيا بهارات) لحظة فرح يقابلها لحظة حزن وإلا لن نحس بقيمة الحياة .
مقالتك رائعه ريوفي وإلى الأمام دائماً
ودمتم بخير