عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 17-03-2008, 01:35 PM رقم المشاركة : 7 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
فارس الضوء
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية فارس الضوء

إحصائية العضو








فارس الضوء غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 233016453
فارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond reputeفارس الضوء has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : اليهوديه دين افتراء (مقال ثقافي) ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ومازلت الاسطورة مشاهدة المشاركة
لقد حلل القرآن الخلق اليهودى ووصف ما انطوى عليه ذلك الخلق من جبن وقسوة وطغيان


وكفر وكذب وافتراء ومكر وحقد وجشع وذلة وانحطاط.

ولا اريد ان احصى كل الذى نزل في القرآن الكريم عن اليهود ، وانما اكتفى بذكر جانب من

الآيات الكريمة التى نزلت منذ أربعة عشر قرنا ويزيد لتظل شاهدا ابد الدهر على ان اليهود لا

يغيرون ما بانفسهم من الصفات القبيحة والعادات الذميمة .

1- الجبن: هو طبعهم الاصيل وغريزة راسخة في نفوسهم مهما تظاهروا بعكسها (ولا

يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة أو من وراء جدر) انهم جبناء بالفطرة يهابون الموت

وحينما يحاربون يفضلون معارك الليل في الظلام حتى لا يشاهدوا اعدائهم ولا يراهم اعدائهم

جيدا ويفضلون الاحتماء بالمنازل والجدر والبروج المشيدة ، هذا حالهم في بداية الحرب معهم

في فلسطين فهم جبناء . الم يظهروا حقيقة امرهم يوم ان دعاهم نبيهم موسى عليه السلام

لمحاربة شعب فلسطين ؟؟

الم يظهروا حقيقة امرهم امام طفل من اطفال الحجارة في فلسطين ؟؟

سبحانك اللهم لقد ذكرت عين الحقيقة والصواب اذ بعد ثلاثين قرنا او يزيد على قولهم لموسى

(قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا هنا قاعدون) قالوا

لعبيدهم من الانجليز في اوائل القرن العشرين : خذوا لنا فلسطين واحكموها واعدوها لنا بعد

ان تفعلوا كل شئ لتهويدها فنحن نريدها خالية من سكانها العرب

2- الاجرام والقسوة : لم يعرف التاريخ من هم اقسى قلوبا من اليهود ، ويحدثنا القرآن

الكريم عن تلك القسوة وذلك الاجرام الذى التصق بهم منذ القدم ، مصورا قصتهم مع يوسف

عليه السلام يوم تآمر عليه إخوانه غيرة وحسدا واقنعوا اباهم ان يرسله معهم للهو واللعب

ثم نفذوا جريمتهم .( اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما

صالحين ) لم يوافق بعضهم على قتله واكتفوا بإلقائه في بئر بعيد ثم عادوا لوالدهم يبكون !!!

مدعين انه قد أكله الذئب . انها لوحة تصور الاجرام المتأصل في نفوسهم وقدرتهم على

التلون والادعاء والافتراء والقسوة .

وهذه القسوة التى وصفهم الله تعالى بها هى التى لازمتهم على مر الاجيال والعصور .من

طرابلس الغرب عندما ذبحوا الرومان واليونان واكلوا لحومهم وشربوا دماءهم وسلخوا

جلودهم والقوا ما تبقى الى الحيوانات المفترسه حدث هذا في 117م ثم الحرب الاسبانية

الاهلية 1936م مرورا بما حدث في فلسطين من مجازر دير ياسين وعشرات القرى

الفلسطينية التى ابيدت بكاملها وقتل الاسرى في 1956م و1967م في سيناء ومجازر صبرا

وشاتيلا والحرم الابراهيمى والقدسى وبحر البقر وخانيونس وبيت حانون وجنيين الى يومنا

هذا !!!!

3- الكفر وقتل الانبياء :وسجل عليهم القرآن الكريم كفرهم بالانبياء والرسل وقتلهم الانبياء

بغير حق .( ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات

وايدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا

تقتلون )

( ان الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من

الناس فبشرهم بعذاب أليم)

الكذب والافتراء لزعزعة العقيدة : لجأ اليهود في محاربة

الاسلام الى الوسائل الدنيئة من كذب وافتراء وتضليل وتحريف لكلام الله تعالى

واستخدموا المال في تحقيق مىربهم ورد المسلمين عن دينهم فسجل القرآن عليهم كل ذلك

ليبقى شاهدا ودليلا على انهم كانوا وما زالوا يتحلون بتلك الصفات الفبيحة .

( يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون ) ( ومن اظلم ممن

افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم

الا لعنة الله على الظالمين )

5-المكر والكيد: واتصف اليهود بالمكر والخداع والكيد وعانى المسلمون الأول من صفاتهم

هذه الشئ الكثير ولم يزل المسلمون يعانون الويل من جراء مكر اليهود وكيدهم وخداعهم .

(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) وسبحان الله العظيم الذي سجل في قرآنه الكريم خطط

اليهود الماكرة في تغيير دينهم في الظاهر من اجل تحقيق غاياتهم وتحطيم غيرهم ممن هم

ليسوا على دينهم ولق شهد القرن العشرون خاصة عملية بارزة في التاريخ الحديث استطاع

فيها اليهود الذين غيروا دينهم وتظاهروا باعتناق الاسلام ان يسهموا في القضاء على

الخلافة الاسلامية .

وهم ما زالوا الى يومنا هذا يحملون اسماء اسلامية في تركيا ويسيطرون على مقدرات الحكم

في انقرة واستامبول وغيرها من الدول الاسلامية تحقيقا لخطتهم في القضاء على الاسلام في

معاقله القديمة . ولقد كانوا اليد القوية التى ساعدت اتاتورك ووجهته لالغاء اللغة العربية

ومحاربة الدين وتحويل البلاد الى قاعدة يهودية امريكية وسار على خطاهم كثير من زعمائنا

فاقاموا القواعد الامريكية وعقدوا المعاهدات الاستسلامية وما زالوا يقدمون الخطط وراء

الخطط حتى لم يبقى ورق ولا حبة تراب يفترشون عليها او يدفنوووون فيها !!!


6- عبادة الذهب واكل المال الحرام : والذهب هو المعبود الاول والاخير عند اليهود يقدسونه

ويتبعون مختلف الوسائل والطرق لجمعه وتكديسه ثم يستخدمونه في تحقيق مآربهم وخططهم

لحكم العالم وتدمير القيم والاخلاق والقضاء على الديانات السماوية غير اليهودية . لقد عبدوا

الذهب والمال فبل موسى وفي ايام موسى وهم ما زالوا يعبدونه حتى يومنا هذا .

( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمىعليها

في نار جهنم فتكوى با جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم

تكنزون )

1- نقض العهود : ودأب اليهود منذ وجدوا على الارض على نقض العهود والغدر بمن

عاهدوهم ( ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ، الذين عاهدت منهم ثم

ينقضون عهدهم فى كل مرة وهم لا يتقون ) لقد عانى رسول الله صلى الله عليه وسلم من

غدرهم ونقضهم العهود مما حمله على محاربتهم والقضاء على شرورهم وخياناتهم وهم ما

زالوا بعد اربعة عشر قرنا رمزا للغدر والخيانة ونقض العهود .

2- المكابرة : برع اليهود في المكابرة والتطاول على الله بسحانه وتعالى فتارة يدعون انهم

اغنى من الله وتارة يصفون الله بالبخل وتارة اخرى يزعمون انهم اولياء الله ومع انهم في

الحقيقة عصبة تمزقها الاهواء المتنافرة والبغضاء المستحكمة في نفوسهم ودمائهم فإنهم

يتظاهرون امام غيرهم وكأنهم كتلة واحدة لقد كاموا كذلك منذ ايام موسى ويوشع عليهم

السلام شيعا واحزابا وهم ما زالوا كذلك حتى يومنا الحاضر ومعلوم ان في الدولة المغتصبة

اسرائيل اكثر من عشرة احزاب متنافرة تسير الحياة السياسية للدولة المجرمة وان كل

الانتصارات التى يحققها اليهود في العالم ليست ناجمة عن قوتهم وانما عن ضعف الشعوب

الاخرى امام العدوان اليهودى واكبر دليلا المقاومة الفلسطينية وحزب الله في الجنوب اللبنانى.

(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير

حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق)

3- المنكر والفحشاء : وعاش اليهود طوال حياتهم بؤر فساد ومنكر وفحشاء ينشرون الرذيلة

في العالم ويحاربون الفضيلة في كل مكان . ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين

آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون )

صدقت يا ربنا فقد كان اليهود عبر التاريخ مصدرا للمنكر والفحشاء وانهم اصحاب بيوت

الدعارة في العالم وناشرو النحلال الجنسى في كل مكان انهم يسخرون المال الذى سرقوه من

دماء الشعوب في اشاعة الرذيلة من اجل تحطيم القيم الخلقية عند الناس انهم الد الاعداء

لمن عنده صلة بالشرف الانسانى

4- الربا :لجا اليهود من اجل سرقة المال الى وسيلة دنيئة اصبحت وقفا عليهم ورمزا على

جشعهم فبرعوا فيها وأتقنوا فنها ونجحوا في تخريب الحكومات والشعوب والاسر نتيجة

تطبيقها وتلك الوسيلة هى الربا ، وحينما جاء الاسلام حاربهم في جشعهم وحبهم لابتزاز مال

غيرهم حارب الربا عدو الانسانية والسيفالبتار الذى يقطع به اليهود النظام الاجتماعى للبشر

(الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا

انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما

سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ، يمحق الله الربا ويربى

الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم )

11- الذلة والمسكنة والخزى: سبحان الله العالم بحقيقة هذا الصنف من خلقه في ماضيهم

وحاضرهم ومستقبلهم ، لقد كتب الله عليهم الذلة والمسكنة الى يوم الدين .

(ضربت عليهم الذلة اين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله

وضربت عليهم المسكنة ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما

عصوا وكانوا يعتدون )

وبعد هذا يتبين ان الاسلام يدعو الى المثل العليا

ان الاسلام دين اقدام وفداء واليهود جبناء رعاديد

ان الاسلام يدعو الى الرحمة والخير والمحبة واليهود يدعون الى القسوة والاجرام

والوحشية


ان الاسلام يدعوا الى اليمان بالله وكتبه ورسله واليهود يكفرون ويلحدون ولا يعترفون

بالانبياء

ان الاسلام يدعوا الى الصدق والعدل والحق واليهود يدعون الى الكذب والافتراء والظلم

والعدوان

ان الاسلام يدعوا الى مكارم الاخلاق واليهود يدعون الى الرذيلة والفساد والمنكر والبغى

ان الاسلام يدعوالى البذل في سبيل الله وعدم كنز الذهب والفضة وهم على خلاف ذلك

ان الاسلام يحفظ الحق ويحترم المواثيق واليهود لا عهد لهم ولا ميثاق

ان الاسلام يدعوالى التحلى بالفروسية والى الكرم والشجاعة والغيرة والنخوة والشهامة

وحماية الضعيف وتالدخيل والجار واليهود ليس فيهم من هذه الصفات شئ

ان الاسلام يدعوا الى الايمان بالاخرة وبالحساب والجنة والنار واليهود لا يؤمنون بالآخرة

وكل همهم في الحياة المادة

ان الاسلام يحترم المرأة ويحفظ عليها شرفها ويصون كرامتها واليهود يحتقرونها

ويستخدمونها سلعة رخيصة لجمع المال وتحقيق الاغراض والوصول الى الغايات

ان الاسلام يحرم قتل النفس الا بالحق ويحرم السرقة والزنى واليهود يحللون ذلك رغم ان

وصاياهم العشرة تنهى عن ذلك لانهم فسروها لصالحهم واهواءهم

منقول للفائده

فارس الضوء

.............

لك باقه من زهور الاوركيد

تقبل مروري




ومازالت الاسطوره


اخي

الكلام لن ينتهي في هذا الشعب القذر

وتفاهاته المطلقه وافتراءاته

مابالك بأحدى دساتيرهم التي تقول

في مقررات حكماء بني صهيون

لاضير ان تبيع شرفك .. او مالك .. او ماتملك .. من اجل ان تحقق غايتك


اي شعب هذا واي حضاره



شكرا لك اخي الغالي على الاضافه القيمه


تحيتي لك






رد مع اقتباس