عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 22-03-2008, 02:16 PM رقم المشاركة : 17 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
صلاح نفيع
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

إحصائية العضو







صلاح نفيع غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
صلاح نفيع is on a distinguished road

 


افتراضي

--------------------------------------------------------------------------------

112350 - إنا لعند ابن عباس في بيته ، إذ قال : سلوني ، قلت : أي أبا عباس ، جعلني الله فداءك ، بالكوفة رجل قاص يقال له نوف ، يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل ، أما عمرو فقال لي : قد كذب عدو الله ، وأما يعلى فقال لي : قال ابن عباس : حدثني أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( موسى رسول الله عليه السلام ، قال : ذكر الناس يوما ، حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولى ، فأدركه رجل فقال : أي رسول الله ، هل في الأرض أحد أعلم منك ؟ قال : لا ، فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله ، قيل : بلى ، قال : أي رب ، فأين ؟ قال : بمجمع البحرين ، قال : أي رب ، اجعل لي علما أعلم ذلك به ، فقال لي عمرو : قال : حيث يفارقك الحوت ، وقال لي يعلى : قال : خذ نونا ميتا ، حيث ينفخ فيه الروح ، فأخذ حوتا فجعله في مكتل ، فقال لفتاه : لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت ، قال : ما كلفت كثيرا ، فذلك قوله جل ذكره { وإذ قال موسى لفتاه } . يوشع بن نون ، - ليست عن سعيد - قال : فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان ، إذ تضرب الحوت وموسى نائم ، فقال فتاه : لا أوقظه ، حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره ، وتضرب الحوت حتى دخل البحر ، فأمسك الله عنه جرية البحر ، حتى كأن أثره في حجر . قال لي عمرو : هكذا كأن أثره في حجر - وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، قال : قد قطع الله عنك النصب - ليست هذه عن سعيد - أخبره فرجعا ، فوجدا خضرا . قال لي عثمان بن أبي سليمان : على طنفسة خضراء على كبد البحر ، قال سعيد بن جبير : مسجى بثوبه ، قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه ، فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال : هل بأرضي من سلام ، من أنت : قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم . قال : فما شأنك ؟ قال : جئت لتعلمني مما علمت رشدا ، قال : أما يكفيك أن التوراة بيديك ، وأن الوحي يأتيك ؟ يا موسى ، إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه ، فأخذ طائر بمنقاره من البحر ، فقال : والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله ، إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر ، حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا ، تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل الساحل الآخر ، عرفوه ، فقالوا : عبد الله الصالح - قال : قلنا لسعيد : خضر ، قال : نعم - لا نحمله بأجر ، فخرقها ووتد فيها وتدا ، قال موسى : أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا إمرا - قال مجاهد : منكرا - قال : ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ، كانت الأولى نسيانا ، والوسطى شرطا ، والثالثة عمدا ، قال : لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ، لقيا غلاما فقتله . قال يعلى : قال سعيد : وجد غلمانا يلعبون ، فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين ، قال : أقتلت نفسا زكية بغير نفس - لم تعمل بالحنث ، وكان ابن عباس قرأها : زكية زاكية مسلمة ، كقولك غلاما زكيا - فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه - قال سعيد بيده هكذا ، ورفع يده - فاستقام - قال يعلى : حسبت أن سعيدا قال : فمسحه بيده فاستقام - لو شئت لا تخذت عليه أجرا - قال سعيد : أجرا نأكله - وكان وراءهم - وكان أمامهم ، قرأها ابن عباس : أمامهم ملك . يزعمون عن غير سعيد : أنه هدد بن بدد ، والغلام المقتول اسمه يزعمون جيسور - ملك يأخذ كل سفينة غصبا ، فأردت إذا هي مرت به أن يدعها لعيبها ، فإذا جاوزوا أصلحوها فانتفعوا بها - ومنهم من يقول سدوها بقارورة ، ومنهم من يقول بالقار - كان أبواه مؤمنين وكان كافرا ، فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ، أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه ، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة ، لقوله أقتلت نفسا زكية ، وأقرب رحما ، هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر ) . وزعم غير سعيد : أنهما أبدلا جارية ، وأما داود بن أبي عاصم فقال : عن غير واحد : إنها جارية .
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4726

190501 - احتج آدم موسى عليهما السلام عند ربهما . فحج آدم موسى . قال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأسكنك في جنته ، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض ؟ فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء ، وقربك نجيا ، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق ؟ قال موسى : بأربعين عاما . قال آدم : فهل وجدت فيها : { وعصى آدم ربه فغوى ؟ } [ 20 / طه / 121 ] . قال : نعم . قال : أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2652


--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------

1385 - يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك ( وقال ابن عبيد : فيلهمون لذلك ) فيقولون : لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ! قال فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون : أنت آدم أبو الخلق . خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه . وأمر الملائكة فسجدوا لك . اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب . فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا نوحا . أول رسول بعثه الله . قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وسلم . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله خليلا . فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول : لست هناكم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم . الذي كلمه الله وأعطاه التوراة . قال فيأتون موسى عليه السلام . فيقول : لست هنا كم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته . فيأتون عيسى روح الله وكلمته . فيقول : لست هنا كم . ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيأتوني . فأستأذن على ربي فيؤذن لي . فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا . فيدعني ما شاء الله . فيقال : يا محمد ! ارفع رأسك . قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ثم أعود فأقع ساجدا . فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال : ارفع رأسك يا محمد ! قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي . بتحميد يعلمنيه . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ( قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال ) فأقول : يا رب ! ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود " ( قال ابن عبيد في روايته : قال قتادة : أي وجب عليه الخلود ) .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 193







آخر تعديل رَذَاْذ يوم 22-03-2008 في 07:21 PM.
رد مع اقتباس