
دوماً أتساءل لمَ نهوى الرقص
على أوتار الحزن والوجع؟!
الآن عرفت السبب
فهو الوداع
لاحت شواطئه
وقرب موعده
وإختفى معه الأمل
ورحل معه الأمان
وها هى الأحزان
بدأت الآن
سيد الأمنيات
كثيراًَ ما يكتب الوداع على إنسان
وأحياناً لا يقدر النسيان
وآخر عنده سيان
فلكل إنسان كيان
وبداخله أحزان وأحلام
نشوان
ما أصعب الوداع
وما أقساه مع حلم
ضاع وإختفى وضاعت ملامحه
وإنتهت رحلته بكلمة ضياع
سيد الأمنيات
أعجبنى جداً ما كتبت
دمت بكل الخير