من الصعوبة بمكان تغير العادات في مجتمع ما لكن التقدم الحضاري في شتى مجالته كفيل بأن يدخل عنصر
العدل في المجتمعات البدائية أو المنغلقة ونحن الآن في طريقنا إلى الأنفتاح ولا أعيني الأنفتاح الذي ينشدوه ذوي الأدمغة الفارغة إنما المعني هنا ذلك الذي ينزل الأمور على ذاتها بدون صبغة المجتع التي دائما ما تكون جائرة في حق المرأة هاضمتا لكل حقوقها . لا أبقي الإطالة لكننا على أمل أن يتحقق الحلم الذي طلما نشدناها الأوهو عدم الطغيان في الميزان .