
صوتٌ دويٌ في الَأفقِ
لَاحت بيّ بصيرته
وإستقطعتُ النظراتَ كي .. أصلهُ
لكنّ ثمةُ شيءٍ أخبرني بأنهُ لَا .. توآجدٌ له
لكنني لم أخشى تلك الحيره .
ولمَ .. لَا ..!!
وأنا أحيا في جنّاتٍ من عيونهِ
وعالمٍ بمزيجٍ منه .. وجنوني
لولوز
شُكراً لمساحاتٍ إستنشقناها .. ولَازلنا
تحاياي