قال سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .. "اطلبوا العلم و لو فى الصين"
ولم يخص جنس معين
ولكن اللذين قد يتخذون الدين حجه .. بالرغم من عدم وجود تصريح واضح حول اللاتي يسافرن بالخارج .. من اجل العلم .. والعلم ضرورة .. والدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. لدرجه انه خص الصين .. ليقول بذلك لاضرورة بان ناخذ العلم من شخص مسلم .. بل حتى ولو يهودي او مسيحي .. نعم لهذه الدرجه
ولقد بحثت عن هذا الموضوع .. قبل سفري
حتى ان تم طرح هذا السؤال لشيخ .. سأكتب السؤال .. ومن ثم سأكتب اجابه الشيخ.. وسأذكر الموقع حتى يتم قطع الشك باليقين
حيث السفر مع محرم ليس بضرورة
هل يجوز للمرأة السفر لدراسة الطب ، فقد سمعت أنه لا يجوز للمرأةم السفر بدون محرم مسافة تزيد على ثمانين كيلو؟
بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فسفر المرأة للعلم يجب له أن تكون مع محرم ، فإن تعذر ، فمع نسوة ثقات ، فإن تعذر، فيباح السفر والإقامة إن كان مع طالبات ، هذا إن كان السفر أكثر من ثمانين كيلو ، أما إن كان أقل من ثمانين فيجوز السفر للدراسة ، وقد يباح السفر الطويل إن كانت المرأة لا تجد في بلدها مكانا لهذا العلم الذي قد يعود بالنفع عليها وعلى بنات جنسها كالطب ، مع شرط أمن الفتنة أو النسوة الثقات .
يقول الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث
إنّ سفر البنت لمتابعة الدراسة جائز بشرط أن تكون الإقامة في البلد الذي تسافر إليه منضبطة بالقيود الشرعية وهي على التتابع: الإقامة مع محرم لها إن تيسّر ذلك. وإلاّ فالإقامة مع امرأة مسلمة صالحة أو نسوة ثقات. وإلاّ فلا بأس من الإقامة في سكن خاصّ بالطالبات .
أمّا السفر، فإذا كان لأقلّ من ثمانين كليومتراً فهو جائز عند أغلب المذاهب، أمّا إذا كان لأكثر من ذلك فقد يتشدّد كثير من العلماء ويمنعونه، لكنّي أرى مع كثير من العلماء المعاصرين أنّه جائز في هذا العصر، إذا كانت البنت تأمن على نفسها في الطريق، وإذا كان سفرها جائزاً شرعاً (كأن يكون لطلب العلم أو لزيارة الأقرباء المحارم ..) وإذا كانت إقامتها أثناء السفر منضبطة بالقيود الشرعية.
أمّا دراسة الطب للفتاة المسلمة فهو جائز، بل ومستحبّ لأنّه يغطّي حاجة المسلمات إلى طبيبات بدل الأطباء. لكن ممارسة مهنة الطب بعد ذلك تخضع لموافقة الزوج وظروفه، ولا بدّ من أن تنظّم الطبيبة المسلمة وقتها، وتعطي زوجها حقّه.
والله اعلم
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528620638
يبت لكم سؤال مباشر نحو هذا الموضوع .. لا لفيت ولا درت .. السؤال كان عن طالبات الطب بالخارج
حيث ان بعضهم يتعذرون بالدين اللذي اباح سفر المرأة لطلب العلم .. ولكن لنقف وقفه صراحه هنا
اعتقد من الاجدر لهذه الفئة .. ان يقولون السبب الرئيسي .. اللذي في اعتقادي .. ان بعض الرجال يكره الزواج من فتاة تنافسه المجال .. وقد درست بالخارج .. حيث ان الرجل يكرهها عادة مساويا له بالمجال .. وقد يرفض هذا التساوي .. بالرغم من ان القران ساواهم ((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)) .. كما انها مساوية للرجل في القصاص (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مهما مائة جلدة )) .. وقد يرفضها لهذا السبب وليس لسبب اخر
تسلمون على الردود ايها الاعضاء .. وقد ترون اني لم افتي في هذ الموضوع
لاني لا احب ان افتي بالدين .. لكني استدليت بمصدر
يعني اللي البنات يسونه لا حرام ولا عيب
واللي تبي العيب والحرام .. حتى لو في حضن امها بعد بتسويه
اما بالنسبه للاختلاط .. فالحج لم يجعلوا له يوما للنساء ويوما اخر للرجال .. فكلها تواريخ واحده .. وفيها يتم الاختلاط
فالاختلاط لضرورة .. ليست بحرام
من اجل العباده .. او من اجل اداء عملها .. وقضاء حاجتها
وتسلمون اعزائي وتمنى ان الردود تكون اجابه للموضوع .. هل تقبل الزواج .. ام لا .. ولماذا ؟؟
وشكرا
للعلم فقط اني ادرس الطب بايرلندا .. وافتخر بذلك