الموضوع: كن صديقي
عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 17-03-2008, 04:03 AM رقم المشاركة : 2 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
مكنوز
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية مكنوز

إحصائية العضو








مكنوز غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 213416834
مكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond reputeمكنوز has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : كن صديقي

::

كـ ـيـ ـنـ ـا ز

مرحباً بكِ في ساحة النقاش ، وأحييكِ على هذا الطرح الهام والقيم

اقتباس:
ما هو مفهوم الصداقة لديك بين الجنسين ..؟
أختي الكريمة
قد ننظر لهذا السؤال القصير ونظن أن الجواب قد يكون بسيط أو لا يحتمل إجابة غير ( الرفض التام لمفهوم هذه العلاقة بين الجنسين ، أو تقبلها إن كانت في إطار الصداقة والإحترام المتبادل )

ولو تحدثنا أختي الكريمة في البداية عن الزمالة في مجتمعات يُجبر فيها الفرد على مخالطة الجنس الآخر إما في الجامعة أو العمل
فأن هذه الزمالة لن تتجاوز أسوار الجامعة أو حدود العمل ، وغير ذلك فأنها لن تكون علاقة زمالة

وأنا سبق لي أن قرأت الكثير الكثير عن هذا الموضوع الهام
ومن أهم ما قرأت أن الشاب والفتاة في فترة المراهقة ( وهي بداية الرجولة والأنوثة ) فأن كل منهم تتملكه الرغبة في إستكشاف الآخر
فلا تظني يا أختاه أن علاقة بين شاب وفتاة نشأت في الجامعة وتطورت ليقضيان أوقاتاً خارج أسوار الجامعة للنزهه أو الدراسة أو أي لقاء يجمع صديقين على العاده ، بأنه سيكون في إطار الصداقة فقط والإحترام المتبادل
بل أنهما لن تفارقهما تلك الرغبة التي ذكرتها لكِ ، وهو أن كل منهم مستعد ومهيء ولدية كامل الرغبة لإستكشاف الجنس الآخر

فهي علاقة عبثيه أختي الكريمة بين شباب مراهق
كون أن مثل هذه العلاقة في مثل هذه المرحلة العمرية خصوصاً لا يمكن أن تستمر في إطار الصداقة
ولو إنتقلنا بهذه العلاقة على أنها علاقة عاطفية من الدرجة الاولى فبذلك تنتفي علاقة الصداقة والتي لم يكن لها وجود في الأساس منذ أن تجاوزا علاقة الزمالة الجماعية

ولو بدأنا بالشاب فأنه ما يزال صغيراً وفي بداية حياته ويلزمه على الأقل عشر سنوات ليبدأ بالتفكير جدياً بالأرتباط والزواج <-- فهل سيحبان بعضهما عشر سنوات ؟

بالإضافة أختي العزيزة أن الفتاة في سن المراهقة تنجذب إلى الرجل أكثر من إنجذابها إلى الشاب المراهق
وهذا يعود في الغالب وخصوصاً في مجتمعاتنا المحافظة حين يشعر الأباء بقشعريرة من ملامسة جسد أبنته
وبمجرد أن يبدأ يتشكل جسدها الأنوثي فأن الأب يتوقف عن إحتضان ابنته وتقبليها وهي أيضاً تشعر بالحرج من ذلك
فعلاقتها كمراهقة مع مراهق مثلها هي علاقة عبثيه ولا تتعدى هذا الحدود من الطرفين

نأتي الأن لعلاقة الفتاة مع الرجل الناضج
وكما ذكرت لكِ أختي العزيزة أن الفتاة بأمس الحاجة لمثل هذه العلاقة
وأنا أقولها لكِ أختي العزيزة وبكل صدق أني كرجل أضعف من أن أقاوم ضعف تلك الطفلة بعيني أو أن أقاوم نظرات الاعجاب في عينيها
فلا هي ربطت علاقتها بي كصديقة ولا أنا أظمن نفسي أن أستمر بهذه العلاقة في إطار الصداقة ( فربما أنتهت تلك العلاقة إما بزواج ، أو مصيبة )

نأتي الأن للمراحل العمرية المتقدمة
فقد قرأت في إحدى المرات عن سيدة سعودية تشتكي العزلة والوحدة بعد أن هجرها أبنائها وتقاعدت عن العمل
وقالت أنها لم تشعر بحاجتها يوماً للرجل كما هي حاجتها الأن
وقالت أنها كانت تبحث عن رجل يكون لها كالصديق ، تشعر بقربة ، تستشيرة ، تتحدث معه
وكان لها أن تعرفت برجل وصفته بأنهُ قريب لها بالعمر تعرفت عليه عن طريق الأنترنت
وقالت أنها تشعر به وبعطفة وإهتمامة بها رغم أنهما لم يلتقيان ابداً ، وأنهُ ملىء لها الدنيا
فالواضح من حديث هذه السيدة أن هذا الرجل لم تعد تعتبره صديق

وفي قصةٍ أخرى لسيدة أوربية تصف حالها في فترة المراهقة والشباب وأنها أقامت علاقات كثيرة مع شبان وأنغمست في اللهو والإستهتار واللعب
وبعد أن تجاوزت الخامسة والثلاثين بدأت تشعر بالعزلة والوحدة وأستمرت على هذا الحال عشر سنوات وحتى وصل عمرها إلى سن الخامسة والاربعين
وكانت في زيارة إلى احد المستشفيات للمراجعة وصادف أن التقت برجل ثري كان في الستين من عمره
وتحدثت معه في صالة الإنتظار ، وشكى لها وحدته وعزلتة ، وعرض عليها أن تكون صديقة ً له وأن يستمرا بالتواصل بينهما
وفي أول لقاء بينهما وفي احد المطاعم عرض عليها الزواج
فترددت السيدة بالقبول وفضلت أن تبقى علاقتهما كأصدقاء ، وفي الأخير إستجابت لطلبة وتزوجته وهي تروي هذه القصة بعد عشر سنوات من الزواج ، وتغمرها السعادة :)

:

أختي العزيزة كـ ـيـ ـنـ ـا ز

طرحتي هنا قضية مثيرة وفي غاية الأهمية
فهي قضية تستحق الوقوف عندها والإستماع إلى وجهات النظر المختلفة
فكل الشكر لكِ لطرح هذا الموضوع القيم
وأتمنى لكِ ولجميع الأعضاء التفاعل مع القضية

::