إحصائية العضو
عدد النقاط : 3844075
:: حبيبتي تمشي أصواتك في مسامعي كجدول الماء تحمله رطوبته الرقيقة معبأ بمائه العطشان يلف به خلف الشجيرات نحو المنحدرات ويقفز نحو الهواية حيث هناك التفاصيل الصغيرة والصمت الحاد يقفز نحو هاويته الأخيرة بمنظره الخلاب عند أشلاء بعضه ويبقى الصدى يرتع على الجراح ويختبئ في لغة الوداع لكن نهر الحزن الجارف يلتهم صوتك وبقايا صداه ليرمي بها في قعر المحيط حيث هناك القلب ينزف وترفرف أعلام استسلامه لك حبيبتي أغمض عيني وأقرأ صوتك حمامات ترفرف أسراب كلمات ملحنة برطوبة شفتيك مبغوثة بجسدك الحار عشقا مرسومة على ورق من أنفاسي وعلى صدره منشور بأيامك الجميلة فيها صوتكِ الدافئ الصوت الأبيض الذي لا يعرف مغادرة مسامعي يدق بياضه روحي ويهز بي رغبة عارمة أن أردده في مساحة بيضاء من أجلك ولأجل هذا الصوت الذي أكسدني وتعود نزعي لكن رحل ثغرة عني وهو ما زال يستعمر جمجمتي * \