الموضوع: نهاية حلم
عرض مشاركة واحدة
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 06-04-2008, 07:55 AM
الصورة الرمزية سجينة حب
سجينة حب سجينة حب متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 



سجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond reputeسجينة حب has a reputation beyond repute
افتراضي نهاية حلم

بسم الله الرحمن الرحيم

عدت لكم والعود أحمد
عدت و أحمل في جعبتي قصة جميله ومفيده
وهي تتكون من ثلاث أجزاء
اتمنى انو تعجبكم

اليكم القصه

7
7
7
7






( الجزء الاول )


لا تزال اميمه تذكر كيف التقت بنجوى ، كان ذلك قبل سنوات عديده عندما كانتا في المرحله الاعدادية ، في البدايه لم تسترح اميمه لنجوى كثيرا ، لان الطبع الغالب على اميمه هو الطيبه والهدوء المفرط ، بينما نجوى فتاه منطلقه جدا وقليلة السكوت وعصبيه نوعا ما ، ومع مرور الوقت اصبحت اميمه ونجوى اكثر من صديقتين ، بل اصبحتا كالجسد الواحد ، لا تمر ساعات قليله على فراقهم حتى تشتاق كل منهن للاخرى .
وهناك رابط آخر جمع بين الاثنتين وهو شغفهما الشديد بعالم الاحلام وتفاسيرها أو ما يسميانه دائما بالرؤى ، وكلتا الصديقتان يعتبران الاحلام مرآة الواقع ، وكل حلم او رؤيه يرونها لها لديهم بالتأكيد مدلول لاحداث حدثت بالماضي او تحدث حاليا في الحاضر ، أو أحداث ستحدث بالمستقبل .
وكانت الصديقتان تتباريان على تفسير احلامهما وربط ذلك بالواقع ، فما من احدهما تحلم حلما الا وتقول لصحابتها ان حلمي قد تحقق بأسرع مما تصورت ، لدرجة ان في احد المرات وبينما كانت الصديقتان تجلسان مع بعض ، عطست نجوى ، فردت اميمه على الفور : لقد حلمتك في المنام وانتي تعطسين !! ، فترد عليها نجوى بحلم آخر ترى انه قد تحقق .
حتى بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة جاءت نجوى الى اميمه وقبل ظهور النتائج وقالت لها : لقد حلمت انك ستنجحين بمجموع عالي يفوق مجموعي ، فضحكت اميمه وقالت : سنصبر ونرى مصداقية احلامك ، وفعلا بعد ايام ظهر النتيجه وكان مجموع اميمه يفوق كثيرا مجموع نجوى .
وبعد تخرجهما من الثانويه التحقتا بكلية التربيه ، وسكنتا في غرفة واحده ، وكانتا تحرصان كل الحرص على التسجيل في مواد متشابهه ، تذهبان الى الكلية معا وتعودان معا ، بل ان احداهما لا تجرؤ على الذهاب الى مطعم الجامعه دون ان تصطحب الاخرى معها .

وبعد خمس سنوات تخرجت الصديقتان ، وتم توظيفها ايضا في مؤسسه حكومية واحده ، وازدادت علاقتهما مع مرور الايام ، حيث كانت اميمه تحدث نجوى بالساعات عن طريق الهاتف ، ولا تكاد تمر ايام قليله حتى تقوم نجوى بزيارة اميمه او العكس .
وفي احدى الليالي ، وبعد أن انهت اميمه حديثا مطولا مع صديقتها نجوى ، احست بصداع قوي نوعا ما ، فقامت بفتح الدرج المقابل لسريرها ، وتناولت مضادا حيويا وابتلعته ، وبعدها بدقائق معدوده اصبحت اميمه في عالم الاحلام .
ولكنها لم تنم طويلا حيث صحت من النوم فجأه ، وقلبها يخفق بشده بالرغم من انها لم تنم اكثر من ساعتين ، وكان مصدر قلقها ما رأته من حلم ، وبالرغم من أن الحلم ليس كابوسا أو حلما مزعجا ، لكنه أثار قلقها وحيرتها دون أن تفهم السبب ، وفكرت في ذلك الوقت ان تتصل بصديقتها نجوى لتخبرها عن حلمها علها تستطيع فك طلاسمه ، وتراجعت في آخر لحظة بعد أن ادركت مدى تأخر الوقت .
ولم تستطع أميمه النوم في هذه الليله وظلت ساهرة الى الصباح ، وتنتظر على أحر من اللهيب الساعة التي ستحادث بها رفيقتها نجوى .
وعند الساعه السابعه صباحا ، سمعت اميمه صوت رنين الهاتف وعرفت ان المتصل هو نجوى ، لكي تطلب منها الخروج وركوب سيارة نجوى للتوجه الى مقر عملهما كما اعتادا يوميا .
فردت عليها اميمه قائلة : دقائق واخرج لك ، وبعد وقت قصير خرجت اميمه وركبت بالسيارة الى جانب نجوى ، وتحركت نجوى بالسياره ، ولم تتكلم اميمه ولو بكلمه ، ولاحظت نجوى هذا السلوك الغير معهود من اميمه ، فقالت لها نجوى : ما بك با اميمه ؟ لست كعادتك ، يخيل لي انك قلقه وغير طبيعيه ، فقالت اميمه : الصراحه ان مصدر قلقي هو الحلم الذي رأيته بالامس ، وهنا ضحكت نجوى وقالت : انتي تحلمين من سنوات طويله ، ولم تكوني قلقة ابدا مثل اليوم ، فقالت اميمه : حلمي اليوم يختلف عن بقية الاحلام ، لماذا ؟ بصراحه لا ادري ، لا ادري لماذا اقلقني هذا الحلم بالذات ؟؟ قالت نجوى : طيب اشركيني في احلامك قد اجد لك تفسيره ، وهنا أخذت اميمه تروي لنجوى الحلم بكل تفاصيل الدقيقه ، وبعد ان انتهت من سرد حلمها ، سكتت نجوى ولم تجب ، وظلت تفكر فتره ليست بالقصيره ، فقالت اميمه : ما بك صمتي الا تعرفين تفسيرا مناسبا ومقنعا لهذا الحلم ، فقالت نجوى : بل اعرف تفسيره تقريبا ولهذا صمت ، فقالت اميمه بلهفه : بالله عليك فسريلي الحلم ، فقالت نجوى : تفسير الحلم انك سوف تتزوجين قريبا جدا ، فضحكت اميمه وقالت : هل انتي تمزحين ؟ كيف اتزوج وانا لست مخطوبه بالاصل ، فقالت نجوى : انا لا امزح هذا هو التفسير الوحيد الذي لدي والايام ستكشف الحقائق ، وهنا ران صمت عميق على الصديقتان حتى وصلتا الى مقر عملهما .
وظلت اميمه اياما تفكر في هذا الحلم ، وقالت في نفسها : هل من الممكن ان يتحقق ما قالته نجوى عن حلمي ؟
وبالفعل لم يمض اربعة ايام فقط حتى تقدم شخص يدعى عادل لخطبة اميمه ، وكان عادل معروفا جدا في الحي الذي يسكنوه فهو انسان طيب وخلوق ومتعلم ووسيم ، وهو فارس لاحلام كل بنات الحي .
ولهذ الاسباب وافقت اميمه على الفور على خطبة عادل ، ولكن عادل اشترط الزواج باسرع وقت لارتباطه بالدراسه في خارج الدولة ، وبالتالي طلب منهم ان يكون الزواج بعد شهرين فقط ، وأن تذهب اميمه معه الى خارج الدولة بعد الزواج مباشرة لمدة سنة كامله هي مدة ما تبقى من دراسته .
ووافقت اميمه ، واخذت اجازه بدون راتب لمدة عام كامل من عملها ، واخذت اميمه تسابق الريح والزمن لتلبية متطلبات الزواج خلال شهرين فقط ، وكانت صديقتها نجوى تصحبها بشكل شبه يومي للاسواق لشراء متطلبات الزواج ، وقامت نجوى بشراء هديه غاليه جدا ، عباره عن عقد من الماس المرتفع الثمن ، كهديه متواضعه جدا منها لصديقة عمرها اميمه .
وفي يوم الزفاف ، وبعد ان وصل المدعوين الى قاعة الاحتفالات ، وتبعتهم العروس الى المقعد المخصص لها في الصاله ، وارتفع صوت الموسيقى عازفا الحانا صاخبه ، وفي هذه اللحظات المؤثرة رقصت نجوى كما لم ترقص من قبل فرحا بزواج صديقتها اميمه ، وظلت ترافقها حتى غادرت اميمه مع زوجها عادل من صالة الافراح .
وفي اليوم الثاني ذهبت اميمه وعادل الى المطار للسفر الى الدولة التي سيدرس بها عادل ، كشهر عسل ودراسة في نفس الوقت ، وكم كانت دهشة اميمه عندما تفاجأة بنجوى واقفة في المطار تنتظرها لكي تودعها ، وهنا احتضنت اميمه نجوى بشده ، واجهشا بالبكاء الحار ، وقالت اميمه لنجوى : لاتقلقي سأهاتفك يوميا ، انتي في قلبي في حلي وترحالي .
وودعت اميمه نجوى وركبت الطائره وطارت بها الى خارج الوطن ، وعندما وصلت الى هناك ، واستقر بها المقام ، كان اول ما فعلته هو الاتصال بنجوى ، تطمئنها على احوالها وتصف لها السعاده الكبيره التي تشعر بها مع عادل ، وتقول لها ان عادل مثال عظيم للزوج الحنون والطيب .
ومضت الايام ولا يكاد يمر يوم الا وتقوم اميمه بالاتصال بنجوى او تتلقى اتصال منها ، حتى شارفت السنة على الانتهاء ، واقتربت ساعة العودة الى ارض الوطن وكما كانت سعادة اميمه عندما احتضنت نجوى في ارض المطار التي جاءت لاستقبالها والترحيب بها .
وبعد فترة من عودة أميمه الى دارها ، عادت الى مقر عملها كما كانت سابقا ، واستمرت علاقتها مع نجوى كما كانت واكثر .
وفي احد الايام ارادت اميمه ان تحادث نجوى ، فاتصلت كالعاده على هاتف المنزل ، فلم يرد عليها احد هناك ، فطلبتها على هاتفها المتحرك ، فوجدت ان الهاتف مغلق وخارج الخدمة ، وقالت اميمه لنفسها : ربما تكون مشغوله ، سأعاود الاتصال فيما بعد .
وبعد فتره عاودت الاتصال بها ، ولكن لاجديد ، ومره ثالثه ورابعه وخامسه ، وتمضي الساعات والحال على ما هو عليه ، حتى وصلت الى مرحلة القلق ، وهنا تذكرت ان لديها رقم هاتف اخت نجوى وتسمى سلوى ، فاتصلت على رقمها ، ولكنها وجدت الهاتف ايضا خارج الخدمة ، وهنا ازداد قلقها ، وقالت محدثتا نفسها : اين ذهبت ، لا يوجد في بيتهم الا هي واختها ووالدتها حيث ان والدها متوفي منذ فترة طويله ، ومضى يوم ويومين ، والقلق يكاد يقتلها ، وهنا قررت الذهاب الى بيت نجوى .
وذهبت الى هناك وقامت باستخدام جرس المنزل ، ولكن لا مجيب ، لا احد يفتح الباب ، وتصادف مرور جارتهم بالقرب من المنزل ، فقامت أميمه بسؤال الجاره قائلة : اين ذهبت نجوى ومعها اختها سلوى ووالدتهن ، فقالت الجاره : بصراحه لا اعرف بالضبط ولكني سمعت انهما سافرا للخارج قبل يوم او يومين تقريبا .
وبعد ان سمعت اميمه ما قالت الجارة رجعت الى منزلها والحيرة تعذبها ، والسؤال يدور بخاطرها ، لماذا سافرت نجوى دون ان تقول لها ؟ هذه المرة الاولى التي تذهب الى مكان دون ان تخبرها .
ومضى اسبوع واسبوعين ، ولم يتغير شي ، واميمه دائمة الفكير
حتى ان عادل لا حظت على اميمه ذلك ، فسألها عن السبب فاخبرته عن الموضوع بايجاز ، فرد عليها قائلا : ربما يوجد لديهم ظروف خاصة اجبرتهم على السفر ، او مشاكل عائليه لا تريد ان تزعجك بها ، فقالت اميمه : مهما كان نجوى لا تحجب عني سرا مهما كان ، فقال عادل : الصبر مفتاح الفرج ، ومهما طالت سفرتهم ، لابد أن يعودوا .
ومضى اسبوعا آخر كان كالدهر بالنسبة لاميمه ، وكان الهاتف المتحرك لا يفارق يد اميمه ، املا في ان يصلها اتصال من نجوى .
وفي اليوم الاخير من الاسبوع وبعد المغرب بقليل سمعت اميمه زنين جهاز هاتفها المتحرك ، فحلمت الهاتف ونظرت الى رقم المتصل الذي يظهر على الشاشه ، ولاحظت انه رقما غريبا فسرحت لحظة تفكر في مصدر هذا الرقم ، لكنها ما لبثت ان تذكرت على الفور ان هذا الرقم هو رقم سلوى اخت نجوى ، فخفق قلبها بشده وارتعشت يداها حتى سقط الهاتف من يدها ، فأسرعت تلتقطه بشده من الارض ، واخذت تبحث سريعا عن زر الرد على المكالمة وكأنها تستخدم الهاتف لأول مره في حياتها ، وكل ذلك بسبب ارتباكها وشوقها ، واخيرا عثرت عليها وضغطت الزر ، وصرخت بالمتحدث قائلة : هل انتي سلوى اخت نجوى واين نجوى ؟ ماذا جرى ؟ واين سافرت ؟ .
وهنا ردت سلوى بصوت مقتضب جاد ، نحن يا سلوى حاليا في مدينة اخرى تبعد كثيرا عن مدينتا ، وسبب سفرنا المفاجىء ، ما تعرضت له نجوى و ..وهنا قاطعتها اميمه بصوت عال : ماذا تقولين ، ماذا اصاب نجوى ؟ هل اصابها مكروه .
فردت سلوى : سأقول لك ما حدث ، قبل ثلاثة اسابيع وبينما كنا جالسين نشاهد التلفاز ، سقطت نجوى مغشيا عليها ، ونقلناها على الفور الى المستشفى وادخلت غرفة العناية المركزه ، وبعد ان فاقت اكتشفنا ان نجوى لا تستطيع تحريك رجليها ويديها ، وكل ما تستطيع فعله هوالكلام ، وعندما سألنا الاطباء بدت عليهم الدهشه ، وسألناهم عن سبب دهشتهم فقالوا : هذه حاله لم نعهدها من قبل فنحن لا نرى أي سبب عضوي لهذا الشلل وكل الفحوصات بينت انها سلميه تماما .
وبقيت نجوى يومين في المستشفى دون ادني تحسن ، نفس الحاله ، وهنا قررنا ان نذهب بها الى مستشفى متخصص في مدينة اخرى املا في علاجها ، وهنا قاطعتها اميمه مره اخرى قائلة : ولم لم تخبريني يا سلوى ، فقالت سلوى : بصراحه كنت سأخبرك ولكن نجوى أصرت على عدم اخبارك حتى لا تقلقين عليها ولكي لا ترينها وهي بهذه الحاله ، المهم بعد ان ذهبنا الى المستشفى المتخصص في هذه المدينه قال لنا الاطباء نفس الكلام : انهم لا يفهمون سبب هذا الشلل المفاجىء كل الاختبارات توضح انها سليمه ومعافاة ، وهنا قالت لها اميمه : هل استطيع ان اكلم نجوى ، فقالت سلوى : نعم ولكن لمدة دقائق محدوده لان الاطباء لا يحبذون كلامها كثيرا ، فقالت اميمه : سماع صوتها يكفيني ،
فقالت سلوى : سأناولها الهاتف كلميها الآن ، وصمت الهاتف برهه من الزمن ، وكسر هذا الصمت كلمة مرحبا من نجوى وهنا انفجرت اميمه باكيه من شدة الفرج ، وقالت : اهكذا تفعلين باختك يا نجوى ، هكذا تغيبين عني ولا اسمع صوتك كل هذه المدة ، وهنا ايضا اخذت نجوى تبكي ولكن بصوت منخفض مكتوم ، وقالت : لم اشأ ان تريني على هذه الحاله ، وعلى العموم سأعود بعد يومين وسيكون لنا لقاء قريب .
وبعد لحظة ، صمت الهاتف الذي تتحدث منه نجوى ، ومالبث ان اتى الصوت مره اخرى ولكن بصوت سلوى قائلة : اسمحيلي يا اميمه ، ولكن نجوى متعبه جدا ولا تستطيع ان تكلمك اكثر من ذلك ، نحن سنعود بعد يومين وسترينها وهي بافضل حال .
وانهت سلوى المكالمة ، وظلت اميمه تفكر بنجوى وبما اصابها من مرض ، وهي تجهش بالبكاء تاره وبالصمت تاره اخرى ، ولكن وبعد ساعه من المكالمة سمعت صوت رنين الهاتف مره اخرى ورأت الرقم واذا به رقم سلوى ايضا فاستغربت وردت على الفور ليأتيها صوت سلوى مرة اخرى ، وهي تقول لها بصوت منخفض جدا ، وكأنها لا تريد ان يسمعها احد قائلة : اسمعي يا اميمه لا تنامي الليله وانتظري مكالمة هامة جدا مني لاخبرك بموضوع غايه في الاهمية ، ولم تمهل سلوى اميمه ادنى فرصة للرد وقامت باغلاق الهاتف على الفور .
وهنا أخذت الافكار تعصف بذهن اميمه ، ماذا تريد سلوى منها ، ولماذا تكلمها بهذا الصوت المنخفض ؟ ، ومرت الدقائق والساعات ثقيلة جدا على اميمه وكأنها سنوات ، حتى سمعت صوت الهاتف ، وقامت بالرد بسرعه كعادتها وأتاها صوت سلوى قائلة : اسمعي يا اميمه سأخبرك بأمر مهم للغايه ، وقد استحلفتني اختي نجوى باغلظ الايمان كي لا اخبرك به ، ولكنني لا استطيع ، لا استطيع ان اكتم ذلك السر في قلبي ، انتي بالذات يجب ان تعلمي بالامر بكافة تفاصيله وليسامحني ربي ، فردت اميمه قائلة : وما هذا الامر الهام الذي لا ترغب نجوى في معرفتي اياه ، لدرجة انها تستحلف اختها بعدم اخباري ؟ وما علاقتي انا اصلا بهذا السر .
وبدأت سلوى تروي لاميمة تفاصيل هذا السر المهم ، وبكل التفاصيل الدقيقه .
وكانت مفاجأة مذهله ومذهله للغايه
وبكل المقاييس .





من مواضيعي

عبور بلا صوت | اختر / ي رقم واقرا نصيحتك الخاصه | جدتي في ستار اكاديمي | لأنني خادمه قمه في الروعه | عآشقة آلمآرس | قلوب هادئه تصرخ بصمت | قلبي آلمشتآق يسآل عنهم صور للمسن |

رد مع اقتباس
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM