اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكنوز
:: الأنيقة النقية رماد وأنا أتجول في متصفحكِ وقد أختلطت بين حروفه رائحة العشب والمطر أتذكر حين أشترى جدي رحمه الله بيتاً بجانب بيتنا رغم أني لا أذكر ملامحهُ جيداً ، فقد توفي منذ زمن بعيد وكنت حينها صغيراً ورغم مرور السنين الطويلة لا أعرف سر التفاتتي وتأملي لبيت جدي حين أسير على قدماي متوجهاً إلى المسجد وأستنشق رائحة عطره وكأنه ما زال يسكن ذلك البيت وما أتعجب له أكثر ، أنه لم يكن يعرفني حين يبعثاني والداي إليه بحاجه ، فلم يكن يميزني وقد تقدم بهِ العمر ولكثرة الأحفاد ورغم ذلك فقد رأيته ذات حلم ، وكان غاضباً مني بشده ، ويتهمني بالتقصير بحقه وزيارته : رماد الورد أستمري بالهطول فكلنا قلوب صاغية :: |
مكنوز ..
حين اصل الى حروفك
افرغ عقلي تماما من اي شي قد يلهيني عنها
اريد ان استوعبها وافهمها وانسج حروفا تليق بها
:
رحمهم الله
كلنا سنذهب ذات يوم يامكنوز ... ويبقى الامر
هو .. ما هو الرحيق الذي خلفنا سنتركه
ومن الذي سيذكرنا اذا مالاح له طرف ثوب كان كثوبنا ....
مكنوز... ايها المذخر بالروائع
ان تكون بين روادي ... امر يفرح قلبي
لك كل احترام